أم توأم الرئيس

أم توأم الرئيس

last updateÚltima atualização : 2026-09-01
Por:  Self-love [Arabic]Atualizado agora
Idioma: Arab
goodnovel18goodnovel
Classificações insuficientes
21Capítulos
16visualizações
Ler
Adicionar à biblioteca

Compartilhar:  

Denunciar
Visão geral
Catálogo
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP

تتكون هذه القصة من جزءين ساحرين تحت عنوان واحد لا يُنسى. يمتد الكتاب الأول عبر 60 فصلاً مشوقاً، بينما يستكمل الكتاب الثاني هذا الإرث... ليروي قصة حب الجيل الجديد. ليلة واحدة من الطيش. خطأ واحد مدمر. وسر يغير كل شيء. في يوم ميلادها، ينكسر عالم "أشلي". بعد تعرضها للخيانة من أكثر شخصين وثقت بهما—أختها غير الشقيقة والرجل الذي أحبته لخمس سنوات—تتخذ قراراً يائساً ومندفعاً... ولتقضي الليلة مع رجل غريب. لم تتوقع قط أن تراه مجدداً. ولم تتوقع أبداً أن تحمل بأطفاله. حامل، مهجورة، ومطرودة من قِبَل عائلتها، تُترك "أشلي" لمواجهة عالم قاسٍ بمفردها. بلا منزل، وبلا دعم، وبلا أحد تلجأ إليه، يصبح البقاء على قيد الحياة هو هدفها الوحيد. حتى يظهر هو. غامض... قوي... ومختبئ دائماً خلف قناع. يقدم لها هذا الرجل الغامض الحماية، والرعاية، وشعوراً بالأمان ظنت أنها فقدته إلى الأبد. وعلى الرغم من الأسرار التي يخفيها، تنجذب إليه وتستأنف إعادة بناء حياتها المحطمة، دون أن تدرك الحقيقة التي قد تدمر كل شيء. لأن الرجل الذي بدأت تقع في حبه تدريجياً… ليس سوى "ديفيد ويستوود"—الرئيس التنفيذي الملياردير القاسي لشركة (DWC). هو الرجل نفسه من تلك الليلة التي لا تُنسى... وهو والد أطفالها الثلاثة. عندما تنكشف الحقيقة أخيراً، هل ستختار "أشلي" الغفران... أم ستبتعد عن الرجل الذي غيّر حياتها إلى الأبد دون أن يدري؟ وهل يمكن للحب أن يزهر حقاً وسط الخيانة، والأسرار، وماضٍ يرفض أن يبقى مدفوناً؟ انغمس في القراءة لتكتشف قصة من انكسار القلب، والشغف، وحب يتحدى كل الظروف.

Ver mais

Último capítulo

Mais capítulos
Sem comentários
21 Capítulos
الفصل 1
تردد صدى صفعة قوية كسرَت صمت المكان. كان السيد "ميلر"، والد "أشلي ميلر"، يغلي غضباً وهو يتساءل بحدة: «من هو والد الطفل الذي تحملينه في بطنك، يا لكِ من طفلة جالبة للعار؟»أجابت "أشلي" والدموع تملأ عينيها، بينما كانت آثار عنف والدها ما تزال واضحة على وجهها: «أبي، أنا لا أعرفه.»صاح السيد "ميلر" وهو يستشيط غضباً: «كيف تجرؤين على ادعاء الجهل؟ ألهذا علمكِ إياها عقلي؟ أن تذهبي إلى فراش أي رجل تصادفينهم؟ لقد جلبتِ العار لهذه العائلة يا "أشلي"!»انتحبت "أشلي" وهي تتوسل إليه: «أنا آسفة يا أبي.. أنا آسفة حقاً.»رد السيد "ميلر" بصوت ترجّت له أركان الغرفة، مخلفاً "أشلي" عاجزة عن الكلام وغارقة في دموعها: «آسفة، تقولين؟ على ماذا أنتِ آسفة بالتحديد؟ على حملكِ في سن الثامنة عشرة، أم على تعريض هذا البيت لاستقبال طفل غير شرعي؟! أيٌّ من هذه الآثام يزن ثقيلاً على ضميركِ؟!»لم تكن تدري أن خطأً واحداً مندفعاً سيقودها إلى هذه الهاوية.زمجر السيد "ميلر" بصوت كالرعد جعل "أشلي" تنتفض: «منذ هذا اليوم وصاعداً، أنا، "إسحاق ميلر"، أتبرأ منكِ يا "أشلي" كابنة لي. غادري هذا البيت ولا تدعيني أضع عينيّ عليكِ مجدداً!»ل
