Todos los capítulos de عشيقة بعقد مؤقت : Capítulo 1 - Capítulo 10

41 Capítulos

الفصل ٢

نظرت إليه إيلا بهدوء تام ، لم يرفّ لها جفن . لقد أمضت ثلاث سنوات كاملة صقلت فيها روحها لتتحمل ضربات كلماته القاسية ، حتى أصبحت عباراته الجارحة مجرد أصوات مألوفة لا تخترق دروعها. ردت بنبرة باردة وراسخة: —سيد زين ، لننهِ الأمر بنضج.. لقد أعلنت انت ايضا خطبتك الليلة على أي حال. انطلقت ضحكة ساخرة من بين شفتيه ، ضحكة رنت في أرجاء الغرفة الواسعة كقطع الزجاج المتكسر، ثم قال متهكماً: — إذن، هذا هو مغزى الحكاية ؟ هل تعتقدين حقاً أنني سأتراجع عن خطبتي ،، أو أغير خططي لمجرد أنكِ تهددينني بالرحيل ،؟عودي الي عقلك يا ايلا علاقتنا واضحه من البدايه هزت ايلا رأسها ببطء ، وحافظت على مسافة الأمان بين عينيه الثائرتين وبين ثباتها : —بالطبع لا يا سيد زين، أنا لا أهددك ، اعرف تماما نوع علاقتنا و حدودها أنا فقط أُخبرك بالواقع.. ثم سواء بالخطبة أو بدونها ، لم يكن متبقياً لنا سوى أيام معدودة معاً اليس كذلك . لقد قضينا وقتا ممتع معا ثلاث سنوات الا اسبوع شكرا لك ضاقت عينا زين الرفاعي ، واشتعلت فيهما شرارة غضب مكتوم. اقترب خطوة أخيرة منها ، وانحنى بمستواها ليملأ أف
last updateÚltima actualización : 2026-08-25
Leer más

الفصل ٣

عادت إيلا برأسها إلى الوراء ، مستندة إلى حافة النافذة الزجاجية الباردة. في هذه العزلة الموحشة ، انفتحت بوابات الذاكرة لتجرفها إلى الوراء ثلاث سنوات.. إلى الأيام الأولى التي أعقبت دفن والدها. تذكرت كيف تحول العالم فجأة إلى غابة موحشة ؛ الدائنون يلاحقونها ككلاب مسعورة في كل زاوية ، والتهديدات بالقتل والضرب تلاحقها عبر الهاتف وفوق عتبة بيتها الصغير. انتهى زمن الأميرة المدللة ، ووجدت نفسها مجبرة على العمل في وظيفتين قاسيتين يومياً لتأمين لقمة العيش وفاتورة مصحة والدتها. وفي إحدى هاتين الوظيفتين ، التقت بـ "زين الرفاعي" لأول مرة.كانت تعمل في خدمة الغرف بأحد الفنادق الفاخرة ، ترتدي زياً موحداً يخفي وراءه انكسار روحها. في ذلك المساء المشؤوم ، دلفت إلى غرفة أحد النزلاء الأثرياء لتأدية عملها ، لتفاجأ بذئب بشري يغلق الباب خلفها. و يحاول التحرش بها ، فصرخت بكل ما أوتيت من قوة وحاولت التملص لفتح الباب والخروج . لكن النزيل ، مدفوعاً بوقاحته ، شدها بقوة إلى الداخل مجدداً.في تلك اللحظة ، كان زين الرفاعي يمر في الممر الفندقي الهادئ متجهاً إلى جناحه الخاص .
last updateÚltima actualización : 2026-08-25
Leer más

