Home / الرومانسية / زوجة وفقا لرغباته / الفصل الرابع: التحضر للقاء الذي سيغير حياتها

Share

الفصل الرابع: التحضر للقاء الذي سيغير حياتها

last update publish date: 2026-09-17 21:10:43

بعد انتهاء الاجتماع مباشرة، اتجهت «فيروز» برفقة «نوران» إلى غرفة المستلزمات الخاصة بخدمة الغرف.

كانت الغرفة مزدحمة بالعاملات، وكل واحدة منهن تتحرك بسرعة بين الرفوف والعربات، تجمع ما تحتاج إليه قبل أن تبدأ في تجهيز الغرف المخصصة للضيوف.

سحبت «فيروز» عربة فارغة، وبدأت في ترتيب محتوياتها بعناية.

وضعت مجموعة من المناشف النظيفة في الجزء السفلي، ثم رتبت أغطية الأسرّة المطوية فوقها، وبعدها وضعت عبوات الشامبو والصابون وأدوات العناية الشخصية في صندوق صغير مخصص لها.

كانت «نوران» تقف إلى جوارها، تراجع القائمة التي أعطتها إياها المشرفة.

_"هل أخذتِ كل شيء؟"

نظرت «فيروز» إلى العربة مرة أخرى.

_"المناشف، أغطية الأسرّة، أدوات العناية، مواد التنظيف..."

توقفت لحظة، ثم التفتت إليها.

_"هل أحضرنا أكياس النفايات؟"

صفعت «نوران» جبينها بخفة.

_"نسيتها."

ابتسمت «فيروز».

_"كنت أعلم ذلك."

عادت «نوران» إلى الغرفة وأحضرتها، ثم وضعتها في العربة.

وبعد أن تأكدتا من وجود كل شيء، دفعت «فيروز» العربة أمامها، واتجهتا نحو المصعد.

كان الطريق إلى الطابق الثالث أكثر هدوءًا من بقية الفندق، وكأن الإدارة أرادت أن تجعل هذا الطابق بعيدًا عن حركة العاملين والضيوف.

توقف المصعد، وانفتح بابه.

خرجت «فيروز» أولًا، ثم دفعت العربة في الممر الطويل.

كانت الأرضية مغطاة بسجاد سميك يمتص وقع الخطوات، والجدران مزينة بإضاءة هادئة ولوحات بسيطة، بينما كانت الأبواب متراصة على الجانبين.

توقفت أمام الجناح المحدد في القائمة.

أخرجت المفتاح، ثم فتحته.

دخلت أولًا، وتوقفت للحظة.

كان الجناح واسعًا للغاية.

تقدمت «نوران» خلفها، وأخذت تتأمل المكان.

_"هذا ليس جناحًا... هذه شقة كاملة."

ابتسمت «فيروز» وهي تدخل العربة.

_"لا تضيعي الوقت."

وضعت القائمة فوق الطاولة، ثم بدأت عملها.

فتحت النوافذ قليلًا لتجديد الهواء، ثم سحبت الستائر الثقيلة التي غطت الواجهة الزجاجية.

تسللت أشعة الشمس إلى الداخل، وانعكست على الأثاث الخشبي اللامع، فأظهرت كل ذرة غبار صغيرة يمكن أن تكون عالقة على الأسطح.

قالت «فيروز»:

_"ابدئي بغرفة النوم، وأنا سأهتم بالصالون."

أومأت «نوران».

_"حسنًا."

بدأت «فيروز» العمل.

رفعت الوسائد عن الأريكة، ثم مررت يدها على سطحها لتتأكد من خلوه من الغبار، وبعدها بدأت بتنظيف الطاولة الزجاجية بحركات متأنية حتى اختفت آثار الأصابع تمامًا.

لم تكن تعمل بعشوائية.

كانت تتحرك وفق ترتيب اعتادته خلال أشهر عملها.

الأسطح أولًا، ثم الأرضيات، ثم التفاصيل الصغيرة التي قد لا ينتبه إليها أحد.

