首頁 / التشويق / الإثارة / انتقام فتاة / الفصل الثاني "كذبة الصداقه"

分享

الفصل الثاني "كذبة الصداقه"

作者: Anhar Frhan
last update publish date: 2026-08-23 15:36:49

######

في يوم من الأيام جاء إلى المطعم شاب طويل القامة، قمحي اللون، يرتدي بنطالاً أسود اللون وقميصاً بني فاتح. في هذا الوقت كانت نور تتجول في المكان لترى إن كان هناك أي تقصير من العمال.

دخل أحمد المكان، وبمجرد دخوله جذب أنظار الجميع إليه، خاصة الفتيات. فقد كان في غاية الوسامة، لكنه لم ينظر إلى أي منهن، بل اتجه مباشرة إلى نور وقال: هل يمكن أن تدليني إلى مكتب المدير لو سمحتِ.

نور: نعم تعال معي.

ذهب معها حتى وصلا إلى المكتب.

نور وهي تجلس على المكتب: ماذا تريد؟

تلفّت أحمد في المكان وقال مستغرباً: أريد التحدث مع المدير وليس معكِ.

نور: أنت تتحدث الآن مع المالكة، والآن أخبرني ماذا تريد.

تلعثم أحمد قليلاً ثم قال: آسف، ظننت أن المالك رجل، لأن المكان كبير ومعروف. لم أتوقع أن المالك فتاة في هذا السن، أم أنه لوالدكِ؟

حينها غضبت نور وردت بنبرة حادة قائلة: وما شأنك؟ اذهب إن لم يكن لديك ما تقوله.

أحمد وهو مستغرب من رد فعلها: لم أرد أن أزعجكِ يا آنسة. جئت اليوم كي أقوم بحجز المكان، لأنه يصادف عيد ميلاد صديقتي. أريد أن أفاجئها، إنها تحب هذا المكان كثيراً.

ابتسمت نور قائلة: هل تعلم كم سيكلفك حجز مكان كهذا كاملاً؟ لا أظن أنك تستطيع تحمل ذلك.

نظر إليها قائلاً: أياً كان الرقم الذي تريدينه أخبريني، فلا شيء يهمني أكثر من أن تكون سعيدة في هذا اليوم.

نور: إذاً اتفقنا؟ تم الحجز.

في مساء اليوم التالي جاء الشاب ومعه مجموعة من الأصدقاء وقاموا بتجهيز المكان للحفل. وفي أثناء العمل قال أحد الشباب للآخر: أخبرني أحمد أن لديه مفاجأة أخرى لها. أراهن أنه سيقوم بعرض الزواج عليها اليوم.

رد عليه صديقه: نعم أظن ذلك. هو محظوظ لأنه استطاع أن يجذب أجمل فتاة في الجامعة، ولا تنسَ أن والدها رجل أعمال معروف، حتى والدتها لديها عملها الخاص بها، وهي من عائلة عريقة جداً.

كانت نور تقف بجانبهم لكنها لم تعطِ لحديثهم أي أهمية، فهي لا تعرف من هي تلك الفتاة ولا يهمها الأمر.

قامت نور بالإشراف على تجهيز الطعام والمشروبات، وقامت بعمل كعكة كهدية منها لصاحبة عيد الميلاد. كما تمت دعوتها لحضور الحفل لكنها رفضت بحجة أنها ليست بخير اليوم. لكن مع إصرارهم وافقت أن تبقى قليلاً.

وعند تمام الساعة الحادية عشرة اتصلوا بريم لحضور الحفل، وطلبوا منها المجيء سريعاً بحجة أن صديقتها في مشكلة وعليها أن تأتي. وعندها كانت المفاجأة، حيث فوجئت بالورود والشموع وضحكات الأصدقاء، وقام الجميع بتمني حياة طويلة لها.

أما أحمد فكان يقف بعيداً مبتسماً ينتظر دوره، فقد كان يجهز لشيء آخر. فهذا اليوم لم يكن مجرد عيد ميلادها، بل أراد أن يتقدم لها. أراد أن يخبرها بحبه، ويهديها هدية. أراد أخذها بعيداً، كان هناك الكثير ليخبرها به. وما كاد أن يقترب منها حتى تفاجأ بصوت خلفه ينادي.

