أضافت سنا: "لكن اطمئن. لن يتحدث أي منهم عن طلاقنا أمام الآخرين."استمع جاد حتى انتهت، ثم قال بهدوء:"حسنًا، فهمت."كان يعرف أن لورا وأيهم أقرب أصدقائها، ويتفهم أن تخبرهما بالطلاق.وسبق أن حدثته عن تلمذتها على يد جلال، وعن ميساء التي تجمعها بها علاقة وثيقة.لكن ريان ليس سوى تلميذ ميساء. لماذا أخبرته بطلاقها؟هل هي قريبة منه إلى هذا الحد؟ ولماذا يهتم ذلك الشاب كثيرًا بوضعها الزوجي؟امتلأ رأس جاد بالأسئلة، لكنه لم يجرؤ على الاسترسال فيها.نادرًا ما رضيت بشرح الأمور له بهذا الهدوء. ماذا لو أزعجها بكثرة السؤال، فعادت تقاطعه؟راقب ملامحها بحذر وقال:"إذًا... بعدما اتضحت الأمور، هل يمكن أن نتصالح؟"عقدت سنا حاجبيها قليلًا.كلمة "نتصالح" بدت غريبة لوصف ما بينهما. لكنها لم تستطع إنكار أن الحديث أزال قدرًا كبيرًا من الضيق عن صدرها."على أي حال... لنعتبر الأمر انتهى."سمع جاد في عبارتها موافقة على التصالح، فأشرق وجهه وسارع إلى القول:"أعدك بأنني سأبقى بجوارك في كل مناسبة نحضرها لاحقًا، ولن يتكرر ما حدث الليلة."لاحقًا؟ لن تقبل عملًا كهذا مرة أخرى.قالت له بوضوح: "لن أرافقك إلى هذه المناسبات بعد ا
Baca selengkapnya