في صباح اليوم التالي، دخلت أسيل المستشفى وهي تحمل كوب قهوتها وملفًا لمريض جديد، لكنها توقفت عندما رأت الطبيب المقيم يقترب منها بسرعة. قال: "دكتورة أسيل، الحالة اللي وصلت امبارح حصل فيها تطور." تغيرت ملامحها فورًا. "فين المريض؟" "في الطوارئ." لم تسأله أكثر، واتجهت معه مباشرة. كان المريض شابًا في بداية الثلاثينيات، دخل المستشفى وهو يعاني من ألم شديد وإرهاق واضح، وكانت زوجته تقف بجواره مرتبكة لا تعرف ماذا تفعل. اقتربت أسيل منه وقالت بهدوء: "أنا دكتورة أسيل، وهتابع حالتك بنفسي. قولي الألم بدأ إمتى؟" أجاب بصعوبة، بينما كانت زوجته تمسك يده. استمعت أسيل لكل التفاصيل، ثم طلبت الفحوصات اللازمة، ولم تمر دقائق حتى بدأت الصورة تتضح أمامها. قالت للفريق: "عايزة التحاليل والصور تتراجع مرة تانية، ومحدش ياخد قرار قبل ما نشوف كل النتائج." وبعد وقت قصير اجتمعت مع الفريق داخل غرفة المراجعة. كانت الحالة تحتاج إلى تدخل سريع، لكن القرار لم يكن بسيطًا. قال أحد الأطباء: "لو استنينا ممكن الحالة تتدهور." ردت أسيل: "ولو استعجلنا من غير ما نعرف كل التفاصيل، ممكن نخسر وقت أهم." كانت هادئة، لكنها حاسمة. وبعد مراجعة
Última actualización : 2026-10-06 Leer más