Home / التشويق / الإثارة / انتقام فتاة / الفصل الخامس "عرض لا يرفض"

Share

الفصل الخامس "عرض لا يرفض"

Author: Anhar Frhan
last update publish date: 2026-08-23 18:12:23

ضحك عمر قائلا:" أنه شخص جيد لكنه صارم بعض الشي فيما يخص العمل لكني واثق بانكم ستصبحوا اصدقاء

نور: "ولماذا نصبح أصدقاء؟ لن أراه مجدًدا"

عمر: "بلى سنتعامل معه كثيرًا"

نور: "ماذا تقصد؟ هل ستعطيني فرصة للعمل معك؟ أقصد معكم"

عمر: "بالطبع. ربما من حسن حظك أننا التقينا لكن انتبهي لن أتهاون معك في العمل"

نور: "بالطبع. أعدك أن أفعل كل ما بوسعي"

عمر: "صحيح. ما هو مجالك؟"

نور: "التصميم. ريم في نفسها: طالما نصحتني ريم بالاستفادة من موهبتي في التصميم. الآن سأستخدمه في الانتقام منها"

عمر: "حسنًا سأنتظرك غدًا مع تصاميمك. لا تنسي عند الثامنة صباحًا"

نور: "شكرًا لك على هذه الفرصة. أظن أن هذه أفضل مصادفة في حياتي"

عمر: "إلى اللقاء"

... في المكتب

يدخل السكرتير إلى المكتب: "صباح الخير أستاذ زيد، هذه الملفات التي طلبتها بالأمس"

رفع زيد نظره في غضب ثم قال: "لقد كان ذلك بالأمس. هل علي تأجيل العمل من أجلك؟ كيف يمكنك تسليم عمل الأمس اليوم بك"

السكرتير: "آسف سيدي. لكن أستاذ عمر طلب مني الذهاب مباشرة إلى الموقع وقد نسيت تمامًا أمر الملف. أعتذر منك مرة أخرى"

زيد: "حسنًا سأسامحك هذه المرة لأنها المرة الأولى التي تهمل فيها عملك. لكن مرة أخرى لا تلمحي علي تصرفي معك. هيا اذهب. شكرًا لك سيدي"

أثناء خروج السكرتير من المكتب وقبل خروجه طرق أحد الباب ودخل قبل أن يأذن له بالدخول.

محمد: "زييييييد. لقد اشتقت إليك يا صديقي"

زيد: "محمد. كيف حالك؟ متى وصلت من السفر؟" اقترب منه وعانقه وهو يقول: "منذ أسبوع تقريبًا"

نظر إليه زيد نظرة لوم: "أسبوع ولم تأتِ لتراني حتى أنك لم تتصل بي"

محمد: "أردت أن تكون مفاجأة. كما أنني أتيت في عمل. لذا قررت الانتهاء من العمل أولًا ثم لقائك لاستطيع قضاء وقت أطول معك"

زيد: "حسنًا. المهم أنك أتيت. أخبرني كيف العمل؟ وهل فزت بالمناقصة؟"

محمد: "وهل لديك شك في قدراتي يا صديقي"

زيد: "بالطبع لا. فأنت الأفضل في ما يخص المال. هه"

ضحك الاثنان وأصبحا يتجاذبان أطراف الحديث حتى دخل عليهم عمر.

عمر: "محمد هل وصلت أخيرًا؟"

محمد: "نعم يا عمي. ولقد كسبنا المناقصة. لم يكن بالأمر الصعب" رد عمر مبتسمًا: "بالطبع ستربح. فأنت ماكر. ههه"

ضحك الجميع لبرهة من الزمن حتى رن هاتف عمر. نظر عمر إلى الهاتف وقال: "هذه ريم"

ريم: "الو بابا. أين أنت؟ يجب أن نلتقي بسرعة"

عمر: "هل أنتِ بخير؟"

ريم: "نعم. ولكن هناك موضوع مهم يجب أن نتحدث فيه وبأسرع وقت ممكن"

عمر: "حسنًا. سآتي بعد قليل. لدي اجتماع مهم الآن. بعد ساعة أكون في المنزل"

