All Chapters of عشيقة بعقد مؤقت : Chapter 11 - Chapter 20

41 Chapters

الفصل ١١

في الساعة الرابعة عصراً، رنّ هاتف إيلا وكانت المتصلة ندى ، قالت ندي بحماس: — إيلا، الأصدقاء سيتجمعون في تمام الخامسة لتناول الغداء معاً في مطعم "سفينكس" ، وعليكِ أن تحضري بالتأكيد. ردت إيلا بنبرة باهتة: — لكني مرهقة بشدة يا ندى ، وعليّ مقابلة زين في تمام التاسعة الليلة .هتفت ندى بذهول: — يومين متتاليين ؟! ماذا يتناول هذا الرجل بالضبط حتي يملك هذه الطاقه ؟ ايلا " " صمتت إيلا على الطرف الآخر ، واحمرت وجنتاها خجلاً ، فتابعت ندى بجدية: — ألم تخبريه بالأمس في شقته أنكِ ترغبين في الانفصال ؟ ردت إيلا وهي تزفر : — بلى ، لكنه يصر على أن أكمل مده العقد بالكامل. علّقت ندى : — على أي حال، لم يتبقَّ سوى أيام معدودة وينتهي هذا الكابوس.ثم أضافت ندى بإصرار قاطع:— ستحضرين هذا التجمع اليوم يا إيلا، عليكِ أن تخرجي خارج عالم زين الرفاعي المظلم وخارج هموم الديون ولو لبضع ساعات. لا تقلقي بشأن الفاتورة ، سأقوم أنا بالدفع. رضخت إيلا لضغط صديقتها وقالت: — حسناً ، سآتي.في تمام الساعة الخامسة ، تجمع اثنا عشر شخصاً من أصدقاء أيام الثانوية القدامى. كا
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل ١٢

قامت إيلا بالذهاب إلى حيث طلب ، بينما استغل زين انشغال ميرا وقال لها بنبرة هادئة ومصطنعة: — ميرا، دعينا نوحد طلبنا اليوم.. أريد أن آكل على ذوقكِ الخاص. سعدت ميرا بشدة بهذا الاهتمام المفاجئ وانشغلت بطلب الطعام. انتظر زين ثلاث دقائق كاملة حتى يجعلها تنتظر اكثر ، ثم نهض قائلاً: — لقد رأيت صديقاً قديماً هناك ، سأذهب لتحيته سريعاً .أومأت ميرا برأسها مبتسمة. في تلك الأثناء ، كانت إيلا تقف في ردهة المطعم المؤدية للحمامات ، وكانت مشتعلة من الغضب . حدثت نفسها بحنق: "ماذا يظن نفسه حقاً ؟ ليس له أي سلطة عليّ خارج جدران الفراش،!". وصل زين إلى الردهة ، ووقف أمامها بجموده الطاغي ، وقال لها بأمر حاسم: — ستنصرفين من هذا المكان الآن. ردت إيلا بعناد وتحدٍ: — بالطبع لا، لن أنصرف اقضي وقتا ممتعا مع أصدقائي .ضيق زين عينيه وقال بنبرة منخفضة وحادة: — إيلا، لا يعجبني ما تفعلينه الآن أبداً.. كيف تسمحين لنفسكِ بخيانتي هكذا علناً ؟ اتسعت عينا إيلا بصدمة وذهول من وقاحته ، وقالت بسخرية لاذعة: — خيانة ؟! هل تعتبر تناولي للحساء مع أصدقائي خيانة ؟ جيد أنني لم أطل
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل ١٣

