All Chapters of سر محرم تحت سقف واحد: Chapter 21 - Chapter 30

76 Chapters

٢١

**الفصل الحادي والعشرون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---استفاق مهند في صباح اليوم الأول من غياب ماجد على ضوءٍ أقوى هذه المرة. الستائر كانت مسحوبة قليلًا، ورائحة القهوة الطازجة تصل إلى غرفته بوضوح. ارتدى بنطلونًا رياضيًّا وتيشيرتًا نظيفًا وخرج إلى الممر حافي القدمين.وجد هند في المطبخ. كانت ترتدي الروية الحريرية الرمادية مرة أخرى، لكن الحزام مربوط بإحكام، والياقة مغلقة أكثر مما كانت في الليالي السابقة للغياب. شعرها مبلول ومسرّح على كتفيها، وقطرات الماء ما تزال تلمع على رقبتها حين تتحرك. التفتت إليه حين سمعته وابتسمت ابتسامةً هادئة حذرة.ـ صباح الخير… نمتَ جيدًا؟ـ صباح الخير. نمتُ أفضل من الليالي السابقة.صبّت له فنجان قهوة ووضعته على السفرة، ثم جلست مقابله. المسافة بينهما على الطاولة كانت واضحة، والأيدي بعيدة عن بعضها.قالت وهي تحرّك الملعقة في فنجانها:ـ الليلة مرت بهدوء كما اتفقنا. الباب كان مغلقًا، وأنا لم أخرج من غرفتي بعد أن ودّعتك في الشرفة. هل نجحت أنت أيضًا في إبقاء الأفكار في حدودها؟ردّ مهند بعد رشفة من القهوة:ـ حاولت… نجحت جزئيًّا.ابتسمت ابتسامة
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

٢٢

**الفصل الثاني والعشرون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---مرّت ساعات بعد الظهر ببطءٍ ملحوظ. الشقة كانت هادئة إلا من صوت المروحة الخافت وصوت صفحات الكتاب التي تقلبها هند من حين إلى آخر. مهند بقي في غرفته يحاول المذاكرة، لكنه كان يخرج كل نصف ساعة تقريبًا ليشرب ماء أو يتفقد الصالون، كأنه يتأكد من أن الصمت ما زال على حاله.في الساعة الرابعة تقريبًا خرج فوجد هند قد أغلقت الكتاب ووضعت رأسها على ذراع الكنبة. عيناها مفتوحتان، تنظر إلى السقف.قالت دون أن تتحرك:ـ لم أستطع التركيز في القراءة. الكلمات تتشابك مع أفكار أخرى.جلس على الكرسي المقابل هذه المرة، محافظًا على المسافة.ـ وأنا أيضًا لم أنجح في المذاكرة.ابتسمت ابتسامةً صغيرة متعبة، ثم رفعت رأسها ونظرت إليه:ـ اليوم الأول أصعب مما توقعت. الغياب يفتح المجال لكل الاحتمالات، والحذر يستهلك طاقة أكبر من الاندفاع أحيانًا.صمتت برهة، ثم أضافت بصوتٍ أهدأ:ـ هل يمكن أن تجلس أقرب قليلًا؟ لا أقصد اللمس… فقط أقرب. الصمت بين الكرسيين صار بعيدًا أكثر من اللازم.تردد مهند لحظة ثم انتقل إلى الطرف الآخر من الكنبة. صارا يجلسان على ا
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

