All Chapters of سر محرم تحت سقف واحد: Chapter 31 - Chapter 40

76 Chapters

٣١

**الفصل الحادي والثلاثون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---مع مرور الأسابيع ازدادت العلاقة مع نادية كثافة وانتظامًا. صارت تأتي إلى الشقة في معظم أمسيات الأسبوع، وأحيانًا تبقى ليلة كاملة حتى الصباح. كانت الجلسات تطول أكثر فأكثر، والتفاصيل تصبح أدق، والإيقاع يتغير حسب مزاجها: بطيء وممتع في البداية، ثم قوي وعميق حين تقترب من الذروة.في إحدى الليالي الباردة وصلت مرتدية معطفًا سميكًا وجوارب طويلة. داخل الشقة خلعت المعطف ببطء وكشفت أنها لا ترتدي سوى الجوارب والكعب العالي. اقتربت منه وهو جالس على طرف السرير ووقفت بين ساقيه. أخذت يديه ووضعتهما على الزهرتين الممتلئتين، ثم أملت رأسها وقبلته قبلة طويلة وعميقة بينما هو يعصرهما ويفرك الحليمتين بإصبعيه.بعد دقائق ركعت أمامه وسحبت بنطلونه. أخرجت الخنجر وبدأت تلمسه بوجهها أولًا: خدها، شفتيها المغلقتين، أنفها، قبل أن تفتح فمها وتأخذ الرأس فقط. مصّته ببطء شديد مع حركة دائرية للسانها حول الحافة. نزلت تدريجيًا أكثر فأكثر حتى ارتطم بحلقها، فبقيت ثابتة ثوانٍ تتنفس بصعوبة ثم صعدت ببطء وأعادت الكرة. استمرت أكثر من ربع ساعة على هذا ال
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

٣٢

**الفصل الثاني والثلاثون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---مع دخول الشهر الثاني من العلاقة مع نادية، أصبحت اللقاءات شبه يومية في بعض الأسابيع. كانت تصل إلى الشقة في ساعات مختلفة: أحيانًا بعد انتهاء عملها في الكلية مباشرة، وأحيانًا في منتصف الليل بعد أن تنتهي من تحضير محاضرات اليوم التالي. وفي كل مرة كانت الجلسة تطول وتأخذ أشكالًا جديدة حسب المزاج والوقت المتاح.في مساء يوم ثلاثاء وصلت مبكرة نسبيًا، في التاسعة والنصف. كانت ترتدي بنطلونًا أسود ضيقًا وقميصًا أبيض رسميًا ما زال يحمل رائحة عطرها الهادئ. بمجرد إغلاق الباب بدأت تقبّله بينما تدفعه ببطء نحو الأريكة. جلست فوقه وهي ما تزال مرتدية ملابسها وبدأت تتحرك فوق الخنجر المنتصب من تحت القماش. كانت تقبّل رقبته وأذنه وتهمس له بما تريد بالتفصيل قبل أن يحدث.بعد دقائق خلعت القميص والسوتية معًا. الزهرتان سقطتا حرتين أمام وجهه، فأخذهما بيديه وبدأ يمصّ الحليمتين بقوة متوسطة بينما هي تزيد حركة وركها. نزلت عن حضنه وركعت بين ساقيه وسحبت البنطلون والملابس الداخلية دفعة واحدة. أمسكت الخنجر قرب وجهها ونظرت إليه لحظة قبل أن تبد
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

