Todos los capítulos de دروس خارجة الفصل : Capítulo 21 - Capítulo 30

64 Capítulos

22

نظرت إليها، لا بغضب، بل بدهشة ثقيلة ان سيدة خديجة فعلت نفس شيئ ، قالت:— البارحة كنت في قروب يتكلمون عن الأمر.أخرجت هاتفها وأرته لها، ثم سألت:— هل أنتِ أيضًا هنا؟ضحكت سمر ضحكة قصيرة، فيها شيء من السخرية:— لا، أنا لست غنية مثلك.ثم قالت:— هذا القروب للأغنياء فقط… من صنعوه يظنون أنهم وحدهم من يحق لهم حكم المدرسة.ضحكت سارة، لكنها لم تكن ضحكة فرح.قالت وهي تهز رأسها لنفسها :— حتى هنا يظنون أن من يملك السلطة والمال يجب أن يحكم.ثم أضافت بنبرة أكثر جدية:— ما هذا العبث؟ الناس تختزل الإنسان في نجاحاته المادية فقط، وكأن القيم، والجهد، والعدل أشياء ثانوية.نظرت إليها سمر باستغراب، ثم قالت مازحة:— واو… ما هذا الشعر؟ابتسمت وأضافت:— أصبحتِ فيلسوفة.ابتسمت سارة بخفة، لكنها لم تجب.كانت تعلم أن ما قالته ليس فلسفة، بل وجعًا قديمًا بدأ يجد كلمات.واصلتا السير، وسارة تشعر أن شيئًا ما في داخلها بدأ يتشكل…ليس حلًا، ولا ثورة، بل وعيًا صامتًا بأن الخطأ لم يكن فيها وحدها يومًا، وأن العالم، كما هو، لا يكافئ دائمًا م
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más

23

أجابها بهدوء، وكأنه يختار كلماته بعناية:— نحن بشر ولسنا جدرانًا، من الطبيعي أن نتأثر.ثم تابع:— لكن النضج الحقيقي هو أن نختار ما يستحق أن يؤثّر فينا،وما لا يستحق.نهض من مكانه وقال قبل أن يغادر:— حاولي أن تركّزي على ما تريدينه أنتِ… لا ما يُطلب منك.غادر عادل، وبقيت كلماته معلّقة في ذهنها.بعد قليل جاءت سمر، أمسكت بذراعها بلطف، وأخذتها إلى مكان فارغ بعيد عن الضجيج.— اجلسي هنا، سأجلب لك ماء.بقيت سارة وحدها للحظات.وأثناء ذلك، لفت انتباهها مشهد قريب.مجموعة من التلاميذ يحيطون بولد أصغر منها سنًا.يدفعونه، يسخرون منه، أحدهم سحب حقيبته ورماها بعيدًا.ترددت سارة. لثوانٍ فقط. ثم شعرت بشيء يتحرّك بداخلها… ربما غضب،زأو تعاطف، أو إحساس قديم بأنها كانت في مكانه يومًا ماتقدّمت بخطوات ثابتة وقالت بصوت واضح:— كفى… أليس لديكم شيء أفضل تفعلونه؟نظروا إليها، ثم انفجروا ضاحكين.لكنهم تفرّقوا في النهاية، كأنهم لم يجدوا المتعة نفسها بعد الآن.بقي الولد واقفًا للحظة.نظر إليها بامتنان واضح، دون أن ينطق بكلمة.جم
last updateÚltima actualización : 2026-09-12
Leer más

24

سألته باستغراب:— لماذا؟أجاب بابتسامة بسيطة:— سيكون عيد ميلادي. سأحتفل في المنزل.ثم أضاف:— تعالي أنتِ وسمر… نكون معًا ونستمتع.شعرت سارة بثقل خفيف في صدرها.اللقاءات الاجتماعية لم تكن سهلة عليها،لكنها لم تُرد أن ترفض مباشرة.قالت محاولة أن تجاريه:— سأحاول.قال عصام بنبرة أقرب إلى الإصرار:— لا… لا تكفي، يجب أن تأتي.ابتسم ابتسامة قصيرة، كأنه قال ما كان يريد قوله،ثم غادر.بقيت سارة مكانها، تمسك بالكتاب بين يديها.كانت تفكر في دعوة نهاية الأسبوع،وفي حسام،وفي نفسها…وكأن أشياء كثيرة بدأت تتحرّك ببطء في حياتها،دون أن تطلب ذلك، ودون أن تكون مستعدة له تمامًا.اقتربت منها سمر، وقد بدت على وجهها علامات استغراب.سألتها:— ماذا كان يريد عصام؟أجابت سارة بهدوء:— قال إن عيد ميلاده في نهاية الأسبوع، وأراد أن نحضر كلتانا.قالت سمر بنبرة خافتة:— من الجيد أنه ذهب قبل أن تراكم.نظرت إليها سارة باستغراب:— من تقصدين؟تنهدت سمر وقالت:— أتحدث عن أسماء. هي مهووسة بعصام
last updateÚltima actualización : 2026-09-12
Leer más

