Todos los capítulos de الساعة الثالثة عشر: Capítulo 51 - Capítulo 60

82 Capítulos

الفصل الحادي والخمسون: الرقم السابع عشر

ظل إياس يحدق في الرقم المرسوم على الجدار.17.لم يكن مضيئًا هذه المرة.كان أسود.أسود إلى درجة جعلت الحائط المحيط به يبدو أبيض.مد يده نحوه.فور أن لمسه، شعر ببرودة اخترقت أصابعه ووصلت إلى صدره.انتفض.استيقظت تالا."إياس؟"التفت إليها."لا تقتربي."جلست."ماذا حدث؟"أشار إلى الجدار.نظرت.لم تر شيئًا."أي رقم؟"تجمد.عاد ونظر.كان الجدار فارغًا.قالت تالا:"أنت بخير؟""كان هنا.""ماذا؟""سبعة عشر."تغير وجهها."هل أنت متأكد؟""نعم."اقتربت منه."ماذا سمعت؟"صمت.ثم قال:"صوت طفلة.""ماذا قالت؟"نظر إليها."أبي."---لم تجبه تالا.وقفت بسرعة."علينا أن نذهب.""إلى أين؟""إلى نور.""الآن؟""الآن."خرجا من الغرفة.كان القصر هادئًا.مرّا بالممر الطويل، حتى وصلا إلى غرفة نور.فتح إياس الباب.كانت نور نائمة.وآدم بجانبها.لكن في اللحظة التي دخل فيها إياس...فتحت نور عينيها.قالت:"سمعتها."توقف."ماذا؟"وضعت يدها على بطنها."الطفلة."اقترب آدم."ماذا قالت؟"نظرت إلى إياس.ثم قالت:"قالت إنها لا تريد أن تكون ابنتي."تجمد الجميع.---قال آدم:"ماذا يعني هذا؟"أجابته نور:"لا أعرف."ثم أغلقت
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

الفصل الثاني والخمسون: الرجل الذي كان إياس

لم يستطع أحد أن يتكلم.كان الرجل الواقف أمامهم يحمل ملامح إياس، لكن الزمن ترك على وجهه آثارًا لم يعرفها إياس بعد.شعره الأسود اختلط بخصلات فضية، وعلى عنقه امتدت علامة سوداء تشبه عقارب ساعة مكسورة.أما عيناه...فكانتا تحملان شيئًا لم يره إياس في نفسه من قبل.الندم.قال إياس:"أنت تكذب."ابتسم الرجل."كنت أتمنى ذلك."رفع إياس سيفه."من أنت؟"أجابه:"قلت لك."ثم أشار إلى نفسه."أنا أنت."صرخت تالا:"لا تقترب."نظر إليها الرجل.تغيرت ملامحه للحظة.قال:"تالا..."تجمدت."كيف تعرف اسمي؟""لأنك كنتِ آخر شخص رأيته قبل أن..."توقف.سأل إياس:"قبل أن ماذا؟"أجاب الرجل:"قبل أن أقتلك."---ساد الصمت.قالت الطفلة:"أبي لم يقتلك."نظر إليها الرجل."ليس الآن."ثم أضاف:"لكنه سيفعل."صرخ إياس:"أنا لن أقتلك."ضحك الرجل بحزن."قلت الشيء نفسه."ثم تقدم خطوة."كل شيء يبدأ بهذه الجملة."قال آدم:"كيف دخلت إلى هنا؟"نظر إليه الرجل."من الباب الذي فتحته أنت."تجمد آدم."أنا؟""نعم."ثم أشار إلى صدره."كل قرار اتخذته منذ دخلت مدينة البداية صنع طريقًا يصل إلي."قال آدم:"إذن أنت نتيجة قراراتنا.""أنا نتيجة
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

