Short
وقعت في فخ شقيق زوجي

وقعت في فخ شقيق زوجي

By:  هدى الذهبيCompleted
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
8Chapters
15views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

لأفاجئ زوجي، خلعت ملابسي واختبأت في سكن العمال بموقع البناء الذي يعمل فيه. لكن ما لم أتوقعه هو أن زوجي لم يأت، بل جاء بدلا منه ثلاثة من زملائه في العمل. أثار سروالي الداخلي شهواتهم، وإذا بهم يثبتون الخالة ثريا، المسؤولة عن إعداد الطعام، فوق لوح التقطيع ويعتدون عليها بعنف. كان المشهد مثيرا إلى حد لا يوصف، فأجج رغبتي حتى لم أعد أطيقها، وبدأت أمتع نفسي، لكنني لم أتمالك نفسي، فصدر مني أنين. فالتفت الثلاثة جميعا نحو خزانة الملابس التي كنت أختبئ فيها...

View More

Chapter 1

الفصل 1

اسمي رويدا السعدي، وأنا امرأة متزوجة.

يصادف اليوم عيد ميلاد زوجي غسان الموصلي.

ولأفاجئه، جئت خصيصا في وقت مبكر إلى سكن العمال في موقع البناء الذي يعمل فيه.

بعد أن رتبت أطباق الطعام، هممت بارتداء الفستان الأسود المصنوع من الدانتيل المفرغ، الذي كنت قد أعددته بعناية.

يقال إن هذا الفستان يسلب ألباب الرجال، وبما أنني محافظة بطبعي، كانت هذه أول مرة أشتري فيها ثوبا كهذا.

غمرتني السعادة وأنا أتخيل كيف سيفقد زوجي صوابه بعد قليل.

لكن بمجرد أن خلعت ملابسي، وقبل أن أتمكن من ارتداء الفستان، سمعت أصوات رجال غرباء يتحدثون في الممر بالخارج.

غريب، ألم يقل زوجي إن العمل في موقع البناء متوقف هذه الأيام بمناسبة عيد العمال؟

كيف يعقل ذلك؟!

وقبل أن أتبين ما يجري، كانوا قد بدأوا يفتحون الباب بالمفتاح، وفي ذعري لم يكن أمامي سوى الاختباء داخل خزانة الملابس.

وما إن اختبأت حتى فُتح الباب.

وسمعت بعدها صيحة تعجب.

"يا إلهي، ما هذا البياض!"

فارتعد قلبي. هل اكتشفوا وجودي؟

"هذا الخبز ناصع البياض، من الذي أعده؟"

تنهدت بارتياح!

لقد كانوا يتحدثون عن الطعام الذي أعددته.

تنفست الصعداء، لكن قلبي انقبض مجددا في اللحظة التالية.

"كيف يوجد هنا سروال داخلي نسائي وحمالة صدر أيضا؟!"

يا للمصيبة!

كنت في عجلة شديدة قبل قليل، فلم أخف سروالي الداخلي وحمالة صدري أصلا!

حبست أنفاسي، وفتحت باب الخزانة قليلا وبهدوء لأرى ما يحدث في الخارج.

لكن ما إن نظرت حتى ذهلت من جديد.

رأيت ثلاثة رجال خشني الهيئة عراة الصدور، متحلقين معا وهم يتضاحكون ويعبثون بسروالي الداخلي وحمالة صدري.

ثم أغمضوا أعينهم، وإذا بهم يشرعون في شم سروالي الداخلي وحمالة صدري!

رأيتهم يشمون الرائحة العالقة بهما، وقد ارتسمت على وجوههم أمارات المتعة، وكأنهم منحرفون شهوانيون.

والمثير للدهشة أنني لم أشعر بالاشمئزاز، بل شعرت ببعض الإثارة.

رجال غرباء يمسكون بملابس داخلية تحمل رائحتي وآثاري...

وفجأة تذكرت حبكة فيلم إباحي قصير شاهدته من قبل.

لو جربت ذلك مع هؤلاء الرجال الثلاثة، فلا بد أنه سيكون ممتعا للغاية، أليس كذلك؟

يا إلهي، فيم أفكر؟ لطالما كانت علاقتي بزوجي جيدة، فكيف تراودني مثل هذه التخيلات؟

لا بد أنني فقدت صوابي.

