كانت لونا فرنانديز شابة ذات جمال رقيق: شعرها كستنائي، وعيناها خضراوان، وقوامها متوسط، وقوامها رشيق. لكن المظهر الخارجي لم يكن يهمها كثيراً؛ ما كان يحركها حقاً هي الأحلام التي كانت تتوق إلى تحقيقها بشغف، لأنها كانت دائماً تحمل طموحاتها الخاصة. في ذلك اليوم، غمرتها حماسة معدية. وبينما كانت تشكر الله، همست لنفسها:— آه، يا إلهي، أخيراً سأحقق حلمي! لا أصدق... شكراً لك!كان يوم انتقالها إلى العاصمة، حيث كانت تبحث عن فرصة كمساعدة أعمال. كان الفرح يغمرها، خاصة وهي ترى جهودها تؤتي ثمارها. منذ صغرها، كانت لونا مجتهدة لا تكل. ورغم أنها كانت تحظى بدعم غير مشروط من عمتها غراسيا وعمها الراحل خورخي — الذي توفي قبل ثلاث سنوات — إلا أنها كانت تشعر أن حبهما كان هبة، ولم ترد أبداً أن تستغل هذه النعمة.عند بلوغها سن الرشد، وبعد وفاة عمها، تولت إدارة محل الزهور الصغير الذي ورثته عن والديها، مما خفف قليلاً عن عمتها. حتى وهي تدير العمل، واصلت دراستها. والآن، وقد تم ترشيحها مسبقاً في شركات عائلة ألكانتارا، غمرتها موجة من النشوة. رأت في تلك الفرصة فرصة لتحويل الأحلام إلى واقع.وإدراكاً منها للمنافسة الشرسة،
Last Updated : 2026-09-03 Read more