انحنت أسفل الطاولة، ونظرت إلى الزاوية المحيطة بها، ثم مررت قطعة التنظيف عليها.

بعدها اتجهت إلى المكتبة الصغيرة الموجودة بجوار النافذة، وراحت تنظف الرفوف واحدًا تلو الآخر.

في الجهة الأخرى، كانت «نوران» قد بدأت بتغيير أغطية السرير.

نزعت الغطاء القديم، ثم جمعته بعناية ووضعته في الكيس المخصص للغسيل، وبعدها فتحت الغطاء الجديد وبدأت في فرده فوق السرير.

قالت:

_"فيروز، تعالي وانظري إلى هذه الوسادة."

تركت «فيروز» ما بيدها واتجهت إليها.

_"ماذا بها؟"

_"أشعر أن بها بقعة صغيرة."

اقتربت «فيروز»، وانحنت قليلًا لتفحصها.

كانت هناك بالفعل علامة خفيفة على طرف القماش.

_"أعيديها."

_"حسنًا."

أخذتها «نوران» واستبدلتها بأخرى.

ابتسمت «فيروز» وهي تقول:

_"يجب ألا نترك شيئًا كهذا."

_"أعرف، ولكنني ظننت أنك لن تلاحظيها."

نظرت إليها «فيروز» بثقة.

_"المشرفة ستلاحظها."

ضحكت «نوران».

_"وهذا هو السبب في أنني لا أجادلكِ."

بعد وقت، انتهتا من غرفة النوم وانتقلتا إلى الحمام.

ارتدت «فيروز» القفازات، وبدأت في تنظيف المرآة الكبيرة، بينما تولت «نوران» تنظيف حوض الاستحمام.

كانت «فيروز» تمرر قطعة القماش على المرآة ببطء، وتتوقف كل لحظة لتتفقد انعكاس الضوء عليها، حتى لا تترك خلفها أي أثر.

ثم انتقلت إلى الحوض، ونظفته بعناية، وبعدها رتبت عبوات العناية الشخصية في مكانها.

وضعت الصابون إلى جانب المناشف، وتأكدت من وجود الشامبو وجل الاستحمام وكريم الجسم، ثم فتحت أحد الأدراج لتتأكد من وجود أدوات الحلاقة وفرشاة الأسنان وغيرها من المستلزمات التي طلبتها الإدارة.

_"كل شيء موجود."

قالتها وهي تضع آخر عبوة في مكانها.

في الخارج، كانت «نوران» قد بدأت في تنظيف الأرضية.

وبعد الانتهاء من الحمام، عادت «فيروز» إلى الغرفة الرئيسية.

وقفت في منتصف الجناح، وأخذت تنظر حولها.

كانت قد انتهت تقريبًا، لكن شيئًا ما لفت انتباهها.

اقتربت من أحد المصابيح، ومررت إصبعها على سطح الطاولة تحته.

نظرت إلى إصبعها.

لم يكن نظيفًا تمامًا.

زفرت بضيق.

_"نوران."

رفعت الأخرى رأسها.

_"ماذا؟"

أشارت «فيروز» إلى الطاولة.

_"لم ننتهِ بعد."

ضحكت «نوران» وهي تقترب منها.

_"كنت أعلم أنك ستجدين شيئًا."

أعادت «فيروز» تنظيف المكان، ثم نظرت إلى الساعة.

لقد استغرق تنظيف الجناح وقتًا أطول مما توقعت، لكنهما لم تستطيعا المغادرة قبل التأكد من كل شيء.

أعادت «نوران» ترتيب الوسائد، بينما قامت «فيروز» بإغلاق الأدراج والتأكد من أن جميع الأغراض في أماكنها.

ثم دخلتا غرفة النوم مرة أخيرة.

وقفت «فيروز» عند طرف السرير، وأخذت تتفقده بعينيها.

الأغطية مشدودة.

الوسائد مرتبة.

لا شيء على الطاولات.

الستائر متناسقة.

الأرضية نظيفة.

قالت أخيرًا:

_"الآن أصبح كل شيء جاهزًا."