26

ثم فجأة، تغير تعبيرها. أصبح أكثر جدية. ـ "أنا آسفة." صمتت سارة. ـ "آسفة لأنني خذلتكِ سابقًا… بسبب سوء تفاهم." تقدمت سارة خطوة. ـ "ماذا حدث؟" أخذت سمر نفسًا عميقًا، وكأنها تعود إلى ذلك اليوم… ـ "ابتعدتِ عني… وأنا أيضًا ابتعدت. وعندما رأيتكِ في ذلك اليوم… صرختِ في وجهي، فصرختُ أيضًا. لم أكن أعرف أنكِ لم تكوني بخير وكان صراحة كان طلبت بأنك وحيدة وتحسين بالوحدة. ظننتكِ أنانية… تفكرين فقط في نفسك." انخفض صوتها أكثر: ـ "لم أفهم أنكِ كنتِ تتصرفين هكذا لأنكِ كنتِ تتألمين." سكتت لحظة، واهتز صوتها وهي تكمل: ـ "يوم الحادث… اتصلت بي والدتك. قالت إنكِ لم تعودي إلى البيت… وإنكِ تركتِ لها رسالة… وأنكِ ستؤذين نفسك." تجمدت ملامح سارة. كأن الكلمات صفعتها. ـ "لم يخطر ببالي إلا مكان واحد… المكتبة. كنتِ دائمًا تقضين وقتك هناك." ارتجفت أصابع سمر وهي تتابع: ـ "ركضتُ. تمنيت فقط أن أجدكِ هناك… وأن أصل قبل فوات الأوان." سكتت. وعينا
last updateÚltima actualización : 2026-09-13
Leer más

29

لم يتحرك. نظر في عينيها مباشرة.ـ "هل تخبرينني ما الذي يحدث؟"ترددت ثانية واحدة فقط، ثم قالت بنبرة منهكة:ـ "كنت ألتقي بتلك الفتاة عند طبيب نفسي… لقد حاولت الانتحار… وهي الآن في غيبوبة."اتسعت عينا عصام.ـ "أتمنى لها الشفاء… لا أعرف ماذا أقول."سكت قليلًا، ثم أضاف بتردد:ـ "لم أكن أعلم أنكِ كنتِ تتعالجين."نظرت إليه ببرودة غير مقصودة، وكأن الكلمات خرجت منها دون إحساس:ـ "والشاب الذي أعطاني عنوانها… كانت تحبه. لكن لم يُكتب لهما أن تكتمل قصتهما. لهذا دخلت إليه… لأعرف عنها."وضعت الخوذة على رأسها.ـ "لنذهب الآن."لم يسأل أكثر.انطلقت الدراجة، والهواء يصفع وجهها بقسوة.الطريق إلى المنزلالصمت بينهما كان أثقل من الضجيج.وصلوا أخيرًا.نزلت من الدراجة، لكنها لم تدخل مباشرة.استدارت نحوه فجأة.ـ "هل تعرف لماذا غبتُ تلك المدة عن المدرسة؟"نظر إليها باستغراب.ـ "ما سمعته فقط… أنكِ تعرضتِ لحادث… ونسيتِ كل شيء."ابتسمت ابتسامة قصيرة، خالية من الفرح.ـ "هذا ما قيل."اقترب خطوة منها.ـ "أليس هذا ما
last updateÚltima actualización : 2026-09-15
Leer más

30

عصام بصوت مرتجف:ـ لين … لا تقولي هذا.سارة تنظر إليه مباشرة:ـ هل تعرف ما هو الأصعب؟ليس أن تحاول إنهاء حياتك… بل أن تعود منها، ويُفرض عليك أن تعيش، وأنت قد فقدت طاقتك حتى على الحياة نفسها.(صمت طويل) لهذا قررت… سأتعامل مع الوضع بطريقتي.عصام:ـ لا أعرف ما أقول… لكن سأفعل أي شيء تريدينه مني. أنا أعتذر على كل ما مررتِ به. فقط أخبريني ماذا تريدين أن أفعله او على الاقل ماذا ستفعلينهنظرت إليه سارة ببرودة قاتلة.سارة:ـ ستريك الأيام.ثم استدارت وغادرت، تاركةً إياه واقفًا في مكانه، عاجزًا عن اللحاق بها.توقفت قليلًا في الممر، وهمست وكأنها تخاطب شخصًا لا يراه أحد:ـ هل حملت كل هذا وحدكِ حقًا… إنه مؤلم.ثم نرجع بنا الأحداثومنذ أن دخلت المشفى ، رأت سارة روح لين قرب جسدها وضعت يدها على زجاج حيث ترى جسمها وروح لين ، وبين اقتربت منها ووضعت يدهارأت ذكرياتها… كما رأت لين ذكريات سارة، وكل ما مرّت به كلتاهما.تداخلت الآلام، ثم اختفت روحها فجأة، تاركة خلفها ثقلًا لا يُحتمل.ثم تنهي ذكرى سارة ونفهم هكذا صارت تعرف سارة على لين
last updateÚltima actualización : 2026-09-15
Leer más
ANTERIOR
1234567
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status