ريم: "طيب. باي"

أغلق عمر الخط ونظر إلى محمد قائلًا: "هل التقيت بريم؟"

محمد: "لا"

عمر: "ما رأيكم أن تأتي أنت وزيد معي لتناول العشاء؟"

محمد: "وهو ينظر إلى زيد. حسنًا سوف نأتي بالتأكيد"

عمر: "وهو يخرج من المكتب. بإمكانك أن تحلب صديقتك معك إذا أردت"

محمد: "من تقصد بصديقتي؟"

تجاهل العم عمر سؤاله وخرج مسرعًا

محمد: "من يقصد عمي بقوله صديقتي؟"

زيد وهو يضحك: "بعد أن ذهبت يومين. أتت نهي إلى المكتب باكية وأخبرتنه أنها تحبك. أو بالأصح أنكم على علاقة. وأنك تريد تركها خوفًا من رفض والدك. وطلبت منه أن يخبر والدك ويقنعه أن تتزوجوا"

محمد: "ماذا تقول؟ لابد أنها جنت. أنا لا أحبها. قلت لها هذا فقط لكي تبتعد عني. ما الورطة التي أوقعت نفسي فيها؟"

زيد: "هذه نتيجة ما تفعله بالفتيات. والآن لنرى كيف ستتصرف يا صديقي. هه"

محمد: "والله. ربما علي التحدث معها"

زيد: "هل حقًا أنت لا تحبها؟ أم أنك كالعادة تخاف من المسؤولية؟ لماذا لا تتزوج؟ وتستقر. يبدو أنها تحبك حقًا وإلا لما أتت وأخبرت عمك"

محمد: "انظروا من يتحدث. أنت أكبر مني بسنتين. لماذا لم تتزوج؟"

زيد: "أنت تعلم ما حدث. لذا لا يمكنني التفكير في الأمر ثانيًا"

محمد: "زيد. عليك أن تتخطى الأمر. مرام توفيت. ولكن الحياة مستمرة. يا زيدي. ستظل هكذا. عليك أن تتخطى الأمر"

زيد: "أرجوك دعنا لا نتحدث عن هذا الأمر. وفكر أنت في حل لمشكلتك. وأريد وهو يضحك أن نسيت أن أخبرك. طلبت نهي من العم عمر أن يقنع والدك. فلا تستبعد أن يكون معنا في المساء. مسكين. يا صديقي. ليس لديك الكثير من الوقت. ههه"

محمد: "قال الله ولا فالك. أنت كعادتك لا تأتي إلا بالأخبار السيئة"

زيد: "وأنت لا تتعلم من أخطائك. والآن اذهب. لديك الكثير من العمل"

محمد: "حسنًا. إلى اللقاء"

خرج محمد وبعد قليل جاءت السكرتيرة وقالت: "أستاذ زيد. أريد أوراق شركة CBC"

زيد: "حسنًا. انتظري لحظة" وأثناء بحثه عن الملف فجأة وجد ملف نور. نظر إليه وقال بصوت مسموع: "تلك الفتاة الغريبة. أرجو أن أراها ثانيًا"

السكرتيرة: "نعم. من تقصد؟"

زيد: "لا شيء. أعطاها الملف وبعدها خرج مسرع"

في بيت العم عمر

ريم: "أبي. متى وصلت؟"

الأب: "الآن. ماذا هناك؟ هل أنتِ بخير؟"

ريم: "نعم. ولكن سكتت قليلًا. يجب أن أتحدث إلى نور"

الأب: حبيبتي ألم نتحدث في هذا من قبل انسي هذه الفتاة اعتبريها قصة وانتهت لديكِ الكثير من الصديقات لماذا أنتِ مهتمة بتلك الفتاة لهذه الدرجة.

ريم: أنا لدي الكثير من الصديقات لكني صديقتها الوحيدة لذا أحس بالذنب لا يمكنني تجاهل الأمر.

الأب: حسناً ماذا نفعل الآن هي لا تريد رؤيتك.

ريم وهي تبتسم: نعم لكنك أبي الخارق يمكنك فعل أي شيء أليس كذلك.

