Todos os capítulos de تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي: Capítulo 91 - Capítulo 100

100 Capítulos

الفصل الحادي والتسعون: ملكة العالم الجديد

الفصل الحادي والتسعون: ملكة العالم الجديدلم يكن أحد مستعدًا لما ظهر في السماء.المدينة المعلقة بين النجوم كانت أكبر من أي مدينة عرفها البشر.قصور من الضوء.أنهار تتدفق في الهواء.جسور تربط بين عوالم لا يمكن أن تصل إليها الأقدام.وفي وسط كل ذلك...كان هناك عرش.وعلى العرش جلست امرأة.شعرها فضي طويل.وجهها هادئ.وعيناها بلون الذهب.لكن أكثر ما أرعب ليان...أن المرأة كانت تحمل ملامحها.قال آدم:"هل تعرفينها؟"هزت ليان رأسها."لا."لكن قلبها كان يقول العكس.رفعت المرأة يدها.توقفت الرياح.ثم قالت:"أنا سيلين."صمت الجميع.ثم تابعت:"ملكة العالم الجديد."قال سليم:"العالم الجديد؟"ضحكت."العالم الذي صنعتموه."قالت ليان:"نحن لم نصنع شيئًا."أجابتها:"بل فعلتم."ثم أشارت إلى السماء."لقد قتلتم الزمن."ثم إلى الأرض."وأعدتم الحياة."ثم إلى آدم."وحررتم الموت."قال آدم:"وماذا تريدين؟"نظرت إليه."ما كان لي منذ البداية.""ماذا؟""العرش."قالت ليان:"أنتِ لستِ الملكة."ابتسمت."بل أنا أكثر من ذلك."نزلت من العرش.ومع كل خطوة...كان العالم يهتز.قال نوح:"لا تقترب."نظرت إليه."أنت."توقف."ما
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل الثاني والتسعون: الباب الأبيض

الفصل الثاني والتسعون: الباب الأبيضلم تستطع ليان أن تنطق.كان الباب الأبيض معلقًا في السماء، مفتوحًا على اتساعه.ومن خلفه لم يكن هناك ظلام.بل مدينة.مدينة لا تشبه عالمهم.أبراجها أعلى من السحاب، وشوارعها مضاءة بنور أزرق، ومئات الأشخاص يقفون بصمت وكأنهم ينتظرون وصول أحد.قالت الحارسة:"هذا هو العالم الآخر."سأل آدم:"ومن يعيش هناك؟"أجابته:"كل من فقدتموهم."شهقت ليان."كل من مات؟"أومأت."ليس كل الموتى."ثم نظرت إلى الباب."فقط الذين لم يجدوا طريقهم إلى النهاية."قال سليم:"إذن نادين هناك؟""نعم."تغير وجه ليان."نادين..."اقتربت من الباب.لكن الحارسة أمسكت ذراعها."لا."التفتت ليان."لماذا؟""لأن من يدخل هذا الباب لا يعود كما كان."قالت:"لا يهم.""بل يهم."قالت الحارسة:"أنتِ تحملين قلب الاختيار."نظرت ليان إلى كفها.كان القلب الصغير لا يزال يضيء."ماذا يفعل؟""يمنحك القدرة على الاختيار بين عالمين."قال آدم:"وما الثمن؟"صمتت الحارسة.ثم قالت:"شخص واحد فقط يستطيع العبور."نظر الجميع إلى ليان.قال نوح:"إذن لا أحد يدخل."لكن صوتًا جاء من الباب:"بل يجب أن يدخل أحد."تجمدت ليان.كا
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل الثالث والتسعون: الرجل الذي ليس آدم

الفصل الثالث والتسعون: الرجل الذي ليس آدمسقطت القلادة على الأرض.لكن كلمات نادين لم تسقط معها.كانت لا تزال تدور داخل عقل ليان."لا تثقي بآدم."ثم الجملة الثانية:"الرجل الذي تحبينه ليس آدم."رفعت ليان عينيها ببطء.كان آدم أمامها.وجهه هو نفسه.صوته هو نفسه.حتى الندبة الصغيرة فوق حاجبه كانت في مكانها.لكن عينيه...كانتا مختلفتين.قال:"ليان."لم تجب."ماذا قالت القلادة؟"سألت:"أنت آدم؟"توقف.ثانية واحدة فقط.لكنها كانت كافية.قال:"بالطبع."اقترب منها.تراجعت.توقف."لماذا تبتعدين؟"قالت:"لأنني رأيت عينيك."رفع يده إلى وجهه."ماذا بها؟""كانت سوداء."ابتسم."الضوء خدعك."قال نوح:"لا."التفت إليه."ماذا؟"نوح كان يحدق فيه.قال:"ليست عينيه."صمت آدم.قال سليم:"من أنت؟"ابتسم الرجل.ثم قال:"أخيرًا سألتم السؤال الصحيح."بدأ وجهه يتغير.لم يتشوه.بل أصبح أكثر وضوحًا.اختفت ملامح آدم.ظهر رجل آخر.شعر أسود.عينان رماديتان.وجه لم تعرفه ليان.صرخت:"أين آدم؟"قال:"آدم موجود.""أين؟"وضع يده على صدره."هنا."قال نوح:"لا."ضحك الرجل."أنت تعرفني.""نعم."قال نوح:"أنت الحارس."تراجع
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل الرابع والتسعون: الحقيقة التي مزّقت الحب

