Todos os capítulos de عشيقة بعقد مؤقت : Capítulo 21 - Capítulo 30

41 Capítulos

الفصل ٢١

ذهبت إيلا إلى مقر الشركة بخطوات ثابتة وواثقة، وما إن دلفت من الباب حتى استقبلتها زميلتها ياسمين بملامح يكسوها القلق والارتباك. ، وقالت لها على الفور:— إيلا.. السيد فضل في غاية العصبية اليوم ، وقد أمر بأن تذهبي إلى مكتبه فور حضوركِ.. مباشرة.هزت إيلا رأسها بهدوء ، و قالت حسنا شكرا لك يا ياسمين وتوجهت إلى مكتب المدير فضل. فور دخولها، وجدته يسير في الغرفة ذهاباً وإياباً وعلامات الغضب العارم واضحة على وجهه... التفت إليها وصاح بنبرة حادة:— إيلا! لقد فشلت مفاوضات شركة الرفاعي تماماً.. جاءني اتصال رسمي من مكتبهم قبل قليل يبلغوننا فيه بإلغاء التعاون بيننا نهائياً وسحب المشروع!ردت إيلا ببرود وثبات :. — نعم، هذا ما حدث بالأمس يا سيد فضل... صاحب الشركة رفض التعاون تماماً ،. رغم أننا بذلنا جهداً كبيراً وقدمنا أفضل ما لدينا.قاطعها السيد فضل وهو يضرب مكتبه بكفه، وقال بنبرة لائمة:— المشكلة ليست في التصاميم يا إيلا ! لقد أوضح مكتب الرفاعي في اتصالهم أنهم رفضوا التعاون بسببكِ أنتِ تحديداً.. وأخبروني بوضوح أنكِ شخصية غير متعاونة ،و عنيده وتضعين العراقيل في التعامل!توترت إيلا لث
last updateÚltima atualização : 2026-08-29
Ler mais

الفصل ٢٢

وصلت إيلا إلى "مطعم الزهور" في تمام الساعة الثانية ظهراً. كان المطعم مصمماً على الطراز الآسيوي الفاخر ، حيث يتكون بالكامل من ممرات هادئة تحيط بها غرف خشبية خاصة ومغلقة تمنح رجال الأعمال خصوصية مطلقة وسرية تامةلذلك كان من المعتاد ان يتقابل رجال الأعمال هنا لمناقشه صفقتهم المقبله .أرشدها النادل إلى الغرفة المحجوزة باسم السيد شريف مهران ، ففتحت ايلا الباب المنزلق ودلفت لتجد شريف مهرانرجل في الخمسينات من عمره يجلس خلف طاولة خشبية منخفضة. رحب بها بوقار مصطنع وابتسامة هادئة تليق برجل أعمال محترف ، وبدأ الحديث معها ، يناقش معها تفاصيل ملف المشروع الخاص بشركته ويبدي إعجابه الشديد بذكائها المهني ،.أثناء الحديث، سكب لها شريف كوباً من الشاي الأخضر التقليدي كنوع من الضيافة والترحيب،، وقال بنبرة دافئة:— تفضلي يا آنسة إيلا.. لابد أنكِ مرهقة من ضغط العمل، اشربي الشاي لترتاحي قليلاً قبل أن ندخل في تفاصيل الأرقام... شربت إيلا بضع رشفات وهي تبتسم برسمية ، وتابعت شرح التصاميم. لكن، بعد مرور أقل من عشر دقائق، بدأت تشعر بثقل غريب يسري في جسدها، وضبابية مفاجئة تغزو عينيها. كانت ا
last updateÚltima atualização : 2026-08-29
Ler mais

