Share

الفصل 6

Author: هدى الذهبي
في اليوم التالي، قال زوجي إنني لم ألتق بوالديه بعد، وإنه يريد أن يصطحبني للتعرف إليهما كي نتناول جميعا وجبة عائلية.

استيقظت في الصباح الباكر، واعتنيت بمظهري وتزينت بعناية.

ولم يتوقف زوجي عن الإشادة بجمالي.

على مائدة الطعام، كان والدا زوجي في غاية الود واللطف معي.

استمتعنا جميعا بالطعام، لكن زوجي قال فجأة إن هناك فردا آخر من العائلة يريد أن يقدمه إلي.

"أخي الأكبر رائع جدا، وهو رجل أعمال كبير، لكنه صارم بعض الشيء."

وعندما دخل أخوه، تسمرت في مكاني من هول الصدمة.

فلم يكن ذلك الشخص سوى رئبال.

وفي تلك
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • وقعت في فخ شقيق زوجي   الفصل 8

    "رويدا، أنا أحبك، وأنتِ أيضا تحبينني، أليس كذلك؟ لنهرب معا بعيدا، لنعيش في مكان لا يوجد فيه أحد سوانا.""المرأة التي قدمتها لكم على أنها حبيبتي في ذلك اليوم لا تربطني بها أي علاقة؛ فقد كانت مجرد ممثلة استأجرتها."قاطعته قائلة: "توقف عن الكلام، وكفاك أحلاما يقظة، أنا لا أحبك على الإطلاق.""الشخص الذي أحبه هو زوجي، ومن المستحيل أن أتخلى عنه.""كان ينبغي عليّ أن أزج بك في السجن، لكنني لا أريد أن أؤذي والديك وزوجي."وقبل أن أكمل كلامي، حملني فجأة ورماني على السرير، ثم انقض عليّ وضغط جسده فوقي."أنتِ تكذبين، من الواضح أنكِ تكنين لي مشاعر، أنتِ تحبينني، أنتِ ملكي، ولن أسمح لأحد أن يسرقك مني أبدا."قال ذلك ثم بدأ يقبل عنقي.قاومت بشدة، لكن دون جدوى.وفي تلك اللحظة، سمعت وقع خطوات خارج الباب؛ لقد عاد زوجي والباقون.على مائدة الطعام، كان رئبال يتظاهر كعادته بالوقار والأدب، بينما يخفي وحشا في داخله.لكنه رفع قدمه وراح يمررها بوقاحة من كاحلي صعودا حتى أعلى فخذي.وأخيرا، تمسكت بأي عذر خطر ببالي، ثم نهضت مرتبكة وغادرت المكان مسرعة.ظننت أنه سيتراجع عندما يدرك موقفي الحازم، لكن من كان يتوقع أن يتماد

  • وقعت في فخ شقيق زوجي   الفصل 7

    في ذلك اليوم، دعتنا حماتي لتناول الطعام عندها.أرسلت رسالة إلى ذلك المبتز المنحرف:"يا لك من حثالة! إن شيطانا مثلك مصيره الجحيم.""أخبرك بأنك قللت من شأني. بمجرد أن أنهي كل هذا، لن تتمكن من تهديدي بعد الآن.""سأنهي حياتي الآن، هل أنت راضٍ؟ هل أنت راضٍ الآن؟""أنت من دفعتني إلى الموت، وحتى بعد موتي لن أدعك وشأنك."والغريب أنه بينما كنت أفقد السيطرة على مشاعري وأنفس عنها بجنون عبر تلك الرسائل، كان الهاتف الموجود في غرفة رئبال يرن باستمرار.أرسلت رسالة أخرى، وبالفعل رن هاتف رئبال مجددا.أرسلت رسالة أخرى، فرن هاتفه من جديد.شحب وجهي على الفور، وتقدمت ببطء نحو غرفة نومه، وجسدي يرتجف، وقلبي يكاد يتوقف من شدة التوتر.وعندما رأيت الكلمات المألوفة على الشاشة، أصبت بذهول تام.كيف يعقل هذا؟كيف للرسائل التي أرسلتها إلى ذلك المنحرف أن تظهر هنا؟شعرت بقشعريرة تسري في رأسي من شدة الصدمة.اتضح أن ذلك الوغد الدنيء الذي ظل يتوارى خلف الكواليس كالفأر لم يكن سوى رئبال.مستحيل، هذا مستحيل.كيف يمكن لرئبال، ذلك الرجل النبيل المهذب، خريج إحدى أرقى الجامعات والمتفوق فيها، أن يكون الحثالة الذي لا يجيد سوى تهد

