بعد فترة من الوقت، في منزل داميان.انفتح باب الغرفة ببطء.خطت جوانا إلى الداخل حاملة صينية عليها كأس من الماء الدافئ، وكانت خطواتها حذرة كي لا تفزع سيينا التي لا تزال جالسة على حافة السرير بملامح يملؤها القلق.«سيدتي،» نادت جوانا بلطف، واضعة الصينية على الطاولة الصغيرة القريبة من السرير. «جليتُ لكِ بعض الماء الدافئ.»رفعت سيينا رأسها، ورسمت ابتسامة خفيفة رغم أن عينيها لا تزالان تحتفظان بآثار الإرهاق. «شكراً لكِ يا جوانا.»أومأت جوانا برأسها ببطء، وظلت واقفة بجانب السرير، تتطلع إلى سيينا بنظرة ملؤها الاهتمام والرعاية. «هل تحتاجين أي شيء آخر يا سيدتي؟ هل أنتِ جائعة؟ يمكنني إعداد شيء لكِ.»هزت سيينا رأسها ببطء. «لا شيء، شكراً لكِ.»أومأت جوانا مجدداً.«استريحي إذن يا سيدتي. أنا في الأسفل إن احتجتِ أي شيء. أستأذنكِ الآن،» قالت جوانا وحنت رأسها باحترام قبل أن تخرج.تطلعت سيينا إلى أثر جوانا المغادرة، ثم تناولت كأس الماء الدافئ، وأخذت ترشف منه ببطء، محاولة إخماد الاضطراب الذي لا يزال يربض في صدرها، بينما تنتظر عودة داميان.وفي الطابق السفلي.كانت قدم جوانا قد وطأت درجة السلم الأخيرة للتو، ح
Last Updated : 2026-10-21 Read more