انتهت جلستها الممتعة مع أصدقائها في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً. وفي طريق خروجها من المطعم ، لاحظت إيلا أن طاولة زين وميرا قد فرغت أيضاً ، ويبدو أنهما غادرا المكان منذ فتره كان مازال متبقياً ساعة ونصف كاملة على الموعد الذي حدده زين في التاسعة. بعد أن ودعت أصدقاءها بحرارة ، قررت إيلا أن تمشي على قدميها نحو شقة "سيزر" لقتل الوقت الزائد ؛ فهي تعلم يقيناً أن زين سيتأخر كالعادة،، وبذلك سيكون لديها متسع من الوقت للاستحمام والاستعداد النفسي لهذه المواجهة الأخيرة. وصلت إلى برج "سيزر" الفارهة بعد نحو ساعة من المشي ، أي قبل الموعد بنصف ساعة كاملة . فكرت في نفسها بارتياح "ما زلتُ أملك بعض الوقت لترتيب أفكاري و الاستحمام ". أخرجت مفتاح الشقة من حقيبتها ، وفتحت الباب بهدوء ودلفت إلى الداخل في العتمة لكن، بمجرد أن خطت خطوتها الأولى للداخل ، لم تجد الفراغ الذي توقعت انها ينتظرها اندفعت يد قوية كقيد من حديد ، وجذبت جسدها بعنف أطاح بحقيبتها أرضاً. شهقت إيلا بذعر حقيقي ، ودق قلبها بعنف ؛ فلم تتوقع أبداً أن يصل زين إلى الشقة قبلها،، وقبل ال
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

الفصل ١٤

بعد مرور ثلاثة أيام طاحنة ، عملت فيهم إيلا بلا كلل ولا نوم على تصاميم المشروع التي طلبها زين الرفاعي من شركتها ، مستنزفةً كل ذرة إبداع تملكها. كان السيد فضل يتابعها بقلق وشغف ؛ فالشركة بأكملها تعقد آمالاً هائلة على هذه الصفقة.وفور انتهاء المدة المحددة ، اتصل مكتب زين الرفاعي يطلب تحديد اللقاء في مقر شركه الرفاعي . لم تكن إيلا قد تواصلت معه أو رأته منذ تلك الليلة الاخيره في شقة "سيزر" ، وكان قلبها ينبض بتوجس ، لكنها تسلحت بمهنيتها هذا المشروع هام لها و لشركتها فبما انها غدا موعد انتهاء عقدها مع زين فستحتاج للمال مازال هناك بعض الديون القليله بالاضافه ل مصاريف علاج امها لذلك لابد ان تتحمل نرجسيه زين الرفاعي قليلا .ذهبت إيلا في الموعد المحدد برفقة اثنين من فريقها، ودلفوا إلى قاعة الاجتماعات الفخمة ليلتقوا باثنين من مسؤولي شركة الرفاعي. لم يكن زين موجوداً في بداية الاجتماع ، وهو ما جعل الأجواء تسير بيسر وسلاسة غير متوقعة. استعرضت إيلا التصاميم ببراعة ، حتى أن فريق شركة الرفاعي أشاد بالعمل بحماس ، وأبدوا موافقتهم المبدئية على المشروع. وفي اللحظة التي بدأت فيها ع
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل ١٥

انتظرت إيلا في مكتب سكرتيرة زين الفخم ساعة تلو الأخرى. وبمرور الوقت ، لاحظت أن السكرتيرة بدأت تنظر إليها بازدراء خفي ، وكأنها مجرد امرأة أخرى تنتظر عطف السيد الرفاعي. لكن إيلا لم تهتم بتلك النظرات مطلقاً ؛ فقد كان لها هدف واحد: لن تخرج من هذا المبنى إلا وموافقة زين على المشروع في جيبها.بعد ثلاث ساعات كاملة من الانتظار ، رن هاتف مديرة المكتب. رفعت السماعة ، ثم التفتت إلى إيلا بملامح جافة وقالت:— آنسة إيلا.. السيد زين متاح لمقابلتكِ الآن.نهضت إيلا، وعدّلت هندامها ، ثم ذهبت إلى مكتبه وهي ترتسم ابتسامة ناعمة وساحرة في آن واحد ، وخفضت عينيها قليلاً بتصنع. كانت تدرك تماماً أبعاد اللعبة النفسية التي يمارسها زين ، وقررت مجاراته بذكاء. يريد منها الطاعة والخضوع ؟ لا بأس، فاليوم هو اليوم الأخير في عقدهما على اي حال ، وفي عالم الأعمال: الزبون دائماً على حق.قالت فور أن أُغلق الباب ، وتحدثت بنبرة تحمل مظلومية ورقة مصطنعة وهي ترمش ببطء:— سيد زين.. لقد بذلت جهداً كبيراً جداً في هذا المشروع، وفريقي سهر لأيام. أنت لن تضيع مجهودي ، أليس كذلك ؟كان زين يجلس باسترخاء تام خلف مك
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل ١٦

