Home / التشويق / الإثارة / انتقام فتاة / الفصل الأول "الخارجه من الجحيم"

Share

انتقام فتاة
انتقام فتاة
Author: Anhar Frhan

الفصل الأول "الخارجه من الجحيم"

Author: Anhar Frhan
last update publish date: 2026-08-23 15:00:58

الفصل الأول: الخارجة من الجحيم

حياة الجميع ليست مثالية أبداً، فهناك من يأتي إلى هذه الدنيا ويبقى وحيداً، حينها يتحول إلى وحش يحاول أن يجعل الجميع يعاني. ليس لأنه سيء، بل لأن الحياة جعلته هكذا. جبروتها جعل منه إنساناً مجرداً من المشاعر، شخصاً متحجر القلب، بارد الأعصاب، لا يحمل داخله سوى الحقد والكراهية.

كهذه الفتاة التي سنتحدث عنها في قصتنا هذه.

كانت هناك فتاة صغيرة في قمة الجمال، ذات عينين واسعتين ونظرة حادة. تحمل في داخلها الكثير من الألم. عندما تراها لأول مرة تتمنى أن تتحدث معها وأن تعرف كل شيء عنها. وفعلاً هذا ما كان يحدث معها، فكلما رآها أحد سألها من هي وما قصتها. أما هي فكانت تحاول بشتى الطرق الهروب من تلك الأسئلة التي تواجهها، وذلك لعدم معرفتها الكثير عن حياتها. فكل ما تعرفه أنها نشأت في ميتم تعرضت فيه لجميع أنواع العنف.

كبرت الفتاة وخرجت من ذلك القبر الذي كانت تعيش فيه بعد أن دفنت مشاعر الخير في ذلك المكان. ظنت أن الجميع في الخارج أيضاً هكذا، وأن لا خير في الناس. لذلك لم تتوقع الكثير منهم.

اسمها كان "نور"... لكن النور انطفأ داخلها منذ زمن طويل.

بحثت عن عمل تعتاش منه، بحثت في كل مكان لكنها كانت دائماً تقابل بالرفض خاصة عندما يعلمون أنها قادمة من "الجحيم الصغير".

وأخيراً وبعد بحث طويل وجدت من يقبلها، وكانت امرأة كبيرة في السن لديها محل صغير لبيع الفطائر وسط السوق. وافقت أن تعمل عندها، وأخبرتها بأنها لن تستطيع أن تعطيها الكثير من المال لكنها ستوفر لها الطعام والمسكن. فوافقت نور وبدأت العمل على الفور وكانت في منتهى السعادة. وقد بدأ المحل يمتلئ بالناس بعد أن كان فارغاً، فقد كانت دائمة الابتسامة في وجه الجميع. كانت ذات وجه جميل وضاحك طوال الوقت، لذا كان الجميع يحب أن يأتي إلى المكان لرؤيتها والاستمتاع بالطعام. لم يعلم أحد أن وراء تلك الابتسامة حقداً وغضباً يمكن أن يحرق الجميع.

في يوم من الأيام، جاء رجل يُدعى "عثمان" تبدو عليه علامات التعب. جلس في إحدى الزوايا قائلاً:

نور: نعم، تفضل.

عثمان دون أن ينظر إليها: كأس ماء لو سمحتِ.

نور: وماذا أيضاً؟

عثمان: فطائر بالجبن واللحم وقليل من أنواع السلطة.

نور: حسناً.

في دقائق قليلة تم تقديم الطلب وبدأ عثمان في الأكل. وبدت عليه علامات الرضا، وقبل خروجه من المطعم نظر إلى نور قائلاً: هل أنتِ من قام بعمل هذه الوجبة؟

نور: نعم، لماذا؟

عثمان: ما رأيكِ أن تعملي معي؟ وقبل أن ترد نور، أردف قائلاً: سأكتب رقمي وعنواني. ثم أخذ ورقة وكتب عليها الرقم والعنوان ومدها إليها قائلاً: عليكِ الرد خلال يومين، بعدها لن أكون في البلدة. مع السلامة.

في الصباح الباكر رن جرس الهاتف. نظر عثمان إلى الرقم ثم رد قائلاً: نعم، من المتحدث؟

نور: عثمان، أنا معك.

