نظرت سمر، ثم قالت: ـ نعم… هذا زكرياء… وهذا حمزة. سألت الضابطة فورًا: ـ والثالث؟ تجمدت سمر للحظة، وعاد الخوف إلى عينيها، ثم قالت: ـ لا أعرفه… لم أره من قبل. سجلت الضابطة ملاحظتها وقالت: ـ حسنًا. في غرفة أخرى… كان الأستاذ عادل يجلس أمام ضابط، ملامحه متوترة لكنه يحاول التماسك. سأله الضابط مباشرة: ـ ما هي علاقتك بلين؟ أجاب عادل بسرعة: ـ في أحد الأيام… رأيت طالبة تحاول الانتحار… وأنقذتها. ثم أضاف بثبات: ـ علاقتي بها… علاقة أستاذ بطالبته فقط. نظر الضابط إليه، ثم دفع نحوه بعض الصور على الطاولة. قال بهدوء لكن بنبرة تحمل شكًا واضحًا: ـ لكن… هذه الصور… ثم رفع عينيه إليه وأضاف: ـ تبدوان فيها أكثر من ذلك. تنهد عادل ببطء، محاولًا أن يبدو متماسكًا رغم التوتر الذي بدأ
Last Updated : 2026-09-21 Read more