Semua Bab حامل من طليقي... وشرطه أن أعيش معه: Bab 91 - Bab 100

100 Bab

الفصل 91

في صباح اليوم التالي، جلس جاد إلى مائدة الفطور نصف ساعة، ولم تنزل سنا.نظر إلى الوقت، وبدأ يقلق، فقال للخالة ليلى:"لم تنزل لتأكل بعد. اصعدي وتحققي: هل ما زالت نائمة، أم تشعر بتعب؟""الآنسة سنا لن تتناول الفطور هذا الصباح.""لن تتناوله؟ لماذا؟"وقبل أن تجيب، سمع حركة عند الدرج، فالتفت ورأى سنا تنزل بفستان أزرق وحقيبة أكبر من حقيبتها المعتادة.كان واضحًا أنها تستعد للخروج.اقتربت وسألت الخالة ليلى:"هل فتحتِ لي البوابة الخارجية؟"أومأت المرأة."فتحتها قبل نصف ساعة."نظر جاد إليها مستفهمًا."إلى أين ستذهبين في هذا الصباح المبكر؟""إلى فحص متابعة الحمل."تغير وجهه، ونهض فورًا مقتربًا منها."لماذا لم تخبريني مسبقًا؟"نظرت إليه سنا باستغراب."ولماذا أخبرك؟"الطفل في بطنها، لا في بطنه."يجب أن أرافقك."لوحت بيدها رافضة."لا داعي، لا داعي. لديك من المشاغل ما يكفي. كيف أزعجك بأمر صغير كهذا؟""كيف يكون هذا أمرًا صغيرًا؟ ثم إنني الأب، ومن الطبيعي أن..."قطعه رنين هاتف سنا."أهلًا، لورا. هل وصلت؟"لم تعد تلتفت إليه، بل ذهبت إلى المدخل لتبدل حذاءها.تبعها جاد وأخرج هاتفه، وأرسل رسالة إلى غيث.قالت
Baca selengkapnya

الفصل 92

هم جاد بالكلام، لكن هاتفه رن قبله.رأى اسم غيث على الشاشة، فتردد لحظة، ثم قال لسنا:"سأجيب عن المكالمة أولًا."ابتعد خطوتين ورد.سأله غيث: "سيدي، هل أنت متأكد من أنك لن تعود لحضور اجتماع اتخاذ القرار في التاسعة والنصف؟"فقد شدد جاد مرارًا خلال الأيام الماضية على ضرورة متابعة هذا الملف بعناية."لدي أمر مهم هذا الصباح، ولن أستطيع الحضور. تولَّ إدارة الاجتماع، وواصلوا العمل وفق التوجه الذي حددته سابقًا. أرسل إليّ المحضر بعد ذلك..."راقبته سنا يناقش أمور العمل عبر الهاتف، وهزت رأسها.كل هذا الانشغال، ويقول إنه سيرافقها إلى فحص الحمل! حتى لو سمحت له بالحضور، ماذا سيفعل لها؟ربما تنتهي من كل الفحوص قبل أن ينتهي هو من مكالماته.قالت لصديقيها:"هيا بنا."سأل أيهم: "وماذا عنه؟""اتركه. لديه ما يشغله."أومأ أيهم وجلس خلف المقود، بينما فتحت لورا الباب الخلفي لسنا.وبعدما جلست سنا وأغلقت لورا الباب، همت بالدوران إلى الجهة الأخرى، لكنها رفعت رأسها فرأت جاد قد فتح الباب هناك.تسمرت لورا حائرة.واتسعت عينا سنا أيضًا عندما رأته يجلس في السيارة."لماذا ركبت؟"أغلق الباب بهدوء."إذا كان من سيكونان بمثاب
Baca selengkapnya

