في الساعة الرابعة عصراً، رنّ هاتف إيلا وكانت المتصلة ندى ، قالت ندي بحماس: — إيلا، الأصدقاء سيتجمعون في تمام الخامسة لتناول الغداء معاً في مطعم "سفينكس" ، وعليكِ أن تحضري بالتأكيد. ردت إيلا بنبرة باهتة: — لكني مرهقة بشدة يا ندى ، وعليّ مقابلة زين في تمام التاسعة الليلة .هتفت ندى بذهول: — يومين متتاليين ؟! ماذا يتناول هذا الرجل بالضبط حتي يملك هذه الطاقه ؟ ايلا " " صمتت إيلا على الطرف الآخر ، واحمرت وجنتاها خجلاً ، فتابعت ندى بجدية: — ألم تخبريه بالأمس في شقته أنكِ ترغبين في الانفصال ؟ ردت إيلا وهي تزفر : — بلى ، لكنه يصر على أن أكمل مده العقد بالكامل. علّقت ندى : — على أي حال، لم يتبقَّ سوى أيام معدودة وينتهي هذا الكابوس.ثم أضافت ندى بإصرار قاطع:— ستحضرين هذا التجمع اليوم يا إيلا، عليكِ أن تخرجي خارج عالم زين الرفاعي المظلم وخارج هموم الديون ولو لبضع ساعات. لا تقلقي بشأن الفاتورة ، سأقوم أنا بالدفع. رضخت إيلا لضغط صديقتها وقالت: — حسناً ، سآتي.في تمام الساعة الخامسة ، تجمع اثنا عشر شخصاً من أصدقاء أيام الثانوية القدامى. كا
Last Updated : 2026-08-25 Read more