الأب: كم أنتِ مجنونة حسناً سأتدبر الأمر.. صحيح لدينا زوار على العشاء.

ريم: من.

الأب: لن أخبرك الآن فلنجعلها مفاجأة.

ريم: هل سيأتي أحمد لديارنا.

الأب وهو يتذمر: حقاً لا أعرف ما الذي يعجبك بهذا الفتى يا صغيرتي لا أرى أنه يناسبك أبداً.

ريم: بابا صديقي أحمد إنسان جيد والأهم أنا أحبه وأنت تعلم ذلك.

الأب: حسناً حسناً ولكن أرجو ألا يخذلك.

ريم: اطمئن هو أيضاً يحبني كثيراً.

الأب: أنتِ حرة لكن تذكري لقد نبهتك.. سأذهب لأستحم و أنام قليلاً.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • انتقام فتاة   الفصل الثاني عشر "في المشفي"

    الفصل الثاني عشر في المشفىزيد يحمل ريم بين يديه داخل المشفى وهو يصرخ بصوت عالٍ: دكتور! دكتور! وهنا يظهر أحمد من إحدى زوايا المشفى وهو في حالة هلع: يا إلهي ريمبعدها يوجه نظره إلى زيد قائلاً: ماذا حدث؟ لمَ هي في هذه الحالة؟زيد: لا أعرف، كنا نأكل ثم فجأة بدأت في التقيؤنظر أحمد إلى إحدى الممرضات قائلاً: جهزوا غرفة العمليات بسرعةبعدها يختفي عن الأنظاريتحدث زيد إلى نفسه وهو يمضي ذهاباً وإياباً: أرجو أن تكوني بخير يا إلهي، ماذا أفعل؟ هل أخبر عمي؟ لا لا لن أخبره... ثم يستدرك قائلاً: لكن إن علم من شخص آخر لن يرحمني! ماذا أفعل؟ سأطمئن عليها أولاً بعدها أخبرهوهنا يخرج أحمد، فيتجه نحوه زيد قائلاً: كيف حالها؟أحمد: لا تقلق، إنها بخيرزيد: ماذا حدث لها؟أحمد: إنها حالة تسمم. ماذا تناولت؟ لولا لطف الله، ولو لم تأتوا في الوقت المناسب لحدث ما لا يحمد عقباهشهق زيد وهو يتصب عرقاً: ماذا؟ ماااذا؟ تسمم؟ لا هذا مستحيل!أحمد: أخبرتك إنها حالة تسمم. قد قمت بعمل غسيل معدة لهازيد وهو يتمتم قائلاً: لكننا أكلنا سوياً ولم يحدث لي شيء! لا بد أن هناك خطب ماأحمد: هذا عادي، ربما قد اعتاد جسمك على هذا النوع

  • انتقام فتاة   الفصل الحادي عشر "24ساعه فقط"

    كان محمد يراقب نور من بعيد وهي تخرج من مكتب زيد بابتسامة هادئة على وجهها، فاقترب من إحسان بفضول.محمد: من تلك الفتاة؟إحسان: المصممة الجديدة التي حدثتك عنها.محمد: أهذه هي؟ منذ متى وهي هنا؟إحسان: بدأت بالأمس فقط.محمد بدهشة: الأمس فقط؟إحسان: نعم، لكنها تبدو واثقة من نفسها جدًا، وكأنها تعمل هنا منذ سنوات.محمد وهو لا يزال ينظر إليها: جيد... سنرى إلى أي درجة تستمر هذه الثقة.إحسان: ماذا تقصد؟محمد: لا شيء، مجرد فضول.في منزل العم عمر وتحديدًا في غرفة ريم، كانت تقف أمام المرآة حائرة.ريم تحدث نفسها: هل هذا الفستان مناسب؟ يا ترى إلى أين سيأخذني هذا الغبي؟ لم يقل شيئًا. لا بأس، هذا الفستان كلاسيكي ويناسب كل المناسبات.وضعت لمسة خفيفة من الكحل وأحمر الشفاه، ثم ابتسمت برضا: يا الله، كم أنتِ جميلة يا ريم! وأرسلت قبلة لنفسها في المرآة، وفجأة انفتح الباب.الخادمة: آنسة ريم، السيد زيد ينتظرك في الأسفل ويقول إنه مستعجل.ريم: حسنًا، قادمة.نزلت الدرج وهي تبتسم بثقة.زيد ببرود: أخيرًا جئتِ.ريم: ما هذا الاستقبال؟ ألا تستطيع أن تقول حتى "تبدين جميلة"؟زيد: هل تريدين مني أن أكذب؟ريم مصدومة: هل تقص