نور: ريم، لقد خذلتني أنتِ أيضاً. كذبتِ عليّ. ليس هناك فرق بينكِ وبينهم. كم كنت غبية عندما صدقتكِ. لم فعلتِ هذا بي؟ لم فعلتِ مثلهم؟ ليتني لم أتعرف عليكِ. ليتني لم أركِ أبداً. أنا أكرهكِ. هل تسمعينني؟ أنتِ أنانية؟ هل تسمعينني؟ أنا لن أسامحكِ أبداً.

ريم: لا، أرجوكِ اسمعيني. لم أقصد أن أكذب عليكِ. أردت أن أخبركِ بالحقيقة. صدقيني، مشاعري تجاهكِ صادقة. فأنا صديقتكِ. لم أحاول أبداً أن أخدعكِ. أريدكِ أن تفهميني. لو لم أفعل هذا لما سمحتِ لي أن أقترب منكِ. كنا سنعيش دائماً كما كنا.

نور: هل طلبت منكِ المساعدة؟ لم أطلب شيئاً. والآن اخرجي من هنا، خذيهم واخرجوا. لا أريد أن أرى أحداً. وإياكِ أن تعودي. هل فهمتِ؟ إياكِ العودة فأنتِ غريبة بالنسبة لي.

ثم عادت مسرعة إلى مكتبها وهي تفكر في الأيام السابقة، وما حدث فيها. كانت ريم زبونة دائمة في المطعم القديم لأنها كانت تحب الفطائر التي تصنعها نور، لذا كانت تذهب بشكل شبه يومي. ومع الوقت تعرفت على نور لكنها لم تستطع التقرب منها أبداً بسبب وضع نور حدوداً لكل من حولها. وبالرغم من ابتسامة نور الدائمة، كان ينتابها دائماً شعور بأن هناك حزناً كبيراً وراء هذه الابتسامة.

لذا قررت أن تقترب منها، لكنها لم تعطها أي فرصة. لكن ريم بطبيعتها عنيدة، قررت أن تجعل نور صديقتها، ولن تتنازل. ستستخدم جميع الحيل لتحصل على ما تريد، فهذه هي عادتها.

في يوم كان المحل مكتظاً بالزبائن، لم تستطع نور أن تلحق بجميع الطلبات. حينها وجدت ريم الفرصة المناسبة لتقدم نفسها بالطريقة الصحيحة، وبالطريقة التي ستكون مناسبة بالنسبة لها. عرضت ريم مساعدتها. لم تستطع نور الرفض، فقد كانت في وضع لا تحسد عليه.

بعد عمل ساعتين جلست الفتاتان، وبدأتا في الأكل والضحك. ولا شعورياً بدأت الفتاتان بالتعلق ببعضهما. كانت ريم دائمة السؤال عن أقارب نور، وكالعادة تتهرب نور من الإجابة.

وفي يوم وبالصدفة، أثناء بحثها عن شيء داخل غرفة نور، وجدت مذكرة صغيرة. كانت نور تكتب فيها كل يوم أحداث حياتها. فمنذ أن كانت صغيرة لا تجد من تتحدث إليه أو من يسمعها، لذا تلجأ في آخر الليل إلى ملجأها الوحيد بعد نوم الجميع، وتكتب وتشكو مآسيها في هذه المذكرة.

قامت ريم بفتح المذكرة وبدأت القراءة، وسرعان ما ادمعت عيناها. الآن باتت تعلم سبب تصرفات نور. لم تتوقع أبداً أنها مرت بكل هذا العذاب في حياتها.

في بداية الأمر أرادت إخبارها أنها أصبحت تعرف كل شيء عنها. ولكن كيف ستفعل ذلك؟ هي تعرفها جيداً. لابد أنها ستغضب إذا علمت بذلك. لا لن أخبرها بشيء. بل سأجعلها هي من تخبرني وحدها. يجب أن تثق بي. ولكن كيف؟ وبعد تفكير طويل قررت أن تكذب عليها. ستخبرها قصة عن حياتها وستكون مأساوية أيضاً. وهكذا ستخبرها عن حياتها وعن طفولتها.

وفي يوم وأخيراً قررت ريم البدء في كذبتها. جاءت إلى المحل وكانت في غاية الحزن تمثل عليها دور الفتاة الحزينة لتستطيع إقناعها.

اقتربت نور منها وسألتها: ريم ما بكِ؟ وما كادت نور تكمل جملتها حتى انفجرت ريم بالبكاء. حاولت نور تهدئتها بشتى الطرق. وأخيراً هدأت ريم وبدأت بحكايتها.

