Semua Bab حامل من طليقي... وشرطه أن أعيش معه: Bab 31 - Bab 40

100 Bab

الفصل 31

وهكذا، سيكون لها طفلها وحدها.فبعد الطلاق لن تبقى بينها وبين جاد أي صلة. وكل ما عليها أن تربي طفلها بعيدًا عن علمه.أما الآن، فعليها أن تجد وسيلة تخدعه بها بعد الظهر، حتى تتم إجراءات الطلاق بسلام.صحيح أن الحمل لم يظهر على بطنها، لكنها أرادت أن تتخذ احتياطاتها كي لا تفشل خطتها.قبل أن تخرج، تعمدت سنا وضع مساحيق تجميل تجعلها تبدو عليلة.تأملت في المرآة شفتيها الباهتتين ووجهها الشاحب الخالي من الدماء. بدت كأنها غادرت غرفة العمليات لتوها، وأنها قد تلفظ أنفاسها في اللحظة التالية. رضيت عن النتيجة وخرجت.وصلت إلى مكتب الأحوال المدنية عند الثانية، أي قبل موعدها مع جاد بنصف ساعة. وأخرجت مرآتها الصغيرة عدة مرات لتتفقد مظهرها، ثم وقفت تنتظره في الخارج بعدما اطمأنت إلى أن كل شيء على ما يرام.اقتربت الساعة من الثانية والنصف، وبدأ الناس يدخلون المكتب أزواجًا، لكن جاد لم يظهر بعد، فشعرت بالقلق.هل سيخلف الموعد؟همت بالاتصال به، وإذا بسيارة مايباخ سوداء تتوقف بهدوء أمامها.اشتدت قبضتها على الهاتف من دون وعي، ثم رأت قامته الطويلة تخرج من السيارة.اتجه نحوها، فسارعت إلى تمالك نفسها.ومع ذلك، حين وقف أم
Baca selengkapnya

الفصل 32

جلسا في ركن هادئ من مقهى مجاور لمكتب الأحوال المدنية.نظر جاد إلى سنا المقابلة له. كانت مطرقة، تحيط كوب الماء الدافئ بكلتا يديها، ولا تنطق بكلمة."أخبريني بما تفكرين فيه."اهتزت رموشها السوداء الطويلة، وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن ترفع رأسها إليه."أعرف أنه لم يكن ينبغي أن أخفي عنك الأمر، لكن الطبيبة قالت فعلًا إن حالتي لا تسمح بالإجهاض. لم أكذب عليك في هذا.""إذًا، ستنجبين الطفل، أليس كذلك؟"تقلصت أصابعها حول الكوب أمام نظرته التي لم تفهم معناها."أنوي إنجابه، نعم. لكن اطمئن، لن أستغله لإزعاجك."نظرت إليه برجاء صادق."جاد، ما إن نتطلق حتى أستطيع السفر إلى الخارج. سأربي الطفل وحدي، وأعدك بألا أجعله يظهر أمامك طوال حياتك. هل يرضيك هذا؟""ألا يظهر أمامي طوال حياتي؟"حدق فيها طويلًا."سنا، هذا طفلي أيضًا. ألا ترين أنك تتمادين قليلًا؟"حارت في فهم موقفه."وماذا تريد إذًا؟"رفع جاد فنجان القهوة وشرب رشفة."أمامك خياران."وضع الفنجان على مهل، ثم رفع عينيه إليها."الأول، أن نلغي الطلاق. والثاني، أن نحصل على وثيقة الطلاق وتكون حضانة الطفل لك، لكن عليك أن تسكني معي طوال الحمل."ظهرت المقاومة على و
Baca selengkapnya