٣٣

**الفصل الثالث والثلاثون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---مع استمرار العلاقة مع نادية أصبحت اللقاءات أطول وأكثر انتظامًا في التفاصيل. كانت تصل إلى الشقة في أوقات متباينة، وأحيانًا ترسل رسالة قصيرة قبل ساعة واحدة فقط، فيعرف أنه سيقضي معها ليلة كاملة تقريبًا. وفي كل مرة كانت تطلب منه أن يبطئ أكثر في البداية، أن يركز على كل جزء من جسدها قبل أن يصل إلى الإيلاج، كأنّها تريد أن تطيل الإحساس أكبر قدر ممكن.في مساء يوم خميس وصلت في العاشرة والنصف مرتدية فستانًا داكنًا بسيطًا. بمجرد دخولها وقفت أمامه وطلبت منه أن يخلع ملابسها بنفسه قطعة قطعة. فعل ذلك ببطء: السحاب الخلفي، ثم الفستان وهو ينزلق على كتفيها، ثم السوتية، ثم الناندي. صارت عارية أمامه وهو ما زال مرتديًا ملابسه. اقتربت وبدأت تخلعه هي بدورها، تقبّل كل جزء تكشفه من جلده: الصدر، البطن، ثم الركوع أمامه لسحب البنطلون والملابس الداخلية.حين خرج الخنجر أمام وجهها لم تبدأ بالفم مباشرة. وضعته بين نهديها أولًا وحركت الزهرتين حوله ببطء، تضغط عليهما من الجانبين وهو ينزلق بينهما. بعد دقائق رفعت رأسها وأخذت الرأس في فمها، م
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

٣٤

**الفصل الرابع والثلاثون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---مع دخول الشهر الثالث تقريبًا من العلاقة مع نادية، أصبحت الليالي أطول وأكثر كثافة. كانت تصل أحيانًا في الثامنة مساءً وتبقى حتى الفجر، وأحيانًا تأتي بعد منتصف الليل وتغادر قبل دوام الكلية مباشرة. وفي كل مرة كانت التفاصيل تزداد دقة، والإيقاع يتغير حسب ما تطلبه في تلك الليلة.في مساء يوم سبت وصلت مبكرة حاملة معها حقيبة صغيرة. داخل الشقة فتحت الحقيبة وأخرجت ربطة حرير ناعمة وغطاء عينين أسود. ابتسمت ابتسامة هادئة وقالت:ـ الليلة عايزة أجرب من غير ما أشوف… وأنت تتحكم في كل حاجة.وافق. عصب عينيها أولًا ثم ربط يديها أمامها برفق. صارت عاجزة عن الرؤية واللمس الحر. بدأ بتقبيلها ببطء شديد من الجبين نزولًا: الجفون المغطاة، الخدين، الشفتين، الرقبة، الترقوة. نزع ملابسها قطعة قطعة وهو يقبّل كل جزء ينكشف. حين صارت عارية تمامًا مرّر يديه على الزهرتين يعصرهما ويفرك الحليمتين، ثم نزل بفمه يمصّهما بالتبادل لوقت طويل بينما هي تئن بصوت منخفض وتلف رأسها يمينًا ويسارًا من الإحساس المضاعف بسبب العمى المؤقت.بعد ذلك أرشدها لتجلس ع
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

٣٥

**الفصل الخامس والثلاثون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---مع استمرار الأشهر، أصبحت العلاقة مع نادية أكثر استقرارًا في وتيرتها وأكثر جرأة في تفاصيلها. صارت تأتي في أوقات ثابتة تقريبًا ثلاث أو أربع ليالٍ في الأسبوع، وأحيانًا تقضي عطلة نهاية الأسبوع كاملة في الشقة. وفي كل لقاء كانت تطلب إضافة جديدة أو تطيل مرحلة معينة عمدًا.في مساء يوم جمعة وصلت حاملة حقيبة صغيرة مرة أخرى. هذه المرة أخرجت منها زيت تدليك خفيف الرائحة وربطة حرير أطول. بعد أن تعانقا وقبّلا لبعض الوقت، طلبت منه أن يستلقي على بطنه أولًا. سكبت الزيت على ظهره وبدأت تدهنه بيديها بقوة وبطء، تنزل من الكتفين إلى أسفل الظهر ثم إلى الورك والفخذين. بعد أن استرخى تمامًا طلبت منه أن ينقلب. دهنت صدره وبطنه ثم نزلت إلى الخنجر ودهنته هو أيضًا بحركات طويلة ومنتظمة حتى صار ينبض لامعًا بالزيت.بعد التدليك ربطت يديه فوق رأسه بالحرير وطلبت منه ألا يتحرك. بدأت تقبّل جسده كله ببطء شديد: الرقبة، الصدر، البطن، داخل الفخذين، ثم أخذت الخنجر في فمها ولعقته ومصّته بعمق لوقت طويل جدًا دون أن تسمح له بالوصول. كانت تتوقف كلما أح
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