الفصل ٤

تنفست إيلا الصعداء حين وجد رئيسها في العمل يبتسم لها، لكن الابتسامة لم تدم طويلاً. تلاشت الطمأنينة فور أن تحدث الرجل بنبرة تحمل احتراماً غريباً ومبالغاً فيه: — إيلا ، صفي ذهنكِ واصعدي فوراً إلى الجناح الملكي في الطابق الأخير.. هناك بعض المهام الخاصة التي طُلبت منكِ انت تحديداً.انقبض قلبها بريبة ، لكنها لم تملك خياراً سوى الطاعة. صعدت في المصعد وجسدها يرتجف ، وحين وقفت أمام الباب الخشبي الضخم للجناح ، رفعت يدها المرتعشة وطرقت الباب بخفة .جاءها صوته عميقاً ورخيماً من الداخل ، يحمل هيبة هزت كيانها: — ادخل. فتحت الباب ببطء ، ودلفت وهي تخفض عينيها قائلة بنبرة آلية متوترة: — خدمة الغرف يا سيدي.. حين رفعت بصرها ، تجمدت الدماء في عروقها . كان يقف أمام النافذة العريضة ، يرتدي قميصه الأبيض الفاخر الذي فتح زريه العلويين ، واضعاً يده بثقة في جيب بنطاله الأسود. ارتبكت ايلا بشدة عندما أدركت أنه نفس الشخص الذي أنقذها بالأمس. ابتلعت ريقها وقالت بتلعثم: — أنت..؟! سيادتك هل طلبت خدمة الغرف يا سيدي ؟ ماذا تود مني أن أفعل ؟ التوى طرف فم زين باب
last updateÚltima actualización : 2026-08-25
Leer más

الفصل ٥

عادت إيلا إلى الواقع بمرارة . حملت حقيبتها الجلدية الفاخرة كانت احدي هدايا زين لها فطوال تلك السنوات لم يكن يدفع بسخاء فقط بل كان دائماً يهديها اغلي الهدايا و هو يقول علي ان اتاكد ان امراتي تحصل على الأفضل ، وألقت نظرة أخيرة على الشقة التي قضت فيها كل اللحظات الجنون مع هذا الرجل ، ثم خرجت مغلقة الباب خلفها .كان الاتفاق بينهما منذ البداية قاطعاً وصريحاً: علاقة جسدية بحتة ، منزوعة من أي مشاعر عاطفية. حين وقعت على ذلك العقد قبل ثلاث سنوات ، كانت إيلا مقتنعة تماماً بأن زين سيمل منها سريعاً قبل أن تنتهي المدة المحددة. خاصة وأنه وضع شرطاً جزائياً صارماً في بنود العقد ينص على أنه يحق للطرف الأول زين الرفاعي إنهاء العقد في أي وقت يشاء دون أي التزامات ، بينما إذا قرر الطرف الثاني إيلا إنهاء العقد قبل مدته ، يتعين عليها رد جميع المبالغ التي تقاضتها منه منذ اليوم الأول لتوقيع العقد .لطالما سخرت إيلا من هذا الشرط في سِرها ، وقالت لنفسها بالطبع سيمل مني ويركض خلف امرأة أخرى و نزوه اخري ، لمَ قد يستمر رجل مثله مع امرأة واحدة لثلاث سنوات كاملة دون م
last updateÚltima actualización : 2026-08-25
Leer más

