جلس سيف أمامه. "عايز أقولك حاجة." "قول." "أنا مش عايز أدرس هندسة." ابتسم رائد. "مين قال إنك لازم؟" "محدش." "طيب إيه اللي عايزه؟" تردد سيف قليلًا. "عايز أدرس تصميم." اتسعت ابتسامة رائد. "ليه؟" أخرج سيف دفتره، وفتح صفحة مليئة برسومات لبيوت ومساحات عامة وشوارع. "عشان بحب أخلي المكان شكله حلو، بس مش عايز أبقى مهندس زيك." نظر رائد إلى الرسومات طويلًا. لم يشعر بخيبة أمل، بل شعر بفخر غريب. "دي أول مرة أشوفك بتتكلم عن حاجة بتحبها بالشكل ده." "يعني موافق؟" "أنا مش صاحب القرار." "أمال مين؟" "إنت." سكت سيف. ثم ابتسم. "بس ممكن تساعدني؟" "دي حاجة تانية." مد رائد يده إليه. "دي مش هطلبها منك مرتين." في المساء، حكى رائد لأسيل ما حدث. كانت تجلس بجواره بينما ليان تؤدي واجبها على الطاولة الأخرى. قالت أسيل: "كنت عارفة إنه مش هيبقى نسخة منك." ابتسم رائد. "وأنا مبسوط." "واضح." "بس في حاجة واحدة مضايقاني." نظرت إليه. "إيه؟" "إنه كبر بسرعة." ضحكت أسيل. "وأنت كنت فاكر إنه هيفضل ماسك في إيدك؟" "كنت أتمنى." قالت بهدوء: "دي مش خسارة يا رائد. دي النتيجة اللي تعبنا عشان نوصل لها." نظر إليها، ثم إلى سيف الذي كان ي
Última actualización : 2026-10-04 Leer más