أخبرت نور عن زوجة أبيها الوهمية وعن معاملتها السيئة لها. وأنها دائماً ما تقوم بضربها وأنها لا تسمح لها بالخروج إلا لوقت الجامعة. وعندما سألتها نور: ولكنك دائماً ما تأتين هنا؟ قالت لها إنها تأتي من الجامعة إلى هنا. وأنها إن اكتشفت ذلك لابد أنها ستمنعها من الخروج.

قالت نور: ولكن أين أباكِ من كل هذا؟

ردت عليها: إن أبي ضعيف الشخصية ولا يستطيع التحدث معها خاصة وأنها هي من تنفق على المنزل. مع العلم أننا فقراء وهي من تنفق على البيت.

نور: وهل هي من تدفع رسوم جامعتكِ؟

ريم: لا، لقد دخلت الجامعة بمنحة دراسية. هل تصدقين يا نور أنني لا أملك أي أصدقاء؟ أعرف أنكِ ستسألينني لماذا. لأنني ليس لدي أي وقت. فأنا أستثمر وقتي بين المحاضرات وفي القراءة. لأنها لا تسمح لي بذلك في البيت. حتى في الليل تقوم بإطفاء المصابيح بحجة أنني أستهلك الكهرباء. كم أنا تعيسة في حياتي. لا أظن أن هناك من هو أتعس مني. لماذا يحدث كل هذا معي؟ أنا لم أخطئ في حق أحد وأحب الجميع. لماذا أنا بالذات؟ وبدأت بالبكاء ثانياً.

بدأت نور بتهدئتها مرة أخرى وقامت بجلب العصير لها.

مرت الأيام وفي كل مرة تأتي ريم وتخبرها عن زوجة أبيها وما فعلته معها. وفي يوم سألت ريم نور عن أهلها. وفي هذه المرة لم تتهرب نور من الإجابة عليها. فبدأت أيضاً الحديث عن نفسها وما حدث معها في الميتم. وأن أهلها تخلوا عنها عندما كانت صغيرة.

وقالت لها: لستِ وحدكِ من تعانين. أنا أيضاً عانيت كثيراً. وعليكِ أن تتحملي لحين أن تتخرجي وتعملي لتستقلي بذاتكِ. كما عرضت عليها العيش معها، لكنها رفضت بحجة أنها لا تستطيع ترك والدها لأنه مريض، ولن يتحمل العيش بدونها. فتفهمت نور موقفها. ومنذ ذلك الوقت وهما صديقتان.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • انتقام فتاة   الفصل السابع "هذه انتي مستحيل"

    الفصل - بيت آلاءفي بيت آلاء لم يكن هناك شيء على ما يرام. كالعادة، الأصوات تعلو، والصراخ والخلافات لا تنتهي.صحيح أنني لم أخبركم من هي آلاء، هي ابنة عم ريم وتبدو قريبة منها، لكن الحقيقة أنها تغار منها كثيراً وتحاول جاهدة إخفاء ذلك، لكن ريم لا تلاحظ بسبب سذاجتها.أسرة آلاء تتكون من الخالة عفاف وهي أمها، والعم خالد وهو عم ريم غير الشقيق، وهناك أيضاً وليد الصغير. هو في الحقيقة ليس صغيراً، ولكن بسبب ضعفه ودلاله الزائد وافتعاله للمشاكل لُقّب بهذا الاسم. وهناك الخادمة هدى والبواب شاهين، وهذا الأخير ثرثار يحب معرفة كل شيء.كانت آلاء تجلس في غرفتها وسط كل ذلك الضجيج، تضع سماعاتها كي لا تسمع شيئاً. فقد تعودت على ذلك منذ الصغر، فكلما أراد والدها التحدث مع والدتها تضع السماعة أولاً لأنها تعرف أن شجاراً سيحدث في النهاية. ومع مرور الوقت، أصبحت كلما سمعت ضجيجاً تسرع لوضعها، وكأنها المنقذ الوحيد لها.عفاف: لماذا تفعلين هذا في كل مرة؟ أخبرتكِ ألا تفعلي هذا في العلن على الأقل. يجب أن تحترميني قليلاً، إن لم يكن من أجلي فمن أجل ابنتكِ.خالد: هه، هل قلتِ ابنتي؟ وماذا عنكِ أنتِ؟ لا تحترمينني حتى في وجودهم

  • انتقام فتاة   الفصل السادس "العشاء المفاجئ"

