خرجت من الغرفة لتجد سمر وعصام في الخارج. كان القلق واضحًا على وجهيهما. قالت بسرعة محاولة طمأنتهما: ـ أنا بخير. كان عصام يمسك يدها دون أن ينتبه. توقفت سمر عند هذا المشهد، ونظرت إليه باستغراب. قالت له بنبرة حازمة لكنها هادئة: ـ لا داعي للقلق. ثم التفتت إلى سارة وأضافت: ـ هي معي… سأعتني بها. سحب عصام يده ببطء، وعيناه لم تفارقا سارة. أما هي، فشعرت بشيء غريب في صدرها. لم يكن خوفًا. ولا ارتياحًا. بل إحساس بأن ما يحدث… لم يعد مجرد حدث عادي لين ترسل شيئ وسارة لا تعرف كيف تفسره قالت سارة بهدوء، محاولة أن تطمئنهم: ـ أنا بخير، لا تقلقا. نظر إليها عصام للحظة، ثم أخرج كتابًا من حقيبته ومدّه نحوها: ـ خذي هذا… كنتِ تبحثين عنه. تناولت سارة الكتاب، ومررت أصابعها على غلافه. قرأت العنوان واسم الكاتب بصوتٍ خافت في داخلها: «الخيميائي» – باولو كويلو. وضعته في حقيبتها دون تعليق.
Última actualización : 2026-09-11 Leer más