الفصل 33

وعندها لن تتضرر سمعته وسمعة مجموعة الجياني وحدهما، بل ستنال يمنى نصيبها من الاتهامات بأنها هدمت زواجه.إذًا، لحماية سمعته وسمعة يمنى، لا بد أن يتجنب فضيحة الطلاق، على الأقل ما دامت سنا تحمل طفلًا في بطنها.هذا هو السبب الحقيقي وراء إصراره على السكن المشترك، كما فهمت الآن. أراد إبقاءها تحت نظره ليتحكم في الموقف.أطرقت وقالت بفتور: "فهمت."سأل جاد: "وما اختيارك؟"رفعت رأسها ونظرت إليه ببرود."أختار الثاني."لن يدوم الحمل إلا بضعة أشهر. وما إن يولد الطفل حتى تأخذه وترحل لتعيش حياتها.وجاد مدمن عمل على أي حال، يخرج مبكرًا ويعود متأخرًا، ويسافر كثيرًا في رحلات عمل.في السابق، كان الفراش يجمعهما أكثر مما يجمعهما أي مكان آخر في المنزل. أما بعد الطلاق، فلن يضطرا إلى النوم في سرير واحد.إذًا، حتى تحت سقف واحد، لن تكثر لقاءاتهما ولا فرص الاحتكاك بينهما خلال ما تبقى من الحمل.قليل من الصبر مقابل طفلها وحرية بقية عمرها. صفقة تستحق الاحتمال.لكنها تأملته متفحصة وسألت:"هل أنت مستعد حقًا... للتنازل لي عن الحضانة؟"قال جاد: "أنت من ستتحملين مشقة الحمل، ومن الطبيعي أن تكون لك، بصفتك الأم، أولوية الاخت
Baca selengkapnya

الفصل 34

لم تمضِ ساعة على دخولهما مكتب الأحوال المدنية حتى كانت وثيقتا الطلاق في أيديهما.خرجت سنا تتأمل وثيقتها. شعرت بالارتياح، لكنها لم تجد في قلبها الفرح الذي كان يفترض أن تشعر به.لاحظ جاد شرودها في الوثيقة، فسألها: "هل تحتاجين إلى جمع أمتعتك؟"رفعت رأسها إليه كأنها لم تفهم."لأي سبب؟"قال على مهل: "للعودة إلى البيت."اتسعت عيناها."هل لا بد من هذه العجلة؟"لم تكد تضع يدها على وثيقة الطلاق بعد!قال جاد بجدية وهو ينظر إليها: "سنا، قلت إن خيارك الثاني يسري منذ لحظة استلام الوثيقة. لذلك، عليك العودة إلى فيلا روضة السرو اليوم."لم تقل إنها سترفض العودة! فلماذا يحول الأمر إلى مسألة خطيرة ويذكرها بهذه الصرامة بضرورة الوفاء بالاتفاق؟وقبل أن ترد، أضاف: "وإن لم تحتاجي إلى جمع شيء، فلا بأس. كل ما يلزمك موجود في البيت. يمكننا الذهاب مباشرة."قالت: "لا، أريد المرور بشقتي لأحضر بعض أغراضي المعتادة.""حسنًا، سأرافقك."نظرت إليه مذهولة."هل تخشى أن أهرب؟"أيريد مراقبتها حتى وهي تجمع بعض الأشياء؟تنفس جاد بعمق، وألقى نظرة على بطنها."سأقود السيارة وأحمل حقائبك."تأملته من رأسه إلى قدميه باستغراب."ألا يح
Baca selengkapnya

الفصل 35

قالت: "فيلا روضة السرو غالية جدًا. إن أقمت فيها طوال هذه الأشهر، فلن يكون الإيجار قليلًا، أليس كذلك؟"ثم سألت: "وماذا عن الطعام؟ هل أدفع ثمنه أيضًا؟"على أن طعام الخالة ليلى شهي، ولن تمانع الدفع مقابله إن لزم الأمر. فهو أفضل بالتأكيد من أن تطهو بنفسها.قال جاد: "لم أصل إلى حد العجز عن إعالة امرأة حامل."أبقى عينيه على الطريق وتابع: "الاعتناء بطعامك وراحتك جزء من الاعتناء بنمو الطفل وصحته. لذلك، لا تشعري بأنك مدينة لي بشيء."آه، إذًا أراد تذكيرها بأنه يفعل كل هذا من أجل الطفل، حتى لا تتوهم أنه يهتم بها هي؟وكأنها تحتاج إلى تلميح منه!من قال إنها تطمع فيه أصلًا؟لولا إصراره على السكن المشترك، لما رغبت حتى في رؤيته، فكيف بالإقامة في بيته؟كتمت غيظها ولم تتكلم بقية الطريق.بعد أربعين دقيقة، دخلت السيارة باحة الفيلا.نزلت سنا وفتحت صندوق الأمتعة لتأخذ حقيبتيها، لكن جاد لحق بها وحملهما، الكبيرة والصغيرة، قبل أن تمد يدها."سأتولى حملهما."نظرت إليه ولم تعترض.إنه يخشى أن يتعرض طفله لأذى، فما الذي يدعوها إلى منعه؟دخلت معه، وما إن رأتها الخالة ليلى حتى أسرعت تستقبلها بفرح."سيدتي، لقد عدت أخير
Baca selengkapnya