عثمان: نعم، من معي؟

نور: أنا نور، الفتاة التي عرضت عليها العمل معك بالأمس.

عثمان: فتاة الفطائر؟ نعم، تذكرتك. لم أتوقع أن توافقي بهذه السرعة.

نور: كيف جزمت بأني موافقة؟

عثمان: لو لم توافقي لما اتصلتِ باكراً هكذا.

سكتت نور برهة من الزمن، ثم قالت: لكن لدي بعض الشروط.

عثمان مقاطعاً: لا، لا يمكنني التحدث عن العمل في الهاتف. عليكِ الحضور إلى المكتب.

عثمان: لا مشكلة، سأنتظرك. أرجو ألا تتأخري.

نور: حسناً.

في منزل ريم، وهي تُقبل والدها: صباح الخير.

الأب "عمر": صباح الفل عليكِ يا قلبي.

ريم: أين الطعام؟ أنا جائعة. خالة سوسن، ماذا حدث للطعام؟

الخالة: ها أنا آتية. ثم بدأت بوضع الطعام على الطاولة بشكل منظم كعادتها، فهي تحب النظام في كل شيء مهما كان صغيراً.

ريم: خالة، كم يصادف تاريخ اليوم؟

الخالة بسرعة: جميع التواريخ متشابهة بالنسبة لي. ثم أردفت قائلة: لماذا؟ هل هناك شيء معين في هذا اليوم؟ وقبل أن ترد عليها تركتها وذهبت.

وجهت ريم نظرها إلى أبيها، وقبل أن تنطق بكلمة واحدة قال الأب: لدي اجتماع طارئ عليّ الذهاب. إلى اللقاء حبيبتي.

ريم: لكن يا أبي... ثم سمعت صوت الباب وهو يغلق. قالت في نفسها: أيعقل أن الجميع نسي يوم ميلادي؟

في تمام الساعة العاشرة، طرقت السكرتيرة باب المكتب.

عثمان: تفضلي.

السكرتيرة: هناك فتاة اسمها نور، تقول إنك طلبت منها الحضور.

عثمان وهو ينظر إلى الساعة: نعم، أدخليها.

السكرتيرة: حسناً. ثم خرجت وهي تقول: تفضلي.

نور: مرحباً.

عثمان: دقيقة في موعدك. هذا جيد.

نور: أنا في عجلة، هل يمكنك التحدث عن العمل؟

عثمان: هذا ما أتحدث عنه. المهم، سأسافر خلال يومين ولن أعود قريباً لأسباب خاصة. لدي مطعم في شارع 65، وكنت أنوي إغلاقه قبل السفر. فأنا من هواة الطبخ، ليس إلا. أنا لا أعتبر العمل هناك مهماً، لكن بعد أن تذوقت فطائرك وجدتها مميزة، وقد تبدو عادية لبعض الأشخاص. ربما هو الحظ بالنسبة لكِ.

نور: لم أفهم.

عثمان: ما رأيكِ أن تستلمي الإدارة في المطعم، ولديكِ حق التصرف كيفما شئتِ.

نور باستغراب: أنت لا تعرفني، كيف يمكنك الوثوق بي بهذه السرعة؟

عثمان: أعلم أن حقي محفوظ كما أنني لن أفعل ذلك وحدي. هناك محاسبون وعقود. هل أنتِ موافقة؟

نور بابتسامة: حسناً، بالطبع موافقة.

عثمان: حسناً، لنخرج الآن.

نور: إلى أين؟

عثمان: عليكِ أن تري المطعم أولاً، أليس كذلك؟

نور: بالطبع معك حق.

خرج الاثنان متجهين نحو السيارة.

عثمان: ماذا؟ ألم تسعدي؟

نور: نعم، نعم، بالطبع. كانت نور في حالة ذهول، فهي لم تتوقع أن تركب يوماً مثل هذه السيارة.

توقفت السيارة أمام باب المطعم. لقد كان كبيراً فاخراً يتكون من طابقين، وبه جميع وسائل الراحة. عكس المطعم الذي كانت تعمل فيه. قالت نور بدهشة: هل قلت إنك من هواة الطبخ فقط؟ يا إلهي، كم هذا مذهل.