لكن صوت العقل لم يدم سوى لثانية واحدة، وسرعان ما سيطر المشهد الذي أمامي على تفكيري من جديد.

كانوا جميعا سمر البشرة، عراض الخصور، قويي الجذوع، بارزي العضلات.

لم أعتد من قبل إلا على بنية زوجي الهزيلة، وكانت هذه أول مرة أرى فيها رجالا بهذه الأجساد القوية المتناسقة.

وما إن أخذوا يشمونها حتى انتفخت سراويلهم من الأسفل، وكادت سحاباتها تنفجر.

يا إلهي، ما أضخمها!

لو دخلت كلها في داخلي...

جف ريقي وأنا غارقة في أفكاري.

بدأت أشعر ببعض الانزعاج هناك، فحاولت ضم ساقي لأخفف ذلك الانزعاج مؤقتا.

لكن كلما ضممتهما، اشتد انزعاجي.

أحسست بجسدي يشتعل وكأن نارا تلتهمه.

"يا شباب، هل تعتقدون أن هناك امرأة تختبئ في غرفتنا؟"

في تلك اللحظة، تكلم أحد الرجال فجأة، فأفزعني!

هل عرف أنني هنا؟ وهل سيبحثون عني الآن؟

فقد كنت عارية تماما في تلك اللحظة، كحمل وديع ينتظر الذبح.

وبالنظر إلى تصرفاتهم الشهوانية قبل قليل، كان من السهل تصور ما سيحل بي إذا عثروا علي.

حينها تحدث رجل آخر قائلا:

"هذا محتمل. ربما تكون زوجة غسان؛ فنحن أربعة في هذه الغرفة، وهو الوحيد المتزوج بيننا!"

يا إلهي! لقد خمن هويتي أيضا.

"زوجة غسان؟ آه، والحق يقال، إنها فاتنة حقا. رأيت صورتها على هاتف غسان ذات مرة!"

"بشرتها ناصعة البياض، وصدرها ممتلئ. والأهم ملامحها؛ فعيناها فاتنتان يترقرق فيهما البريق، ومن يراها يدرك على الفور أنها امرأة يصعب إرضاؤها!"

"دعك من غسان؛ حتى نحن الثلاثة معا قد لا نتمكن من إشباع رغباتها!"