    الساعة 9 مساءً اجتمع الجميع على طاولة الطعام. أرادت ريم البدء لكن أوقفها أبوها قائلاً: "انتظري قليلاً لم أقل لكِ أن لدي مفاجأة."ردت ريم: "نعم هيا أخبرني لا أستطيع الانتظار أكثر."وقبل أن تكمل كلامها دق جرس الباب.الخادمة: "تفضل يا سيدي."وما هي إلا ثواني معدودة حتى صرخت ريم قائلة: "محمد" وذهبت مهرولة نحوه وهو بدوره قام بضمها قائلاً: "قطتي الصغيرة..."ضحكت ريم قائلة: "متى ستكف عن تسميتي بهذا الاسم لقد أصبحت أكبر بكثير من أن يقال لي هذا الاسم..."ضحك قائلاً: "لا سأستمر في تسميتك إلا أن تتزوجي وحتى في ذلك الوقت سأسميكِ مدام فلان هه."ضحك الجميع واتجهوا نحو السفرة.ريم تعاتب والدها قائلة: "لماذا لم تخبرني؟"الأب: "حتى أنا لم أعلم بعودته إلا قبل ساعات قليلة."نظرت بغضب اتجاه محمد قائلة وهي ترفع إحدى حاجبيها: "لو أخبرتني لاستقبلتك في المطار بسيارتي الجديدة."محمد باستغراب: "لماذا سيارة جديدة؟ ألم تشتري السنة الماضية سيارة جديدة؟" ثم نظر إلى عمه قائلاً: "أنت تدللها جداً يا عمي بهذه الطريقة لن تتزوج أبداً لأنها لن تجد من يدللها بهذه الطريقة."ريم تضم والدها قائلة: "سأبقى دائماً مع أبي فهو زو

  • انتقام فتاة   الفصل الخامس "عرض لا يرفض"

    ضحك عمر قائلا:" أنه شخص جيد لكنه صارم بعض الشي فيما يخص العمل لكني واثق بانكم ستصبحوا اصدقاء نور: "ولماذا نصبح أصدقاء؟ لن أراه مجدًدا" عمر: "بلى سنتعامل معه كثيرًا" نور: "ماذا تقصد؟ هل ستعطيني فرصة للعمل معك؟ أقصد معكم" عمر: "بالطبع. ربما من حسن حظك أننا التقينا لكن انتبهي لن أتهاون معك في العمل" نور: "بالطبع. أعدك أن أفعل كل ما بوسعي" عمر: "صحيح. ما هو مجالك؟" نور: "التصميم. ريم في نفسها: طالما نصحتني ريم بالاستفادة من موهبتي في التصميم. الآن سأستخدمه في الانتقام منها" عمر: "حسنًا سأنتظرك غدًا مع تصاميمك. لا تنسي عند الثامنة صباحًا" نور: "شكرًا لك على هذه الفرصة. أظن أن هذه أفضل مصادفة في حياتي" عمر: "إلى اللقاء" ... في المكتبيدخل السكرتير إلى المكتب: "صباح الخير أستاذ زيد، هذه الملفات التي طلبتها بالأمس" رفع زيد نظره في غضب ثم قال: "لقد كان ذلك بالأمس. هل علي تأجيل العمل من أجلك؟ كيف يمكنك تسليم عمل الأمس اليوم بك" السكرتير: "آسف سيدي. لكن أستاذ عمر طلب مني الذهاب مباشرة إلى الموقع وقد نسيت تمامًا أمر الملف. أعتذر منك مرة أخرى" زيد: "حسنًا سأسامحك هذه المرة لأنها المر

  • انتقام فتاة   الفصل الرابع "السقوط المقصود"

