سارة بصوت ضعيف:ـ ماذا يحدث؟نظر إليها، والغضب يمتزج بالقلق عادل:ـ لماذا تستمرين في الظهور أمامي هكذا؟ ذلك اليوم في المكتبة، والآن هنا!انتبهي للطريق! كنتِ تتمشين في الشارع دون انتباه، وأنا مارّ، فاصطدمنا سأأخذك إلى المشفى، ربما أُصبتِ بشيء.جلست باستقامة خفيفة.سارة:ـ أعتذر… لكنني بخير، لا تقلق.نظر أمامه ببرود يخفي اضطرابه.عادل:ـ كلما أصبحتُ أراكِ… أقلق.وفجأة، سُمِع صوت معدتها بوضوح داخل السيارة.ساد صمت قصير، ثم ابتسمت له ابتسامة خفيفة.سارة:ـ بدلًا من المشفى… خذني لأتناول شيئًا.رمقها بنظرة حادة.عادل:ـ ممنوع عليّ أن آخذكِ إلى أي مكان. أنتِ قاصر، وأنا معلمك.مالت برأسها قليلًا.سارة:ـ على الأقل اعتذر بطلب الطعام لي.تنهد.عادل:ـ أنتِ من دخلتِ في سيارتي، أيتها الشقية… سآخذكِ إلى سوبرماركت. كُلي هناك.أدار المقود، متجهًا إلى أقرب متجر، بينما بقيت سارة تنظر من النافذة… وعيناها لا تزالان تحملان ذلك التعب الذي لا يراه أحد.دخلا السوبرماركت، اشتريا بعض الطعام، ثم جلسا في زاوية
Last Updated : 2026-09-16 Read more