٣٦

**الفصل السادس والثلاثون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---بعد أن هدأت العلاقة مع نادية قليلًا بسبب ضغط نهاية الفصل الدراسي، وجد مهند نفسه في مساء يوم أربعاء يجلس وحيدًا في الشقة حين رنّ جرس الباب. فتحه ليجد فتاة لم يرها من قبل تقف أمامه بثقة. كانت في منتصف العشرينيات، طويلة القامة، ذات شعر أشقر غامق مسرّح على كتفيها، وبشرة قمحيّة صافية، وجسم ممتلئ من الصدر والورك مع خصر نحيل. عيناها عسليتان جريئتان، وابتسامتها مباشرة.الفتاة: مساء الخير… أنا سلمى. ساكنة في العمارة اللي جنبكم. المفتاح بتاعي ضاع ومش قادرة أدخل، والبواية قفلت. ممكن أستخدم تليفونك أكلم صاحبي؟مهند (يتنحى جانبًا): تفضلي… اتفضلي جوه.دخلت وأغلقت الباب خلفها بهدوء. نظرت حوله بسرعة ثم ابتسمت:سلمى: شقتك نضيفة أوي لمطالب. أنا كنت هتصل وأمشي… بس بصراحة شكلِك مش واحش، ولو عندك شاي أعدّه وأقعد شوية؟مهند (يبتسم رغم المفاجأة): الشاي موجود… اتفضلي.جلسنا في الصالون الصغير. هي خلعَت جاكيتها فظهر صدرها الممتلئ تحت البلوزة الضيقة. طوال الحديث كانت تنظر إليه مباشرة وتضحك على أي جملة يقولها، وتقترب بكتفها تد
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

٣٧

**الفصل السابع والثلاثون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---في الليلة التالية رن جرس الباب في العاشرة والنصف تمامًا. مهند فتح ليجد سلمى واقفة مرتدية جينزًا ضيقًا جدًا وبلوزة قصيرة تظهر بطنها، وشعرها محلول.سلمى: مساء الخير يا جار… جاهز ولا لسه صاحي من مبارح؟مهند: جاهز.سلمى (تدخل وتغلق الباب): كويس… لأني النهاردة مش ناوية أهدى بدري.خلعت جاكيتها ورمتها على الكرسي ثم اقتربت منه مباشرة ووضعت يديها على صدره.سلمى: بتفكر فيا النهارده ولا كنت مشغول؟مهند: كنت بفكر.سلمى (تضحك): كذاب… بس هخليك تفتكر كويس دلوقتي.قبلته فجأة بقوة، لسانها يدخل فمه، ويداها تنزلان تفكان حزام بنطلونه بسرعة. سحبت البنطلون والملابس الداخلية معًا وركعت أمامه دون مقدمات.سلمى: أوه… لسه واقف من غير ما ألمسه حتى. ده معناه إنك كنت مستني بجد.أمسكت الخنجر ولعقت الرأس عدة مرات ثم أخذته في فمها دفعة واحدة حتى ارتطم بحلقها. بدأت حركة سريعة وقوية مع صوت مصّ واضح.مهند (صوته مبحوح): سلمى… هخلص بدري لو كده.سلمى (تسحب فمها وهي تبتسم): مش هتخليك… بس عايزة أطعمه كويس الأول.عادت تبتلع وتخرج بسرعة، يدها ت
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