الفصل ٢٣

كان الشخص على الطرف الآخر من الخط هو زين الرفاعي. كان يتصل بها وهو جالس في مكتبه، يغلي من الغضب اراد تلقينها درساً بعد رسالتها الصباحية المتمردة. لكن فور سماعه صوت أنفاسها اللاهثة ، ونبرتها المخنوقة التي تقطر عجزاً وهي تستغيث: "أرجوك.. انقذني.. أنا في خطر.. مطعم الزهور.."، تجمدت الدماء في عروقه. تحول غضبه في ثانية واحدة إلى رعب حقيقي لم يختبره في حياته قط.نهض كالإعصار ، وضغط على زر الاستدعاء لمساعده الشخصي الوفي "مراد"، وصاح به بنبرة زلزلت المكتب:— مراد! اجمع أربعة من الحرس فوراً.. سنتجه إلى مطعم الزهور الآن !لم يستفسر مراد عن السبب ؛ فملامح زين وعينا المتسعتان من الخوف والغضب كانت كفيلة بإخباره أن الأمر مسألة حياة أو موت. انطلقت سيارتان سوداوان يشقان شوارع المدينة بجنون، وكان زين يجلس في الخلف ، وعيناه تشتعلان بنظرات قاتلة، وهو يمسك بقبضته بقوة حتى ابيضت مفاصله ،وهو يردد في نفسه: "إذا تجرأ أحد ولمسها.. سأمحو وجوده من الأرض الليلة".في هذه الأثناء ، وداخل الحمام في المطعم ،. . كانت ايلا تشعر بحرارة شديدة تسري في عروقها، ودوار يملأ رأسها، وجسدها يرتعش بضعف يم
last updateÚltima atualização : 2026-08-29
Ler mais

الفصل ٢٤

قال زين وهو يحملها بخطوات سريعة نحو الخارج:— لا تقلقي.. أنا هنا الآن.تمسكت إيلا بعنقه بقوة ، وشعرت بموجة عارمة من الأمان وهي تستنشق رائحة عِطره المألوفة التي طالما حفظتها. في تلك اللحظة ، علمت يقيناً أن زين هو من اتصل بها ، وأنها لم تستغث بغيره عندما حاصرها الخطر.بمجرد أن وصل زين إلى السيارة ، فتح السائق الباب الخلفي بسرعة هائلة. جلس زين وهو ما زال يضم إيلا إلى صدره، لكن المادة المثيرة التي تسري في دمها كانت قد بلغت ذروتها ؛ فلم تعد قادرة على التحكم في رغبتها أو إرادتها المنهكة. تشبثت به بقوة أكبر ، وتحركت ل تجلس فوق رجليه، واندفعت تقبله بشغف محموم ولهفة حارقة.انتبه السائق للموقف فرفع يده فوراً وقام بقفل الحاجز الزجاجي الأسود بين المقاعد الأمامية والخلفية ليوفر لهما خصوصية تامة.بعد ثوانٍ من تلك القبلة الحارة التي كادت تذهب بعقله، استجمع زين بقايا ثباته ، وابعد وجهها عنه برفق ولكن بحسم. نظر إلى عينيها الذابلتين وقال بنبرة أجشة :— لا أستطيع فعل ذلك الآن يا إيلا.. ليس وأنتِ في هذه الحالة.ردت إيلا بحنق شديد ، وهمست بصوت لاهث ومتقطع:— أرجوك يا زين.. أنا أحترق من
last updateÚltima atualização : 2026-08-29
Ler mais

الفصل ٢٥

عندما توقفت السيارة الفاخرة تماماً أمام البوابة الزجاجية العملاقة لعمارة "سيزر" الشاهقة، لم يمنحها زين أي فرصة تذكر للمشي على قدميها المرتعشتين اللتين لم تعودا تقويان على حملهما؛ بل أحاط خصرها برقة ممزوجة بلهفة، ورفعها بين ذراعيه القويتين بحنو جارف وحسم شديد. واجتاز بها البهو الفخم الواسع بخطوات سريعة ، ضاماً إياها إلى صدره كأثمن ممتلكاته، مما لفت أنظار رجال أمن المبنى الذين تراجعوا باحترام، حتى وصلا سريعاً إلى المصعد الخاص. كان جلدها الناعم يتصبب عرقاً خفيفاً ودافئاً بفعل حرارة الرغبة والنيران المستعرة التي تلتهم جسدها بالكامل من الداخل، وأنفاسها المتلاحقة الساخنة تهمس بصوت خافت ومضطرب يداعب عنقه في صمت المكان المهيب.ما إن انغلق باب المصعد الحديدي الثقيل وعزلهما تماماً عن العالم الخارجي، لتجمعهما خلوة طال انتظارها، حتى فقدت إيلا آخر ذرات مقاومتها المتبقية أمام جاذبيته الطاغية. امتدت أصابعها المرتعشة بضعف وشغف تتحسس صدر زين العريض وعضلاته الصلبة من تحت قميصه الأبيض الرقيق، مستسلمة لدفء أنفاسه، وضغطت بكامل جسدها المستسلم عليه هامسة بنبرة خاضعة، مطيعة ومليئة بالر
last updateÚltima atualização : 2026-08-29
Ler mais

