عندما تتلاشى الوعودالجزء الأول: مجرد إشعار عابركان إشعارًا عاديًا، كغيره من الإشعارات التي تتدفق إلى هاتف حور كل يوم.رسالة جديدة في إحدى المجموعات التي اعتادت المرور عليها سريعًا؛ تقرأ بعض التعليقات، تبتسم أحيانًا، ثم تغلق الهاتف وتعود إلى يومها.لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف شد انتباه حور.نقاش محتدم بدأ بسبب تعليق لم تفهمه جيدًا، وردود متلاحقة جعلت الموقف يبدو أكبر بكثير مما يستحق.لم تكن حور من الأشخاص الذين يحبون الدخول في نقاشات طويلة أو الدفاع عن أنفسهم أمام الآخرين، لذلك حاولت ألا تمنح الأمر اهتمامًا أكبر. كانت تفضّل عادة أن تراقب بصمت، وأن تترك للآخرين حرية تفسير الأشياء كما يريدون، طالما أنها تعرف جيدًا ما تقصده وما لا تقصده.على الجانب الآخر، كان أمير يراقب الشاشة باهتمام.قرأ التعليقات مرة بعد أخرى، وأدرك أن ما كتبه قد أسيء فهمه، وأن حور وجدت نفسها داخل النقاش دون أن يكون لها علاقة حقيقية بما حدث.تردد قليلًا.كان يستطيع ببساطة أن يترك الأمر وينتهي، لكنه لم يفعل.فتح المحادثة الخاصة معها وكتب:أمير:«أعتذر عن اللبس
Última actualización : 2026-09-20 Leer más