الفصل الثالث والخمسون: الحياة الأولى

كان إياس واقفًا أمام البوابة، لا يعرف إن كان ما يراه حقيقة أم حلمًا.المدينة خلفه لم تكن تشبه أورال.ولا تشبه مدينة البداية.كانت أقدم.شوارعها مرصوفة بالحجارة الرمادية، والبيوت مبنية من طين وحجر، وفوق كل باب مصباح صغير مشتعل رغم أن الشمس كانت في منتصف السماء.لكن أكثر ما أخافه...كان الصمت.لا أصوات أطفال.لا عربات.لا خيول.ولا حتى رياح.رفع رأسه نحو البوابة.كانت العبارة ما تزال أمامه:مرحبًا بك في الحياة الأولى.قال إياس:"أين أنا؟"جاءه صوت من خلفه:"حيث بدأت قصتك."استدار بسرعة.كانت امرأة تقف على بعد خطوات.شعرها طويل، أسود، وترتدي ثوبًا أبيض بسيطًا.حدق بها.شعر بأنه يعرفها.لكن عقله لم يجد اسمًا لها.قالت:"لا تحاول تذكر اسمي.""من أنتِ؟"ابتسمت."الشخص الذي انتظرك منذ ألف عام."تراجع خطوة."أين نور؟"لم تجب."أين تالا؟"صمتت.رفع سيفه."أين زوجتي؟"قالت بهدوء:"إذا أردت استعادتهما، عليك أولًا أن تعرف لماذا فقدتهما."---دخل إياس المدينة.كانت المرأة تسير أمامه.قال:"أريد إجابات.""وستحصل عليها.""الآن.""ليس بعد.""لماذا؟"توقفت."لأنك إذا عرفت الحقيقة قبل أن تتذكرها، ستكرر
last updateÚltima actualización : 2026-08-23
Leer más

الفصل الرابع والخمسون: ساهر الحقيقي

انطفأت البوابة.ولم يبقَ في المكان سوى الظلام.تجمد إياس في موضعه، ويده ما تزال ممدودة نحو الباب الذي اختفى خلفه آدم ونور وتالا.ثم جاء الصوت من العتمة مرة أخرى:"إياس..."هذه المرة كان أقرب.شعر بأنفاس باردة خلف عنقه.استدار.لم يكن هناك أحد.قال:"أظهر نفسك."ضحكة خافتة خرجت من الظلام."ما زلت تتحدى كل شيء.""ومن أنت؟""ألم تسمع اسمي؟""ساهر.""ليس ذلك الذي تعرفه."ثم اشتعلت شعلة واحدة في منتصف المكان.ظهر رجل طويل يرتدي ثوبًا أسود.لكن وجهه لم يكن وجه ساهر الذي عرفه إياس.كان وجهًا بلا ملامح.مجرد جلد أبيض أملس.وفي منتصف وجهه ظهرت عين واحدة.عين فضية.تراجع إياس."ما هذا؟"قال الرجل:"أنا ساهر الأول."---ظهرت حولهما صور كثيرة.ساهر الطفل.ساهر الشاب.ساهر الذي قاتلهم.ثم صورة أخرى.كائن طويل يقف أمام مدينة محطمة.قال الكائن:"كل ساهر رأيته كان نسخة."سأل إياس:"نسخ منك؟""نسخ من اسمي.""ولماذا؟""لأن البشر لا يستطيعون رؤية الحقيقة دفعة واحدة."اقترب خطوة."كان عليّ أن أظهر لهم في صور يستطيعون فهمها."قال إياس:"وأنت الحقيقة؟"ضحك."أنا الشيء الذي صنع الزمن."صمت إياس.ثم قال:"أن
last updateÚltima actualización : 2026-08-23
Leer más

الفصل الخامس والخمسون: أبواب الصفر

لم يتحرك أحد. كانت كلمة الطفلة ما تزال معلقة في الغرفة: "أبي ليس إياس." شعرت نور بأن الأرض تميد تحت قدميها. نظرت إلى آدم. ثم إلى الطفلة. ثم إلى إياس، الذي كان واقفًا عند الباب وقد تغير وجهه تمامًا. قال إياس: "ماذا قالت؟" لم تجب نور. اقترب آدم منها. "نور، أعطيني الطفلة." تراجعت خطوة. "لماذا؟" "لا أعرف." "إذن لا." كان صوتها يرتجف. في الخارج، دقت الساعة مرة واحدة. دونغ. ثم مرة ثانية. دونغ. نظر الجميع نحو النافذة. الرجل الذي يقف فوق البرج لم يتحرك. كان يحمل الساعة ذات الرقم 0. قال راكان: "من هذا؟" أجابه نائل: "لا أعرف." قال إياس: "أنا أعرف." التفت الجميع إليه. قال: "رأيته." سأله آدم: "أين؟" "في الحياة الأولى." ساد الصمت. ثم قال إياس: "كان واقفًا خلف ساهر." --- صرخت أثير: "لا!" التفت الجميع إليها. كانت تحدق بالرجل من النافذة وكأنها رأت شبحًا. قالت نور: "أثير، من هو؟" لم تجب. اقتربت منها نور. "أثير." رفعت عينيها. وكان الخوف واضحًا فيهما. قالت: "صانع الساعات." سأل إياس: "ساهر؟" هزت رأسها. "لا." "إذن من؟" قالت: "الشخص الذي صنع ساهر نف
last updateÚltima actualización : 2026-08-23
Leer más