عثمان بابتسامة: من الجيد أنه أعجبك. متى ستبدئين العمل؟

نور بسرعة: من الآن. أقصد غداً.

عثمان: ولكن بهذه السرعة؟ ماذا عن عملك القديم؟ هل سيوافقون على ذهابك دون أي إنذار؟

نور: لا تشغل بالك، سأتصرف في الأمر.

عثمان: حسناً. غداً سنقوم بالإجراءات القانونية.

نور: اتفقنا.

وقفت نور أمام المطعم الفاخر وقلبها يدق بسرعة لم تعهدها من قبل. لأول مرة في حياتها شعرت أن القدر يبتسم لها أخيراً، لكن خوفاً غريباً تسلل إلى صدرها في نفس اللحظة. هل هذه فرصة حقيقية أم فخ جديد؟ فهي في داخلها لم تعد تثق فيمن حولها وما زالت ذكريات الماضي تؤلمها بالرغم من كل التطورات الأخيرة. تجاهلت الصوت الداخلي ومدت يدها المرتجفة لتفتح باب المطعم، غير مدركة أن خلف هذا الباب ينتظرها سر سيقلب حياتها رأساً على عقب ويكشف لها حقيقة الجحيم الصغير ومن كان السبب الحقيقي في دخولها إليه. هل ستكتشف نور الحقيقة أم ستقع في فخ أكبر لم تكن تتوقعه أبداً؟

ولكن ما حدث بعد ذلك غيّر كل شيء.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • انتقام فتاة   الفصل السابع "هذه انتي مستحيل"

    الفصل - بيت آلاءفي بيت آلاء لم يكن هناك شيء على ما يرام. كالعادة، الأصوات تعلو، والصراخ والخلافات لا تنتهي.صحيح أنني لم أخبركم من هي آلاء، هي ابنة عم ريم وتبدو قريبة منها، لكن الحقيقة أنها تغار منها كثيراً وتحاول جاهدة إخفاء ذلك، لكن ريم لا تلاحظ بسبب سذاجتها.أسرة آلاء تتكون من الخالة عفاف وهي أمها، والعم خالد وهو عم ريم غير الشقيق، وهناك أيضاً وليد الصغير. هو في الحقيقة ليس صغيراً، ولكن بسبب ضعفه ودلاله الزائد وافتعاله للمشاكل لُقّب بهذا الاسم. وهناك الخادمة هدى والبواب شاهين، وهذا الأخير ثرثار يحب معرفة كل شيء.كانت آلاء تجلس في غرفتها وسط كل ذلك الضجيج، تضع سماعاتها كي لا تسمع شيئاً. فقد تعودت على ذلك منذ الصغر، فكلما أراد والدها التحدث مع والدتها تضع السماعة أولاً لأنها تعرف أن شجاراً سيحدث في النهاية. ومع مرور الوقت، أصبحت كلما سمعت ضجيجاً تسرع لوضعها، وكأنها المنقذ الوحيد لها.عفاف: لماذا تفعلين هذا في كل مرة؟ أخبرتكِ ألا تفعلي هذا في العلن على الأقل. يجب أن تحترميني قليلاً، إن لم يكن من أجلي فمن أجل ابنتكِ.خالد: هه، هل قلتِ ابنتي؟ وماذا عنكِ أنتِ؟ لا تحترمينني حتى في وجودهم

  • انتقام فتاة   الفصل السادس "العشاء المفاجئ"