last updateÚltima atualização : 2026-08-29
Ler mais
2 الفصل
عند اقترابها من مخرج الغرفة، توقفت "أشلي" فجأة وأعادت توجيه انتباهها نحو تصريح "إيزابيلا" غير المتوقع.قالت "إيزابيلا" بابتسامة تهكمية واثقة: «أختي المسكينة المثرية للشفقة، لماذا تحدقين بي بهذه الطريقة؟ نعم، لقد سمعتِ بشكل صحيح. أنا و"جيمس" سنخطب قريباً يا "أش."» كان منظر "أشلي" العاجزة عن الكلام يجلب لها سعادة عارمة.على العكس من ذلك، شعرت "أشلي" بمرارة الخيانة والجراح العميقة. لولا ممارسة "إيزابيلا" و"جيمس" للجنس في يوم ميلادها، لما وجدت نفسها في غرفة مع رجل غريب وتخلت عن عفتها.كل مصائبها نبعت من "إيزابيلا" وعلاقتها التي استمرت خمس سنوات مع "جيمس". كان الألم لا يُطاق. ومع ذلك، لم تكن "أشلي" لتمنح "إيزابيلا" متعة رؤية معاناتها. أطلقت ضحكة ساخرة، مما أثار مفاجأة "إيزابيلا" الشديدة.وقالت "أشلي" وهي تقترب من "إيزابيلا" وتهمس في أذنها: «حسناً إذن، تهانينا لأحقر زوجين على وجه الأرض. أختي غير الشقيقة وحبيبي منذ خمس سنوات اللذان مارسا الجنس في يوم ميلادي. أمر مقزز للغاية. أتعلمين شيئاً يا "إيزا"... أنتِ الشخص الوحيد الذي سَيَعْتَزُّ بقطعة ورق تواليت مُلقاة في القمامة.»تركت "أشلي" غريمتها
last updateÚltima atualização : 2026-08-29
Ler mais
3 الفصل
قبل شهرين (فلاش باك)في الصباح الباكر، هزت "إيزابيلا" أختها "أشلي"، التي كانت ما تزال غارقة في نوم عميق، لحثها على الاستيقاظ.قالت "إيزابيلا" بحماس مصطنع: «أختاه، اليوم هو يومكِ المميز! استيقظي ولنحتفل!»تمتمت "أشلي" بغضب وهي تجلس، منزعجة من هذا الإزعاج: «ماذا تريدين يا "إيزابيلا"؟ أليس لديكِ شيء أفضل تفعيلينه من إفساد نومي الهادئ؟ هل أنتِ مصممة على إفساد كل شيء، بما في ذلك راحتي؟»بدت "إيزابيلا" متأثرة بكلمات "أشلي"، فعبست وجعلت عينيها تترقرقان بالدموع: «"أش"، هل من الصعب عليكِ رُؤية أنني أحاول تحسين علاقتنا؟ لماذا ترينني دائماً في أسوأ صورة؟»فوجئت "أشلي". كانت "إيزابيلا" بارعة في التمثيل، وتلعب دائماً دور الضحية.تنهدت "أشلي" بتساؤل: «فقط أخبريني لماذا دخلتِ غرفتي يا "إيزابيلا"؟»ابتسمت "إيزابيلا" وكشفت عن هدفها: «اليوم هو عيد ميلادكِ يا "أش". والتخمين ماذا؟ سأقيم لكِ حفلاً الليلة في فندق "بلازا"، بدءاً من الساعة 7:00 مساءً بالتمام والكمال.» أعلنت "إيزابيلا" ذلك بمرح.قالت "أشلي" بإحباط: «"إيزابيلا"، أي نوع من الألعاب تلعبينه هذه المرة؟ لقد تعبت من حيلكِ. أرجوكِ، دعيني أحصل على يوم
last updateÚltima atualização : 2026-08-29
Ler mais
4 الفصل
