All Chapters of أم توأم الرئيس : Chapter 11 - Chapter 20

21 Chapters

11 الفصل

مرت حادثة الفندق ومضت كـ الريح بالنسبة لـ "أشلي". واصلت حياتها بعد انفصالها عن "جيمس". ولم تحاول "إيزابيلا" اعتراض طريقها مجدداً لأنها كانت خائفة من أن تخبر "أشلي" والدهما عن حادثة الفندق بأكملها.ناهيك عن "كاساندرا"، أخت "جيمس" والصديقة المفضلة لـ "أشلي"؛ فقد أصبحت غريبة تماماً عن "أشلي" والتصقت بـ "إيزابيلا".لم تهتم "أشلي" على أي حال. كان معظم زملائها في المدرسة وأصدقاء "إيزابيلا" يحاولون دائماً مضايقتها، لكن "أشلي" كانت تعتبر ذلك دائماً مجرد تجربة من تجارب المدرسة الثانوية.وفكرت في أنها في غضون شهرين ستتخرج من هذه المدرسة اللعينة ولن تذهب إلى نفس المدرسة مع "إيزابيلا" مجدداً.حسناً، كان ذلك حتى بدأت "أشلي" تشعر بالمرض؛ فقد كانت تتقيأ دائماً كل ما تأكله. وأصبح النوم عادتها المستمرة، حيث كانت تشعر دائماً بالتعب دون فعل أي شيء وتنام.لم تكن تعرف ما الخطب بها، بل إنها كانت تنام حتى أثناء حصصها الدراسية.لاحظ والدها أن "أشلي" لا تشعر بالارتياح في هذه الأيام، لذا قرر أخذها إلى المستشفى اليوم. ووافقت "أشلي"، التي لم تكن تعرف هي الأخرى ما الخطب بـ جسدها، على إجراء الفحص الطبي.وها هما في
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

12 الفصل

سحبت "أشلي" يدها من "ديفيد" وقالت بسخرية: «مكانٌ أنتمي إليه؟ هل تمزح معي يا سيد؟»سألها "ديفيد" بتسلية: «هل أبدو وكأنني أمزح يا قطتي الصغيرة؟»قالت "أشلي" بتصنّع: «من الواضح أنك كذلك. وبصرف النظر عن ذلك، أنا فقط ذاهبة في رحلة وسيكون أصدقائي هنا لاصطحابي بعد قليل. شكراً لك ولكنني لا أحتاج مساعدتك.»أكاذيب... اكتفى "ديفيد" بالضحك بصوت خفيض؛ لم يكن يعلم أن الفتاة يمكن أن تكون لطيفة للغاية هكذا.واصل "ديفيد" مضايقتها: «هل أنتِ متأكدة حتى أن لديكِ صديقاً؟»عقدت "أشلي" يديها على صدرها وأعطت "ديفيد" وجهاً خالياً من التعبير: «بالتأكيد لدي. ما الذي يجعلك تظن عكس ذلك؟»الآن لم يستطع "ديفيد" تمالك نفسه وانفجر ضاحكاً، وكتم قناعه صوت ضحكاته.دمعت عينا "أشلي" وسألته: «هل أبدو مضحكة بالنسبة لك يا سيد؟»توقف "ديفيد" عن الضحك وانحنى قليلاً ليكون في نفس مستوى ارتفاعها. نظر إلى وجهها مباشرة ومسح دموعها.قال "ديفيد" وهو يربت على شعر "أشلي" بحركة لطيفة: «دموعكِ ثمينة يا قطتي الصغيرة، لا تهدريها هكذا. كما أنكِ لستِ مضحكة، لقد وجدتكِ لطيفة فحسب. أنا آسف لأنني جعلتكِ تشعرين بسوء، حسناً؟»تساقطت المزيد من الد
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