    الساعة 9 مساءً اجتمع الجميع على طاولة الطعام. أرادت ريم البدء لكن أوقفها أبوها قائلاً: "انتظري قليلاً لم أقل لكِ أن لدي مفاجأة."ردت ريم: "نعم هيا أخبرني لا أستطيع الانتظار أكثر."وقبل أن تكمل كلامها دق جرس الباب.الخادمة: "تفضل يا سيدي."وما هي إلا ثواني معدودة حتى صرخت ريم قائلة: "محمد" وذهبت مهرولة نحوه وهو بدوره قام بضمها قائلاً: "قطتي الصغيرة..."ضحكت ريم قائلة: "متى ستكف عن تسميتي بهذا الاسم لقد أصبحت أكبر بكثير من أن يقال لي هذا الاسم..."ضحك قائلاً: "لا سأستمر في تسميتك إلا أن تتزوجي وحتى في ذلك الوقت سأسميكِ مدام فلان هه."ضحك الجميع واتجهوا نحو السفرة.ريم تعاتب والدها قائلة: "لماذا لم تخبرني؟"الأب: "حتى أنا لم أعلم بعودته إلا قبل ساعات قليلة."نظرت بغضب اتجاه محمد قائلة وهي ترفع إحدى حاجبيها: "لو أخبرتني لاستقبلتك في المطار بسيارتي الجديدة."محمد باستغراب: "لماذا سيارة جديدة؟ ألم تشتري السنة الماضية سيارة جديدة؟" ثم نظر إلى عمه قائلاً: "أنت تدللها جداً يا عمي بهذه الطريقة لن تتزوج أبداً لأنها لن تجد من يدللها بهذه الطريقة."ريم تضم والدها قائلة: "سأبقى دائماً مع أبي فهو زو

  • انتقام فتاة   الفصل الخامس "عرض لا يرفض"

    ضحك عمر قائلا:" أنه شخص جيد لكنه صارم بعض الشي فيما يخص العمل لكني واثق بانكم ستصبحوا اصدقاء نور: "ولماذا نصبح أصدقاء؟ لن أراه مجدًدا" عمر: "بلى سنتعامل معه كثيرًا" نور: "ماذا تقصد؟ هل ستعطيني فرصة للعمل معك؟ أقصد معكم" عمر: "بالطبع. ربما من حسن حظك أننا التقينا لكن انتبهي لن أتهاون معك في العمل" نور: "بالطبع. أعدك أن أفعل كل ما بوسعي" عمر: "صحيح. ما هو مجالك؟" نور: "التصميم. ريم في نفسها: طالما نصحتني ريم بالاستفادة من موهبتي في التصميم. الآن سأستخدمه في الانتقام منها" عمر: "حسنًا سأنتظرك غدًا مع تصاميمك. لا تنسي عند الثامنة صباحًا" نور: "شكرًا لك على هذه الفرصة. أظن أن هذه أفضل مصادفة في حياتي" عمر: "إلى اللقاء" ... في المكتبيدخل السكرتير إلى المكتب: "صباح الخير أستاذ زيد، هذه الملفات التي طلبتها بالأمس" رفع زيد نظره في غضب ثم قال: "لقد كان ذلك بالأمس. هل علي تأجيل العمل من أجلك؟ كيف يمكنك تسليم عمل الأمس اليوم بك" السكرتير: "آسف سيدي. لكن أستاذ عمر طلب مني الذهاب مباشرة إلى الموقع وقد نسيت تمامًا أمر الملف. أعتذر منك مرة أخرى" زيد: "حسنًا سأسامحك هذه المرة لأنها المر

  • انتقام فتاة   الفصل الرابع "السقوط المقصود"

    اتجه عمر ومن معه إلى حيث وجههم الجرسون: "تفضلوا. ما هو طلبكم؟" لم يرد عمر على سؤاله فهو معتاد أن يأتي بصورة شبه يومية ويشرب في كل يوم نفس الشيء. لذا لا يقومون بسؤاله. طلب الجميع القهوة والشاي مع بعض السكون. وأصبحوا يتبادلون أطراف الحديث فيما بينهم.عمر وهو يلتقط بسكويته: "كم أحب هذا النوع من البسكويت. لقد كانت أمي تخبزه لنا دائمًا عندما كنا صغار. هل تذكر؟" عثمان: "نعم نعم بالطبع. رحمها الله. كانت امرأة طيبة."(عثمان صديق عمر منذ زمن طويل. وقد قاموا بتأسيس الشركة سويًا). عمر: "يرحمها الله. سأغسل يدي. لقد تأخرنا كثيرًا." وبينما هو ذاهب إلى الحمام إذا بفتاة جميلة ترتدي فستانًا أزرق اللون قصير يتناسب تمامًا مع لون بشرتها. عندها وقف عمر مذهولًا: "إنها هي. نعم هي. هي تلك الفتاة نفسها التي رأيتها ذلك اليوم."نور عندما رأته يقترب قامت وكأنها مسرعة وتريد الخروج. وعندما اقتربت منه قامت بلوي كعبها وجعلت نفسها تقع قصدًا كي يساعدها. لم تقصد أن تؤذي نفسها فقط أرادت أن تجعل الأمر يبدو كذلك. لكن ربما يتضايق عليها. قول: "يجب كتابة مثل هذا". لأنها فعلًا تأذت والتوت رجلها. وعندها صرخت عاليًا فتجمع

