عندما تتلاشى الوعود

عندما تتلاشى الوعود

last updateLast Updated : 2026-10-05
By:  حور Updated just now
Language: Arab
goodnovel12goodnovel
Not enough ratings
10Chapters
9views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

كل شيء بدأ برسالة لم تكن مهمة. رجل ظن أنه أغلق قلبه للأبد. وامرأة لم تكن تبحث عن أحد. بينهما رسائل، مسافات، أسرار… ووعد لم يكن قادرًا على الصمود أمام الحقيقة. عندما تتلاشى الوعود رواية تُنشر هنا على أجزاء قصيرة. دقيقتان فقط لكل جزء. لا أعدكم بقصة حب جميلة. أعدكم بقصة ستجعلكم تسألون: هل يكفي الحب عندما تهتز الثقة

View More

Chapter 1

مجرد إشعار عابر

عندما تتلاشى الوعود

الجزء الأول: مجرد إشعار عابر

كان إشعارًا عاديًا، كغيره من الإشعارات التي تتدفق إلى هاتف حور كل يوم.

رسالة جديدة في إحدى المجموعات التي اعتادت المرور عليها سريعًا؛ تقرأ بعض التعليقات، تبتسم أحيانًا، ثم تغلق الهاتف وتعود إلى يومها.

لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف شد انتباه حور.

نقاش محتدم بدأ بسبب تعليق لم تفهمه جيدًا، وردود متلاحقة جعلت الموقف يبدو أكبر بكثير مما يستحق.

لم تكن حور من الأشخاص الذين يحبون الدخول في نقاشات طويلة أو الدفاع عن أنفسهم أمام الآخرين، لذلك حاولت ألا تمنح الأمر اهتمامًا أكبر. كانت تفضّل عادة أن تراقب بصمت، وأن تترك للآخرين حرية تفسير الأشياء كما يريدون، طالما أنها تعرف جيدًا ما تقصده وما لا تقصده.

على الجانب الآخر، كان أمير يراقب الشاشة باهتمام.

قرأ التعليقات مرة بعد أخرى، وأدرك أن ما كتبه قد أسيء فهمه، وأن حور وجدت نفسها داخل النقاش دون أن يكون لها علاقة حقيقية بما حدث.

تردد قليلًا.

كان يستطيع ببساطة أن يترك الأمر وينتهي، لكنه لم يفعل.

فتح المحادثة الخاصة معها وكتب:

أمير:

«أعتذر عن اللبس، لم أقصد أي إساءة في حديثي بالمجموعة.»

انتظر الرد.

لكن ما وصله لم يكن كما توقع.

حور:

«لا مشكلة… لم ألاحظ الأمر أصلًا.»

توقف أمير أمام الشاشة للحظات.

قرأ الرسالة مرة ثانية.

لم تكن غاضبة، ولم تحاول استغلال الموقف، ولم تسأله لماذا كتب لها.

مجرد كلمات قليلة، وكأن كل ما حدث لا يعنيها.

ابتسم.

"فتاة غريبة…"

لم يكن يعرف في تلك اللحظة لماذا أثار ردها فضوله، لكنه شعر بأن خلف هذه الكلمات القصيرة شخصية مختلفة عن كثير ممن اعتاد التعامل معهم. شخصية لا تحاول أن تلفت الانتباه، ولا تبدو مهتمة بأن تترك انطباعًا لدى أحد.

أما حور، فقد انتهى الموضوع بالنسبة لها.

وضعت هاتفها جانبًا وعادت إلى مكتبها الصغير.

بجانبها كوب قهوة بدأ يبرد، وعلى شاشة جهازها مقال طويل عن ثقافات مختلفة كانت تحاول إكماله منذ فترة.

مرّت دقائق قليلة.

ثم أضاء الهاتف من جديد.

نظرت إليه دون اهتمام كبير.

كان أمير.

فتحت الرسالة.

أمير:

«هل تعتقدين أن الناس أحيانًا يبالغون في ردود أفعالهم على الأمور الصغيرة؟»

رفعت حور حاجبيها قليلًا.