  • انتقام فتاة   الفصل العاشر " غضب المدير "

    في تمام الساعة السادسة، استيقظت نور من نومها وسط كومة من الأوراق."يا إلهي! لقد نمت على الكنبة مرة أخرى!"قالت وهي تلم الأوراق بسرعة: "يجب أن أنجز تصميمًا آخر، لا يمكنني التوقف هنا. يجب أن يكون معي ثلاث تصاميم على الأقل وإلا لن أسلم من لسان ذلك الغبي زيد."أخذت ورقة بسرعة وأكملت آخر تصميم ثم قالت بصوت مسموع: "لا مشكلة، حتى وإن لم يكن بالمستوى، المهم أن آخذ معي شيئًا."ارتدت ملابسها سريعًا وخرجت، وعند باب المكتب اصطدمت بمحمد.محمد: أووو... آسف!تذكرت نور عندما غضبت عند اصطدامها المرة السابقة بعمر، فتمالكت أعصابها.نور: لا مشكلة.محمد: هل يمكنني مساعدتك؟نور: لا لا شكرًا، أنا في عجلة من أمري.محمد: نعم، ولكن...وقبل أن يكمل جملته ابتعدت، وهو ينظر إليها من بعيد.محمد يحدث نفسه: من هذه الجميلة؟ ثم ابتسم: يبدو أنني غبت كثيرًا عن الشركة هذه المرة.استقبلتها إحسان قائلة: مرحبًا.نور: مرحبًا، أرجو ألا أكون قد تأخرت.إحسان وهي تبتسم: ليس كثيرًا.نور: زحمة المواصلات!إحسان وفتحت عينيها: ماذا؟ مواصلات؟ ألم تستلمي السيارة بعد؟نور: سيارة؟ سيارة ماذا؟إحسان: عادةً رؤساء الأقسام لديهم الحق في أخذ س

  • انتقام فتاة   الفصل التاسع:" البيت الذي لا يُحتمل"

    الفصل التاسع: البيت الذي لا يُحتملآلاء: أقصد أنها ليست أول مرة.ريم: لا بد أنكِ تمزحين معي.آلاء: ليتني كنت أمزح، لكنها الحقيقة، أبي يخون أمي وليست المرة الأولى ولا أظنها الأخيرة، وفي كل مرة رد فعل أمي هي أن ترفع صوتها ثم تقوم بتكسير كل البيت، تكسر الأطباق والمزهريات، ثم تهدأ وينتهي كل شيء وكأن شيئاً لم يكن.ريم: يا إلهي كيف يفعل عمي بها كل هذا! كيف يتحمل ضميره؟آلاء: هل تعرفين ما هو أسوأ شيء؟ الأسوأ أن أمي لم تفكر ولا لمرة واحدة أن تأخذ موقفاً وتترك البيت.. في كل مرة أقول لن تسامح هذه المرة، هذه المرة ستكون حاسمة، لكنها كالعادة لا تفعل شيئاً سوى الصراخ لساعات، وأظن أن هذا السبب وراء خيانة أبي لها في كل مرة دون خوف من خسارتها، فنحن عندما نضمن وجود شخص في حياتنا نفعل أي شيء لأننا نعرف أنه سيبقى مهما حدث، وهذا ما قتلني.قالتها وانهارت دموعها فجأة، كانت آلاء تحاول أن تبدو قوية لكن صوتها كان يرتجف، ويداها ترتجفان.ريم وهي تنظر إلى آلاء بشفقة حقيقية ثم تضمها بقوة: اهدئي حبيبتي سيصبح كل شيء على ما يرام، لا تخافي أنا معكِ، اهدئي.آلاء وهي تمسح دمعتها بسرعة وكأنها تخجل من ضعفها: لا تخافي علي