    اتجه عمر ومن معه إلى حيث وجههم الجرسون: "تفضلوا. ما هو طلبكم؟" لم يرد عمر على سؤاله فهو معتاد أن يأتي بصورة شبه يومية ويشرب في كل يوم نفس الشيء. لذا لا يقومون بسؤاله. طلب الجميع القهوة والشاي مع بعض السكون. وأصبحوا يتبادلون أطراف الحديث فيما بينهم.عمر وهو يلتقط بسكويته: "كم أحب هذا النوع من البسكويت. لقد كانت أمي تخبزه لنا دائمًا عندما كنا صغار. هل تذكر؟" عثمان: "نعم نعم بالطبع. رحمها الله. كانت امرأة طيبة."(عثمان صديق عمر منذ زمن طويل. وقد قاموا بتأسيس الشركة سويًا). عمر: "يرحمها الله. سأغسل يدي. لقد تأخرنا كثيرًا." وبينما هو ذاهب إلى الحمام إذا بفتاة جميلة ترتدي فستانًا أزرق اللون قصير يتناسب تمامًا مع لون بشرتها. عندها وقف عمر مذهولًا: "إنها هي. نعم هي. هي تلك الفتاة نفسها التي رأيتها ذلك اليوم."نور عندما رأته يقترب قامت وكأنها مسرعة وتريد الخروج. وعندما اقتربت منه قامت بلوي كعبها وجعلت نفسها تقع قصدًا كي يساعدها. لم تقصد أن تؤذي نفسها فقط أرادت أن تجعل الأمر يبدو كذلك. لكن ربما يتضايق عليها. قول: "يجب كتابة مثل هذا". لأنها فعلًا تأذت والتوت رجلها. وعندها صرخت عاليًا فتجمع

  • انتقام فتاة   الفصل الثالث " خطة الانتقام "

    الفصل الثالث "خطة الانتقام"عمّ الهدوء المكان فقد كان فارغًا تمامًا حتى أنها قامت بطرد العمال فلم يبقَ أحد إلا هي وحينها قامت بتكسير كل شيء في المحل وقررت أخيرًا أن تنتقم منها وتعاقبها بقسوة. لم تتمكن أن تفكر قط إذا ما كانت ريم قد فعلت كل ذلك من أجلها وأنها تحبها فعلًا، كل ما فكرت فيه أنها خانتها بكذبها عليها.مرت الأيام ونور مازالت تفكر كيف يمكنها الانتقام. وأخيرًا قالت في نفسها: "لم لا أستغل كذبتها لمصلحتي وأجعلها تعيش تلك المأساة التي رمتني بها."علمت نور أن والدها من أكبر رجال الأعمال لذا لم يكن من الصعب عليها إيجاد معلومات عنه. فكل ما عليها هو الدخول على جوجل وكتابة اسمه وفعلًا حدث ذلك. وفي يوم قررت الذهاب إلى إحدى شركاته بحجة أنها تريد العمل. بالرغم من أنها تعلم سلفًا أنه سيتم رفض طلبها لأنها لا تمتلك شهادة جامعية. لذا ليس لديها أي فرصة. كل ما أرادته هو التعرف عليه لمرة واحدة وفيما بعد ستخلق الفرص وحدها لرؤيته.جلست نور مع البقية في انتظار دورها. وبعد انتظار طويل أخيرًا استطاعت الدخول إلى المكتب ولكنها تفاجأت بأن هناك شخصًا آخر لم يكن المدير. كيف نسيت أن من يقوم بالمقابلات الصغي

  • انتقام فتاة   الفصل الثاني "كذبة الصداقه"

    ######في يوم من الأيام جاء إلى المطعم شاب طويل القامة، قمحي اللون، يرتدي بنطالاً أسود اللون وقميصاً بني فاتح. في هذا الوقت كانت نور تتجول في المكان لترى إن كان هناك أي تقصير من العمال.دخل أحمد المكان، وبمجرد دخوله جذب أنظار الجميع إليه، خاصة الفتيات. فقد كان في غاية الوسامة، لكنه لم ينظر إلى أي منهن، بل اتجه مباشرة إلى نور وقال: هل يمكن أن تدليني إلى مكتب المدير لو سمحتِ.نور: نعم تعال معي.ذهب معها حتى وصلا إلى المكتب.نور وهي تجلس على المكتب: ماذا تريد؟تلفّت أحمد في المكان وقال مستغرباً: أريد التحدث مع المدير وليس معكِ.نور: أنت تتحدث الآن مع المالكة، والآن أخبرني ماذا تريد.تلعثم أحمد قليلاً ثم قال: آسف، ظننت أن المالك رجل، لأن المكان كبير ومعروف. لم أتوقع أن المالك فتاة في هذا السن، أم أنه لوالدكِ؟حينها غضبت نور وردت بنبرة حادة قائلة: وما شأنك؟ اذهب إن لم يكن لديك ما تقوله.أحمد وهو مستغرب من رد فعلها: لم أرد أن أزعجكِ يا آنسة. جئت اليوم كي أقوم بحجز المكان، لأنه يصادف عيد ميلاد صديقتي. أريد أن أفاجئها، إنها تحب هذا المكان كثيراً.ابتسمت نور قائلة: هل تعلم كم سيكلفك حجز مكان ك

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status