٢٣

**الفصل الثالث والعشرون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---استفاق مهند في ساعةٍ متأخرة من الصباح على ضوءٍ قوي يتسلل من الستائر المفتوحة جزئيًّا. الهواء داخل الغرفة دافئ، والصمت يملأ الشقة بطريقةٍ مختلفة عن الأيام السابقة. ارتدى بنطلونًا رياضيًّا خفيفًا وتيشيرتًا أبيض وخرج حافي القدمين.وجد هند في الصالون. كانت جالسة على الكنبة مرتدية الروية الحريرية الرمادية، الحزام مربوطًا بشكل فضفاض هذه المرة، والياقة مفتوحة أكثر مما اعتادت منذ عودة ماجد السابقة. شعرها محلول على كتفيها، ووجهها يبدو هادئًا لكن عينيه تحملان قرارًا لم يُعلن بعد.التفتت إليه وابتسمت ابتسامةً بطيئة:ـ صباح الخير… نمتَ حتى الآن؟ـ صباح الخير. وأنتِ؟ـ نمتُ قليلًا فقط. كنتُ أفكر.دعته بيدها إلى الجلوس بجانبها. هذه المرة لم تترك مسافة كبيرة. جلس، وصار كتفاهما شبه متلامسين. رائحة عطرها الخفيف مالت إليه مع حركة الهواء.قالت وهي تنظر إلى يديها:ـ الليلة الماضية بعد أن تركتُك في الصالون، دخلتُ غرفتي وأغلقتُ عيني، لكنني لم أنم. كنتُ أسمع صمت الشقة، وأتذكر أصابعك بين أصابعي، ودفء كفك حين أمسكتَ يدي. ووصلتُ
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

٢٤

**الفصل الرابع والعشرون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---استلقيا عاريين على السرير وقتًا طويلًا بعد أن هدأ الجسدان. الشمس كانت قد ارتفعت أكثر، والضوء يدخل من بين الستائر ويرسم خطوطًا ذهبية على جلدهما المتعرّق. هند كانت مستلقية على جنبه، رأسها على صدره، وأصابعها ترسم دوائر بطيئة حول حلمة صدره.همست بعد صمتٍ طويل:ـ قلبي ما زال يطرق بقوة… كأنّه لم يصدق بعد ما حدث.يده كانت على ظهرها العاري، تتحرك ببطء من كتفيها إلى أسفل عمودها الفقري. ردّ بصوتٍ مبحوح ما زال يحمل أثر الإرهاق اللذيذ:ـ وأنا أيضًا.رفعت رأسها ونظرت إليه. عيناها كانتا لامعتين، وشفتاها منتفختين من القبل والعضّ الخفيف. قبلت وسط صدره ثم قالت:ـ لم أكن أخطط أن يحدث بهذا الشكل اليوم… لكنني لا أستطيع أن أقول إنني نادمة. جسدي كان يحتاج إلى هذا منذ وقت طويل، وأنت… أنت كنتَ هنا.صعدت قبلاتها إلى رقبته، ثم إلى فكه، ثم عادت إلى فمه. هذه المرة كانت القبلة أبطأ وأعمق، مليئة بالامتنان والرغبة معًا. يده نزلت إلى كفلها وضغطت عليه برفق، فتنهدت في فمه.بعد دقائق انفصلت قليلًا وهمست قرب شفتيه:ـ أريد أن أستحم… وأريدك
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

٢٥

**الفصل الخامس والعشرون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---مرّ أسبوعان على الليلة الأولى التي انكسر فيها الحاجز بين مهند وهند. كان ماجد قد عاد ثم غاب مرة أخرى، وكل غياب جديد كان يفتح الباب أمام جولات أطول وأكثر جرأة على السرير وفي الحمام وعلى الكنبة. لكن شيئًا ما بدأ يتغير داخل مهند.في صباح يوم خميس، بينما كانا عاريين بعد جولة صباحية حادة، جلس مهند على طرف السرير وارتدى بنطلونه بهدوء. هند لمست ظهره وقالت بابتسامة ما زالت مليئة بالرضا:ـ تعالَ لننم قليلًا إضافيًا… ماجد لن يعود قبل المساء.هزّ رأسه دون أن يلتفت:ـ هند… نحتاج أن نتكلم.شعرت بنبرة مختلفة. جلست وغطت صدرها بالغطاء:ـ خير؟ وجهك تغير.أخذ نفسًا عميقًا وقال بوضوح:ـ ما يحدث بيننا يجب أن يتوقف. أنا أحترمك، وجسدي كان يريدك بقوة، لكنني لم أعد قادرًا على الاستمرار. أنتِ زوجة أخي، وكل مرة أنتهي فيها داخلك أشعر أنني أدمر شيئًا لا يمكن إصلاحه.سكتت هند طويلًا. ثم قالت بصوتٍ منخفض:ـ كنتُ أعلم أن هذا اليوم سيأتي… لكنني لم أتوقع أن يكون بهذه السرعة.ـ أنا آسف. سأبحث عن سكن طلابي قريبًا، وأترك لكم البيت.لم تبكِ
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