تنفست «نوران» براحة، وجلست للحظة على طرف أحد المقاعد.

_"أخيرًا."

نظرت إليها «فيروز» محذرة.

_"لا تجلسي، فقد انتهينا للتو من تنظيفه."

نهضت «نوران» فورًا وهي تضحك.

_"حسنًا، حسنًا."

أمسكت «فيروز» القائمة، وراحت تراجع البنود واحدًا تلو الآخر، واضعة علامة أمام كل مهمة تم إنجازها.

ثم أعادت النظر إلى الجناح مرة أخيرة.

لم يكن هناك ما يستدعي القلق.

أغلقت القائمة، وأخذت المفتاح.

خرجتا من الجناح، وأغلقت «فيروز» الباب خلفهما، ثم أعادت المفتاح إلى المشرفة.

قالت المشرفة بعد أن ألقت نظرة على القائمة:

_"عمل جيد."

اكتفت «فيروز» بابتسامة صغيرة.

بالنسبة إليها، كان هذا مجرد يوم عمل آخر.

لم تكن تعلم أن بعد ساعات قليلة، سيدخل صاحب هذا الجناح من ذلك الباب...

وأنها لن تكون قد انتهت من قصتها معه بمجرد انتهاء نوبة عملها.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زوجة وفقا لرغباته    الفصل الثامن: قبلة مشتعلة

    دفعها «جاسر» بعيدًا عنه بخفة، وكأنه انتبه فجأة إلى ما يحدث، ثم تراجع خطوة إلى الخلف.أما «فيروز» فظلت في مكانها للحظات، عاجزة عن استيعاب ما حدث، وأنفاسها مضطربة وعيناها معلقتان به في ذهول.كان جاسر ينظر إليها بصمت.وللمرة الأولى منذ أن دخل الجناح، سمح لنفسه بأن يتأملها جيدًا.منذ اللحظة الأولى التي رآها فيها بالأمس، كانت هناك تفاصيل صغيرة فيها استوقفت انتباهه رغمًا عنه؛ شعرها الناري الطويل، ملامحها الهادئة، وطريقة نظراتها التي لم تحمل ذلك التملق المعتاد الذي اعتاد رؤيته من الآخرين حين يعرفون هويته.لكنها اليوم كانت أمامه عن قرب.بدت مختلفة تمامًا عما تخيله.تلك الخصلات الصهباء التي كانت بالأمس مقيدة أثناء عملها، انسدلت الآن حول وجهها وكتفيها بعشوائية، وبعضها التصق ببشرتها من أثر الماء والمنظف. وملامحها التي كان يراها عابرة من بعيد بدت أكثر وضوحًا الآن؛ عينان واسعتان، وملامح بريئة، وارتباك صادق لم يستطع أن يخطئه.ظل ينظر إليها لثوانٍ أطول مما ينبغي.ولم يعرف لماذا شعر بذلك الانجذاب المفاجئ نحوها.ربما لأنها لم تحاول أن تستغل معرفتها به.وربما لأنها الوحيدة منذ فترة طويلة التي وقفت أمام

  • زوجة وفقا لرغباته     الفصل السابع: رغبة تقطر من عينيه

    سريعًا ما هيأت «فيروز» نفسها لاستقبال خبر طردها من الفندق، فبمجرد أن أخبرتها زميلتها بأن السيد «حاتم» يطلب رؤيتها فورًا، هبط قلبها إلى قدميها.بالتأكيد اشتكى «جاسر المرشدي» منها.منذ اللحظة التي اصطدمت به في الممر، كانت تعرف جيدًا من يكون؛ فقد سمعت اسمه بالأمس، ورأته اليوم أمامها، ولم تحتج سوى لحظات لتدرك أن الرجل الذي كادت تسقط بين ذراعيه هو الضيف الذي أقام الفندق بأكمله استعدادًا لاستقباله.والآن... ها هي ذاهبة إلى مكتب المدير.طرقت الباب، ثم دخلت بعدما سمعت صوته يسمح لها.— «تعالي يا فيروز، اجلسي.»اقتربت وجلست أمامه بتوتر، تحاول ألا يظهر الاضطراب على وجهها.نظر إليها «حاتم» للحظات، ثم سأل:— «هل سبق وصعدتِ إلى جناح السيد جاسر بعد حضوره؟»ارتبكت أكثر، وتلعثمت:— «نعم... أقصد، لا... ولكن لماذا؟»قال بهدوء:— «لقد غادر الفندق.»اتسعت عيناها، وقبل أن تتمكن من الرد تابع:— «سيعود مساءً، وقد طلبكِ بالاسم لتنظيف جناحه لحين عودته.»تجمدت فيروز مكانها.— «طلبني... أنا؟»— «نعم. لذلك أريدكِ أن تتولي الجناح بنفسك، وأن تتأكدي من أن كل شيء على ما يرام قبل عودته.»ظلت تحدق به لثوانٍ، غير قادرة