الفصل السادس والخمسون: خيانة تالا

لم يصدق إياس ما رأته عيناه. تالا. واقفة إلى جانب مهيب. وفي يدها الساعة ذات الرقم صفر. لم تكن ترتجف. لم تكن تبكي. بل كانت تنظر إليه بثبات غريب. قال إياس بصوت خافت: "تالا..." لم تجبه. تقدم خطوة. "ماذا تفعلين؟" رفعت الساعة قليلًا. قالت: "ما كان يجب أن أفعله منذ البداية." صرخت نور: "ابتعدي عنه!" التفتت تالا إليها. "نور..." "لماذا؟" صمتت تالا. ثم قالت: "لأنني تعبت من خسارته." نظر إياس إليها. "خسارة من؟" وضعت يدها على صدرها. "أنت." ساد الصمت. قال إياس: "أنا لم أمت." ابتسمت تالا بحزن. "ليس بعد." --- ظهر مهيب خلفها. قال: "أخبرتك أن الحقيقة ستؤلم." اندفع آدم نحوه. لكن مهيب رفع يده، فتوقفت الأرض تحت قدميه. صرخ: "اتركه!" قال مهيب: "كل واحد منكم يظن أنه يعرف القصة." ثم نظر إلى تالا. "لكنها الوحيدة التي تعرف النهاية." قالت نور: "ماذا فعلت بها؟" أجاب مهيب: "لم أفعل شيئًا." ثم أضاف: "هي اختارت." التفتت نور إلى تالا. "هل هذا صحيح؟" أغمضت تالا عينيها. "نعم." اقتربت منها نور. "لماذا؟" فتحت تالا عينيها. وكانت الدموع تنزل على وجهها. "لأنني رأيتك
last updateÚltima actualización : 2026-08-23
Leer más

الفصل السابع والخمسون: صاحب الساعة

كان الظلام كثيفًا. لم يكن ظلام الليل، ولا ظلام غرفة مغلقة، بل شيء أعمق؛ كأن العالم نفسه أغلق عينيه. إياس لم يعد يسمع أصوات الآخرين. لا نور. لا تالا. لا آدم. لا راكان. ولا حتى سُلاف. كان وحده. ثم ظهر ضوء صغير أمامه. اقترب منه. كان عبارة عن ساعة معلقة في الفراغ. لكنها لم تحمل أرقامًا. كانت عقاربها تتحرك إلى الخلف. مد يده. وحين لمسها، انفتح أمامه مشهد. رأى نور. كانت واقفة في حديقة واسعة، تحمل سُلاف بين ذراعيها. كانت تضحك. اقترب إياس منها. "نور!" لكنها لم تسمعه. ثم ظهر آدم إلى جانبها. وضع يده على كتفها. ابتسمت نور. كانت سعيدة. بدا كل شيء طبيعيًا. لكن إياس لم يكن موجودًا. تغير المشهد. رأى تالا. كانت تجلس قرب نافذة، تكتب رسالة. وبجانبها صورة لإياس. كانت تبكي. ثم مسحت دموعها وابتسمت. قالت بصوت لم يكن موجّهًا لأحد: "كنت أتمنى لو بقيت." ثم اختفت الصورة. انتقل المشهد. راكان أصبح ملكًا. نائل يقف بجانبه. أثير تمشي في مدينة جديدة. حتى سُلاف كبرت. كانت شابة جميلة، تحمل نفس العينين الفضيتين. وكان الجميع يعيش. الجميع... إلا إياس. فهم. هذا هو الثمن. ---
last updateÚltima actualización : 2026-08-23
Leer más