٢٦

**الفصل السادس والعشرون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---استمرت العلاقة بين مهند ولينا بوتيرة سريعة وجريئة منذ الليلة الأولى. لم تكن هناك حذر أو شعور بالذنب كما كان مع هند. لينا كانت واضحة في رغباتها، وطلباتها مباشرة، وجسدها يستجيب بسرعة وقوة.في الليلة الثالثة بعد أول لقاء، جاءت إلى شقته في العاشرة مساءً مرتدية فستانًا قصيرًا أسود بدون أكمام. بمجرد إغلاق الباب، دفعته نحو الحائط وركعت أمامه. فكت حزام بنطلونه وسحبته مع الملابس الداخلية حتى ركبتيه. أمسكت بالخنجر المنتصب بكلتا يديها، نظرت إليه من تحت وهي تقول:ـ الليلة عايزة أخلّيه يخلص في بقّي الأول… بعدين نشوف.لعقت الجانب السفلي من القاعدة حتى الرأس بحركة بطيئة وطويلة، ثم أخذت الرأس فقط في فمها ومصّته بقوة مع استخدام لسانها على الفتحة الصغيرة. نزلت تدريجيًّا حتى شعرت به يلمس حلقها، فتوقفت لحظة لتتكيف ثم بدأت حركة رأسها ذهابًا وإيابًا بسرعة متوسطة. كانت إحدى يديها تدلك الباقي الذي لا يدخل، واليد الأخرى تمسك بخصيتيه برفق وتعصرهما بين الحين والآخر.مهند أسند رأسه إلى الحائط وأغلق عينيه، يده في شعرها. بعد دقائق ز
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

٢٧

**الفصل السابع والعشرون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---بعد أسبوعين من بداية العلاقة مع لينا، صارت الشقة الصغيرة أشبه بمكان مخصص للقاءاتهما أكثر من كونها سكنًا طلابيًا. كانت تأتي في أي وقت تقريبًا: بعد آخر محاضرة، في استراحة الغداء أحيانًا، أو في منتصف الليل بعد أن تنتهي من مذاكرة طويلة. وفي كل مرة كانت العلاقة الجنسية أطول وأكثر تفصيلاً وتنوعًا.في إحدى الليالي الخميس، وصلت في الحادية عشرة مساءً مرتدية معطفًا طويلًا فقط. حين أغلق الباب وفتحت المعطف، كانت عارية تمامًا إلا من كعب عالٍ أسود. اقتربت منه دون كلام ودفعت به إلى الكرسي في وسط الغرفة. ركعت بين ساقيه وسحبت بنطلونه حتى الأرض.أمسكت الخنجر المنتصب وبدأت تلحسه من القاعدة إلى الرأس ببطء شديد، كأنها تتذوقه للمرة الأولى. كانت تستخدم الجانب المسطح من لسانها على العروق البارزة، ثم تركز على المنطقة الحساسة تحت الرأس مباشرة. بعد دقائق أخذت الرأس داخل فمها ومصّته بقوة متقطعة مع حركة يدها السريعة على الباقي. كانت تنظر إليه طوال الوقت، وعيناها تلمحان من المتعة وهي تراقبه وهو يحاول السيطرة على نفسه.حين أحسّ أنه ي
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