  • زوجة وفقا لرغباته    الفصل السادس، سحرته من الوهلة الأولي

    ما إن اختفت «نوران» عن ناظريها حتى وقفت «فيروز» للحظات في منتصف الممر، تحاول أن تستجمع أفكارها.أين يمكن لطفلة صغيرة أن تذهب داخل فندق بهذا الحجم؟التفتت يمينًا ويسارًا، ثم بدأت تبحث في الطابق الثاني أولًا. ألقت نظرة داخل الغرف التي كانت أبوابها مفتوحة، وتفقدت الممرات والزوايا القريبة، ثم اتجهت إلى غرفة الاستراحة الصغيرة التي اعتادت العاملات الجلوس فيها.لا شيء.نادت بصوت خافت:— «ليلى؟»لم يجبها أحد.عقدت حاجبيها، ثم واصلت السير، وهي تحاول التفكير في الأماكن التي يمكن لطفلة في عمرها أن تنجذب إليها.ربما ذهبت إلى الحديقة.أو إلى المطعم.أو...توقفت فجأة.المصعد.اتجهت إليه بخطوات سريعة، وما إن وصلت حتى ضغطت الزر، ثم راحت تنتظر وصوله وهي تنظر إلى أضواء الأرقام التي تتغير ببطء.وحين فُتح الباب، دخلت بسرعة وضغطت زر الطابق الثالث.كانت تفكر في كل شيء إلا في أن المكان الذي تعمل فيه اليوم يستقبل أهم ضيوفه.كانت كل أفكارها منصبة على طفلة صغيرة، وعلى نوران التي قد تفقد عملها إن اكتشف السيد حاتم ما حدث.وصل المصعد إلى الطابق الثالث، وانفتح ببطء.خرجت فيروز مسرعة، ثم أخذت تنظر حولها.كان هذا ال

  • زوجة وفقا لرغباته    الفصل الخامس: ذات الخصلات النارية المثيرة

    في اليوم التالي، دخلت «فيروز» إلى عملها مباشرةً، دون أن تمنح نفسها وقتًا طويلًا للراحة، وبدأت بالعناية بالطابق الثاني كعادتها.غرفة تلو الأخرى، كانت تنتقل بين الأجنحة والغرف، تحمل مستلزمات التنظيف، وترتب كل شيء بعناية قبل أن تغادر المكان إلى الغرفة التالية. ومع مرور الوقت، بدأ الإرهاق يتسلل إلى جسدها شيئًا فشيئًا، حتى شعرت وكأن التعب قد سرى في أوصالها وأثقل أطرافها.لم يكن العمل سهلًا على الإطلاق؛ فساعات الوقوف الطويلة، وحمل مستلزمات التنظيف، والانحناء لترتيب الغرف وتنظيفها، كلها كانت تستنزف طاقتها بصورة كبيرة. ومع ذلك، لم تكن تملك رفاهية الشكوى.فالراتب، رغم المشقة، كان سخيًا بالنسبة إليها، ويغطي قدرًا كبيرًا من احتياجاتها، كما أنها كانت تحرص على ادخار جزء منه مهما كان بسيطًا، لتتمكن من توفير نفقات دراستها دون أن تضطر إلى التخلي عنها.كان الوقت لا يزال مبكرًا، فموعد دوامها يبدأ مع الساعات الأولى من النهار، ولا ينتهي إلا في وقت متأخر منه. وبعد أن فرغت من إحدى المهام، عادت إلى الغرفة المخصصة لها ولزميلاتها، وضعت ما بيدها جانبًا، ثم مررت أصابعها بين خصلات شعرها النارية.كانت قد عقصته طو