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
8 Chapters
الفصل 1
اسمي رويدا السعدي، وأنا امرأة متزوجة.يصادف اليوم عيد ميلاد زوجي غسان الموصلي.ولأفاجئه، جئت خصيصا في وقت مبكر إلى سكن العمال في موقع البناء الذي يعمل فيه.بعد أن رتبت أطباق الطعام، هممت بارتداء الفستان الأسود المصنوع من الدانتيل المفرغ، الذي كنت قد أعددته بعناية.يقال إن هذا الفستان يسلب ألباب الرجال، وبما أنني محافظة بطبعي، كانت هذه أول مرة أشتري فيها ثوبا كهذا.غمرتني السعادة وأنا أتخيل كيف سيفقد زوجي صوابه بعد قليل.لكن بمجرد أن خلعت ملابسي، وقبل أن أتمكن من ارتداء الفستان، سمعت أصوات رجال غرباء يتحدثون في الممر بالخارج.غريب، ألم يقل زوجي إن العمل في موقع البناء متوقف هذه الأيام بمناسبة عيد العمال؟كيف يعقل ذلك؟!وقبل أن أتبين ما يجري، كانوا قد بدأوا يفتحون الباب بالمفتاح، وفي ذعري لم يكن أمامي سوى الاختباء داخل خزانة الملابس.وما إن اختبأت حتى فُتح الباب.وسمعت بعدها صيحة تعجب."يا إلهي، ما هذا البياض!"فارتعد قلبي. هل اكتشفوا وجودي؟"هذا الخبز ناصع البياض، من الذي أعده؟"تنهدت بارتياح!لقد كانوا يتحدثون عن الطعام الذي أعددته.تنفست الصعداء، لكن قلبي انقبض مجددا في اللحظة التالية
Read more
الفصل 2
وبينما كانت عيناي غائمتين من شدة الإثارة، سمعت صوتا غاضبا."تبا، لم أعد أحتمل! ما رأيكم أن نذهب إلى إحدى بائعات الهوى؟"حينها، قال رجل آخر:"هاها، لا داعي إلى ذلك. هل نسيتم أمر الخالة ثريا التي تطبخ لنا؟""صحيح، لدينا الخالة ثريا. تلك المرأة ممتلئة القوام، ولا بد أنها ستكون مثيرة جدا!"وبمجرد أن قال ذلك، ركض أحد الرجال للخارج مبتهجا.الخالة ثريا؟عند سماع هذا الاسم، تبادرت إلى ذهني فجأة صورة امرأة ناضجة لا تزال تحتفظ بجاذبيتها وأنوثتها.كانت تتولى إعداد الطعام في موقع البناء الذي يعمل فيه زوجي، وتسكن في الغرفة المجاورة.كانت الخالة ثريا تربي ابنها بمفردها، وكان طالبا في المرحلة الثانوية.ورغم أنها لم تكن شابة مثلي، فإنها كانت لا تزال تتمتع بقدر لا بأس به من الجمال.إنهم يريدون أن يطلبوا من الخالة ثريا الحضور، فهل يعقل أنهم ينوون...ما إن فكرت في ذلك حتى خفق قلبي خفقة قوية.وبالفعل، بعد بضع دقائق، دخل أحد الرجال برفقة الخالة ثريا."أخبرني أنكما تبحثان عني، ما الأمر؟"ما إن سألت الخالة ثريا هذا السؤال، حتى أطلقت صرخة فزع.لأنها رأت أحد الرجال يجلس هناك بكل وقاحة وهو لا يرتدي شيئا على الإ
Read more
الفصل 3
كانت خطواته تقترب أكثر فأكثر، وأنفاسي تتسارع، حتى كاد قلبي يقفز من حلقي.أغمضت عيني، ودعوت الله أن ينصرف انتباهه فجأة ويتركني وشأني.لكن أمنيتي لم تتحقق، فقد فتح باب الخزانة بعنف.في تلك اللحظة، شعرت وكأن الهواء قد تجمد.التقت أعيننا، فيما حدق الرجلان اللذان كانا خلفه والخالة ثريا بعيون متسعة من شدة الذهول.أسندت ظهري إلى الخزانة، وقد توترت عضلات ظهري، ونظرت إلى الرجل أمامي بحيرة وارتباك."أ... أنا..."أردت أن أقول شيئا، لكن الكلمات احتبست في حلقي، فلم أجد سوى أن أستر مواضع جسدي الحساسة ببعض الثياب الموجودة داخل الخزانة.ساد الصمت للحظات.تبادلنا النظرات أنا والرجل، قبل أن يكسر هو حاجز الصمت قائلا:"هل أنتِ زوجة غسان؟"أومأت برأسي إيجابا.وكان الرجلان الآخران قد أفاقا من صدمتهما، ثم اقتربا مني وعلى وجهيهما ابتسامتان ساخرتان."إذن، قبل قليل..."أدركت الموقف الذي أجد نفسي فيه، فسارعت بالتوضيح: "لم أرَ شيئا على الإطلاق."احتضنت الملابس واستعدت للفرار، لكنهم اعترضوا طريقي.قلت بارتباك: "سمعت أنكم جميعا في عطلة، فجئت خصيصا لأفاجئ زوجي. فمن كان يتوقع حدوث ذلك... لكنني حقا لم أر شيئا ولم أسمع