هذه المرة لم يكن يعتذر.

كان يحاول فتح حديث جديد.

ترددت للحظات قبل أن تكتب:

حور:

«أحيانًا… يعتمد على الشخص وطريقته في التفكير.»

قرأ أمير ردها وابتسم.

ورغم أنه كان بسيطًا وقصيرًا، شعر وكأنه حصل على إذن صغير للاستمرار.

كتب:

أمير:

«أرى أنك هادئة جدًا… حتى في الموقف الأخير. كثيرون كانوا سيبالغون في الرد.»

جاء جوابها سريعًا:

حور:

«ربما لأنني لا أعتبر الأمور الصغيرة مهمة.»

ازداد فضوله.

كان يريد أن يعرف المزيد، لكنه أدرك أن الضغط عليها قد يجعلها تغلق الحديث تمامًا.

لذلك قرر أن يغيّر الموضوع.

أمير:

«بالمناسبة… لاحظت أنك تقرئين كثيرًا. هل لديك كتاب مفضل؟»

توقفت حور للحظة.

هذه المرة شعرت بوضوح أنه يحاول التقرب منها.

نظرت إلى الرسالة، ثم أجابت ببساطة:

حور:

«لا أملك كتابًا مفضلًا… أقرأ كل ما يثير اهتمامي.»

لم يكن الحديث طويلًا.

لكنه كان كافيًا ليجعل أمير يشعر أنه تقدم خطوة أخرى نحو هذه الشخصية التي بدأت تثير فضوله.

وفي نهاية اليوم، وصلت إلى حور رسالة جديدة منه:

«سعيد أنني استطعت الحديث معك اليوم… أتمنى لك ليلة هادئة.»

أطفأت حور شاشة الهاتف، وعلى وجهها ابتسامة صغيرة لم تنتبه إليها إلا بعد لحظات.

ثم فكرت:

"غريب… لكنه ليس مزعجًا."