  • وقعت في فخ شقيق زوجي   الفصل 6

    في اليوم التالي، قال زوجي إنني لم ألتق بوالديه بعد، وإنه يريد أن يصطحبني للتعرف إليهما كي نتناول جميعا وجبة عائلية.استيقظت في الصباح الباكر، واعتنيت بمظهري وتزينت بعناية.ولم يتوقف زوجي عن الإشادة بجمالي.على مائدة الطعام، كان والدا زوجي في غاية الود واللطف معي.استمتعنا جميعا بالطعام، لكن زوجي قال فجأة إن هناك فردا آخر من العائلة يريد أن يقدمه إلي."أخي الأكبر رائع جدا، وهو رجل أعمال كبير، لكنه صارم بعض الشيء."وعندما دخل أخوه، تسمرت في مكاني من هول الصدمة.فلم يكن ذلك الشخص سوى رئبال.وفي تلك اللحظة، بدا الذهول على وجه رئبال أيضا.كان زوجي ساذجا وبريئا للغاية، فلم يلاحظ شيئا، بل أخذ يقدم كلا منا إلى الآخر بحماس.لكن حماتي لاحظت أن هناك أمرا غير طبيعي، فسألت:"هل تعرفان بعضكما مسبقا؟"فأجاب رئبال بأنني موظفة في شركته.تفاجأ الجميع بذلك.بعد انتهاء اللقاء العائلي، تذرعت بأنني سأقابل إحدى صديقاتي، ولم أعد إلى المنزل برفقة زوجي.وأرسلت رسالة إلى ذلك الشخص الذي يهددني."لم يعد بإمكاني إغواؤه؛ فقد تبين أنه الأخ الأكبر الشقيق لزوجي. هذا مستحيل قطعا. وإذا عرف جميع أفراد العائلة بالأمر، فقد

  • وقعت في فخ شقيق زوجي   الفصل 5

    لأجد فرصة للتقرب من السيد رئبال، التحقت بالعمل عاملة نظافة في صالة الألعاب الرياضية التي يرتادها باستمرار.حب المرأة للرجل يقوم على الإعجاب؛ فهي تعجب بماله ومكانته وسلطته.أما حب الرجل للمرأة فيقوم على الحنان تجاهها والرغبة في حمايتها.ورغم أنني جميلة بما يكفي، فإن السيد رئبال شاب ثري وناجح في مسيرته، ولا بد أنه رأى الكثير من النساء الجميلات.لذا لم يكن أمامي سوى البحث عن طريقة أخرى، لعلني أستطيع لفت انتباهه.في أول لقاء بيننا في صالة الألعاب الرياضية، كنت أتعرض لمضايقات من بعض الزبائن.كنت أنظف المكان بشكل جيد، لكن بعض الرجال أصروا على التدرب في المنطقة التي كنت أنظفها.ولمستهم الممسحة عن طريق الخطأ، فبدأوا بافتعال المشاكل معي.وعندما ظهر رئبال، كنت أجثو على الأرض، ولم يبق من ملابسي الممزقة سوى بضع قطع صغيرة، بينما كان جسدي يرتجف بلا توقف.رفعت رأسي ونظرت إلى رئبال بوجه بريء.أظن أنني كنت أبدو حينها كأرنب صغير يرتجف خوفا.كانت عيناي ممتلئتين بالدموع، وبدوت وديعة وعاجزة تماما.وبّخهم رئبال على الفور.ولعل هيبته كانت طاغية، لدرجة أن أولئك الرجال تفرقوا هاربين دون أن ينبسوا بكلمة دفاع عن