13 الفصل

«ماذا؟ هل أنت جاد؟ هل تريد مني حقاً دخول هذا المنزل مجدداً؟ بعد أن طُرِدتُ منه للتو مباشرة؟» صُدِمت "أشلي" عندما سمعت الرجل يطلب منها الذهاب وجلب جميع أغراضها.قال "ديفيد" بيأس: «لقد سمعتِني جيداً. ويا قطتي الصغيرة، أنا أريد مساعدتكِ بحق لكنني تعبتُ من الوقوف في هذا المطر. لقد تبللت ملابسنا بالكامل.»أدركت "أشلي" أنها كانت بالفعل تماطل مع الرجل لفترة طويلة جداً الآن. ولكن كيف يمكنها دخول المنزل الذي طُرِدت منه منذ وقت ليس بالطويل؟ ولمزيد من إحراجها، كان "جيمس" و"كاساندرا" متواجدين حالياً داخل المنزل.لاحظ "ديفيد" حالتها غير المرتاحة وأمسك بيدها اليمنى وشبك أصابعه بأصابعها.جفلت "أشلي" من هذه اللفتة؛ فقد يظن أي شخص أنهما عاشقان إذا رأى أيديهما المشتبكة. ومع ذلك، رفعت رأسها ونظرت إليه.قال "ديفيد" وضغط على يدها قليلاً لطمأنتها: «أعلم أنكِ تشعرين بالقلق، لذا لننزل معاً.»أظهرت له "أشلي" ابتسامة جميلة كشفت عن أسنانها البيضاء وغمازاتها.قال له ضميره: «إنها لطيفة وجميلة جداً.»ولكن قبل ذلك، التفت ونظر إلى "زاندار" الذي كان يراقبهما من السيارة. وبدون أن يقول شيئاً، عرف "زاندار" أن "ديفيد" يش
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

14 الفصل

سأل السيد "ميلر" "أشلي" بغضب: «ومن قال إنه يمكنكِ دخول هذا المنزل مجدداً؟»اكتفت "أشلي" بالسخرية: «وكأنني أريد التواجد هنا. لقد عدتُ إلى هنا لأخذ أغراض أمي. وأيضاً، في حال كنت قد نسيت يا سيد "ميلر"، هذا المنزل مِلك لأمي. أنت وزوجتك الجشعة مخربة البيوت وابنتك غير الشرعية لا تملكون أي حق حتى في طردي. لقد غادرتُ هذا المنزل لأن كل من في هذا المنزل اللعين يصيبني بالغثيان.» بصقت "أشلي" كلماتها بغضب.غضب السيد "ميلر" وشعر بالإحراج. وكذلك الحال بالنسبة للسيدة "جرين" و"إيزابيلا". قال السيد "ميلر": «أيتها الطفلة الغبية ناكرة الجميل.» ورفع يده ليصفع "أشلي" لكن يده أُمسكت في الهواء.التفت الجميع ليروا "ديفيد" الغاضب يمسك بيد السيد "ميلر". وبسبب قناعه، لم يتمكنوا من رؤية كيف كان الغضب يشع منه.صرخ السيد "ميلر": «من تظن نفسك بحق الجحيم لتدخل إلى منزلي وتمنعني من تلقين ابنتي درساً؟ وأيضاً، من طلب منكما الدخول إلى منزلي!!» أمسك "ديفيد" بيده بقوة مما جعله يئن من الألم.قاطعته "أشلي" بحدة: «ابنتك السابقة يا سيد "ميلر". نقطة للتصحيح.»قال "ديفيد" بلطف لـ "أشلي": «يا قطتي الصغيرة، لماذا لا تذهبين وتحضرين
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

15 الفصل

حدقت "أشلي" بحِدّة في "جيمس" و"إيزابيلا" قبل أن تقول: «كم هو مضحك هذا العالم! فتاة في الثامنة عشرة من عمرها مثلي، تقضي ليلة واحدة مع شخص غريب وتحمل منه، فتصبح وصمة عار لعائلتها؟ بينما أولئك الذين خدروني لكي أُغتصب هم الشرفاء؟ أمر مثير للسخرية حقاً.» قالت "أشلي" ذلك بسخرية، لكن الدموع تساقطت من عينيها.استطاع الجميع سماع الألم في كلماتها، ولم يعجب ذلك "ديفيد" على الإطلاق؛ فقد أرد أخذها بعيداً عن هذا المكان في أسرع وقت ممكن.قَبَض على يديه بقوة وهما ينظر إليها. أراد الذهاب إليها ومسح دموعها، وعناقها بشدة إلى صدره، وحمايتها حتى من نملة.تحولت عينا السيد "ميلر" إلى اللون الأحمر بالدماء وسأل: «ماذا قلتِ للتو؟ من خدر من؟»قالت "إيزابيلا" بخوف: «أبي، لا تستمع إليها. هل تعرف ماذا تفعل "أشلي" الآن؟ إنها تحاول اختلاق قصص حتى تقبل عودتها إلى المنزل.» هي فقط لم ترد إعطاء "أشلي" الفرصة للشرح أو إخبار والدهما بما حدث في الفندق.ضحكت "أشلي" ضحكة خفيفة عندما رأت كم كانت "إيزابيلا" خائفة.سخرت "أشلي" منها: «يا إلهي، "إيزابيلا"، لماذا تبدين شاحبة وخائفة هكذا؟»تظاهرت "إيزابيلا" بالقوة، لكن كان بإمكانك
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