Read more
الفصل 4
في اللحظة التي ظننت فيها أنني سأفقد شرفي، فتح الباب فجأة بركلة مدوية."ما الذي تفعلونه هنا؟"كان القادم رجلا أنيقا يرتدي بزة رسمية، ويبدو عليه الوقار والتهذيب.رأيتهم يصابون بالذعر على الفور، وصاحوا: "السيد رئبال!""السيد رئبال، هاتان الفاجرتان هما اللتان أغوتانا."انهمرت دموعي بغزارة، وهززت رأسي نفيا."أنتم مطرودون، اخرجوا من هنا فورا! وإذا تفوهتم بكلمة أخرى سأتصل بالشرطة."فر أولئك الرجال مذعورين.وركضت الخالة ثريا إلى الخارج وهي تغطي وجهها باكية.أما أنا فكنت لا أزال تحت تأثير الصدمة، أرتجف بشدة ومتسمرة في مكاني لا أقوى على الحراك.وظللت على تلك الحال حتى اقترب الرجل مني وضمني إلى صدره.ربتت يده الكبيرة الدافئة على ظهري بلطف. ولم أعد أتمالك نفسي، فانهرت وأجهشت بالبكاء."لا تبكي، فالبكاء سيؤذي عينيك."واساني بصبر، فمنحني شعورا بالأمان، وبدأ انفعالي يهدأ تدريجيا.بعد ذلك، سكب لي كوبا من الحليب الدافئ بلطف."شـ... شكرا لك يا سيدي."أمسكت بكوب الحليب بين يدي، وعيناي مغرورقتان بالدموع.بعد أن عرفني بنفسه، علمت أنه صاحب الشركة التي تدير موقع البناء، ويدعى رئبال الكيلاني.بعد أن استمع إلى
Read more
الفصل 5
لأجد فرصة للتقرب من السيد رئبال، التحقت بالعمل عاملة نظافة في صالة الألعاب الرياضية التي يرتادها باستمرار.حب المرأة للرجل يقوم على الإعجاب؛ فهي تعجب بماله ومكانته وسلطته.أما حب الرجل للمرأة فيقوم على الحنان تجاهها والرغبة في حمايتها.ورغم أنني جميلة بما يكفي، فإن السيد رئبال شاب ثري وناجح في مسيرته، ولا بد أنه رأى الكثير من النساء الجميلات.لذا لم يكن أمامي سوى البحث عن طريقة أخرى، لعلني أستطيع لفت انتباهه.في أول لقاء بيننا في صالة الألعاب الرياضية، كنت أتعرض لمضايقات من بعض الزبائن.كنت أنظف المكان بشكل جيد، لكن بعض الرجال أصروا على التدرب في المنطقة التي كنت أنظفها.ولمستهم الممسحة عن طريق الخطأ، فبدأوا بافتعال المشاكل معي.وعندما ظهر رئبال، كنت أجثو على الأرض، ولم يبق من ملابسي الممزقة سوى بضع قطع صغيرة، بينما كان جسدي يرتجف بلا توقف.رفعت رأسي ونظرت إلى رئبال بوجه بريء.أظن أنني كنت أبدو حينها كأرنب صغير يرتجف خوفا.كانت عيناي ممتلئتين بالدموع، وبدوت وديعة وعاجزة تماما.وبّخهم رئبال على الفور.ولعل هيبته كانت طاغية، لدرجة أن أولئك الرجال تفرقوا هاربين دون أن ينبسوا بكلمة دفاع عن
Read more
الفصل 6
