الصوت ضربني أولاً، مزّقني من الداخل.تلك الآهة المنخفضة المألوفة التي كان كايل يطلقها عندما يقترب، تلك التي كان يهمس بها ضد عنقي وكأنني الفتاة الوحيدة في العالم.الآن كانت تتدفق منه وهو ينيك فتاة أخرى على السرير بقوة وسرعة شديدة، وساقاها ملفوفتان حول خصره بإحكام كأنها تنتمي إلى هناك.لم أستطع التنفس.بقيت يدي متجمدة على مقبض الباب، والفستان الحريري الذي اخترته من أجله يبدو فجأة رخيصاً وسخيفاً على جلدي.أنّة الفتاة قطعت كل شيء، عالية ومحتاجة، ولم يلاحظني كايل في البداية، ليس حتى شهقت وتجمدت تحته.«كايل... اللعنة...»التفت برأسه فجأة، عيناه واسعتان. «ليانا، حبيبتي، انتظري... هذا ليس... اللعنة، دعيني أشرح...»لم أصرخ، ولم أبكِ. أغلقت الباب بهدوء فقط، كأنني أغلق آخر شيء جيد ظننت أنني أملكه. حملتني قدماي الحافيتان عبر الممر، والرخام بارد ولا يرحم تحت باطن قدمي. كل شيء داخل صدري بدا مكسوراً ومفتوحاً.تسع عشرة سنة وما زلت أُرمى جانباً كأنني لا شيء.كان كايل ملاذي الآمن خلال الأشهر الماضية. الشخص الوحيد الذي جعل هذه الفوضى كلها — الانتقال إلى قصر ضخم وغير مألوف بعد زواج أمي — تبدو أسهل قليلاً
Last Updated : 2026-09-06 Read more