  • وقعت في فخ شقيق زوجي   الفصل 4

    في اللحظة التي ظننت فيها أنني سأفقد شرفي، فتح الباب فجأة بركلة مدوية."ما الذي تفعلونه هنا؟"كان القادم رجلا أنيقا يرتدي بزة رسمية، ويبدو عليه الوقار والتهذيب.رأيتهم يصابون بالذعر على الفور، وصاحوا: "السيد رئبال!""السيد رئبال، هاتان الفاجرتان هما اللتان أغوتانا."انهمرت دموعي بغزارة، وهززت رأسي نفيا."أنتم مطرودون، اخرجوا من هنا فورا! وإذا تفوهتم بكلمة أخرى سأتصل بالشرطة."فر أولئك الرجال مذعورين.وركضت الخالة ثريا إلى الخارج وهي تغطي وجهها باكية.أما أنا فكنت لا أزال تحت تأثير الصدمة، أرتجف بشدة ومتسمرة في مكاني لا أقوى على الحراك.وظللت على تلك الحال حتى اقترب الرجل مني وضمني إلى صدره.ربتت يده الكبيرة الدافئة على ظهري بلطف. ولم أعد أتمالك نفسي، فانهرت وأجهشت بالبكاء."لا تبكي، فالبكاء سيؤذي عينيك."واساني بصبر، فمنحني شعورا بالأمان، وبدأ انفعالي يهدأ تدريجيا.بعد ذلك، سكب لي كوبا من الحليب الدافئ بلطف."شـ... شكرا لك يا سيدي."أمسكت بكوب الحليب بين يدي، وعيناي مغرورقتان بالدموع.بعد أن عرفني بنفسه، علمت أنه صاحب الشركة التي تدير موقع البناء، ويدعى رئبال الكيلاني.بعد أن استمع إلى

  • وقعت في فخ شقيق زوجي   الفصل 3

    كانت خطواته تقترب أكثر فأكثر، وأنفاسي تتسارع، حتى كاد قلبي يقفز من حلقي.أغمضت عيني، ودعوت الله أن ينصرف انتباهه فجأة ويتركني وشأني.لكن أمنيتي لم تتحقق، فقد فتح باب الخزانة بعنف.في تلك اللحظة، شعرت وكأن الهواء قد تجمد.التقت أعيننا، فيما حدق الرجلان اللذان كانا خلفه والخالة ثريا بعيون متسعة من شدة الذهول.أسندت ظهري إلى الخزانة، وقد توترت عضلات ظهري، ونظرت إلى الرجل أمامي بحيرة وارتباك."أ... أنا..."أردت أن أقول شيئا، لكن الكلمات احتبست في حلقي، فلم أجد سوى أن أستر مواضع جسدي الحساسة ببعض الثياب الموجودة داخل الخزانة.ساد الصمت للحظات.تبادلنا النظرات أنا والرجل، قبل أن يكسر هو حاجز الصمت قائلا:"هل أنتِ زوجة غسان؟"أومأت برأسي إيجابا.وكان الرجلان الآخران قد أفاقا من صدمتهما، ثم اقتربا مني وعلى وجهيهما ابتسامتان ساخرتان."إذن، قبل قليل..."أدركت الموقف الذي أجد نفسي فيه، فسارعت بالتوضيح: "لم أرَ شيئا على الإطلاق."احتضنت الملابس واستعدت للفرار، لكنهم اعترضوا طريقي.قلت بارتباك: "سمعت أنكم جميعا في عطلة، فجئت خصيصا لأفاجئ زوجي. فمن كان يتوقع حدوث ذلك... لكنني حقا لم أر شيئا ولم أسمع

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status