٣٨

**الفصل الثامن والثلاثون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---في الليلة اللي بعدها رن الجرس بدري شوية، الساعة تسعة ونص. مهند فتح الباب لقى سلمى واقفة لابسة فستان قصير أسود مفتوح من الصدر، وشعرها محلول، وفي إيدها كيس صغير.سلمى: مساء الخير يا ملك… جاهز ولا لسه بتذاكر؟مهند: جاهز من ساعة.سلمى (بتدخل وتغلق الباب وراها): كويس أوي… لأني النهاردة جبت حاجة هتعجبك.رمت الكيس على الكرسي وخلعت الشوز، بعدين اقتربت منه وحطت إيديها على صدره فوق التيشيرت.سلمى: بتفكر فيا طول النهار ولا كنت مشغول بحاجات تانية؟مهند: كنت مستنيك.سلمى (بتضحك وتقرب أكتر): كداب حلو… بس هخليك تصدق دلوقتي.قبلته فجأة قبلة عميقة ولسانها دخل فمه بقوة. إيديها نزلت تحت التيشيرت بسرعة وخلعته، بعدين فكت حزام البنطلون وسحبته مع الملابس الداخلية لحد الركبة. الخنجر طلع منتصب قدامها مباشرة.سلمى: أوه… واقف لوحده من غير لمس. ده معناه إنك كنت مستني بجد من بدري.نزلت على ركبتيها من غير كلام إضافي. أمسكت الخنجر بإيديها الاتنين ولعقت الرأس ببطء كأنها بتتذوقه، بعدين أخدته في بقها دفعة واحدة لحد ما ارتطم بحلقها. بدأ
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

٣٩

**الفصل التاسع والثلاثون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---الساعة كانت تقريباً تسعة ونص لما الجرس رن. مهند فتح الباب لقى سلمى واقفة لابسة جينز جلد أسود ضيق وبلوزة حمراء قصيرة، وشعرها محلول على كتفها، وفي إيدها كيس ورق صغير.سلمى: مساء الخير يا جار الحلو… فاتح لي بابتسامة ولا كنت نايم؟مهند: كنت مستنيك.سلمى (بتدخل وتغلق الباب بالمفتاح): كويس… عشان النهاردة جبت حاجة جديدة وهنقعد وقت طويل.رمت الكيس على الترابيزة وخلعت الشوز، بعدين لفّت حواليه من ورا وحطت إيديها على بطنه تحت التيشيرت.سلمى: بتفكر فيا من امبارح ولا نسيت طعم امبارح؟مهند: ما نسيتش.سلمى (بتضحك همس جنب ودنه): كذاب… بس هفكرك دلوقتي لحد ما تفضل فاكر طول الأسبوع.قبلته من الجنب بعدين لفت وشه ليها ودخلت لسانها في بقه مباشرة. إيديها نزلت فكت الحزام والسحاب في ثانية، وسحبت البنطلون والملابس الداخلية لحد نص الفخذ. الخنجر طلع واقف قدامها.سلمى: أوه… واقف ومستني من غير ما ألمسه. ده جسمي بقى له تأثير وحش عليك.نزلت على ركبتيها قدامه من غير ما تسأله. مسكت الخنجر بإيديها الاتنين ولعقت من تحت الخصيتين لحد الرأس
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

٤٠

**الفصل الأربعون** **سر محرم تحت سقف واحد** **حكايات مهند الجامحة**---بعد أسبوعين من العلاقة المكثفة مع سلمى، راح مهند الجيم القريب من الكلية لأول مرة من زمان. كان بيتمرن على الأثقال لما حس حد واقف جنبه. لفت لقى بنت في أوائل العشرينات، جسمها رياضي ومشدود، شعرها الأسود مربوط في ذيل عالي، ولابسة ليجن أسود ضيق وتوب قصير بيظهر بطنها المسطح وكتافها القوية.يارا: بتحسب العدّات غلط… لو نزلت أبطأ هتحس بالعضلة أحسن.مهند (بيبتسم وهو بيكمل): أنتِ مدربة هنا؟يارا: آه… يارا. وأنت شكلك جديد على الجيم ده.مهند: مهند… أول مرة من فترة.يارا (بتبص على جسمه بوضوح): جسمك باين عليه شغال بره الجيم. لو حابب جدول محترم قولي.اتكلموا شوية عن التمارين، وبعدين هي مدتله الكرت بتاعها.يارا: لو حابب حصة خاصة بعد الإغلاق قولي… ببقى موجودة لحد العاشرة.بعد تلات أيام فعلاً استنى لحد ما الجيم قفل. يارا قفلت الباب وفضلت معاه لوحدهم.يارا: قلتلك هتيجي… جريء شوية.مهند: أنتِ اللي عرضتي.يارا (بتضحك وتقرب منه): عرضت التمرين… بس شكل عيونك بتقول حاجة تانية من أول يوم.حطت إيدها على صدره فوق التيشيرت وضغطت على العضلة.
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more
PREV
1234568
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status