  • انتقام فتاة   الفصل الثامن ""الهمسة التي جعلت ريم تشحب"

    نظر زيد إلى نور وابتسم بسخرية: أنتِ مرة أخرى؟ ما الذي جاء بكِ إلى هنا؟ نور بتحدٍ: جئتُ لمقابلة الأستاذ عمر، لا شأن لك بهذا. زيد غاضباً: هل قلتِ لا شأن لي؟ هل جننتِ يا فتاة؟ نور: الأمر بيني وبين الأستاذ عمر. زيد: تعالي معي إلى المكتب. عمر: نعم، نسيتُ تماماً أمر المقابلة، آسف يا نور، ربما كان عليّ إعطاؤكِ رقمي، لابد أنهم لم يوافقوا على إدخالكِ. نور: هذا صحيح، حتى أن زيد اتهمني ببعض الأشياء. زيد: ما بكِ؟ كنتُ أمزح فقط! عمر بنظرة تحذيرية لزيد: أظن أن عليك التوقف عن هذا المزاح مع الغرباء. لكن نور لن تصبح غريبة بعد الآن. زيد: ماذا تقصد؟ عمر: ستبدأ العمل من الآن. زيد: ماذا؟ دون مقابلة؟ عمر: لا داعي لذلك. زيد: لكن ماذا عن الأوراق والشهادات؟ نحن بحاجة لشخص خبير! عمر: ستُجلب الشهادات فيما بعد. زيد: ليس لديها سوى شهادة ثانوية! عمر بحزم وضرب الطاولة: الأمر محسوم، ألا يمكنني توظيف من أريد في شركتي أم ماذا؟ زيد: آسف. نظر إلى نور فوجدها تبتسم ابتسامة نصر، فزاد شكه. أخذ عمر الهاتف: تعال فوراً. دخل الموظف: نعم سيد عمر؟ عمر: خذ الآنسة إلى قسم التصميم وأخبرهم أنها المصممة الجديدة، وأ

  • انتقام فتاة   الفصل السابع "هذه انتي مستحيل"

    في بيت آلاء لم يكن هناك شيء على ما يرام. كالعادة، الأصوات تعلو، والصراخ والخلافات لا تنتهي. صحيح أنني لم أخبركم من هي آلاء، هي ابنة عم ريم وتبدو قريبة منها، لكن الحقيقة أنها تغار منها كثيراً وتحاول جاهدة إخفاء ذلك، لكن ريم لا تلاحظ بسبب سذاجتها. أسرة آلاء تتكون من الخالة عفاف وهي أمها، والعم خالد وهو عم ريم غير الشقيق، وهناك أيضاً وليد الصغير. هو في الحقيقة ليس صغيراً، ولكن بسبب ضعفه ودلاله الزائد وافتعاله للمشاكل لُقّب بهذا الاسم. وهناك الخادمة هدى والبواب شاهين، وهذا الأخير ثرثار يحب معرفة كل شيء. كانت آلاء تجلس في غرفتها وسط كل ذلك الضجيج، تضع سماعاتها كي لا تسمع شيئاً. فقد تعودت على ذلك منذ الصغر، فكلما أراد والدها التحدث مع والدتها تضع السماعة أولاً لأنها تعرف أن شجاراً سيحدث في النهاية. ومع مرور الوقت، أصبحت كلما سمعت ضجيجاً تسرع لوضعها، وكأنها المنقذ الوحيد لها. عفاف: لماذا تفعلين هذا في كل مرة؟ أخبرتكِ ألا تفعلي هذا في العلن على الأقل. يجب أن تحترميني قليلاً، إن لم يكن من أجلي فمن أجل ابنتكِ. خالد: هه، هل قلتِ ابنتي؟ وماذا عنكِ أنتِ؟ لا تحترمينني حتى في وجودهم. أنتِ خائفة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status