تخلص من الحظر فوراً وأعاد الجهاز إلى صاحبته، ثم بادر بتغيير مجرى الحديث لتجنب أي تساؤلات من ميرال:"وأنتِ أين كنتِ؟ لم أجدكِ حين دخلت المنزل."تذكرت ميرال سبب خروجها فعبست ملامحها وتلاشت ابتسامتها فوراً، واستلت أنفاساً مضطربة."اتصلت بي المعلمة سارة من الروضة..."قطب إيثان جبينه بدوره: "من الروضة؟" تمتم بها باستفهام عفوي، فهزت رأسها موافقة."نعم، لقد تشاجر دينيز مع أحد رفاقه."التفتت عينا إيثان تلقائياً نحو ابنه الصغير؛ كان دينيز جالساً على الأريكة المقابلة، يكتف ذراعيه بصدره ويحدق في ميرال بنظرات غاضبة ومتمرسة، محذراً إياها بصمت من مغبة إفشاء سره لوالده."أحقاً تشاجرت يا بني؟" تحاشى دينيز التقاء نظرات أبيه، وبدت ملامحه عصية على الندم. وحين أدرك إيثان أنه لن يحصل على إجابة من ابنه، التفت نحو ميرال مترقباً الإيضاح."لماذا؟""لأن الفتاة التي يدعوها أيلول أرادت اللعب مع طفل آخر يدعى علي، فغضب دينيز وافتعل شجاراً." نظر إيثان إلى ابنه بذهول تام؛ فابنه لم يبلغ السن الذي يؤهله للغيرة أو الدخول في صراعات كهذه بعد، فهذه أمور تخص المراهقين عادة."دينيز؟" خرجت الكلمة محملة بحجم دهشة والده. نهض د
Last Updated : 2026-10-02 Read more