قبل ساعة من اكتشاف خيانة "إيزابيلا" و"جيمس"، أعربت "أشلي" عن عدم راحتها لأختها غير الشقيقة؛ فالبيئة الصاخبة في نادي الفندق جعلتها تشعر وكأن طبلتي أذنيها على وشك الانفجار. ومع ذلك، حثتها "إيزابيلا" على الاستمتاع إلى أقصى حد، مذكرّة إياها بأنه يومها المميز. ودون علم من "إيزابيلا"، لم تكن لـ "أشلي" أي رغبة في الاحتفال بعيد ميلادها بهذه الطريقة.وبحثاً عن حبيبها "جيمس"، سألت "أشلي" أختها "إيزابيلا".طمأنتها "إيزابيلا" بأن "جيمس" من المرجح أن يكون عند الزاوية تماماً.وبعد لحظات، وصل "جيمس" حاملاً المشروبات لكل من "إيزابيلا" و"أشلي". جعلت إيماءاته اتجاه "أشلي" وجنتيها تتوردان خجلاً، بينما قلبت "إيزابيلا" عينيها منزعجة.وبينما كانوا يحتشفون مشروباتهم بصمت، طلب "جيمس" من "أشلي" رقصة، فقبلت بسعادة.قال "جيمس": «سيدتي اللطيفة، هل تتكرمين بالرقص معي؟» أومأ بإيماءة ضحكت لها "أشلي" بخفة.تمايلت أجسادهما على أرضية قاعة الرقص، تحت أنظار "إيزابيلا" التي كانت تحدق في "أشلي" بكراهية شديدة. تمتمت "إيزابيلا" بغضب بينها وبين نفسها، عالمةً أن أوهام "أشلي" ستنتهي قريباً.ومستأذنة لاستخدام دورة المياه، وجهت
last updateÚltima atualização : 2026-08-29
Ler mais
5 الفصل
شَعرَت "أشلي" بأن عاَلمها يسودّ أمام عينَيها لما رأته فور فتحِها للباب.اجتاحتها مشاعرُ الألم، والخيانة، والبؤس. كانت تعلم أن "إيزابيلا" تكرهها لكل ما حدث في حياتها، لكنها لمرة واحدة صدقت ووثقت بإمكانية البدء من جديد كأختين.ناهيك عن "جيمس"؛ خمس سنوات كاملة من العلاقة وهذا ما حصدته في النهاية! كان بإمكانها توقع أي شيء من "إيزابيلا"، إلا أن تمارس الجنس مع حبيبها في يوم ميلادها اللعين.أغلقت "أشلي" الباب ببطء، والدموع تحرق عينيها. هل كان هدف "إيزابيلا" حقاً إقامة حفل لها؟ هل كانت هذه كل خططها منذ البداية؟شعرت بكونها مغفلة لـ تصديقها. مسحت دموعها وبدأت بالابتعاد عن المكان.علاوة على ذلك، شعرت بالتقزز لمجرد وقوفها هناك وهي تشاهد المشهد الإروتي الفاضح أمام عينيها.لكن لسوء الحظ، تعثرت وسقطت أرضاً. كان النعاس ما يزال يسيطر عليها، رغم أنه لم يكن بنفس الشدة سابقتها. وكانت على وشك النهوض عندما سمعت صوت "جيمس": «أنا أحبكِ يا "إيزا".»شعرت "أشلي" وكأن ماءً بارداً سُكِبَ عليها، وسرت برودة مفاجئة في أرجاء جسدها.قالت والدموع تنهمر على وجنتيها: «إذن لقد كنت تكذب عليّ طوال هذا الوقت يا "جيمس".»سَم
last updateÚltima atualização : 2026-08-29
Ler mais
6 الفصل
استلقت "أشلي" على السرير في غرفة الفندق، تنهمر دموعها بلا توقف.انفتح الباب فجأة، مما جعلها تتشهق خوفاً. لفت دثار السرير حول نفسها بطريقة حامية.قد تكون قوية، لكن ما سمعت "جيمس" و"إيزابيلا" يقولانه منذ قليل أرعبها حتى النخاع.اشتد نشيجها وسط الصمت المخيم في الغرفة بينها وبين الدخيل.وما زاد من بؤسها أن الغرفة كانت خافتة الإضاءة تماماً، فلم تتمكن حتى من رؤية من دخل الغرفة.