الفصل ٢٦

تسللت أشعة شمس الصباح ببطء شديد ونعومة من بين الشقوق الطفيفة للستائر المخملية الثقيلة والداكنة التي تحجب شقة "سيزر" الفخمة عن صخب العالم، لتنير تدريجياً تفاصيل الغرفة الهادئة والواسعة. استيقظت إيلا بتثاقل وهي تشعر بصداع طفيف وضغط مزعج يضغط على صدغيها، وجسدها منهك تماماً ومثقل وكأنها خاضت معركة عنيفة وطويلة ضد أمواج عاتية. فتحت عينيها ببطء شديد رمشة تلو الأخرى، واستعادت وعيها الكامل والواضح بعد أن زال أثر تلك المادة الملعونة والمخدرة تماماً من دمها النقي. نظرت حولها في أرجاء المكان ليدق قلبها فجأة بعنف ؛ الغرفة المألوفة بتفاصيلها ، الفراش الوثير الناعم، ورائحة عِطر زين الرجولية النفاذة والمميزة التي تملأ الأجواء وتلتصق بالوسائد. التفتت بتوجس بجانبها لتجد الفراش فارغاً وبارداً ، لكن الأغطية الحريرية المبعثرة والوسائد المجعدة كانت دليلاً حياً وواضحاً على تفاصيل ليلة البارحة المحمومة التي جمعتهما عادت اليها بعض صور الامس فاحتقن وجهها و هي تتذكر .اعتدلت في جلستها بجهد، وسحبت غطاء الفراش الأبيض بإحكام لتستر جسدها العاري وهي تحاول بشتى الطرق استجماع شتات أفكارها المتنا
last updateÚltima atualização : 2026-08-29
Ler mais

الفصل ٢٧

كان زين يجلس على مقعد جلدي فخم وكبير في زاوية مخزن مهجور وبارد يقع عند أطراف المدينة، تحيط به أضواء صفراء خافتة تزيد من كآبة المكان، وأربعة من رجاله الأشداء المدربين يقفون كظلال مرعبة حوله. في المنتصف تماماً، كان شريف مهران معلقاً بقسوة من يديه بسلاسل حديدية غليظة إلى سقف المخزن المرتفع، وجسده المنهك يحمل بوضوح آثار تعذيب وحشي وجروح غائرة نازفة، خلّفها رجال زين الأشداء على مدار الساعات الماضية دون أي شفقة.تقدم زين منه بخطوات بطيئة، واثقة ومهيبة أصدرت صوتاً رتيباً على الأرضية الخرسانية الباردة، وعيناه السوداوان تشتعلان بقسوة جليدية مرعبة، ونظر مباشرة إلى وجه شريف المحطم تماماً والدامي، وقال بنبرة خالية من أي ذرة رحمة:— الآن.. ستخبرني بكل شيء دون أن تنقص حرفاً واحداً. لقد أخبرتَ رجالي قبل قليل أن لديك أمراً هاماً وخطيرماً تريد إخباري به مباشرة دون أي وسيط.. أنا هنا وأسمعك.رفع شريف رأسه بصعوبة بالغة وثقل، والدماء القانية تسيل بغزارة من فمه وأنفه المتورم، وقال بنبرة ترتجف برعب وتوسل حاد وهستيري:— نعم.. أعتذر.. أعتذر بشدة يا سيد زين! أقسم لك بكل ما أومن به، لو كنت
last updateÚltima atualização : 2026-08-29
Ler mais

