وبعد الإفطار، بدأت ليانا بجمع الأطباق، بينما أخذ سامر الكيس الذي أحضره واتجه به إلى غرفته.أما يونس، فخرج من المنزل بحجة مساعدة أحد الجيران، لكن ليانا كانت تعرفه جيدًا بما يكفي لتدرك أنه يبحث عن أي شيء جديد يثير فضوله.عاد نادر إلى مقعده قرب النافذة، وفتح دفتر الرسم من جديد.اقتربت منه ليانا، وانحنت قليلًا لتنظر إلى الصفحة.سألته:"ماذا ترسم اليوم؟"أجاب نادر وهو يحرك القلم فوق الورقة:"القرية."نظرت ليانا إلى الرسم؛ بيوت صغيرة، وطريق يمتد بين الأشجار، وتلال تحيط بالقرية من بعيد.ابتسمت وقالت:"أنت تتحسن."رفع نادر عينيه إليها وسأل:"حقًا؟"أومأت ليانا."حقًا."ابتسم نادر، ثم عاد إلى الرسم.وقفت ليانا لحظة تنظر من النافذة إلى إيلورا.كان الناس يمضون في طرقاتهم، والأطفال يركضون بين البيوت، وأصوات الباعة تصل من جهة السوق.ومع استمرار الصباح، بقي كل شيء هادئًا كما اعتادت إيلورا أن تكون.لكن الهدوء لم يستمر طويلًا.كان الصباح قد بدأ في إيلورا حين ظهر آدم عند الطريق المؤدي إلى المنزل.كان يسير بخطوات متعبة، ممسكًا بلجام حصان يجر عربة صغيرة محملة بعدة صناديق. بدا واضحًا أنه قضى ساعات طويلة
Terakhir Diperbarui : 2026-09-22 Baca selengkapnya