اسمي رويدا السعدي، وأنا امرأة متزوجة.يصادف اليوم عيد ميلاد زوجي غسان الموصلي.ولأفاجئه، جئت خصيصا في وقت مبكر إلى سكن العمال في موقع البناء الذي يعمل فيه.بعد أن رتبت أطباق الطعام، هممت بارتداء الفستان الأسود المصنوع من الدانتيل المفرغ، الذي كنت قد أعددته بعناية.يقال إن هذا الفستان يسلب ألباب الرجال، وبما أنني محافظة بطبعي، كانت هذه أول مرة أشتري فيها ثوبا كهذا.غمرتني السعادة وأنا أتخيل كيف سيفقد زوجي صوابه بعد قليل.لكن بمجرد أن خلعت ملابسي، وقبل أن أتمكن من ارتداء الفستان، سمعت أصوات رجال غرباء يتحدثون في الممر بالخارج.غريب، ألم يقل زوجي إن العمل في موقع البناء متوقف هذه الأيام بمناسبة عيد العمال؟كيف يعقل ذلك؟!وقبل أن أتبين ما يجري، كانوا قد بدأوا يفتحون الباب بالمفتاح، وفي ذعري لم يكن أمامي سوى الاختباء داخل خزانة الملابس.وما إن اختبأت حتى فُتح الباب.وسمعت بعدها صيحة تعجب."يا إلهي، ما هذا البياض!"فارتعد قلبي. هل اكتشفوا وجودي؟"هذا الخبز ناصع البياض، من الذي أعده؟"تنهدت بارتياح!لقد كانوا يتحدثون عن الطعام الذي أعددته.تنفست الصعداء، لكن قلبي انقبض مجددا في اللحظة التالية
اقرأ المزيد