الفصل 93

بعد انتهاء الفحوص كلها، اصطحب جاد سنا إلى أحد المقاعد وأجلسها. ولم تكد تجلس حتى جاء عامل توصيل يحمل وعاءً عازلًا للحرارة وناوله إياه.شكره جاد وأخذ الطعام، ثم قال لها:"لا بد أنك جائعة. كلي شيئًا أولًا."لاحظت سنا أنه طلب الطعام من فندق راقٍ قريب من المستشفى.أخرج عبوة حليب ساخن، وفتحها وقدمها إليها."شكرًا."أخذتها وشربت رشفة. ولمحت على مقاعد قريبة رجلين ينتظران النتائج مع زوجتيهما، وكلاهما منكّس الرأس إلى هاتفه، فالتفتت إلى جاد وهو يرتب لها الطعام."لم أتوقع أن يكون السيد جاد ملتزمًا بواجباته إلى هذا الحد."كان يؤدي دوره جيدًا فعلًا، رغم أنه طليقها. منذ وصولهما إلى المستشفى، لم ترَه يرد على مكالمة واحدة، بل كان في حديث الطبيب والفحوص أشد اهتمامًا منها.لم يلتفت إلى سخريتها، ونظر إليها بعينين رقيقتين جادتين."سأرافقك في كل فحص لمتابعة الحمل بعد اليوم."انقبضت أصابعها حول عبوة الحليب فجأة."جاد...""لا ترفضيني، أرجوك."التقت نظراتها بعينيه العميقتين وفيهما شيء من التوسل. لم تعرف لماذا رق قلبها للحظة، ولم تستطع أن تجيبه برفض بارد.لكنها أوضحت أمرًا واحدًا:"لنتفق من الآن: حتى لو حضرت كل
Baca selengkapnya

الفصل 94

"لكن... ألم يكن يفترض أن تعود بعد نصف شهر؟ لماذا قدمت موعدها؟"كانت جدة جاد قد خضعت قبل نصف عام لجراحة خطيرة في القلب. وقبل العملية، ذهبت إلى دار الصفاء للعبادة ودعت أن تعبرها بسلام. وبعد نجاح الجراحة، قالت إنها ستقضي هناك ستة أشهر متفرغة للعبادة وفاءً بنذرها.وبحسب الموعد، كان يفترض أن تعود بعد نصف شهر.قال جاد: "الصدق في العبادة أهم من طول المدة."أومأت سنا موافقة."هذا صحيح."تأملها جاد وقال:"طلبت جدتي أن نعود غدًا لنتناول الطعام معها. هل... تقبلين مرافقتي؟"تجمدت ملامح سنا.كانت الجدة الشخص الوحيد الذي تشعر بالذنب تجاهه بسبب الطلاق. فهي التي رتبت زواجها من جاد، وقد أحسنت معاملتها منذ دخولها العائلة.من الطبيعي أن تزورها بعد عودتها، لكن وضعها الآن...خفضت سنا عينيها وقالت بهدوء:"لم أعد زوجة حفيدها. لا أظن أن مرافقتك مناسبة.""لكنها لا تزال تراك زوجة حفيدها. عدم حضورك هو ما سيبدو غير مناسب."عقدت سنا حاجبيها في حيرة."لكن...""ما زالت صحتها تحتاج إلى عناية، والطبيب قال إن عليها تجنب الصدمات والانفعال. إذا عرفت بطلاقنا، أخشى أن تتأثر بشدة."ازداد قلق سنا.تابع جاد:"ساعديني هذه المر
Baca selengkapnya

الفصل 95

في الطريق إلى منزل عائلة الجياني، عادت سنا تنظر إلى الرجل بجوارها. ظل يساورها إحساس بأنه تعمد الاهتمام بمظهره على نحو خاص.سألته فجأة:"هل دعوت أحدًا آخر إلى منزلكم اليوم؟""لا. لماذا تسألين؟""مجرد سؤال."لم يكن يهتم بملابسه هكذا عندما يعود إلى منزل أهله. فلماذا اليوم؟ثم تذكرت قوله إنه سيأخذ إجازة، فساورها القلق."لن نمضي اليوم كله عند عائلتك، أليس كذلك؟""بلى."ابتسم جاد قليلًا."أخبرت جدتي في الهاتف أنني في إجازة اليوم، وأستطيع قضاء اليوم معها."تغير وجه سنا فورًا.يوم كامل عند عائلة الجياني! ماذا لو لاحظ أحدهم شيئًا؟"كيف تفعل...""قالت جدتي إنها تشتاق إليك كثيرًا، وسعدت جدًا عندما عرفت أنك ستبقين معها طوال اليوم."انحبست الكلمات في فم سنا قبل أن تقولها.…وصلت السيارة إلى منزل العائلة، ونزلا منها.اقترب جاد ليمسك بيد سنا، فلما تجنبته مال نحو أذنها وهمس:"جدتي فطنة وحادة الملاحظة. علينا إظهار شيء من التقارب حتى لا ينكشف أمرنا."كانت الجدة قد أمضت أعوامًا طويلة في عالم الأعمال، وعُرفت بالحكمة والفطنة. لم يكن خداعها سهلًا فعلًا.وفي لحظة تردد سنا، أمسك جاد بيدها.ضغط على أصابعها الر
Baca selengkapnya