  • انتقام فتاة   الفصل الثالث " خطة الانتقام "

    الفصل الثالث "خطة الانتقام"عمّ الهدوء المكان فقد كان فارغًا تمامًا حتى أنها قامت بطرد العمال فلم يبقَ أحد إلا هي وحينها قامت بتكسير كل شيء في المحل وقررت أخيرًا أن تنتقم منها وتعاقبها بقسوة. لم تتمكن أن تفكر قط إذا ما كانت ريم قد فعلت كل ذلك من أجلها وأنها تحبها فعلًا، كل ما فكرت فيه أنها خانتها بكذبها عليها.مرت الأيام ونور مازالت تفكر كيف يمكنها الانتقام. وأخيرًا قالت في نفسها: "لم لا أستغل كذبتها لمصلحتي وأجعلها تعيش تلك المأساة التي رمتني بها."علمت نور أن والدها من أكبر رجال الأعمال لذا لم يكن من الصعب عليها إيجاد معلومات عنه. فكل ما عليها هو الدخول على جوجل وكتابة اسمه وفعلًا حدث ذلك. وفي يوم قررت الذهاب إلى إحدى شركاته بحجة أنها تريد العمل. بالرغم من أنها تعلم سلفًا أنه سيتم رفض طلبها لأنها لا تمتلك شهادة جامعية. لذا ليس لديها أي فرصة. كل ما أرادته هو التعرف عليه لمرة واحدة وفيما بعد ستخلق الفرص وحدها لرؤيته.جلست نور مع البقية في انتظار دورها. وبعد انتظار طويل أخيرًا استطاعت الدخول إلى المكتب ولكنها تفاجأت بأن هناك شخصًا آخر لم يكن المدير. كيف نسيت أن من يقوم بالمقابلات الصغي

  • انتقام فتاة   الفصل الثاني "كذبة الصداقه"

    ######في يوم من الأيام جاء إلى المطعم شاب طويل القامة، قمحي اللون، يرتدي بنطالاً أسود اللون وقميصاً بني فاتح. في هذا الوقت كانت نور تتجول في المكان لترى إن كان هناك أي تقصير من العمال.دخل أحمد المكان، وبمجرد دخوله جذب أنظار الجميع إليه، خاصة الفتيات. فقد كان في غاية الوسامة، لكنه لم ينظر إلى أي منهن، بل اتجه مباشرة إلى نور وقال: هل يمكن أن تدليني إلى مكتب المدير لو سمحتِ.نور: نعم تعال معي.ذهب معها حتى وصلا إلى المكتب.نور وهي تجلس على المكتب: ماذا تريد؟تلفّت أحمد في المكان وقال مستغرباً: أريد التحدث مع المدير وليس معكِ.نور: أنت تتحدث الآن مع المالكة، والآن أخبرني ماذا تريد.تلعثم أحمد قليلاً ثم قال: آسف، ظننت أن المالك رجل، لأن المكان كبير ومعروف. لم أتوقع أن المالك فتاة في هذا السن، أم أنه لوالدكِ؟حينها غضبت نور وردت بنبرة حادة قائلة: وما شأنك؟ اذهب إن لم يكن لديك ما تقوله.أحمد وهو مستغرب من رد فعلها: لم أرد أن أزعجكِ يا آنسة. جئت اليوم كي أقوم بحجز المكان، لأنه يصادف عيد ميلاد صديقتي. أريد أن أفاجئها، إنها تحب هذا المكان كثيراً.ابتسمت نور قائلة: هل تعلم كم سيكلفك حجز مكان ك

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status