رأت فقط رجلين يدفعان شخصاً ما إلى داخل الغرفة ثم يغادران.كانت الغرفة مظلمة بالكامل باستثناء ضوء القمر الذي يتسلل من الخارج عبر النافذة.لاحظت "أشلي" أن الرجل قد لمحها، فسرى قشعريرة في عروقها. كانت خائفة أشد الخوف، ومجرد التفكير في خطة "إيزابيلا" جعلها تئن خوفاً.سألها الرجل: «مَن تكونين؟!» لم تستطع الإجابة بدافع الخوف.لكن هناك شيئاً غير طبيعي. ذلك الصوت... يبدو أنها سمعته من قبل، لكنها لم تتذكر أين.علاوة على ذلك، كان الشخص يبدو وكأنه يتألم.سألها الرجل مجدداً بغضب ممتزج بالألم: «قلتُ مَن تكونين وماذا تفعلين هنا؟ هل أرسلكِ "ستيف" إلى هنا؟»توسلت وهي تنتحب: «سـ... "ستيف"؟ من هو "ستيف"؟ أنا لا... لا أعرفه. أرجوك لا ت
last updateÚltima atualização : 2026-08-29
Ler mais
7 الفصل
سألَت "أشلي": «يا سيد وسيم، هل ترغب في ممارسة الجنس معي؟ أنا لا أريدك أن تموت»، ولم تكن متأكدة تماماً مما إذا كانت تعي أبعاد ما تفعله حقاً.سألها "ديفيد" بصدمة: «ماذا؟»حدقت فيه "أشلي" فحسب؛ لم تكن تفكر برزانتها المعتادة، فكل ما يدور في رأسها هو إنقاذ الرجل الجالس على الأرض.كررت سؤالها، ولكن بثبات هذه المرة: «قلتُ، هل ترغب في ممارسة الجنس معي؟»قال "ديفيد" وهو ينهض من الأرض: «لا، لا أريد! ولا تقتربي مني أكثر.» كان ألمه ومعاناته يزدادان شدة مع كل ثانية، فأخذ يئن ويزأر متألماً.لم تتحمل "أشلي" مظهر المشهد أمامها. لعنت الشخص الذي خدر الرجل الذي أنقذها، وتمنت لو استطاعت رؤية وجه "ديفيد"، لكنها لم تمكن من ذلك.بدأت تبحث عن مفتاح الإضاءة، وسرّت عندما وجدته أخيراً. لكن لخيبتها، لم يكن هناك تيار كهربائي. لعنت في سرها: «تباً.»أعادت انتباهها إلى الرجل الذي ما يزال يعاني ألعن الآلام.وفي قرار مندفع، خلعت فستانها، ولم تبقِ سوى ملابسها الداخلية. تحركت "أشلي" نحو "ديفيد" ولمسته، مما جعله ينتفض.كان "ديفيد" مشغولاً باللهاث للحصول على الأكسجين ولم يلاحظ أن الفتاة قد خلعت ملابسها حتى اقتربت منه.أنّ
last updateÚltima atualização : 2026-08-29
Ler mais
8 الفصل
استيقظت "أشلي" باكرة في اليوم التالي، وكان جسدها بأكمله يؤلمها بسبب الحميمية الشديدة التي شاركتها مع الرجل في الليلة الماضية.نظرت إلى جوارها ورأت الرجل الذي نامت معه، لكن وجهه كان مدفوناً في الوسادة، فلم تتمكن من رؤيته بعد.نهضت "أشلي" من السرير بحذر وذهبت إلى الحمام. استحمت بسرعة وخرجت.لاحظت أن الرجل ما يزال نائماً في السرير. تنفست "أشلي" الصعداء ونظرت حولها؛ لم تكن تريد أن يراها الرجل، ففي النهاية لم تكن سوى علاقة عابرة لليلة واحدة.لمحت كتيّباً وقلم على الطاولة المجاورة للسرير. تفقدت "أشلي" هاتفها وسرّت بأن كل شيء تم تسجيله.في البارحة، عندما دخل الرجل الغرفة، قامت بضبط هاتفها بسرعة على وضع التسجيل؛ فقد ظنت أنه أحد الشبان الذين أرسلهم "جيمس" و"إيزابيلا" خلفها.أرادت "أشلي" الحصول على دليل يثبت براءتها أمام والدها إذا حدث ما لم يكن في الحسبان.لكن الأمور آلت إلى عكس ما توقعته تماماً.قامت "أشلي" بعجلة بتعديل التسجيل؛ فحذفت جميع محادثاتها مع "ديفيد" ولم تترك سوى صوت الرجل الذي خدره — الرجل الشرير الذي افترضت "أشلي" أن اسمه "ستيف".كما حذفت جميع صورها وكل شيء على بطاقة الذاكرة وقامت