الفصل الرابع والتسعون: الحقيقة التي مزّقت الحبكانت السماء حمراء.لم تعد الشمس تظهر.ولا القمر.فقط ضوء قاتم ينعكس على المدينة، وكأن العالم كله ينتظر شيئًا لا يستطيع منعه.وقف رافين أمام ليان.الأجنحة السوداء خلف ظهره.وفي يده قلب الاختيار.قال آدم:"ابتعد عنها."رافين ابتسم."ما زلت تتحدث وكأنها ملكك."أجاب آدم:"هي ليست ملك أحد.""أخيرًا قلت شيئًا صحيحًا."ثم نظر إلى ليان."لكنها اختارتك."قالت ليان:"أنا اخترت آدم."ضحك رافين."لا."ثم رفع القلب."أنت اخترت الصورة التي أعطيتك إياها."تجمدت."ماذا تقصد؟"قال:"كل ما رأيته كان جزءًا من الحقيقة."اقترب."لكن الحقيقة الكاملة..."توقف.ثم قال:"لم تحبّي آدم أولًا."نظر آدم إليه."كفى."لكن رافين تابع:"في الحياة الأولى..."ثم أشار إلى ليان."هي أحبتني."ساد الصمت.قالت ليان:"هذا كذب.""هل أنت متأكدة؟"رفع القلب.ظهرت صورة.ليان تقف في حديقة واسعة.أمامها رافين.كان يبتسم لها.قالت:"هذه ليست أنا.""بل أنتِ."ظهرت صورة ثانية.كانت ليان تمسك يده.ثم صورة ثالثة...كانت تقبله.شهقت.قال آدم:"لا تنظري."لكنها لم تستطع.قال رافين:"كان آدم
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل الخامس والتسعون: الأخ الذي عاد من الظلام

الفصل الخامس والتسعون: الأخ الذي عاد من الظلامكانت السماء لا تزال مفتوحة.آلاف الكائنات تنزل من البوابة القديمة، وكل واحد منها يحمل قوة تكفي لتدمير مدينة كاملة.لكن ليان لم تتحرك.كانت تنظر إلى رافين.كان واقفًا أمامها، لكن عينيه لم تعودا بشريتين.سواد كامل.ثم ظهر صوت أوريان داخل رأسه:"اقتله."ارتجف رافين.قال آدم:"رافين."رفع رافين رأسه."لا تقترب.""أنا أخوك.""أعرف.""إذن تذكر."ابتسم رافين بسخرية."أتذكر أكثر مما تتخيل."ثم رفع يده.اندفعت موجة سوداء نحو آدم.صرخت ليان:"آدم!"اعترضت الهجوم بقلب الاختيار.اصطدم الضوء بالظلام.اهتزت الأرض.قال رافين:"لماذا تدافعين عنه؟"أجابته:"لأنه يحبني.""وأنا؟"صمتت.قال:"هل أحببتني يومًا؟""في حياة أخرى.""إذن لماذا لا تختارينني الآن؟"قالت:"لأن الحب ليس دينًا."تغير وجهه."ماذا؟""لا يجب أن أحبك لأنني أحببتك في الماضي."اقتربت."الحب اختيار."ضحك."إذن اختاري."مد يده."تعالي معي."قال آدم:"ليان، لا."نظرت إليه.ثم إلى رافين.قالت:"لن أذهب معك."أغمض رافين عينيه.خرجت دمعة.ثم فتحهما.لم يعد فيهما أي شيء.قال:"إذن سأجبرك."اندفع نح
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل السادس والتسعون: الطفل الذي لم يولد بعد