الفصل ٦

وضعت ندى معلقتها في طبق العصيدة ببطء ، ونظرت إلى إيلا قائلة بنبرة تحمل الكثير من الحماس والترقب: — لقد أخبرني فارس اليوم.. أن عمر سيعود إلى البلاد قريباً جداً. سقطت الملعقة من يد إيلا فجأة ، لترتطم بطرف الطبق وتحدث رنيناً حاداً كسر هدوء الغرفة. اتسعت عيناها بذهول ، وهتفت بنبرة فرحه :— ماذا ؟! لا يعقل.. بعد كل هذه السنوات ؟ هزت ندى رأسها مؤكدة ، وقالت وهي تتناول ملعقة أخرى من طبقها : — نعم ،تخيلي لقد مرت ثماني سنوات كاملة على رحيله.. هل تذكرين ؟ لقد كان ألطف شاب في مرحلة الثانوية ، بل وأوسمهم على الإطلاق. حاولت إيلا استجماع شتات نفسها و هي تتذكر عمر ، وأشاحت بنظرها بعيداً وهي تحاول إخفاء ارتباكها خلف قناع من البرود: — لابد أنه نسي أمرنا تماما الآن.. ونسي كل ما يربطه بهذا المكان. قاطعتها ندى بحدة وثقة كاملة: — بالطبع لن ينساكِ أنتِ تحديداً يا إيلا.. لقد كنتِ حبه الأول والوحيد في تلك الفتره ، والجميع كان يعلم ذلك بل اننا كنا نتراهن انكم ستتزوجون في اولي سنوات الجامعه و لكن مع الاسف سافر عمر و كنت من الذين خسروا ذلك الرهان .ارتسمت
last updateÚltima actualización : 2026-08-25
Leer más

الفصل ٧

بعد أن قامت الفتاتان بتنظيف الأطباق ، تنهدت إيلا بتعب وقالت لندى: — أنا مجهدة للغاية.. سأذهب للنوم الآن. دبّت خطواتها الثقيلة نحو غرفتها ، واستلقت على الفراش وهي تشعر أن جسدها يحمل إرهاقاً شديداً يفوق قدرتها على الاحتمال. لكن، رغم التعب ، لم تتمكن من النوم ؛ فالأفكار كانت تتلاطم في رأسها كأمواج هائجة . راحت تفكر في رد فعل زين العنيف والصادم عندما أخبرته أنها تريد الانفصال. همست لنفسها في عتمة الغرفة: "هل كان يظن حقاً أنه سيحتفظ بي للأبد،؟ أم ماذا ؟". هو سيبدأ حياة جديدة مع خطيبته ، و انا أيضاً من حقي أن ابدء من جديد. لقد نجحت خلال السنوات الثلاث الماضية في سداد معظم ديون والدي الراحل ويبقي الان القليل ، و ايضا سوى مصاريف الرعاية الطبية الشهرية لامي ، وهي مبالغ يمكنني تدبيرها الآن بجهدي الخاص . ففي السنوات الماضية ، لم تستسلم ايلا للواقع ، بل حرصت على تنمية مهاراتها في التصميم حتى أصبحت تعمل في واحدة من كبرى دور الدعاية والتصميم ، بل وكانت من أكفأ موظفي الشركة وأكثرهم إبداعاً. حان الوقت لالتفت لمستقبلي ، بعيداً عن ظل زين الرفاعي ال
last updateÚltima actualización : 2026-08-25
Leer más

الفصل ٨

كان الاجتماع مربكاً للغاية وضاغطاً على الأعصاب . حاولت إيلا الحفاظ على هدوئها المهني وهي تعرض نماذج سابقة للأعمال التي نفذتها شركتهم وحققت نجاحاً باهراً في السوق. لكن زين كان مسيطراً وعنيداً بشكل مستفز ، يرفض كل فكرة تقدمها ايلا بمجرد إشارة من يده ، واضعاً عقبات تعجيزية أمام كل مقترح . وبالطبع ، كان السيد فضل يرتعد في مقعده ، محاولاً بكل الطرق مراضاته وموافقته على كل كلمة و علي كل اعتراض . بعد ساعتين كاملتين من استنزاف الطاقة و الأفكار لعرض حملة تتناسب مع تطلعات السيد زين الرفاعي ، وضعت إيلا قلمها على الطاولة ، ونظرت إليه مباشرة قائلة بنبرة حازمة: — ربما يجب أن تخبرني بنفسك بما يدور في عقلك عن هذا المشروع يا سيد زين ، حتى نصل إلى نقطة مشتركة نبني عليها. نظر زين إليها ببرود ، وقال متهكماً: — ولماذا سأدفع لكِ الملايين يا آنسة ايلا إذا كنتُ سأخبركِ بما أريد عليك انت ان تعلمي انتي ما يرضيني ؟ لمعت عيناه و هو يضغط على الجزء الأخير من كلامه تابع زين بثبات :- لو كنتُ أملك الوقت للتفكير في هذه التفاصيل لما وظفت شركتكم ، ولنفذته بنفسي. ثم ا
last updateÚltima actualización : 2026-08-25
Leer más