الفصل 36

نظرت سنا إليه مذهولة."الغرفة الرئيسية؟ ستتركها لي؟"أومأ جاد."لماذا؟"أليس هو صاحب البيت؟ ألم تكن الغرفة الرئيسية من حقه؟سحب حقيبتيها إلى باب الغرفة، ثم التفت إليها."صممت الغرفة من البداية وفق ذوقك. ستشعرين فيها براحة وألفة أكبر، وهذا أفضل للطفل أيضًا."رائع، الطفل مرة أخرى!كانت تتحرج من الاستيلاء على غرفته، لكن كلامه أزال عنها ذلك الحرج تمامًا.ومع ذلك، سألت بدافع الفضول: "وأين ستنام أنت؟""في الغرفة المجاورة للمكتب."قالت بفتور: "حسنًا."فتح جاد الباب وأراد إدخال الحقيبتين، لكنها سبقت يده إلى مقبض إحداهما، ووقفت في طريقه."لا داعي لأن تتعب نفسك. سأدخلهما بنفسي."ثم أضافت: "وبما أننا تطلقنا، فهذه الغرفة، ما دمت قد خصصتها لي مؤقتًا، هي مساحتي الخاصة. لذلك أرجو ألا تدخلها خلال فترة إقامتنا معًا من دون إذني."رفعت وجهها إليه."ليس هذا طلبًا مبالغًا فيه، أليس كذلك؟"نظر إلى ملامحها الرسمية، وتراجع خطوة من تلقاء نفسه."ليس مبالغًا فيه."ثم أضاف: "لم تعد هناك أي أغراض تخصني في الداخل. يمكنك الإقامة براحتك."انقبض قلب سنا لحظة.إذًا، هو أيضًا لم يعد ينام في الغرفة الرئيسية بعد رحيلها؟"
Baca selengkapnya

الفصل 37

أرسلت سنا علامة استفهام.فرد جاد: "هل يجرؤ غيث على تقاضي هذا الراتب إن عجز عن إنجاز أمر بسيط كهذا؟"عجزت عن الرد.إذًا، كان يتباهى بكفاءة مساعده وسرعة عمله!أرسلت صورة ساخرة، ثم تركت الهاتف.كان لديها موعد غداء مع لورا، فاختارت فستانًا من الخزانة وبدأت تستعد للخروج.في الشركة، كان جاد يستمع إلى تقرير غيث حين رأى الصورة التي أرسلتها.كانت صورة رأس كلب، وفوقه ثلاث عمليات حسابية:‎5 + 5‎‎2 × 5‎‎12 − 2‎ماذا تقصد بهذا؟رآه غيث يحدق في الهاتف عابسًا، فسأل:"سيد جاد، هل لديك ملاحظات على المشروع الذي عرضته؟"نظر إليه جاد، ثم أعاد إرسال الصورة إليه."ماذا تعني هذه؟"تفقد غيث هاتفه."إنها تعني: عشرة على عشرة.""وما المقصود؟"شرح غيث: "تعبير متداول على الإنترنت، ويعني عادة أن الشخص رائع، أو أن ما فعله يستحق الإعجاب.""تعبير على الإنترنت؟""نعم. يحب الشباب إضافة صور تحمل معاني معينة إلى محادثاتهم، لتصبح أكثر مرحًا وحيوية."وبدأ يشرح بصبر: "لكن معنى الصورة قد يتغير بحسب سياق الحديث. هذه مثلًا، مع نظرة الكلب فيها، يرجح أنها تعليق ساخر على كلامك السابق، أو أنها تعني أن الطرف الآخر لم يجد ما يقوله.
Baca selengkapnya