الفصل السادس والتسعون: الطفل الذي لم يولد بعدلم يسمع أحد صوتًا.حتى الريح توقفت.حتى السماء الحمراء بدت وكأنها تجمدت للحظة.كانت ليان تحدق في المرأة التي خرجت من البوابة.وفي ذراعيها...طفل صغير.لكن ما جعل الدم يتجمد في عروقها لم يكن الطفل وحده.بل وجهه.كان يحمل وجه آدم.نفس العينين.نفس شكل الأنف.نفس الخط الصغير فوق الحاجب.قال آدم بصوت مبحوح:"من هذا؟"ابتسمت المرأة."ابنك."تراجعت ليان خطوة."أنا لم أنجب طفلًا."قالت المرأة:"ليس بعد."ساد الصمت.قال نوح:"هذا مستحيل."التفتت إليه المرأة."أنت تعرف أن المستحيل لم يعد موجودًا."قال سليم:"من أنتِ؟"لم تجبه.كانت تنظر إلى ليان فقط.قالت ليان:"أريد أن أعرف اسمه."ابتسمت المرأة."لم يختَر اسمه بعد."قال آدم:"أين أمه؟"رفعت المرأة عينيها إليه."أمامك."تجمد.قالت ليان:"أنا؟""نعم.""لكنني لا أعرف هذا الطفل.""لأنك لم تلتقي به بعد."اقتربت المرأة.مدت الطفل نحو ليان.قال آدم:"لا تلمسيه."توقفت المرأة.ثم ضحكت."أنت خائف.""نعم.""لماذا؟""لأنني لا أعرف ما هو."قالت:"إنه ليس وحشًا."قال نوح:"إذن ماذا يكون؟"نظرت إليه."النهاية."
last updateÚltima atualização : 2026-08-30
Ler mais

الفصل السابع والتسعون: آدم الحقيقي

الفصل السابع والتسعون: آدم الحقيقيانفجر الصمت في المكان.كان هناك رجلان يقفان أمام ليان.كلاهما يحمل وجه آدم.كلاهما يحمل صوته.وكلاهما ينظر إليها بطريقة جعلت قلبها يرتجف.لكن أحدهما كان يحمل الطفل بين ذراعيه.والآخر وقف بجانبها، جامدًا، وعيناه غارقتان في الظلام.قالت ليان بصوت مرتجف:"أي واحد منكما هو آدم؟"لم يجب أحد.رفع الرجل الذي يحمل الطفل عينيه.وقال:"أنا."قال الرجل الآخر:"كاذب."نظر إليه آدم الحقيقي."كنت أعرف أنك ستقول ذلك."صرخت ليان:"أثبت ذلك!"ابتسم الرجل الذي يحمل الطفل."كيف؟""قل شيئًا لا يعرفه أحد."فكر للحظة.ثم قال:"في الليلة التي التقينا فيها للمرة الأولى..."توقف.ثم تابع:"كنتِ خائفة، لكنك تظاهرتِ بالشجاعة."شهقت ليان.قال:"وعندما أمسكتِ يدي، كانت يدك باردة."ثم ابتسم."لكنك قلتِ إنك لا تخافين."وضعت ليان يدها على فمها.كانت هذه الذكرى حقيقية.لكن الرجل الآخر ضحك."هذا كل شيء؟"التفتت إليه.قال:"أنا أيضًا أتذكر."اقترب منها."بل أتذكر أشياء لا يعرفها هو."قال:"أتذكر أول مرة بكيتِ فيها أمامي.""أتذكر أول مرة قلتِ فيها إنك تحبينني.""وأتذكر آخر مرة..."توقف
last updateÚltima atualização : 2026-08-31
Ler mais

الفصل الثامن والتسعون: والد آدم

الفصل الثامن والتسعون: والد آدمانغلق الباب الأسود خلف الرجل.وللحظة، لم يتحرك أحد.حتى الطفل توقف عن التنفس وكأنه يعرف هذا الرجل أكثر مما ينبغي.كان الرجل طويلًا، يرتدي عباءة سوداء، وعلى رأسه تاج مصنوع من عظام بيضاء متشابكة.لكن أكثر ما أرعب ليان لم يكن التاج.كانت عيناه.إحداهما زرقاء.والأخرى سوداء تمامًا.قال آدم:"من أنت؟"ابتسم الرجل."ألم تسمعني؟"ثم أشار إلى نفسه."أنا والدك."تقدم آدم خطوة."والدي مات."ضحك الرجل."في عالمك، نعم."قال نوح:"إذن أنت من العالم الآخر؟"نظر إليه الرجل."أنت نوح."تجمد نوح."كيف تعرف اسمي؟""أنا أعرف كل من خرج من رحم هذا العالم."قالت ليان:"ماذا تريد؟"نظر إليها.ثم إلى الطفل.قال:"جئت لأخذ حفيدي."شدت ليان الطفل إلى صدرها."لن تأخذه."ابتسم."كنت أعلم أنك ستقولين ذلك."قال آدم:"لن تقترب منه.""بل سأقترب."رفع الرجل يده.توقفت الأرض عن الاهتزاز.ثم انطفأت السماء.قال سليم:"ما هذه القوة؟"أجابه نوح:"إنه ليس إنسانًا."نظر الرجل إلى نوح."ذكي."ثم قال:"أنا آخر ملوك الزمن."قالت ليان:"أنت والد آدم؟""نعم.""ما اسمك؟"صمت.ثم قال:"إلياس."تجمد
last updateÚltima atualização : 2026-08-31
Ler mais