الفصل ٢٨

جلس زين الرفاعي في مكتبه الفخم ذي الإطلالة البانورامية ، والهدوء يلف المكان إلا من صوت طقطقة خفيفة لولاعته الفضية. كان يتأمل أوراقاً أمامه بنظرات غامضة، قبل أن يدخل مساعده مراد حاملاً جهاز الآيباد وبعض الملفات. و قال :— سيد زين، أود اخبارك بالمعلومات التي جمعناها تقام سهرة المزاد الخيري السنوي لـ سيدات المجتمع الأرستقراطي". والآنسة ميرا هي ضيفة الشرف ، وهي تنتظر تسلّم درع التكريم بصفتها راعية الحفل الأولى لهذا العام.ابتسم زين ابتسامة باردة حادة تحمل دهاءً شديداً، وترك الولاعة من يده ليبدأ في تقليب قلم حبر أسود بين أصابعه الطويلة ببطء مريب، ثم قال:— عظيم.. جداً. ميرا تعشق الأضواء ، وتتنفس مديح الناس. . أريدها أن تفهم حجمها الحقيقي، وألا تظن للحظة أن اسم عائلتها يمكنه مضاهاة نفوذي. مراد.. تواصل مع اللجنة المنظمة للمزاد الخيري فوراً.عقد مراد حاجبيه بفضول ودهشة ، وتقدم خطوة نحو المكتب مستفسراً:— ما تعليمات سيادتك تابع زين بنبرة جليدية خافتة :— سأخبرك بالأمر الآن.. ولكن عليهم تنفيذه بالحرف الواحد دون نقصان. أريد أن تلقنها الحياة درساً لا تنساه الليلة ، وأمام نفس
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل ٢٩

اقتربت رئيسة اللجنة المنظمة للحفل ، السيدة شاهيناز، بخطوات جادة وصارمة للغاية ، ولم تكن وحدها، بل كان يسير خلفها اثنان من رجال الأمن الخاص بالحفل يرتدون بدلات سوداء رسمية تضفي على الموقف طابعاً هجومياً.توقفت السيدة شاهيناز أمام ميرا مباشرةتلاشت الابتسامة الدبلوماسية المعتادة عن وجهها تماماً، وحلت مكانها نظرة حادة وصوت جهوري مسموع بوضوح لكل من كان يقف في تلك الحلقة المحيطة بميرا:— الآنسة ميرا السمنودي ؟التفتت ميرا بزهو وهي تظن أن اللحظة المنتظرة قد حانت، وقالت بنعومة بالغة وثقة مفرطة:— أهلاً سيدة شاهيناز ، كنت بانتظارك. هل حان موعد الصعود للمسرح الرئيسي من أجل تسلم درع التكريم ؟ردت السيدة شاهيناز بنبرة حاسمة ، ، وخالية من أي احترام أو مودة:— بل حان موعد مغادرتكِ للقاعة فوراً ودون إبطاء. لقد تم إلغاء تكريمكِ بالكامل ، وسحب بطاقة دعوتكِ الفخرية الليلة بناءً على قرار عاجل واستثنائي صدر قبل قليل من اللجنة العليا للمزاد.تسمّرت ميرا في مكانها كأن صاعقة ضربتها. كادت يدها المرتعشة تفقد السيطرة على الكأس الكريستالي الذي بدا ثقيلاً فجأة. اتسعت عيناها بذهول ورعب، وقالت
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل ٣٠

بعد أن طوى زين صفحة تأديب ميرا السمنودي، وبالبرود نفسه الذي لا يسمح لأحد بمعرفة ما يدور خلف ملامحه الجامدة، أدار محرك سيارته وانطلق بعيدًا عن المكان بعد ان شاهد ميرا تخرج مطأطأه الرأس .لم يكن يعرف إلى أين يريد الذهاب .كان بحاجة إلى مساحة يستطيع فيها أن يهدأ، أو على الأقل أن يقنع نفسه بأن ذلك البركان الذي اشتعل في داخله منذ الليلة الماضية قد خمد.لكن الحقيقة أنه لم يخمد كان أكثر اشتعالًا.في الشقة، كانت إيلا تقف أمام النافذة الزجاجية العريضة، ملتفة برداء الحمام الأبيض ، بينما راحت عيناها تتبعان أضواء المدينة التي بدأت تخفت تدريجيًا تحت أول خيوط الصباح.كان العقد الجديد مستقر على الطاولة خلفها كأنه حكم صدر بالفعل؟ثلاث سنوات أخرى.ثلاث سنوات كاملة أعاد زين وضعها أمامها بثوانٍ قليلة، ثم أحاطها بشروط لم تستطع حتى الآن استيعاب بعضها، وكأن الرجل لم يكن يكتب عقدًا، بل كان يرسم حدود سجن جديد يعرف جيدًا أنها لن تجد بابًا للخروج منه.أغمضت عينيها للحظة، ثم أخذت نفسًا عميقًا.كان أكثر ما يثير غضبها هو انها هي من توسلت اليه وهذا ما لم تستطع مسامحة نفسها عليه.قطع أفكارها صوت ال
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais
ANTERIOR
12345
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status