الفصل 38

لم تكن لورا قد جلست في الغرفة الخاصة بالمطعم خمس دقائق حتى فتحت سنا الباب ودخلت.رفعت عينيها فرأتها بفستان أبيض وحذاء مسطح، وشعر طويل منسدل على كتفيها بعفوية. بدت مسترخية مرتاحة.سحبت لها كرسيًا وهي تمازحها:"جميل! حتى أسلوبك في اللباس تغير. يبدو أنك تأقلمت سريعًا مع دور الحامل."جلست سنا وقالت: "قد لا تصدقين، لكن والد طفلي هو من جهز كل هذه المستلزمات.""جاد؟"ارتسم عدم التصديق على وجه لورا."أخبريني بسرعة، ماذا حدث؟ لماذا ستسكنان معًا؟ هل ندم؟ هل يريد استعادتك؟""خيالك واسع."شربت سنا رشفة من الماء الدافئ، ثم روت لها ما حدث أمس عند مكتب الأحوال المدنية.غضبت لورا حين انتهت."إذًا، اشترط أن تعيشي معه خلال الحمل ليحمي سمعته ويحمي يمنى؟"أجابت سنا بفتور: "نعم.""لقد تجاوز كل الحدود! هو من يريد إحياء علاقته بحبيبته القديمة، فلماذا تتحملين أنت مسؤولية الحفاظ على صورته؟""لا يهمني، ما دام ذلك سيمنحني حضانة الطفل."وضعت سنا كوبها، وارتسمت على شفتيها ابتسامة باهتة."هو يريد حماية حبيبته، وأنا أريد طفلي. كل منا يأخذ ما يحتاج إليه، فحسب."لكن القلق بقي في صوت لورا."وأنتما تعيشان معًا... ماذا ل
Baca selengkapnya

الفصل 39

كانت الساعة الرابعة والنصف.لاحظت رسالة من جاد على إنستغرام، فتوقفت لحظة، ثم فتحت المحادثة. وكانت المفاجأة صورة متحركة!أرنب صغير يأكل جزرة ويغمز بعينه، وتحت صورته سؤال لطيف: "هل أنت هنا؟"ظنت سنا أنها لم ترَ جيدًا، ففركت عينيها وفتحتهما على اتساعهما.لا خطأ. هذا حساب جاد فعلًا.لكنه لا يرسل إلا كلمات قليلة ومباشرة. حتى الرسائل الصوتية لا يستخدمها.فكيف يرسل صورة متحركة، ومن هذا النوع الطفولي اللطيف تحديدًا؟لا شيء فيها يشبه جديته ورزانته المعتادة. كان التناقض صارخًا.هل تبدلت شخصيته فجأة، أم أنها لم تستيقظ تمامًا؟خرجت من المحادثة ثم عادت إليها، وحدقت في الأرنب بضع ثوان قبل أن تسأله:"هل عندك شيء؟"أجاب سريعًا: "نعم، أنا الآن في اجتماع لمتابعة تقدم المشروع."حارت سنا.كانت تسأله إن كان به خطب، لا إن كان مشغولًا، فإذا به يخبرها بما يفعله الآن!كتبت: "هل تريد مني شيئًا؟""سأعود لتناول العشاء. أخبري الخالة ليلى."ازداد استغرابها."ألا تستطيع الاتصال بها بنفسك؟""لا أستطيع الوصول إليها هاتفيًا."سكتت أمام الشاشة.ثم سأل: "ألست في البيت؟""بلى. سأنزل وأخبرها بعد قليل."وبعد ثانيتين، أرسل أ
Baca selengkapnya

الفصل 40

حين نزلت سنا، كانت أم جاد تشرب الشاي على الأريكة.وقفت أمامها محتارة في كيفية مخاطبتها.لم يعد من المناسب أن تناديها "أمي"، لكن الطلاق سر، فلا يصح أن تناديها "سيدتي" على نحو غريب أيضًا. في النهاية، تجاوزت النداء تمامًا."أهلًا بزيارتك."رفعت المرأة عينيها إليها، ومر فيهما استياء واضح، ثم همهمت بفتور.سألت سنا: "هل جئت من أجل أمر معين؟ هل أتصل بجاد ليعود؟"وضعت أم جاد فنجانها الخزفي، ونظرت إليها عابسة."لدى جاد أعمال مهمة كثيرة كل يوم. إذا طلبنا منه العودة عند كل أمر، فكيف سيلحق بكل مسؤولياته؟"كانت سنا تعرف أنها لا تستحسنها. ومع ذلك، عاملتها طوال السنتين الماضيتين باحترام وطاعة.أما الآن، فلم تعد تتلقى توبيخها بخضوع. اكتفت بسؤال هادئ:"إذًا، ما سبب زيارتك؟""بعد غد يحتفل كبير عائلة الماجدي وزوجته بيوبيل زواجهما الفضي. وقد أرسلوا الدعوة إلى بيت العائلة."وضعت بطاقة مذهبة على الطاولة."ستذهبين مع جاد إلى الحفل مساء بعد غد."نظرت سنا إلى الدعوة وفهمت مقصدها.عادة ما يحضر الزوجان معًا حفلات ذكرى الزواج. ولأن والد جاد توفي منذ زمن، فمن الطبيعي أن يمثل هو وزوجته العائلة.قالت: "سأخبره حين يع
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
10
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status