الفصل التاسع والتسعون: الليلة التي مات فيها آدم

الفصل التاسع والتسعون: الليلة التي مات فيها آدم"آدم!"صرخة ليان مزقت الظلام.اندفعت نحوه، وسقطت على ركبتيها بجانبه.كان جسده باردًا.باردًا بصورة غير طبيعية."افتح عينيك."لم يجب.هزته."آدم!"فتح عينيه بصعوبة.نظر إليها وكأنه يحاول حفظ ملامحها للمرة الأخيرة.ثم ابتسم."كنت أعرف أنك ستبكين."قالت وهي تبكي:"لا تتحدث هكذا.""كيف؟""وكأنك سترحل."نظر إلى يده.كانت أطراف أصابعه تتحول إلى ضوء.قال:"لأنني سأرحل.""لا."وضعت ليان يدها على صدره.قلبه كان ينبض.لكن ببطء.نبضة...ثم صمت.نبضة أخرى...ثم صمت أطول.قال نوح:"أمي...""لا!"قال:"الزمن بدأ ينفذ."التفتت إليه."ماذا يعني ذلك؟"أجاب:"القرار الذي اتخذته كسر المستقبل."قال إلياس:"وأنتِ فتحتِ شيئًا لم يكن يجب أن يُفتح."صرخت ليان:"اصمت!"قال إلياس:"آدم هو الثمن."رفعت رأسها."لن أسمح له بالموت."ابتسم إلياس."قلت ذلك في كل حياة."ثم أشار إلى السماء.ظهرت آلاف الصور.في كل صورة...كان آدم يموت.في الأولى، كان يحترق.في الثانية، كان يسقط من برج.في الثالثة، كان يُطعن.في الرابعة، كان يغرق.في الخامسة...كانت ليان نفسها هي التي تقتل
last updateÚltima atualização : 2026-08-31
Ler mais

الفصل المئة: حين اختار القلب الحب

الفصل المئة: حين اختار القلب الحبلم يكن هناك ماضٍ.ولا مستقبل.ولا حتى ذكرى واحدة يمكن أن تخبر ليان لماذا كان قلبها يرتجف أمام رجل لا تعرفه.كانت تقف في منتصف الشارع، وأوراقها متناثرة حول قدميها، بينما كان آدم ينحني لالتقاطها.ناولها الورقة الأخيرة.كانت تحمل رسمًا غريبًا لقلب محاط بأجنحة سوداء.نظر إليه آدم طويلًا.ثم رفع عينيه إليها."هل أنتِ من رسمتِ هذا؟"أخذت الورقة."لا أعرف.""كيف لا تعرفين؟"نظرت إلى الرسم."وجدته في حقيبتي صباح اليوم."كان ذلك غريبًا.لكن شيئًا في داخلها أخبرها ألا تخاف.قال آدم:"هل تسمحين لي؟""بماذا؟""أن أمشي معك."نظرت إليه.ولسبب لم تفهمه...ابتسمت."حسنًا."مشيا معًا.ولم يعرف أي منهما أن هذه كانت بداية القصة نفسها.لكن هذه المرة...لم يكن هناك ملك.ولا آلهة.ولا حرب.ولا قدر مكتوب.فقط رجل وامرأة.وفي مكان بعيد...كان طفل صغير يجلس وحده داخل غرفة مظلمة.كان يحمل قلب الاختيار بين يديه.قال:"لقد وجدا بعضهما."ظهر رجل خلفه.كان رافين.لكن ليس رافين الذي عرفته ليان.كان أصغر سنًا.وأكثر هدوءًا.قال:"هل أنت متأكد؟"أومأ الطفل."نعم.""وهل يتذكران؟""لا.
last updateÚltima atualização : 2026-08-31
Ler mais
ANTERIOR
1
...
5678910
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status