  • زوجة وفقا لرغباته    الفصل الرابع: التحضر للقاء الذي سيغير حياتها

    بعد انتهاء الاجتماع مباشرة، اتجهت «فيروز» برفقة «نوران» إلى غرفة المستلزمات الخاصة بخدمة الغرف.كانت الغرفة مزدحمة بالعاملات، وكل واحدة منهن تتحرك بسرعة بين الرفوف والعربات، تجمع ما تحتاج إليه قبل أن تبدأ في تجهيز الغرف المخصصة للضيوف.سحبت «فيروز» عربة فارغة، وبدأت في ترتيب محتوياتها بعناية.وضعت مجموعة من المناشف النظيفة في الجزء السفلي، ثم رتبت أغطية الأسرّة المطوية فوقها، وبعدها وضعت عبوات الشامبو والصابون وأدوات العناية الشخصية في صندوق صغير مخصص لها.كانت «نوران» تقف إلى جوارها، تراجع القائمة التي أعطتها إياها المشرفة._"هل أخذتِ كل شيء؟"نظرت «فيروز» إلى العربة مرة أخرى._"المناشف، أغطية الأسرّة، أدوات العناية، مواد التنظيف..."توقفت لحظة، ثم التفتت إليها._"هل أحضرنا أكياس النفايات؟"صفعت «نوران» جبينها بخفة._"نسيتها."ابتسمت «فيروز»._"كنت أعلم ذلك."عادت «نوران» إلى الغرفة وأحضرتها، ثم وضعتها في العربة.وبعد أن تأكدتا من وجود كل شيء، دفعت «فيروز» العربة أمامها، واتجهتا نحو المصعد.كان الطريق إلى الطابق الثالث أكثر هدوءًا من بقية الفندق، وكأن الإدارة أرادت أن تجعل هذا الطابق

  • زوجة وفقا لرغباته    الفصل الثالث: الضيف الأهم علي الإطلاق

    كانت تنظر إلى «حاتم» فحسب، مستمعةً إلى حديثه باهتمام، دون أن يعني لها الاسم شيئًا.لم تكن قد سمعت به من قبل.مالت «نوران» نحوها قليلًا، وهمست:_"أحقًا لا تعرفين من يكون؟"نظرت إليها «فيروز» باستغراب._"لا، لم أسمع بهذا الاسم من قبل."اتسعت عينا «نوران» بدهشة، لكنها لم تجد فرصة للحديث أكثر، فقد استأنف «حاتم» كلامه._"أريد من الجميع أن يدرك أن هذه الزيارة مهمة جدًا للفندق، ولذلك لن أسمح بأي تقصير."ثم التفت إلى موظفي الاستقبال._"قسم الاستقبال، ستكونون أول من يتعامل معه. أريد التأكد من أن جميع بيانات الحجز جاهزة، وأن إجراءات تسجيل الدخول لن تستغرق وقتًا طويلًا. سيكون هناك عدد من مرافقيه، لذلك أريد منكم تجهيز كل ما يلزم قبل وصولهم."أومأ موظفو الاستقبال._"وأريد التعامل معهم بمنتهى الهدوء والاحترام. لا أسئلة شخصية، ولا أحاديث جانبية، ولا أحد يتصرف بتلقائية زائدة. أنتم تمثلون الفندق منذ اللحظة الأولى."ثم انتقل بنظره إلى قسم الأمن._"الأمن، أريد مراجعة مداخل الفندق ومخارجه بالكامل. تأكدوا من أن الطريق المؤدي إلى الجناح خالٍ من أي ازدحام. وأريد مراقبة الطوابق التي سيقيمون بها، ولكن دون أن

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status