16 الفصل

كان "ديفيد" و"أشلي" في السيارة الآن بينما كان "زاندار" يقود. لاحظ "ديفيد" أن "أشلي" كانت تحبس دموعها؛ فقد كانت تنظر عبر نافذة السيارة لأنها قد تنهار إذا التفتت في أي اتجاه.لم يردها "ديفيد" أن تحبس دموعها، بل أرادها أن تخرج ما بداخلها. وإذا أردت البكاء، فسوف يعطيها كتفه لتبكي عليه.ناداها لجذب انتباهها: «يا قطتي الصغيرة.»همهمت "أشلي" برداً دون أن تغير أي شيء ودون أن تبتعد عن نافذة السيارة: «مهممم.»قال "ديفيد" دون أن يعرف من أين أتت تلك الكلمة اللطيفة بحق الجحيم، لكنه لم يهتم؛ ففي هذه اللحظة كان مستعداً لفعل أو قول أي شيء يجعل "أشلي" تشعر بتحسن: «يرجى النظر إليّ يا حبيبتي.»التفتت "أشلي" ببطء لتنظر إليه، وهناك كان المظهر... كانت عيناها حمراوين بالكامل، وبدا أنها ستنهار في أي لحظة من الآن.حوض "ديفيد" وجهها ببديه: «أخرجي ما بداخلتكِ يا حبيبتي، لا تحبسيه. فقط اسمحي للدموع بالتدفق من تلقاء نفسها. وإذا كنتِ تعتقدين أن ذلك بسبب وجودنا هنا، فالتظاهري فقط أننا لسنا هنا وأنكِ وحدكِ في غرفتكِ. ابكي بقدر ما تريدين، لن أشتكـــ—»لم يستطع "ديفيد" إنهاء عبارته عندما ألقت "أشلي" بيديها على عنقه وب
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

17 الفصل

استيقظت "أشلي" في اليوم التالي وهي تشعر بانتشار الانتعاش في جسدها؛ فقد بدا الأمر وكأنها نامت لدهر. أدارت جسدها ورأت "ديفيد" نائماً على الأريكة في الغرفة وهو ما يزال يرتدي القناع.قالت "أشلي" لنفسها: «لابد أنه قبيح للغاية ليرتدي قناعاً حتى أثناء نومه.» ومشت نحوه بحذر.انحنت وجثث تطالعه عن قرب. لم يكن بوسعها رؤية سوى حاجبيه ورموش عينيه المغلقة حتى شعره، أما الباقي فكان مغطى بالكامل بالقناع.أرادت حقاً رؤية مدى قباحة شكله. وقالت "أشلي" في سرّها: «يمتلك حقاً رموش عينين طويلة وجميلة.» وتشكّلت ابتسامة على وجهها وهي تنظر إليه.اختار "ديفيد" تلك اللحظة بالذات ليفتح عينيه. جفلت "أشلي" وسقطت على ظهرها. وتسللت حمرة الخجل إلى وجهها إحراجاً من إمساكها بالجرم المشهود.قال "ديفيد" وجلس معتدلاً: «يا قطتي الصغيرة، حدق العيون تصرف غير مهذب.»أصبح وجه "أشلي" أكثر إحمراراً مما قاله، ودافعت عن نفسها: «لم أكن أُحدق. أردتُ فقط رؤية مدى قباحة مظهرك.»ضحك "ديفيد" خفيفة لنعتها له بالقبيح، وسأل في قلبه: «ماذا حدث لـ "السيد الوسيم"؟»قال "ديفيد" بتسلية وبعثر شعرها: «أجل، أجل، قطتي الصغيرة لم تكن تُحدق.»احتجت "أ
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