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
10 Chapters
مجرد إشعار عابر
عندما تتلاشى الوعودالجزء الأول: مجرد إشعار عابركان إشعارًا عاديًا، كغيره من الإشعارات التي تتدفق إلى هاتف حور كل يوم.رسالة جديدة في إحدى المجموعات التي اعتادت المرور عليها سريعًا؛ تقرأ بعض التعليقات، تبتسم أحيانًا، ثم تغلق الهاتف وتعود إلى يومها.لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف شد انتباه حور.نقاش محتدم بدأ بسبب تعليق لم تفهمه جيدًا، وردود متلاحقة جعلت الموقف يبدو أكبر بكثير مما يستحق.لم تكن حور من الأشخاص الذين يحبون الدخول في نقاشات طويلة أو الدفاع عن أنفسهم أمام الآخرين، لذلك حاولت ألا تمنح الأمر اهتمامًا أكبر. كانت تفضّل عادة أن تراقب بصمت، وأن تترك للآخرين حرية تفسير الأشياء كما يريدون، طالما أنها تعرف جيدًا ما تقصده وما لا تقصده.على الجانب الآخر، كان أمير يراقب الشاشة باهتمام.قرأ التعليقات مرة بعد أخرى، وأدرك أن ما كتبه قد أسيء فهمه، وأن حور وجدت نفسها داخل النقاش دون أن يكون لها علاقة حقيقية بما حدث.تردد قليلًا.كان يستطيع ببساطة أن يترك الأمر وينتهي، لكنه لم يفعل.فتح المحادثة الخاصة معها وكتب:أمير:«أعتذر عن اللبس
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more
إلى أين تهربين؟
الجزء الثاني: إلى أين تهربين؟في صباح اليوم التالي، وقبل أن تبدأ حور يومها المعتاد، امتدت يدها إلى الهاتف كعادتها. كانت تتفقد الرسائل بسرعة، تمر على العناوين دون اهتمام كبير، حتى ظهر أمامها اسم أمير من جديد.فتحت المحادثة.أمير:«صباح الخير… أتمنى أن يكون يومك مليئًا بالطاقة.»توقفت حور قليلًا أمام الرسالة. لم تكن معتادة على هذا النوع من الرسائل منه، خصوصًا في الصباح. بالأمس كان الحديث كله وليد موقف عابر وسوء فهم داخل المجموعة، أما الآن فلا يوجد سبب واضح لرسالة جديدة.ترددت للحظة، ثم كتبت:حور:«صباح الخير.»كانت إجابة بسيطة جدًا، لكنها بالنسبة لأمير كانت كافية لتمنحه شعورًا صغيرًا بالارتياح. كان يعرف أنها ليست من النوع الذي يكتب كثيرًا بدافع المجاملة، ولهذا بدا له أن كل كلمة منها تحمل معنى أكبر مما تظهره.انتظر دقائق قليلة قبل أن يكتب من جديد:أمير:«هل يمكنني أن أسألك سؤالًا؟»نظرت حور إلى الشاشة. كان واضحًا أنه يحاول إطالة الحديث بطريقة غير مباشرة. ابتسمت بخفة، ثم كتبت:حور:«تفضل.»جاء السؤال أسرع مما توقعت.أمي
last updateLast Updated : 2026-09-21
Read more
تفاصيل صغيرة
الجزء الثالث: تفاصيل صغيرةفي إحدى الليالي، وبعد يوم طويل، كانت حور تستعد لإنهاء ما تبقى من أعمالها عندما أضاء هاتفها برسالة جديدة.نظرت إلى الشاشة.كان أمير.لم يعد ظهور اسمه مفاجئًا كما كان في البداية، ومع ذلك بقي هناك شيء صغير يدفعها إلى التوقف قبل أن تفتح رسائله.فتحت المحادثة.أمير:«مساء الخير، حور… كيف كان يومك؟»توقفت للحظة قبل أن ترد.حور:«مساء النور. عادي… كأي يوم آخر.»ضحك أمير عندما قرأ ردها. كان قد بدأ يدرك أن حور ليست من النوع الذي يسهب في الحديث عن يومياته، وأن السؤال البسيط قد يحصل منها على إجابة لا تتجاوز بضع كلمات.لكنه لم يكن مستعدًا لإنهاء الحديث بهذه السرعة.كتب:أمير:«عادي؟ يعني لا مغامرات؟ لا أحداث؟»قرأت حور الرسالة، وشعرت بابتسامة صغيرة ترتسم على وجهها.حور:«أمير، أنا لا أعيش في فيلم!»جاء رده سريعًا:أمير:«حسنًا… لكن الحياة قد تصبح فيلمًا إذا أردنا. كل ما نحتاجه هو القليل من التفاصي