نظرت إليه إيلا بهدوء ، وقالت بنبرة رجاء ناعمة:— سيد زين.. لِمَ لا ننهي الأمر بشكل جميل كما بدأناه؟أمسك زين ذقنها بقوة وضغط عليها ، وقال وعيناه تشتعلان بالتحدي:— سينتهي فقط عندما أريد أنا ذلك ، وليس قبله.في تلك اللحظة، رن الهاتف الداخلي للمكتب الإنتركوم. حاولت إيلا النهوض عن ركبته بسرعة ، لكنه ثبتها في مكانها بيده الأخرى بقوة تملك قاسية. ضغط على زر الرد، فجاء صوت السكرتيرة مرتبكاً ومتردداً:— سيد زين.. الآنسة ميرا في الخارج ، وتصر على رؤيتك فوراً.رد زين ببرود قاطع وجاف دون أن ترف له جفن:— أخبريها أن تنتظر.. لستُ متفرغاً الآن.أغلق الهاتف، ثم رفع إيلا فجأة ليضعها فوق سطح المكتب الخشبي و أطاح ببعض الأوراق، وقال وهو يقترب منها بهيمنة كاملة:— ليس لدي صبر لدلالكِ و العابك هذه يا إيلا.. لديكِ مهلة أسبوع واحد للتفكير في العقد الجديد.ابتلعت ايلا ريقها ونظرت نحو الباب بذعر، وقالت بصوت منخفض:— سيد زين.. خطيبتك في الخارج ، ربما ينبغي أن أخرج الآن قبل أن ترانا في هذا الوضع.. ضيق عيناه بغضب، وقال:— هل تحاولين استفزازي ؟لم ينتظر ردها، بل انقض على شفتيها بقبلة محمومة ، جر
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل ١٧

عادت إيلا إلى المنزل وهي تحمل ثقلاً كبيراً في صدرها ، ولكن بمجرد أن فتحت الباب ، تلاشت غيوم الكآبة فوراً. كانت ندى تقف في منتصف الصالة ، وعلى وجهها ابتسامة عريضة ، وتحمل بين يديها كعكة صغيرة تتوسطها شمعة واحدة مشتعلة.ابتسمت إيلا بدهشة وسألت:— ليس عيد ميلاد أحد منا.. ما المناسبة إذن ؟ردت ندى وعيناها تلمعان بالفرح:— بل هو عيد ميلاد حريتكِ يا عزيزتي ! اليوم انتهى ذلك القيد اللعين الذي كان يلتف حول رقبتكِ لثلاث سنوات كاملة.تهللت أسارير إيلا ، واجتاحتها موجة عارمة من الفرح والراحة ، فقالت بنبرة خفيفة — نعم.. أخيراً انتهى هذا الكابوس من حياتي للأبد ! لن أستيقظ بعد الآن وأنا أشعر بأنني امرأة رخيصة تباع وتشترى.اقتربت ندى منها ، وقالت بعطف بالغ ونبرة حانية:— ولكنكِ لم تكوني أبداً امرأة رخيصة يا إيلا ، أنتِ بطلة أنقذتِ عائلتها في أشد الأوقات قسوة.ابتسمت إيلا لصديقتها المقربة بنظرات تملؤها المحبة والامتنان ؛ لطالما اعتبرت إيلا وجود ندى في حياتها واحداً من أكبر النع التي أهدتها لها الحياه بعد كل ما مرت به من انكسارات.تابعت ندى بحماس وهي تقرب الكعكة:— هيا الآن ، اطفئي الشم
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

