على انغام الموسيقى الكلاسيكية الهادئة تحت تلك الثريات الكريستالية التى تلقى بأضواءً متقنة،داخل الطابق العلوي من فندق النجم الذهبى فى قاعة الاحتفالات تحت شعار "المستقبل والأمل" الحفل الخيرى السنوى .انتشرت أصوات حفيف تحرك الناس ورنات التقاء الكؤوس اختلطت الأحاديث حول حسابات ومعاملات وشركات مستقبلية.بعيدا فى ركن هادئ تحت الإضاءة الخافتة وقفت سيدة ذات فستان طويلًا بلون القمر، تتأرجح خيوطه الفضية على حافته ، متلألئةً برقة، كان مكياجها خفيفًا، وشعرها الأسود مرفوعًا على شكل كعكة في مؤخرة رأسها، وكان تعبير وجهها هادئًا، يبدو غريبًا وسط الصخب المحيط فى القاعة .تقف فاطمة مهران ممسكة بكأس بين اصابعها ترتشف منه رشفات ببطء ، كان اليوم ايضا يوازى الذكرى السنوية السابعة لزواجها من فارس العربى، ظلّت نظرتها مثبتة علي زوجها الذي يقف بين بمجموعة من الأشخاص، بتلك البدلة الداكنة الأنيقة، قامته ممشوقة، يبدو عليه النشاط والحيوية.وبصفته نجمًا صاعدًا في عالم الأعمال، فقد كان بلا شك محط الأنظار في تلك الليلة، كانت ابتسامته متزنة، لا متكلفة ولا تفتقر إلى الرسمية اللازمة.من يرى فاطمة يعتقد انها لا تستطيع
Última actualización : 2026-09-19 Leer más