الفصل 96

زمّت نيرين شفتيها في وجهه.استاءت والدته من دفاعه عن سنا، وقالت:"جاد، أنت...""كفى."التفتت الجدة إليها."منذ تزوجت ابني وأنت في هذه العائلة، ولم تخصصي لي هدية في الأعياد. لكن زوجة ابنك أغفلت ذلك مرة واحدة، فأصبح لديك اعتراض؟"لم تتوقع أن يرتد كلامها عليها. بدا الحرج على وجهها، وخفت صوتها من الشعور بالذنب."أمي، أنا... لم أقصد هذا."لم تعد الجدة تلتفت إليها. أخرجت من جيبها حرزًا أحمر ووضعته في يد سنا."خذي. جلبته لك من دار الصفاء.""شكرًا يا جدتي."تسلمته سنا بكلتا يديها.مالت نيرين برأسها لتراه."جدتي، لماذا يختلف حرزي عن حرز زوجة أخي؟""حرزك للحفظ والسلامة، أما حرزها فللمودة. بالطبع يختلفان."وفي أثناء كلامها، قدمت إلى جاد حرزًا آخر مطابقًا لما أعطته سنا."وهذا لك."سألت نيرين: "وما حرز المودة؟""حرز يُرجى به دوام الوفاق والمحبة بين الزوجين."بمجرد أن قالت الجدة ذلك، شعرت سنا كأن الحرز يحرق يدها.أما جاد، فوضعه في جيبه راضيًا."شكرًا يا جدتي."رأت الجدة أن سنا ما زالت تمسك به ساكنة، فقالت مبتسمة:"دُعي عليه بالبركة، ومفعوله قوي."ازداد حرج سنا أكثر.وقبل أن تقرر ماذا تفعل، امتدت يد
Baca selengkapnya

الفصل 97

كانت جدة جاد تعرف أصول الضيافة تمامًا، لكنها كانت تلتزم بكلامها أيضًا.قالت ليمنى إنها ستشرب كوب شاي ثم تغادر، ولم تمنحها أكثر من الوقت اللازم لكوب واحد.ما إن فرغ كوب يمنى حتى قالت الجدة:"وصلني لطفك واهتمامك، وأقدرهما."ثم غيرت مسار الحديث:"اقترب موعد الغداء، وقد جاءت زوجة حفيدي اليوم خصيصًا لتؤنسني وتتناول الطعام معي. لذلك لن أعطلك أكثر، سيدة يمنى."لم يكن ذلك طلبًا صريحًا بالمغادرة فحسب، بل إعلانًا واضحًا بأنها تقف إلى جانب سنا.فهمت سنا المعنى، وفهمته يمنى تمامًا.نظرت يمنى فورًا إلى والدة جاد مستنجدة بها.لكن المرأة لم تجرؤ على مخالفة الجدة في تلك اللحظة، فأشارت إليها بأن تغادر أولًا.ألقت يمنى نظرة إلى جاد، فوجدت وجهه أشد برودًا وعبوسًا من وجه جدته، ولم تجد إلا أن تنهض بصمت."حسنًا، سأزورك في مرة أخرى."ثم استدارت وغادرت منزل الجياني مسرعة.خيم الصمت على غرفة المعيشة."مدير المنزل."نادته الجدة فجأة، فتقدم فورًا."أمرك، سيدتي.""أعد هذه الهدايا إلى صاحبتها. لسنا بحاجة إليها.""حاضر."حمل علب الهدايا التي تركتها يمنى على الطاولة، وأسرع وراءها.عاد الهدوء إلى الغرفة.التفتت الجدة
Baca selengkapnya

الفصل 98

لم يكن لقب "المرأة الحديدية" الذي اشتهرت به يومًا في أوساط الأعمال بمدينة الندى قد جاء من فراغ.بدت تلك الهيبة مألوفة لسنا. وبعد لحظة تفكير، أدركت السبب؛ فجاد يحمل شيئًا واضحًا من طبع جدته."أي تصرف أحمق هذا؟"حدقت الجدة في والدة جاد بغضب امتزج بخيبة الأمل فيها.كانت حيل المرأة مكشوفة أمامها، ولم تحتج إلى استجواب لتعرف أنها سبب مجيء يمنى."تعرفين أننا سبق أن فكرنا في مصاهرة عائلة الروابي. ما الذي تريدينه من إحضار ابنتهم إلى بيتنا؟ إذلال زوجة ابنك؟ ألا تميزين بين من تنتمي إلى عائلتنا ومن هي غريبة عنها؟"ارتجف قلب سنا، وشعرت بحرارة الدموع في عينيها.لم تتوقع أن تدافع الجدة عنها بهذه القوة.حين كانت تُظلم في بيت زاهر، لم يقف أحد إلى جانبها على هذا النحو.طأطأت والدة جاد رأسها وانكمشت تحت التوبيخ، واختفى كل التعالي الذي تظهره أمام سنا."أمي، لم أقصد..."شرحت بصوت خافت:"رأيت فقط أن جاد، بمكانته ومميزاته، يستحق زوجة أفضل. وعائلة الروابي هي التي اخترناها أصلًا للمصاهرة...""هل ابنك غير متزوج الآن؟"سألتها الجدة بصرامة."تبحثين له عن زوجة؟ أتريدين أن يتزوج امرأة ثانية على خلاف القانون، أم أن
Baca selengkapnya