في اليوم التالي، قال زوجي إنني لم ألتق بوالديه بعد، وإنه يريد أن يصطحبني للتعرف إليهما كي نتناول جميعا وجبة عائلية.استيقظت في الصباح الباكر، واعتنيت بمظهري وتزينت بعناية.ولم يتوقف زوجي عن الإشادة بجمالي.على مائدة الطعام، كان والدا زوجي في غاية الود واللطف معي.استمتعنا جميعا بالطعام، لكن زوجي قال فجأة إن هناك فردا آخر من العائلة يريد أن يقدمه إلي."أخي الأكبر رائع جدا، وهو رجل أعمال كبير، لكنه صارم بعض الشيء."وعندما دخل أخوه، تسمرت في مكاني من هول الصدمة.فلم يكن ذلك الشخص سوى رئبال.وفي تلك اللحظة، بدا الذهول على وجه رئبال أيضا.كان زوجي ساذجا وبريئا للغاية، فلم يلاحظ شيئا، بل أخذ يقدم كلا منا إلى الآخر بحماس.لكن حماتي لاحظت أن هناك أمرا غير طبيعي، فسألت:"هل تعرفان بعضكما مسبقا؟"فأجاب رئبال بأنني موظفة في شركته.تفاجأ الجميع بذلك.بعد انتهاء اللقاء العائلي، تذرعت بأنني سأقابل إحدى صديقاتي، ولم أعد إلى المنزل برفقة زوجي.وأرسلت رسالة إلى ذلك الشخص الذي يهددني."لم يعد بإمكاني إغواؤه؛ فقد تبين أنه الأخ الأكبر الشقيق لزوجي. هذا مستحيل قطعا. وإذا عرف جميع أفراد العائلة بالأمر، فقد
Read more
الفصل 7
في ذلك اليوم، دعتنا حماتي لتناول الطعام عندها.أرسلت رسالة إلى ذلك المبتز المنحرف:"يا لك من حثالة! إن شيطانا مثلك مصيره الجحيم.""أخبرك بأنك قللت من شأني. بمجرد أن أنهي كل هذا، لن تتمكن من تهديدي بعد الآن.""سأنهي حياتي الآن، هل أنت راضٍ؟ هل أنت راضٍ الآن؟""أنت من دفعتني إلى الموت، وحتى بعد موتي لن أدعك وشأنك."والغريب أنه بينما كنت أفقد السيطرة على مشاعري وأنفس عنها بجنون عبر تلك الرسائل، كان الهاتف الموجود في غرفة رئبال يرن باستمرار.أرسلت رسالة أخرى، وبالفعل رن هاتف رئبال مجددا.أرسلت رسالة أخرى، فرن هاتفه من جديد.شحب وجهي على الفور، وتقدمت ببطء نحو غرفة نومه، وجسدي يرتجف، وقلبي يكاد يتوقف من شدة التوتر.وعندما رأيت الكلمات المألوفة على الشاشة، أصبت بذهول تام.كيف يعقل هذا؟كيف للرسائل التي أرسلتها إلى ذلك المنحرف أن تظهر هنا؟شعرت بقشعريرة تسري في رأسي من شدة الصدمة.اتضح أن ذلك الوغد الدنيء الذي ظل يتوارى خلف الكواليس كالفأر لم يكن سوى رئبال.مستحيل، هذا مستحيل.كيف يمكن لرئبال، ذلك الرجل النبيل المهذب، خريج إحدى أرقى الجامعات والمتفوق فيها، أن يكون الحثالة الذي لا يجيد سوى تهد
Read more
الفصل 8
"رويدا، أنا أحبك، وأنتِ أيضا تحبينني، أليس كذلك؟ لنهرب معا بعيدا، لنعيش في مكان لا يوجد فيه أحد سوانا.""المرأة التي قدمتها لكم على أنها حبيبتي في ذلك اليوم لا تربطني بها أي علاقة؛ فقد كانت مجرد ممثلة استأجرتها."قاطعته قائلة: "توقف عن الكلام، وكفاك أحلاما يقظة، أنا لا أحبك على الإطلاق.""الشخص الذي أحبه هو زوجي، ومن المستحيل أن أتخلى عنه.""كان ينبغي عليّ أن أزج بك في السجن، لكنني لا أريد أن أؤذي والديك وزوجي."وقبل أن أكمل كلامي، حملني فجأة ورماني على السرير، ثم انقض عليّ وضغط جسده فوقي."أنتِ تكذبين، من الواضح أنكِ تكنين لي مشاعر، أنتِ تحبينني، أنتِ ملكي، ولن أسمح لأحد أن يسرقك مني أبدا."قال ذلك ثم بدأ يقبل عنقي.قاومت بشدة، لكن دون جدوى.وفي تلك اللحظة، سمعت وقع خطوات خارج الباب؛ لقد عاد زوجي والباقون.على مائدة الطعام، كان رئبال يتظاهر كعادته بالوقار والأدب، بينما يخفي وحشا في داخله.لكنه رفع قدمه وراح يمررها بوقاحة من كاحلي صعودا حتى أعلى فخذي.وأخيرا، تمسكت بأي عذر خطر ببالي، ثم نهضت مرتبكة وغادرت المكان مسرعة.ظننت أنه سيتراجع عندما يدرك موقفي الحازم، لكن من كان يتوقع أن يتماد
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status