الفصل ٩

ودع السيد فضل زين بحفاوة حتى باب المصعد ، لتستقل إيلا المصعد أولاً بخطوات متوترة. ما إن انغلق الباب الحديدي ، حتى تلاشت كل ملامح الرسمية ؛ شد زين جسد إيلا إليه بتملك وعنف فاجأها ، فتحت ايلا فمها لتعترض ، لكن زين لم يمنحها فرصة واقتحم شفتيها بقبلة عنيفة وطويلة جردتها من أنفاسها. سمعت رنين المصعد يعلن توقفه في أحد الطوابق ، فابتعد زين عنها فوراً ببراعة هائلة ، ووقف بكامل هيبته ووقاره وكأن شيئاً لم يكن ، محتفظاً ببروده الجليدي المعتاد . في المقابل ، وقفت إيلا تحاول التقاط أنفاسها المتهدجة، وقد احمرت وجنتاها بشدة من التوتر والخجل.... ركب بعض الأشخاص ، مما اضطر إيلا وزين للتراجع إلى مؤخرة المصعد. استغل زين هذا التقارب المفروض ؛ كان قد استقبل مكالمة هاتفية على جواله منذ ثوانٍ ، فرد عليها بيد وثبات تام ، بينما تحركت يده الأخرى بجرأة ونعومة على ظهر إيلا ، صعوداً من عنقها وهبوطاً حتى أسفل ظهرها. وصولا الي مؤخرتها كانت لمساته متمكنه و خبيره و جزئية حبست إيلا أنفاسها وهي تشعر بلمساته الحارقة ، بينما كان هو يدير مكالمة العمل بثبات مذهل وكأنه منفص
last updateÚltima actualización : 2026-08-25
Leer más

الفصل ١٠

ترك زين ذقنها ببطء ، وعاد ليستند إلى مقعده ببرود . بعد قليل ، رن هاتفه مجدداً ، وكانت المتصل خطيبته ميرا. تحدث معها بلهجة جافة وخالية من أي مشاعر قائلا : "نعم.. حسناً ، إذن لنلتقي في السادسة، سأحضر لاصطحابكِ بنفسي". أغلق الهاتف ، والتفت إلى إيلا مباشرة بعد ثوانٍ ليقول بنبرة آمرة: — انتظريني في التاسعة في شقة "سيزر". اتسعت عينا إيلا بصدمة ، وقالت في قلبها باحتقار شديد: "يا له من خنزير حقير !". كيف يحدد موعداً مع خطيبته في السادسة ، ويطلب رؤية عشيقته في التاسعة من اليوم نفسه ، ؟ قبل أن تستوعب الأمر ، أشار زين إلى السائق وقال بحسم: — توقف هنا.. ستنزل الآنسة إيلا في هذا المكان .نظرت إليه ايلا بحنق شديد وقالت بذهول: — ماذا ؟ وماذا عن معاينة مشروع "الصفوة" ؟ رد بلامبالاة: — لا أعتقد انه سيعجبني فقط قدمي لي أولاً شيئاً مقبولاً في شركة الدعاية ، ثم نتحدث عن المعاينة. قالت ايلا بضيق وغضب مكتوم: —سيد زين ، ليس عليك أن تقحم خلافاتنا الشخصية في عملي أيضاً ! لماذا أتيت للعمل مع شركتنا من الأساس ؟ نظر زين إلى ساعته الفاخرة ، ثم رمقها بنظرة ح
last updateÚltima actualización : 2026-08-25
Leer más
ANTERIOR
12345
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status