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more
رسالة في الوقت المناسب
الجزء الرابع: رسالة في الوقت المناسبكان يوم حور ثقيلًا منذ بدايته.مهام متراكمة، مواعيد لا تنتهي، وأشياء صغيرة تضاف إلى يومها واحدة بعد أخرى حتى شعرت وكأنها محاصرة داخل قائمة طويلة لا تعرف من أين تبدأها.حاولت أن تنجز ما تستطيع، لكن التعب كان يسبقها.وحين انتهى الجزء الأصعب من اليوم، جلست على الأريكة وأبعدت كل شيء عنها للحظات.الهاتف في يدها.لكنها لم تكن ترغب في الحديث مع أحد.كانت تحتاج فقط إلى بعض الصمت.وبينما كانت تنظر إلى الشاشة دون تركيز، ظهرت رسالة جديدة.من أمير.فتحتها ببطء.أمير:«مرحبًا، حور… لا أعلم لماذا، لكنني شعرت أنني يجب أن أتأكد أنك بخير اليوم. كل شيء على ما يرام؟»توقفت أمام الرسالة.لم تكن تنتظر منه شيئًا، ولم تكن قد أخبرته أصلًا أن يومها سيئ.وهذا بالتحديد ما جعلها تتردد.كيف عرف؟أو ربما لم يعرف أصلًا، وكانت مجرد مصادفة.كتبت بعد لحظات:حور:«يوم طويل وصعب… لكنني بخير.»جاء رده سريعًا.أمير:«إذًا اليوم ليس عاديًا بالنسبة لك. هل يمكنني أن أقول شيئًا قد يساعد؟»رغم
last updateLast Updated : 2026-09-23
Read more
وردة الصبار
الجزء الخامس: وردة الصبارتوقف أمير طويلًا أمام تعليق مالك.قرأه مرة.ثم أعاد قراءته مرة أخرى.«بالنسبة لي، أعتقد أن حور مثل وردة الصبار… هادئة، تتحمل الحر والبرد، لكنها عندما تتحدث تُظهر أشواكها وتلفت الأنظار.»لم يعرف لماذا أزعجه الكلام.في النهاية، هو مجرد رأي كتبه أحد أعضاء المجموعة ضمن نقاش عابر.لكن شيئًا صغيرًا انقبض في صدره.لم يكن مستعدًا لأن يعترف حتى لنفسه أن السبب قد يكون بسيطًا جدًا:لم يعجبه أن يلاحظ مالك في حور شيئًا مميزًا.ظل ينظر إلى الرسالة قليلًا، ثم فتح محادثته الخاصة معها.أمير:«رأيت ما كتبه مالك. ما رأيك؟»وصل رد حور بعد وقت قصير.حور:«لا شيء. مجرد رأي.»قرأ أمير الجملة، لكنه لم يكتفِ بها.أمير:«وأنتِ؟ هل توافقين على وصفه؟»ابتسمت حور عندما قرأت السؤال.لم تفهم سبب اهتمامه بالأمر إلى هذه الدرجة.كتبت:حور:«لا أهتم بالوصف كثيرًا… ربما لديه وقت فراغ ليكتب هذه الأشياء.»ضحك أمير رغم الانزعاج الذي كان يشعر به.كان ردها يشبهها تمامًا.هادئًا.مباشرًا.
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more
القصص التي لا تُحكى
الجزء السادس: القصص التي لا تُحكىظل أمير يراقب شاشة هاتفه منتظرًا ما ستكتبه حور.ظهرت علامة الكتابة بجانب اسمها، ثم اختفت.وعادت من جديد.لثوانٍ، شعر أنه ينتظر جوابًا يخصه هو، لا مجرد تعليق في مجموعة تضم عشرات الأشخاص.ثم ظهرت رسالتها.حور:«نعم، أوافق. لكن من قال إن كل قصة يجب أن تُحكى؟ أحيانًا تكون القصص التي لا تُقال هي الأقوى.»قرأ أمير الجملة أكثر من مرة.لم يكن يتوقع هذا الرد.كان يتوقع منها، كعادتها، أن تتجاهل الأمر أو تكتفي بكلمة مقتضبة تنهي بها النقاش.لكنها هذه المرة اختارت أن تكتب شيئًا مختلفًا.شيئًا جعله يتوقف.هل كانت تتحدث عن نفسها؟هل وراء هدوئها قصة لا يعرفها؟أم أن رسالتها كانت موجهة إلى مالك بطريقة غير مباشرة؟اختلط داخله الفضول بشيء من الانزعاج الذي لم يختفِ منذ أن بدأ مالك يتحدث عنها.أما حور، فلم تكن تحاول إرسال رسالة خفية لأحد.كل ما أرادته أن تنهي الحديث الذي بدأ يدور حول شخصيتها وكأنها موضوع للنقاش.لم تحب يومًا أن يقرر الآخرون من تكون بناءً على بضعة تعليقات أو مواقف عابرة.كانت
