الفصل الحادي والعشرونواتجه خارج الغرفة وسار وجلس على الأريكة، أما هي في داخلها ففهمت أن كلامه جادّ ولا مزاح فيه.حينها جمعت أغراضها في صمت دون أن تفتح موضوعًا آخر معه، وبعد أن أنهت ذلك حملت الحقيبة وجرّتها إلى الخارج، وجهّزت نفسها لتخرج من الغرفة وهي تجرّها. وما إن شاهدها ألكسندر تخرج حتى نهض وتقدّم نحوها وقال:»هل انتهيتِ من جمع أغراضكِ؟«أومأت له، فتقدّم وخرجا من الشقة. وبمجرد خروجهما من العمارة ساد جوّ بارد وقارس، وعلى إثر ذلك قالت:»كان بالإمكان ترك الانتقال لغد...«عندها ردّ عليها قائلًا:»المماطلة ليست في صالحي!«ثم تقدّم وفتح باب السيارة لتدخل إيلا، وأغلق الباب خلفها.وبعدها أمسك بحقيبة ووضعها في حقيبة السيارة، وأغلقها،بعد ذلك، تقدّم ودخل إلى الداخل، وبادر بقيادة السيارة لتنطلق،مبتعدة عن العمارة، واستمر في قيادتها وهو غاطس في تفكيره.وأما إيلا فلم تسأله إلى أين يتجه أو أين يأخذها؛ لأنها كانت قد رجعت على إثر تأملها طريق الى أحداث مضت وردمت...... وبعد أن ركبت الباص انطلق، وجلست تتأمل بيلي، ذلك الفتى، وعندما انطلق الباص رفع رأسه، لكن بسبب حركة الباص لم تستطع رؤية ملامحه، وكانت فضول
Last Updated : 2026-10-01 Read more