LOGINاتجه عمر ومن معه إلى حيث وجههم الجرسون: "تفضلوا. ما هو طلبكم؟"
لم يرد عمر على سؤاله فهو معتاد أن يأتي بصورة شبه يومية ويشرب في كل يوم نفس الشيء. لذا لا يقومون بسؤاله. طلب الجميع القهوة والشاي مع بعض السكون. وأصبحوا يتبادلون أطراف الحديث فيما بينهم. عمر وهو يلتقط بسكويته: "كم أحب هذا النوع من البسكويت. لقد كانت أمي تخبزه لنا دائمًا عندما كنا صغار. هل تذكر؟" عثمان: "نعم نعم بالطبع. رحمها الله. كانت امرأة طيبة." (عثمان صديق عمر منذ زمن طويل. وقد قاموا بتأسيس الشركة سويًا). عمر: "يرحمها الله. سأغسل يدي. لقد تأخرنا كثيرًا." وبينما هو ذاهب إلى الحمام إذا بفتاة جميلة ترتدي فستانًا أزرق اللون قصير يتناسب تمامًا مع لون بشرتها. عندها وقف عمر مذهولًا: "إنها هي. نعم هي. هي تلك الفتاة نفسها التي رأيتها ذلك اليوم." نور عندما رأته يقترب قامت وكأنها مسرعة وتريد الخروج. وعندما اقتربت منه قامت بلوي كعبها وجعلت نفسها تقع قصدًا كي يساعدها. لم تقصد أن تؤذي نفسها فقط أرادت أن تجعل الأمر يبدو كذلك. لكن ربما يتضايق عليها. قول: "يجب كتابة مثل هذا". لأنها فعلًا تأذت والتوت رجلها. وعندها صرخت عاليًا فتجمع الجميع. ولهم عمر الذي أسرع يحملها قائلًا: "هل أنتِ بخير؟" نور وهي تصرخ: "و هل أبدو لك بخير." تفاجأ عمر من ردها ثم قال: "حسنًا ستكونين بخير" يقول للسائق وهو يقترب من باب السيارة: "افتح الباب بسرعة والي أقرب مشفى هيا تحرك." نور وهي تمسك رجلها: "يا إلهي ماذا فعلت بنفسي كان هذا مؤلمًا جدًا." عمر: "عفوًا هل قلتي شيئًا؟" نور: "لا لا فقط أتألم." عمر وهو يتصل بأحدهم: "الو أحمد هل أنت في المشفى؟ أنا قادم." أحمد: "نعم يا عمي هل أنت بخير؟" عمر: "نعم نعم ولكن..." أحمد وهو يقاطعه: "ريم هل حدث لها شيء؟ ماذا هناك؟ هل..." عمر وهو غاضب: "هل يمكنني التحدث؟ كلنا بخير ولكن هناك فتاة يجب مساعدتها. سنكون بالمشفى بعد دقيقتين وأقفل الهاتف دون أن يسمع كلمة واحدة منه." أحمد وهو يتحدث مع نفسه: "فتاة أي فتاة؟ ولماذا يبدو من صوته أنه قلق هكذا؟ ثم أسرع عند البوابة." بعد ثواني وقفت السيارة وأسرع أحمد ومعه في استقبالهم وتم حملها. ولكن أحمد عندما رآها تجمد في مكانه ولم يتحرك. عمر: "ما بك؟ هيا اذهب معهم." أحمد وهو يتمتم: "ولكن هذه..." عمر: "هل هذا الوقت المناسب للحديث؟ افحصها أولًا." استغفر أحمد قائلًا: "معك حق" ثم ذهب خلف فريقه. دخل أحمد الغرفة ونظره إليها وهو يمسك رجلها قائلًا: "كيف حدث هذا؟" نور في نفسها: "يا إلهي لم أتوقع أن أرى هذا الشخص الآن. ماذا أفعل؟" أحمد: "نور الآن تردي عليّ. أم ماذا؟" نور: "نعم لقد كنت بالمطعم والتوت رجلي أثناء السير." نظره إليها قائلًا: "في المطعم مع عمي؟" نور: "من صدك وهل تعالجني أم ماذا؟" أحمد: "حسنًا حسنًا..." قام أحمد بفحصها وقال: "علينا عمل الأشعة." وهنا دخل عمر وقال: "حسنًا افعل كل ما يجب فعله. المهم أن تكون بخير." أحمد في نفسه: "يا ترى لماذا مهتم بها هكذا؟ وما علاقته بها؟ هل علم أنها رماز؟ يا إلهي لا أحد يفهم شيئًا." وبعد قليل أخذ أحمد وهو ينظر إلى الأشعة: "لا تخافي ليس هناك شيء. التواء بسيط. عليكِ الراحة لمدة أسبوع وستكونين بخير." عمر: "طيب شكرًا لك." أحمد: "عمي علينا التحدث لو سمحت." وهنا تدخلت نور: "هل يمكنني الذهاب إلى البيت؟" أحمد: "نعم بالطبع يمكنك ذلك." نور وهي تنظر إلى عمر: "هل يمكنك طلب تاكسي لي لو سمحت؟" عمر: "لا داعي للتاكسي. سأخذك بنفسي إلى المنزل." أحمد: "عمي ولكن يجب أن أتحدث إليك..." عمر وهو يقاطعه: "ليس الآن. سنتحدث فيما بعد." أحمد: "نعم ولكن الموضوع مهم..." عمر: "أحمد قلت فيما بعد." وبعدها أخذ نور على كرسي متحرك وخرجوا من المشفى. في الطريق: "عمر لم تخبريني إلى أين. أقصد ما هو العنوان؟" قالت نور: "إلى منطقة الإسكان العام." عمر: "الإسكان؟ هل تسكنين هناك حقًا؟" نور: "نعم. هل هناك مشكلة؟... أعلم أن الطريق ضيق. يمكنك تركي عند بداية الطريق وسأتدبر أمري من هناك." عمر: "لا لا. لا يمكنني تركك هنا. سأذهب معك إلى البيت." نور تفكر: "ماذا ستفعل من أجل أحمد؟ أخاف أن يخرب على كل شيء. يجب أن أتصرف بسرعة." عمر: "سأترك السيارة هنا. هيا لنذهب معًا." نور: "لا داعي لذلك. سأكون بخير." عمر: "لا. يجب أن أسلمك إلى أهلك." ثم ابتسم ضاحكًا: "أم أنك خائفة من عزيمتي على كأس قهوة؟" نور: "لا... ولكن." عمر: "لكن ماذا؟ هل هناك شيء؟" نور: "أسكن وحدي. وربما في وقت لاحق." عمر: "حسنًا لا مشكلة." وبعد عدة دقائق وصلوا إلى البيت. نور: "ها قد وصلنا." نظرة عمر وهو لا يكاد يصدق ما يرى: "تسكنين هنا وحدك؟" نور: "نعم. لكنني بخير. لقد تعودت على المكان. والأمر ليس سيئًا كما يبدو. أول مرة كما أنني أعيش هنا لفترة مؤقتة وسأذهب. ولكن يجب أن أجد عملًا أولًا." عمر: "وهل هناك مكان شاغر؟ أقصد هل فكرتي بالتقديم بوظيفة سكرتيرة؟" نور: "نعم ولكن تم رفضي." عمر: "لماذا؟" نور: "لأنني لا أستوفي مواصفاتهم. الجميع يريد الخبرة وأنا لم أعمل في هذا المجال من قبل. ولا أملك شهادة قوية. لكني أعرف جيدًا أن لدي الخبرة التي تؤهلني للعمل بشكل ممتاز. إلا أنني أرى من الظلم الاعتماد على الشهادة وحدها في القبول..." عمر: "لكنها مهمة. فلا يمكن تجربة كل شخص. ثم أردف قائلًا: الشركات ليست لديها الوقت لاكتشاف المواهب. لذا يعتمدون على التخصصات... أخبريني ما اسم الشركة التي أردتِ العمل فيها؟" نور: "الشركة تعمل في عدة مجالات مثل العمارة والاقتصاد. إلى جانب الأزياء. تسمى شركة العائلة. هل سمعت بها؟" عمر: "ماذا؟ هل قلتي شركة العائلة؟ نعم أنا رئيس هذه الشركة. لحظة الآن تذكرت. لقد تقدمتِ عند البوابة في ذلك اليوم. وأنا أفكر أين رأيتك من قبل." نور: "آااااه صحيح. هذا أنت. آسفة. لقد كنت فظة في التعامل معك ذلك اليوم. ولكن هذا بسبب غضبي. لقد حاولت جاهدة أن يقبلوني لكن كان هناك شخص فقط لم يعطني فرصة للتحدث حتى." عمر: "ما اسمه؟" نور: "لا أتذكر. ربما زياد أو زيد. نعم زيد. لم أحبه أبدًا." عمر وهو يضحك: "إنه شخص جيد. ولكنه صارم قليلًا فيما يخص العمل. لكن مع الوقت ستصبحون أصدقاء. أنا واثق من ذلك."الفصل - بيت آلاءفي بيت آلاء لم يكن هناك شيء على ما يرام. كالعادة، الأصوات تعلو، والصراخ والخلافات لا تنتهي.صحيح أنني لم أخبركم من هي آلاء، هي ابنة عم ريم وتبدو قريبة منها، لكن الحقيقة أنها تغار منها كثيراً وتحاول جاهدة إخفاء ذلك، لكن ريم لا تلاحظ بسبب سذاجتها.أسرة آلاء تتكون من الخالة عفاف وهي أمها، والعم خالد وهو عم ريم غير الشقيق، وهناك أيضاً وليد الصغير. هو في الحقيقة ليس صغيراً، ولكن بسبب ضعفه ودلاله الزائد وافتعاله للمشاكل لُقّب بهذا الاسم. وهناك الخادمة هدى والبواب شاهين، وهذا الأخير ثرثار يحب معرفة كل شيء.كانت آلاء تجلس في غرفتها وسط كل ذلك الضجيج، تضع سماعاتها كي لا تسمع شيئاً. فقد تعودت على ذلك منذ الصغر، فكلما أراد والدها التحدث مع والدتها تضع السماعة أولاً لأنها تعرف أن شجاراً سيحدث في النهاية. ومع مرور الوقت، أصبحت كلما سمعت ضجيجاً تسرع لوضعها، وكأنها المنقذ الوحيد لها.عفاف: لماذا تفعلين هذا في كل مرة؟ أخبرتكِ ألا تفعلي هذا في العلن على الأقل. يجب أن تحترميني قليلاً، إن لم يكن من أجلي فمن أجل ابنتكِ.خالد: هه، هل قلتِ ابنتي؟ وماذا عنكِ أنتِ؟ لا تحترمينني حتى في وجودهم
الساعة 9 مساءً اجتمع الجميع على طاولة الطعام. أرادت ريم البدء لكن أوقفها أبوها قائلاً: "انتظري قليلاً لم أقل لكِ أن لدي مفاجأة."ردت ريم: "نعم هيا أخبرني لا أستطيع الانتظار أكثر."وقبل أن تكمل كلامها دق جرس الباب.الخادمة: "تفضل يا سيدي."وما هي إلا ثواني معدودة حتى صرخت ريم قائلة: "محمد" وذهبت مهرولة نحوه وهو بدوره قام بضمها قائلاً: "قطتي الصغيرة..."ضحكت ريم قائلة: "متى ستكف عن تسميتي بهذا الاسم لقد أصبحت أكبر بكثير من أن يقال لي هذا الاسم..."ضحك قائلاً: "لا سأستمر في تسميتك إلا أن تتزوجي وحتى في ذلك الوقت سأسميكِ مدام فلان هه."