last updateÚltima atualização : 2026-08-29
Ler mais
9 الفصل
عادت "أشلي" إلى المنزل مباشرة فور مغادرتها الفندق.ورأت والدها في حالة تفاقم وتوتر في غرفة المعيشة، يذرع المكان جيئة وذهاباً وبادية عليه علامات القلق.ركضت فوراً نحو والدها وعانقته بشدة؛ فما خططت له "إيزابيلا" و"جيمس" لفعلِه بها الليلة الماضية أرعبها بحق.ماذا لو وجدها أولئك العصابات بالفعل في غرفة الفندق ونفذوا كل ما خططوا له؟ تنهمر الدموع على وجنتيها.ملاطفاً إياها وهو يربت على شعرها ويطرح الكثير من الأسئلة: «أهلاً يا أميرتي، أين كنتِ طوال الليل؟ هل تعلمين كم أرعبتِ هذا العجوز هنا؟ ولماذا لم تعودي إلى المنزل بعد حفلتكِ؟ لا، انتظري، أين نمتِ؟»شعر والدها بشيء رطب على قميصه، وحينها فقط لاحظ أن "أشلي" كانت تبكي.سحبها والدها بعيداً عنه ببطء وسألها وهو يمسح دموعها: «حسناً، حسناً يا صغيرتي، اششش. لا بأس، لا تبكي. والدكِ هنا لأجلكِ. لستُ غاضباً منكِ يا أميرتي، لكن هل يمكنكِ إخباري ما الخطب؟ لماذا لم تعودي إلى المنزل الليلة الماضية؟ أين كنتِ وأين نمتِ؟»قالت "أشلي" من بين دموعها: «آه يا أبي، لقد رأيتُ "جيمس" يخونني البارحة.»غضب السيد "ميلر" على الفور: «لقد فعل ماذا؟!» وأراد مواصلة الحديث،
last updateÚltima atualização : 2026-08-29
Ler mais
10 الفصل
غضبت "أشلي" عندما رأت "إيزابيلا" في غرفتها. وقالت في سرها: «يا لجرأة هذه الحقيرة!»سألتها "أشلي" وهي تضع ذراعيها على صدرها: «وما الذي تظنين أنكِ تفعلينه في غرفتي يا "إيزابيلا"؟»فحّت "إيزابيلا" في وجهها: «لا، بل أنا من يجب أن يسألكِ هذا السؤال اللعين. لماذا كان عليكِ إخبار أبي عن علاقتي بـ "جيمس" بحق تباً؟»أنزلت "أشلي" ذراعيها ومشت ببطء إلى حيث تقف "إيزابيلا". صفعة! صدمت "أشلي" وجه "إيزابيلا" بصفعة قوية.أمسكت "إيزابيلا" بخدها وقالت بغضب: «كيف تجرئين على صفعي يا "أشلي"؟»صفعة أخرى! «"أشلي"، إن تجرأتِ على لمسي مجدداً فسوف—» نزلت صفعة ثالثة على وجهها.احمرت عينا "إيزابيلا" بالدماء، وانطلقت نحو "أشلي"، لكن "أشلي" أوقفتها في مكانها.صرخت "أشلي" في وجهها وسقط وجه "إيزابيلا": «إياكِ أن تقتربي أكثر يا "إيزابيلا"، ولن أتردد في إخبار أبي كيف خدرتِني لتسهيل اغتصابي، أو يجب أن أخبره كيف كنتِ تتضاجعين أنتِ و"جيمس" طوال هذا الوقت!!»سألتها "إيزابيلا" وهي خائفة ومحرجة: «إذن أنتِ... بالـ... بالفعل سمعتِ كـ... كل شيء؟»صرخت "أشلي" وهي تشير إلى الباب مبينة وجوب مغادرتها: «الآن اغربي عن غرفتي. سخافة!»
last updateÚltima atualização : 2026-08-29
Ler mais
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status