نظرت إليه إيلا بهدوء تام ، لم يرفّ لها جفن . لقد أمضت ثلاث سنوات كاملة صقلت فيها روحها لتتحمل ضربات كلماته القاسية ، حتى أصبحت عباراته الجارحة مجرد أصوات مألوفة لا تخترق دروعها. ردت بنبرة باردة وراسخة: —سيد زين ، لننهِ الأمر بنضج.. لقد أعلنت انت ايضا خطبتك الليلة على أي حال. انطلقت ضحكة ساخرة من بين شفتيه ، ضحكة رنت في أرجاء الغرفة الواسعة كقطع الزجاج المتكسر، ثم قال متهكماً: — إذن، هذا هو مغزى الحكاية ؟ هل تعتقدين حقاً أنني سأتراجع عن خطبتي ،، أو أغير خططي لمجرد أنكِ تهددينني بالرحيل ،؟عودي الي عقلك يا ايلا علاقتنا واضحه من البدايه هزت ايلا رأسها ببطء ، وحافظت على مسافة الأمان بين عينيه الثائرتين وبين ثباتها : —بالطبع لا يا سيد زين، أنا لا أهددك ، اعرف تماما نوع علاقتنا و حدودها أنا فقط أُخبرك بالواقع.. ثم سواء بالخطبة أو بدونها ، لم يكن متبقياً لنا سوى أيام معدودة معاً اليس كذلك . لقد قضينا وقتا ممتع معا ثلاث سنوات الا اسبوع شكرا لك ضاقت عينا زين الرفاعي ، واشتعلت فيهما شرارة غضب مكتوم. اقترب خطوة أخيرة منها ، وانحنى بمستواها ليملأ أف
Última actualización : 2026-08-25 Leer más