الفصل 99

رفع جاد رأسه إلى جدته."في... أي شأن تقصدين؟""أمور العمل لا تقلقني معك أبدًا. أتحدث بالطبع عن حياتك العاطفية."بدا كأن عينيها تكشفان كل شيء، فأشاح بنظره مرتبكًا."لا تريد أن تتكلم؟""جدتي، أستطيع معالجة شؤوني بنفسي.""هل أنت متأكد؟""متأكد.""حسنًا. على أي حال، بعدما سمعت أمك ما سمعت، لن تجرؤ على إرباكك بيمنى مجددًا."لم تضغط عليه ليعترف. نهضت لتغادر، لكنها حين مرت بجواره، تعمدت تأمل ملابسه."جيد. بدأت تعرف كيف تجرب أساليب جديدة."ربتت على كتفه باستحسان، وأضافت مازحة:"لعل سحرك ووسامتك يفلحان مع زوجتك."احمر وجه جاد على الفور.وفي غرفة المعيشة، رأت نيرين سنا صامتة شاردة منذ عودتهما، فاقتربت تواسيها:"لا تفكري كثيرًا. ما دامت جدتي تقف إلى جانبك، فلن يهتز مكانك في عائلتنا. ثم إن أخي قال إنك ستظلين زوجته إلى الأبد. اطمئني تمامًا، يمنى لن تتزوج أخي أبدًا."كما أن تصرف جاد اليوم لم يوحِ بأنه يحب يمنى. وإلا، فكيف سمح لها بأن تغادر بيتهما بذلك الإحراج؟لم تعرف سنا ما إذا كانت يمنى ستدخل عائلة الجياني أم لا. ما عرفته هو أنها لم تعد واحدة من هذه العائلة، وأن شؤونهم لم تعد تخصها.ومع ذلك، ابتسم
Baca selengkapnya

الفصل 100

أخذت الجدة حبة روبيان مطهوة بالصلصة والزيت، وقدمتها إلى سنا بنفسها.سارعت سنا إلى رفع طبقها بكلتا يديها لتتلقاها."شكرًا يا جدتي."لم تعد تستسيغ الطعام الدسم، لكن رفض ما تقدمه لها الجدة لم يكن لائقًا.وتحت أنظار الجالسين، أخذت حبة الروبيان وقضمت منها.انتشرت في فمها فورًا نكهة الصلصة القوية وطعم الزيت."ما رأيك يا زوجة أخي؟ أليست لذيذة؟ إنها طبقي المفضل مؤخرًا."لمعت عينا نيرين بحماسة من يشارك غيره شيئًا يحبه.أجبرت سنا نفسها على البلع، فاجتاحها الغثيان فورًا. ولأن الجميع ينظرون إليها، لم تجرؤ على إظهاره، وتحملت انزعاجها وابتسمت لنيرين."لذيذة."وضع جاد لها بضع شرائح بطاطا خفيفة في طبقها، وأخذ منه ما تبقى من حبة الروبيان."أخي، ماذا تفعل؟""ألا يحق لي أن أتذوقها؟""الطبق أمامك على المائدة! لماذا تأخذها من طبق زوجتك بالذات؟"نظرت الجدة إلى نيرين بعتاب لطيف، ثم قالت مبتسمة:"يا صغيرة، ما الذي تفهمينه؟ هذه مودة بين أخيك وزوجته."اشتد غثيان سنا شيئًا فشيئًا. أطبقت شفتيها ولم تجرؤ على الكلام، خشية أن تتقيأ بمجرد أن تفتح فمها.لاحظ جاد تعبها، فوضع أدوات الطعام فورًا وأسندها، ثم قال بصوت خافت
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
5678910
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status