ضحك الجميع واتجهوا نحو السفرة.ريم تعاتب والدها قائلة: "لماذا لم تخبرني؟"الأب: "حتى أنا لم أعلم بعودته إلا قبل ساعات قليلة."نظرت بغضب اتجاه محمد قائلة وهي ترفع إحدى حاجبيها: "لو أخبرتني لاستقبلتك في المطار بسيارتي الجديدة."محمد باستغراب: "لماذا سيارة جديدة؟ ألم تشتري السنة الماضية سيارة جديدة؟" ثم نظر إلى عمه قائلاً: "أنت تدللها جداً يا عمي بهذه الطريقة لن تتزوج أبداً لأنها لن تجد من يدللها بهذه الطريقة."ريم تضم والدها قائلة: "سأبقى دائماً مع أبي فهو زو
ضحك عمر قائلا:" أنه شخص جيد لكنه صارم بعض الشي فيما يخص العمل لكني واثق بانكم ستصبحوا اصدقاء نور: "ولماذا نصبح أصدقاء؟ لن أراه مجدًدا" عمر: "بلى سنتعامل معه كثيرًا" نور: "ماذا تقصد؟ هل ستعطيني فرصة للعمل معك؟ أقصد معكم" عمر: "بالطبع. ربما من حسن حظك أننا التقينا لكن انتبهي لن أتهاون معك في العمل" نور: "بالطبع. أعدك أن أفعل كل ما بوسعي" عمر: "صحيح. ما هو مجالك؟" نور: "التصميم. ريم في نفسها: طالما نصحتني ريم بالاستفادة من موهبتي في التصميم. الآن سأستخدمه في الانتقام منها" عمر: "حسنًا سأنتظرك غدًا مع تصاميمك. لا تنسي عند الثامنة صباحًا" نور: "شكرًا لك على هذه الفرصة. أظن أن هذه أفضل مصادفة في حياتي" عمر: "إلى اللقاء" ... في المكتبيدخل السكرتير إلى المكتب: "صباح الخير أستاذ زيد، هذه الملفات التي طلبتها بالأمس" رفع زيد نظره في غضب ثم قال: "لقد كان ذلك بالأمس. هل علي تأجيل العمل من أجلك؟ كيف يمكنك تسليم عمل الأمس اليوم بك" السكرتير: "آسف سيدي. لكن أستاذ عمر طلب مني الذهاب مباشرة إلى الموقع وقد نسيت تمامًا أمر الملف. أعتذر منك مرة أخرى" زيد: "حسنًا سأسامحك هذه المرة لأنها المر
اتجه عمر ومن معه إلى حيث وجههم الجرسون: "تفضلوا. ما هو طلبكم؟" لم يرد عمر على سؤاله فهو معتاد أن يأتي بصورة شبه يومية ويشرب في كل يوم نفس الشيء. لذا لا يقومون بسؤاله. طلب الجميع القهوة والشاي مع بعض السكون. وأصبحوا يتبادلون أطراف الحديث فيما بينهم.عمر وهو يلتقط بسكويته: "كم أحب هذا النوع من البسكويت. لقد كانت أمي تخبزه لنا دائمًا عندما كنا صغار. هل تذكر؟" عثمان: "نعم نعم بالطبع. رحمها الله. كانت امرأة طيبة."(عثمان صديق عمر منذ زمن طويل. وقد قاموا بتأسيس الشركة سويًا). عمر: "يرحمها الله. سأغسل يدي. لقد تأخرنا كثيرًا." وبينما هو ذاهب إلى الحمام إذا بفتاة جميلة ترتدي فستانًا أزرق اللون قصير يتناسب تمامًا مع لون بشرتها. عندها وقف عمر مذهولًا: "إنها هي. نعم هي. هي تلك الفتاة نفسها التي رأيتها ذلك اليوم."نور عندما رأته يقترب قامت وكأنها مسرعة وتريد الخروج. وعندما اقتربت منه قامت بلوي كعبها وجعلت نفسها تقع قصدًا كي يساعدها. لم تقصد أن تؤذي نفسها فقط أرادت أن تجعل الأمر يبدو كذلك. لكن ربما يتضايق عليها. قول: "يجب كتابة مثل هذا". لأنها فعلًا تأذت والتوت رجلها. وعندها صرخت عاليًا فتجمع