الفصل الثامن والخمسون: ملك القلوب

لم يكن الرقم 13 مضيئًا هذه المرة. كان معلقًا فوق مدينة أورال كجرح مفتوح في السماء. كلما حاول أحد النظر إليه طويلًا، شعر بدوار شديد، وكأن الرقم لا يُرى بالعين، بل يُزرع داخل الذاكرة. أما سُلاف، فكانت ما تزال بين ذراعي نور. عيناها الذهبيتان لم تعودا تشبهان عيني طفلة. قال آدم: "أنزليها." نظرت نور إليه. "لماذا؟" "لا أعرف ما الذي يحدث." قالت نور: "إنها ابنتي." "أعرف." "إذن لن أتركها." تقدم إياس. "لا أحد سيأخذها." لكن نادر، الذي كان يحدق بالسماء منذ ظهور الرقم، قال: "المشكلة ليست في من سيأخذها." التفت إليه الجميع. قال: "المشكلة في أنها ربما لم تعد تحتاج أحدًا ليأخذها." --- اقترب إياس من ابنته. "سُلاف." رفعت الصغيرة عينيها إليه. عادت عيناهما الفضيتان للحظة. ثم ابتسمت. "أبي." تنفس براحة. "هل أنتِ بخير؟" أومأت. "نعم." "ماذا حدث لعينيك؟" وضعت يدها الصغيرة على وجهه. "لم يحدث شيء." "لكنها تغيرت." ابتسمت. "أحيانًا تتذكر عيني ما ينساه قلبي." تجمد إياس. قال نادر: "ماذا تقصدين؟" نظرت إليه سُلاف. "أنت تعرف." قال نادر: "لا." ضحكت. "تعرف أكثر مما تقول." تغ
last updateÚltima actualización : 2026-08-23
Leer más

الفصل التاسع والخمسون: العالم الأول

دار المفتاح الأسود بين أصابع سُلاف ببطء. وفي اللحظة التي استقر فيها داخل القفل، صدر صوت عميق من خلف الباب، كأن مدينة بأكملها استيقظت بعد نوم دام آلاف السنين. صرخت نور: "سُلاف! ابتعدي عن الباب!" لكن الطفلة لم تتحرك. كانت تحدق في النور المتسرب من الشقوق. قالت بهدوء لم يعتده أحد منها: "لا أستطيع." اندفع إياس نحوها. "تعالي إليّ." نظرت إليه. وفي عينيها الذهبيتين ظهر خوف حقيقي. "أبي..." "أنا هنا." "إذا أغلقت الباب الآن، سيموتون." توقف. "من؟" أشارت إلى الداخل. "كل الذين ينتظرون." ظهر آزر خلفهم. قال: "أخيرًا فهمتِ." استدار إياس نحوه بغضب. "ماذا فعلت بها؟" "لم أفعل شيئًا." "كاذب." "أنا فقط جعلتها تتذكر." ثم نظر إلى سُلاف. "هي اختارت أن تفتح الباب." صرخت نور: "إنها طفلة!" قال آزر: "بل هي أقدم من الجميع." --- دخل إياس إلى الضوء. تبعته نور فورًا. ثم آدم وتالا وراكان ونائل وأثير. أما مهيب فبقي واقفًا مكانه. نظر إليه آزر. "لن تأتي؟" قال مهيب: "لقد رأيت ما وراءه." "ومع ذلك عدت." "لأمنعكم من تكرار خطئي." ابتسم آزر. "أنت لم تتعلم شيئًا." ثم أغلق الباب خلف
last updateÚltima actualización : 2026-08-23
Leer más

الفصل الستون : وجه المستقبل

تجمّد إياس.كان الرجل الذي خرج من الباب الأسود يشبهه إلى حد مخيف.الوجه نفسه.الطول نفسه.حتى الندبة الصغيرة فوق حاجبه الأيسر كانت موجودة.لكن عينيه...كانتا سوداويين تمامًا.لا بريق فيهما.ولا حياة.كان يرتدي تاجًا أسود، وثوبًا طويلًا تتدلى منه سلاسل فضية، وفي يده سيف لم يرَ إياس مثله من قبل.قال الرجل:"تأخرت كثيرًا."لم يجب إياس.اقتربت نور منه."من هذا؟"أجاب الرجل بنفسه:"أنا إياس."ضحكت تالا بارتباك."هذا مستحيل."التفت إليها."كنتِ تقولين الجملة نفسها في كل مرة."تغير وجهها."في كل مرة؟"ابتسم."أنتِ تعرفينني أكثر مما تظنين."تقدم خطوة.ثم نظر إلى سُلاف.توقف.لأول مرة تبدل وجهه.ظهر شيء يشبه الخوف.قال:"وجدتها."احتضنت نور طفلتها."لن تقترب منها."رفع الرجل عينيه إليها."لا أريد إيذاءها."قال إياس:"إذن ماذا تريد؟"أجاب:"أريد أن أمنعها من قتلكم."---ساد الصمت.قال إياس:"أنت من المستقبل.""نعم.""وآزر؟""خادمي."شهقت أثير."خادمك؟"نظر إليها."كان يجب أن يكون."ثم أضاف:"لكنه خانني."قال إياس:"ولماذا أتيت إلى هنا؟"رفع الرجل سيفه."لأنكم فتحتم الباب الذي أغلقته.""أي باب؟"
last updateÚltima actualización : 2026-08-23
Leer más
ANTERIOR
1
...
456789
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status