الفصل ١٨

دلفت إيلا وندى إلى داخل المطعم الفاخر ذي الإضاءة الخافتة والموسيقى الكلاسيكية الهادئة التي كانت تنساب في أرجائه كالنسمة ، تلامس الجدران المخملية وتضفي على الأجواء دفقاً من السكينة الزائفة. كانت إيلا تتبع صديقتها بخطوات هادئة ومترددة، تحاول جاهدة التظاهر بالثبات، بينما كانت تخوض حرباً داخلية شرسة للتخلص من بقايا التوتر والاضطراب التي خلّفها لقاؤها العنيف والمهين مع زين في مكتبه قبل ساعة من الآن. كانت أنفاسها لا تزال مضطربة، وصورة نظراته القاسية ما زالت تطارد مخيلتها.أخذت ندى تتلفت يميناً ويساراً ، تجيل بصرها بين الطاولات المتباعدة بفضول وحماس ، باحثة عن الطاولة المحجوزة باسمهما ، حتى لمحت فارس يلوّح لهما من بعيد ، بابتساماته المعتادة، من ركن مميز وهادئ من المطعم يمنح جالسيه خصوصية تامة. كان يجلس في تلك الزاوية المنعزلة وأمامه شاب آخر يعطيهما ظهره، يرتدي سترة داكنة أنيقة ومفصلة بعناية فائقة تبرز عرض كتفيه وتشي بهيبة واضحة في جلسته.همست ندى بحماس طفولي وهي تمسك يد إيلا بحنو وتشد عليها:— ها هما هناك.. هيا بنا، لا وقت للتراجع.سارت إيلا خلفها مجبرة، وكلما اقتربتا خ
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

الفصل ١٩

ساد صمت مؤقت لثوانٍ معدودة بدت لإيلا كأنها دهر كامل يمر ببطء قاتل ، ثوانٍ تجمد فيها الزمن وتحجرت فيها المشاعر ، بينما تبادلت ندى وفارس نظرات خاطفة مليئة بالانتصار والرضا التام لنجاح مفاجأتهما التي خططا لها بحب وعناية فائقة . تحركت ندى بخفة ورشاقة ملحوظة محاولة أن تكسر جمود الموقف وتذيب جبل الجليد الذي خيّم على الأجواء فجأة ، فامتدت يدها لتجذب إيلا برفق وجلست معها ، لتجعلها تجلس في المقعد . نظر عمر إلى إيلا بعينين مشتاقتين تلمعان ببريق دافئ وآسر، وقال بنبرة صوت عميقة ، رخيمة، وتحمل حنيناً جارفاً وشجناً لم تمحه ثماني سنوات طويلة وقاسية من الافتراق : — لا أصدق أنني أراكِ ماثلة أمامي الآن يا إيلا. . تبدين مختلفة تماماً عن فتاة الماضي ، أكثر نضجاً.. وأكثر جمالاً وجاذبية، ولو أنكِ كنتِ وما زلتِ دائماً الأجمل في عيني على مر الأيام. حاولت إيلا بكل ما أوتيت من قوة الحفاظ على قناع الثبات ، وضغطت بأصابع مرتجفة على حقيبتها الجلدية تحت الطاولة لتمنع يديها من الارتجاف أمام نظراته الفاحصة ، ثم ردت بابتسامة باهتة، شاحبة ومصطنعة تفتقر إلى أي دفء حقيقي: — أهلاً
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

الفصل ٢٠

في الصباح ، كانت إيلا ترتشف قهوتها بهدوء عندما أضاءت شاشة هاتفها معلنةً عن وصول رسالة من زين الرفاعي. فتحتها لتقرأ كلماته الآمرة والموجزة: "في التاسعة مساءً في شقة سيزر.. وسأكون مستعداً لمناقشة التعاقد مع شركتكِ".ابتسمت إيلا بسخرية شديدة ، وقررت أن تلاعب نرجسيته قليلاً. كتبت له ردها الأول: "التعاون مع شركتنا ؟ سيكون ذلك عظيماً حقاً يا سيد زين ".وصلت الرسالة إلى زين الرفاعي وهو يجلس في حديقة فيلته الفخمة يتناول طعام إفطاره. نظر إلى الشاشة ، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة مليئة بالثقة والنصر ، وقال في نفسه باعتزاز: "كنتُ أعلم.. إنها لا تقوى على الرفض في النهاية".لكن، لم تكد تمر دقيقة واحدة حتى اهتز هاتفه مجدداً برسالة أخرى من إيلا. فتحها ليقرأ السطور التي نزلت عليه كالصاعقة: "معذرة سيد زين... .. ولكن على السيد زين تحديد موعد في ساعات العمل الرسمية فقط. ساعات اليوم الأخرى أخصصها بالكامل لحياتي الخاصة. وأيضاً.. سيكون اللقاء القادم في مكان عام".تجمّدت الابتسامة على وجه زين ، ووضع الهاتف على الطاولة بعنف وقد اشتعل وجهه وعيناه بغضب عارم لم يعهده من قبل. ضغط على كفيه
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status