٢٨

**الفصل الثامن والعشرون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---بعد شهر من العلاقة المكثفة مع لينا، بدأت الوتيرة تهدأ قليلًا بسبب ضغط الامتحانات. في تلك الفترة تعرّف مهند على **نادية**، معيدة شابة في قسم التشريح بالكلية، تبلغ من العمر 26 سنة. كانت أنيقة، ذات قوام ممتلئ ومتناسق، بشرة بيضاء ناعمة، وشعر كستنائي قصير يصل إلى كتفيها. عيناها خضراوان هادئتان لكن فيهما جرأة واضحة حين تنظر.بدأت العلاقة بشكل مهني: كانت تساعده في بعض النقاط الصعبة بعد المحاضرات. تدريجيًا طال وقت الجلسات، وصارت تدعوه إلى مكتبها بعد انتهاء الدوام. في إحدى الأمسيات، بعد أن أغلق باب المكتب، اقتربت منه أكثر من اللازم وقالت بهدوء واثق:ـ أنت بتركز في الشرح… بس عينيّك بتقول حاجة تانية من أسبوعين.قبل أن يرد، وضعت يدها على صدره وقرّبت فمها من فمه. قبلته قبلة بطيئة وعميقة، ثم همست:ـ لو موافق… المكتب مقفول والكاميرات بره القاعة فقط.وافق بالصمت والرد على القبل. خلعت نظارتها ووضعتها على المكتب، ثم بدأت تفك أزرار بلوزتها ببطء. ظهر صدرها الممتلئ محاطًا بسوتية دانتيل أسود. أزال هو السوتية فخرجت الزهرتان ك
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

٢٩

**الفصل التاسع والعشرون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---استمرت اللقاءات مع نادية بوتيرة ثابتة ومكثفة. كانت تفضل الساعات المتأخرة، حين يكون المبنى هادئًا أو حين تأتي إلى شقته بعد منتصف الليل. وفي كل مرة كانت التفاصيل أدق وأكثر بطئًا في البداية قبل أن تتحول إلى قوة واضحة.في إحدى الليالي وصلت إلى الشقة في الثانية عشر والنصف مرتدية معطفًا طويلًا وجينزًا ضيقًا. بمجرد دخولها خلعت المعطف والجينز والبلوزة دون كلام كثير، وبقيت في السوتية والناندي فقط لدقائق وهو يراقبها. ثم اقتربت منه وأجلسته على طرف السرير وركعت بين ساقيه.أخرجت الخنجر من بنطلونه وبدأت تلحسه ببطء شديد من الخصيتين صعودًا. كانت تمرر لسانها المسطح على الجانب السفلي كله، ثم تركز على الحبل الرفيع تحت الرأس، تلعقه ذهابًا وإيابًا حتى ينبض بقوة. بعد ذلك أخذت الرأس فقط داخل فمها ومصّته بإيقاع متقطع مع ضغط خفيف من أسنانها على الجلد الرخو. نزلت أكثر فأكثر حتى ارتطم حلقها به، فبقيت هناك ثوانٍ تتنفس من أنفها قبل أن تصعد ببطء وتكرر الحركة.كانت إحدى يديها تدلك القاعدة الرطبة، والأخرى تحت الخصيتين ترفعهما برفق. اس
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

٣٠

**الفصل الثلاثون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---بعد أسابيع من العلاقة مع نادية، صارت اللقاءات أطول وأكثر تنوعًا في الأماكن والوضعيات. كانت تأتي إلى الشقة مرتين أو ثلاثًا أسبوعيًا، وأحيانًا تبقى حتى الصباح. وفي كل مرة كانت تطلب شيئًا جديدًا أو تبطئ الإيقاع عمدًا لتجعله يدوم أكثر.في إحدى ليالي الجمعة وصلت في الحادية عشرة والنصف مرتدية فستانًا طويلًا واسعًا. بمجرد إغلاق الباب سحبته إلى الحمام بدل السرير. فتحت الدش الساخن وخلعت ملابسها أمامه ببطء، قطعة قطعة، ثم دخلت تحت الماء ودعته للانضمام. وقف خلفها تحت تدفق الماء الساخن، يديه تمران على بطنها ثم تصعدان لحملا الزهرتين المبتلتين. كان يعصرهما برفق ويفرك الحليمتين بإصبعيه بينما يقبّل رقبتها وكتفها من الخلف.بعد دقائق أدارها لتواجهه وركع أمامها داخل الحمام. رفع إحدى ساقيها ووضعها على حافة البانيو وبدأ يلعق شقها المبلول بالماء والرغبة. كان لسانه يتحرك ببطء في البداية ثم يزيد السرعة، يدخل ويخرج، ويمصّ النقطة العلوية بقوة متقطعة. نادية كانت تمسك شعره وتضغطه أكثر، تئن بصوت مسموع فوق صوت الماء. وصلت وهي واقفة على رجل
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more
PREV
1234568
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status