وافقت فيروز أن تكون زوجةً سرية لجاسر… لا حب، لا وعود، ولا أحلام بمستقبل يجمعهما.مجرد اتفاق واضح: تكون له حين يريدها، وتبقى بعيدًا عن عائلته وحياته العلنية.غطت كامل جسدها بعطر التوت القوي الذي يعشق رائحته المطبوعة برائحة جسدها البض، كانت تعرف أنه متعب من دوامة العمل، وكونه لجأ لها هي، يفضلها علي أي شخص آخر، جعلها متحمسة لتظهر امامه بأفضل ما لديها من ثياب للنوم. وعطور، وايضاء بعضا من الزينة الرقيقة التي تناسب ملامحها الأوربية الرائعة: _"فيروزتي... متى تخرجين، انتظر منذ كثير". جاءه صوتها المشبع بالدلال والغنغ، يلعب علي اوتاره المحترقة بالفعل: _"أجل حبيبي.. دقيقه واحده فقط". لم تمر الدقيقة حتى، وطلت عليه بهيئتها الخاطفة للانفاس، لتلمع عينيه بانبهار صريح، يتاملها بذلك القميص ذو اللون الأزرق لونه المفضل، يحتضن جسدها الممتلئ في تناسق مبدع سلب عقله. ينساب برقةً علي تفاصيلها الدقيقة، به فتحة صدر واسعة، تظهر امتلاء ثدييها باغراء ممتع، ينتهي فوق ركبتيها، كاشفا عن ساقان ملفوفتان برشاقة. تهادت في مشيتها باغراء متعمد، بينما تعبث بخصلاتها الحمراء الطويلة، والتي اهتمت أيضا براحتهم كما يفضل:
Última atualização : 2026-09-17 Ler mais