18 الفصل

خرجت "أشلي" من الحمام بعد استحمامها. ورأت أن وجبة الإفطار قد تم تقديمها بالفعل.رفع "ديفيد" رأسه عن هاتفه ورأى "أشلي" برداء حمام أبيض بينما كان شعرها يقطر ماءً. شرد في التحديق بها؛ فقد كان المشهد أمامه جميلاً جداً لدرجة أنه أراد التقاطه وتثبيته في ذاكرته.عاد إلى الواقع عندما سمع صوت "أشلي": «التحديق حركة غير مهذبة يا سيد "ديف"»؛ حيث اقتبست نفس كلماته السابقة.ضحك "ديفيد" خفية ومشى نحوها.وقال: «كنتُ أُحدق في شعركِ المبتل.» أكاذيب... «ليس من الجيد ترك شعركِ مبتلاً هكذا. ألا تعلمين أن ذلك لن يؤثر عليكِ فحسب، بل سيؤثر أيضاً على طفلنــ— أعني طفلكِ؟»فكر "ديفيد" في سرّه: «تباً، كدت أفسد الأمر مجدداً.»قالت "أشلي": «أوه حسناً، سآخذ مجفف الشعر من حقيبتي وأجففه الآن.» ومشت نحو حقيبتها التي كانت بجانب السرير مباشرة.انحنت وفتحت حقيبتها وأخرجت مجفف الشعر. أرادت الذهاب إلى الحمام لتجفيف شعرها لكن "ديفيد" كان سريعاً بما يكفي ليسبقها إلى ذلك.أخذ "ديفيد" مجفف الشعر منها وأجلسها على السرير بعد توصيله بالكهرباء. وقال: «سأجففه لكِ.» وكان قد بدأ بالفعل في ذلك قبل أن تتمكن "أشلي" من الاعتراض.أضاءت ال
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

19 الفصل

أنهت "أشلي" تناول طعامها وذهبت إلى السرير. جلست هناك تُحدق في "ديفيد" الذي كان مشغولاً بهاتفه، ولكنه لم يلمحها ببصره أو حتى يتحدث إليها بعد أن صرخت في وجهه.يبدو أنه لم يكن معتاداً على صراخ الناس في وجهه، أو أنه حساس للغاية تجاه صراخ الآخرين عليه.مر الوقت شيئاً فشيئاً دون أن يشعر كلاهما بذلك.وقبل انقضاء الكثير من الوقت، جاءت طرقة على باب غرفتهما، وعرف "ديفيد" أنه "زاندار" لأن الأخير كان قد أرسل له رسالة نصية يخبره فيها أنه في طريقه إلى غرفتهما.فتح "ديفيد" الباب ودخل "زاندار".رحّب بـ "ديفيد" بعد دخوله: «أهلاً يا صاحب، ما الأخبار؟»استفسر منه "ديفيد": «أنا بخير، هل كل شيء جاهز في الجناح؟»قال "زاندار" مع ابتسامة: «بالتأكيد، كل شيء مُعد وجاهز للانطلاق.» ثم حول نظره إلى السرير حيث كانت "أشلي" تجلس.«أهلاً يا قطـــ—»قاطعه "ديفيد": «إنها "أشلي"، نادِها بـ "أشلي" من الآن فصاعداً. لا مزيد من "قطتي الصغيرة" أو ما شابه.»قال "زاندار": «أممم بالتأكيد يا صاح.» وبدون أن يخبره أحد، كان بإمكانه رؤية التوتر السائد في الغرفة.تساءل "زاندار" في نفسه وهو ينظر بتبادل بين الاثنين: «ما الذي حدث بينهما
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

20 الفصل

سألت "أشلي" "زاندار": «ماذا تقصد بأنني أعني الكثير له؟»حاول "زاندار" تغيير الموضوع لأنه لم يعرف الإجابة التي يجب أن يقدمها لها: «أممم، تعرفين، أصدُقُكِ القول القول ممم-- أوه، هيّا، لمَ لا أُريكِ غرفة نومكِ؟ صدقيني، لقد استغرق الأمر منا وقتاً طويلاً جداً قبل أن ننهيها.»وجدته "أشلي" غريباً، لكنها اختارت رغم ذلك نسيان ما قاله.نهضا ومشيا عبر السلالم. أرادها "زاندار" أن تأخذ المصعد، لكن "أشلي" اعترضت بذكاء لأنها أرادت إلقاء نظرة جيدة على المنزل.صعدا إلى الطابق العلوي وإلى غرفتها مباشرة. وكانت "أشلي" في حالة ذهول تام أخرى. كان "ديفيد" محقاً؛ قد لا تكون الغرفة أكبر من منزلها السابق، ولكن كل شيء فيها يُظهر فخامة المكان.علاوة على ذلك، كان كل شيء مزيناً وفقاً لرغبتها، خاصة الألوان... ثم تذكرت سؤال "ديفيد" لها عن أشياءها المفضلة في الصباح بالفندق.مجرد التفكير فيه جلب الدموع إلى عينيها. تمتمت "أشلي" لنفسها ولكن بصوت عالٍ بما يكفي لكي يسمعها "زاندار": «هل لم يعد يريدني؟»مشى "زاندار" إليها وربت على شعرها برفق: «بالطبع هو يريدكِ يا "أشلي". فقط انتظري حتى يهدأ كما قلت لكِ. أنا واثق تماماً من أ
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status