الفصل الثالث "خطة الانتقام"عمّ الهدوء المكان فقد كان فارغًا تمامًا حتى أنها قامت بطرد العمال فلم يبقَ أحد إلا هي وحينها قامت بتكسير كل شيء في المحل وقررت أخيرًا أن تنتقم منها وتعاقبها بقسوة. لم تتمكن أن تفكر قط إذا ما كانت ريم قد فعلت كل ذلك من أجلها وأنها تحبها فعلًا، كل ما فكرت فيه أنها خانتها بكذبها عليها.مرت الأيام ونور مازالت تفكر كيف يمكنها الانتقام. وأخيرًا قالت في نفسها: "لم لا أستغل كذبتها لمصلحتي وأجعلها تعيش تلك المأساة التي رمتني بها."علمت نور أن والدها من أكبر رجال الأعمال لذا لم يكن من الصعب عليها إيجاد معلومات عنه. فكل ما عليها هو الدخول على جوجل وكتابة اسمه وفعلًا حدث ذلك. وفي يوم قررت الذهاب إلى إحدى شركاته بحجة أنها تريد العمل. بالرغم من أنها تعلم سلفًا أنه سيتم رفض طلبها لأنها لا تمتلك شهادة جامعية. لذا ليس لديها أي فرصة. كل ما أرادته هو التعرف عليه لمرة واحدة وفيما بعد ستخلق الفرص وحدها لرؤيته.جلست نور مع البقية في انتظار دورها. وبعد انتظار طويل أخيرًا استطاعت الدخول إلى المكتب ولكنها تفاجأت بأن هناك شخصًا آخر لم يكن المدير. كيف نسيت أن من يقوم بالمقابلات الصغي
######في يوم من الأيام جاء إلى المطعم شاب طويل القامة، قمحي اللون، يرتدي بنطالاً أسود اللون وقميصاً بني فاتح. في هذا الوقت كانت نور تتجول في المكان لترى إن كان هناك أي تقصير من العمال.دخل أحمد المكان، وبمجرد دخوله جذب أنظار الجميع إليه، خاصة الفتيات. فقد كان في غاية الوسامة، لكنه لم ينظر إلى أي منهن، بل اتجه مباشرة إلى نور وقال: هل يمكن أن تدليني إلى مكتب المدير لو سمحتِ.نور: نعم تعال معي.ذهب معها حتى وصلا إلى المكتب.نور وهي تجلس على المكتب: ماذا تريد؟تلفّت أحمد في المكان وقال مستغرباً: أريد التحدث مع المدير وليس معكِ.نور: أنت تتحدث الآن مع المالكة، والآن أخبرني ماذا تريد.تلعثم أحمد قليلاً ثم قال: آسف، ظننت أن المالك رجل، لأن المكان كبير ومعروف. لم أتوقع أن المالك فتاة في هذا السن، أم أنه لوالدكِ؟حينها غضبت نور وردت بنبرة حادة قائلة: وما شأنك؟ اذهب إن لم يكن لديك ما تقوله.أحمد وهو مستغرب من رد فعلها: لم أرد أن أزعجكِ يا آنسة. جئت اليوم كي أقوم بحجز المكان، لأنه يصادف عيد ميلاد صديقتي. أريد أن أفاجئها، إنها تحب هذا المكان كثيراً.ابتسمت نور قائلة: هل تعلم كم سيكلفك حجز مكان ك