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more
الرسالة التي لم تُرسل
الجزء السابع: الرسالة التي لم تُرسلبدأ صباح حور كأي صباح آخر.قهوة ساخنة، أوراق تنتظر المراجعة، ملفات متراكمة، ورسائل عمل لا تنتهي.كل شيء كان مألوفًا.ومع ذلك، كان هناك شيء مختلف داخلها.جلست أمام جهاز الكمبيوتر، وبدأت في كتابة بعض الملاحظات، لكنها اكتشفت بعد دقائق أنها قرأت السطر نفسه أكثر من مرة دون أن تستوعب شيئًا منه.توقفت.وأدركت السبب.كلمات أمير الأخيرة كانت ما تزال تدور في رأسها.«ردودك قوية جدًا يا حور… وربما أنتِ أكثر تعقيدًا مما كنت أعتقد.»لم تعرف لماذا علقت هذه الجملة في ذهنها بهذا الشكل.ربما لأنها لم تكن معتادة أن يحاول أحد فهمها.غالبًا ما كان الناس يكتفون بما يرونه منها: فتاة هادئة، عملية، حاسمة أحيانًا، لا تحب الحديث كثيرًا عن نفسها.أما أمير، فكان يفعل شيئًا مختلفًا.كان يقرأ ما بين الكلمات.يسأل عن التفاصيل.ويتوقف عند أشياء كانت هي نفسها تمر عليها دون اهتمام.حاولت أن تستعيد تركيزها في العمل.أخذت نفسًا عميقًا، وعادت إلى أوراقها.لكن كلما مر الوقت، وجدت نفسها تعود إليه.إلى طريقته
last updateLast Updated : 2026-09-27
Read more
قبل حور… كانت سمية
الجزء الثامن: قبل حور… كانت سميةمع كل رسالة كان أمير يرسلها، كانت حور تشعر بشيء من التردد.هل أصبحت العلاقة بينهما قريبة بما يكفي لتكشف له المزيد عن نفسها؟أم أن ما يحدث مجرد فضول عابر بين شخصين التقيا بالصدفة؟لم تكن تعرف.لكنها لم تكن الوحيدة التي تحمل أسئلة.على الجانب الآخر، كان أمير يجلس في مقهى صغير، يحتسي قهوته ببطء بينما يقلب هاتفه بين يديه.الحياة حوله تسير بشكل طبيعي.أصوات الناس.حركة المكان.الموسيقى الخافتة.لكن ذهنه كان بعيدًا تمامًا.عاد إلى ذكرى حاول طويلًا ألا يقترب منها.ذكرى فتاة اسمها سمية.مرت خمس سنوات منذ انتهت تلك الحكاية، ومع ذلك، لم يكن أثرها قد اختفى تمامًا.سأل نفسه وهو ينظر إلى فنجان القهوة:"هل لهذا السبب أخاف كلما اقتربت من شخص؟ هل أخطأت حين أحببت؟"كان قد أحب سمية بصدق.سبع سنوات كاملة.بدأت حكايتهما منذ المدرسة الثانوية، وفي تلك الفترة كان مقتنعًا أن بعض القصص تبدأ ببساطة
last updateLast Updated : 2026-09-30
Read more
هل هي مجرد مشاعر عابرة؟
الجزء العاشر: هل هي مجرد مشاعر عابرة؟جلس أمير في غرفته الصغيرة، والهاتف بين يديه.كان شعوره هذه المرة مختلفًا.غريبًا… لكنه في الوقت نفسه مألوف بشكل يربكه.تنقل بين محادثاته القديمة مع حور، يقرأ بعضها من جديد، وكأنه يبحث بين الكلمات عن إجابة واضحة."هل ما أشعر به تجاه حور مجرد إعجاب مؤقت؟ أم أن الأمر أصبح أكبر من ذلك؟"لم يكن السؤال سهلًا.فمنذ سنوات، كان قد أقنع نفسه أن هذه المشاعر لم تعد تعنيه.الحب، التعلق، الانتظار، الخوف من الخسارة…كلها أشياء اختبرها بما يكفي.ومع ذلك، كانت حور قد أصبحت جزءًا من يومه دون أن يخطط لذلك.يكاد لا يمر يوم دون أن يتحدث إليها.كان ينتظر رسائلها.يلتفت إلى تفاصيل كلامها.حتى صمتها أحيانًا كان يدفعه إلى التفكير.لم تكن حور تفعل شيئًا مقصودًا لجذبه.وربما كان هذا أكثر ما جذبه إليها.همس لنفسه:"أنا الذي قررت أن أبتعد عن كل هذه الأمور… فكيف جعلتني حور أعيد التفكير من جديد؟"أخذ نف
last updateLast Updated : 2026-10-05
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status