تردد صدى صفعة قوية كسرَت صمت المكان. كان السيد "ميلر"، والد "أشلي ميلر"، يغلي غضباً وهو يتساءل بحدة: «من هو والد الطفل الذي تحملينه في بطنك، يا لكِ من طفلة جالبة للعار؟»أجابت "أشلي" والدموع تملأ عينيها، بينما كانت آثار عنف والدها ما تزال واضحة على وجهها: «أبي، أنا لا أعرفه.»صاح السيد "ميلر" وهو يستشيط غضباً: «كيف تجرؤين على ادعاء الجهل؟ ألهذا علمكِ إياها عقلي؟ أن تذهبي إلى فراش أي رجل تصادفينهم؟ لقد جلبتِ العار لهذه العائلة يا "أشلي"!»انتحبت "أشلي" وهي تتوسل إليه: «أنا آسفة يا أبي.. أنا آسفة حقاً.»رد السيد "ميلر" بصوت ترجّت له أركان الغرفة، مخلفاً "أشلي" عاجزة عن الكلام وغارقة في دموعها: «آسفة، تقولين؟ على ماذا أنتِ آسفة بالتحديد؟ على حملكِ في سن الثامنة عشرة، أم على تعريض هذا البيت لاستقبال طفل غير شرعي؟! أيٌّ من هذه الآثام يزن ثقيلاً على ضميركِ؟!»لم تكن تدري أن خطأً واحداً مندفعاً سيقودها إلى هذه الهاوية.زمجر السيد "ميلر" بصوت كالرعد جعل "أشلي" تنتفض: «منذ هذا اليوم وصاعداً، أنا، "إسحاق ميلر"، أتبرأ منكِ يا "أشلي" كابنة لي. غادري هذا البيت ولا تدعيني أضع عينيّ عليكِ مجدداً!»ل
Última atualização : 2026-08-29 Ler mais