ذهبت إيلا إلى مقر الشركة بخطوات ثابتة وواثقة، وما إن دلفت من الباب حتى استقبلتها زميلتها ياسمين بملامح يكسوها القلق والارتباك. ، وقالت لها على الفور:— إيلا.. السيد فضل في غاية العصبية اليوم ، وقد أمر بأن تذهبي إلى مكتبه فور حضوركِ.. مباشرة.هزت إيلا رأسها بهدوء ، و قالت حسنا شكرا لك يا ياسمين وتوجهت إلى مكتب المدير فضل. فور دخولها، وجدته يسير في الغرفة ذهاباً وإياباً وعلامات الغضب العارم واضحة على وجهه... التفت إليها وصاح بنبرة حادة:— إيلا! لقد فشلت مفاوضات شركة الرفاعي تماماً.. جاءني اتصال رسمي من مكتبهم قبل قليل يبلغوننا فيه بإلغاء التعاون بيننا نهائياً وسحب المشروع!ردت إيلا ببرود وثبات :. — نعم، هذا ما حدث بالأمس يا سيد فضل... صاحب الشركة رفض التعاون تماماً ،. رغم أننا بذلنا جهداً كبيراً وقدمنا أفضل ما لدينا.قاطعها السيد فضل وهو يضرب مكتبه بكفه، وقال بنبرة لائمة:— المشكلة ليست في التصاميم يا إيلا ! لقد أوضح مكتب الرفاعي في اتصالهم أنهم رفضوا التعاون بسببكِ أنتِ تحديداً.. وأخبروني بوضوح أنكِ شخصية غير متعاونة ،و عنيده وتضعين العراقيل في التعامل!توترت إيلا لث
Última atualização : 2026-08-29 Ler mais