حًيَنِ يَوٌقُظُ آلَقُمًر آلَظُلَآمً

حًيَنِ يَوٌقُظُ آلَقُمًر آلَظُلَآمً

last updateÚltima atualização : 2026-09-23
Por:  ما تشتهيه نفسي Atualizado agora
Idioma: Arab
goodnovel4goodnovel
10
1 classificação. 1 avaliação
16Capítulos
13visualizações
Ler
Adicionar à biblioteca

Compartilhar:  

Denunciar
Visão geral
Catálogo
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP

في عالمٍ تحكمه أربع ممالك، وتختبئ خلف حدوده أراضٍ محرّمة وأسرارٌ لا ينبغي لأحد اكتشافها، تعيش ليانا حياةً عادية… إلى أن تبدأ قوة غامضة تُعرف باسم «الأثير» بالظهور داخلها. ومع اقتراب القمر الأسود وعودة نبوءةٍ ظنّ الجميع أنها انتهت منذ زمن، تجد ليانا نفسها وسط صراعٍ أكبر من قدرتها على فهمه، برفقة كايل، الشاب الذي يحمل أسراره الخاصة وكراهيةً عميقة تجاه الأثير. بين المعارك والمطاردات، الأسرار والخيانة، واللحظات التي تجمعهما رغمًا عنهما، يبدأ الاثنان في الوقوع في حب بعضهما و في اكتشاف حقيقةٍ قد تغيّر مصير الممالك الأربع… وربما مصيرهما معًا.

Ver mais

Capítulo 1

الفصل الثاني عشر: الرمز الذي يجمعهم 🪙🌑

ظلّ الجميع واقفًا في مكانه لعدة لحظات بعد اختفاء المقنّع.

كانت الأشجار قد عادت إلى سكونها، ولم يبقَ في المكان سوى الأوراق المتناثرة على الأرض وآثار الفوضى التي سببتها قوة ليانا.

ظل كايل ينظر إلى المكان الذي اختفى فيه الرجل، ثم قال: "داريان، تفقد المكان."

أومأ داريان، واتجه بين الأشجار بحذر، بينما بقي كايل واقفًا في مكانه.

ثم التفت إلى ليانا وقال: "هل حدث لكِ هذا من قبل؟"

نظرت إليه ليانا للحظات، ثم أومأت ببطء. "نعم."

قال كايل: "متى؟"

خفضت ليانا عينيها قليلًا. "حين كان أخي يونس في خطر."

نظر آدم إليها بدهشة، ثم قال: "لماذا لم تخبريني من قبل؟"

قالت بتردد: "كنت مترددة، فأنا لم أكن أعرف ما هذا أصلًا."

ساد الصمت للحظة.

أما كايل، فلم يعلّق، بل أعاد نظره إلى المكان الذي اختفى فيه المقنّع، وكأنه يحاول إعادة ترتيب ما حدث في ذهنه.

في تلك اللحظة عاد داريان، وكان يحمل قطعة قماش داكنة بيده.

قال: "وجدت هذا بالقرب من المكان الذي اختفى فيه."

اقترب كايل منه، وأخذ قطعة القماش. وما إن وقعت عيناه عليها حتى تجمدت ملامحه للحظة.

كان على القماش الرمز نفسه الذي ظهر مع اختفاء نادر، والرمز الذي وجده فريقه مع أوراقه المسروقة.

قال رين: "هذا هو الرمز نفسه."

أومأ كايل ببطء، ثم نظر إلى ليانا وآدم.

"إذن فقد اقتربنا، على ما أظن."

قال آدم: "ماذا تقصد؟"

رفع كايل قطعة القماش قليلًا وقال: "الشخص الذي أخذ أوراقنا هو نفسه الذي أخذ نادر، والآن هو الشخص نفسه الذي هاجمنا."

ساد الصمت.

شعرت ليانا بأن قلبها يخفق بقوة، وقالت: "إذن نحن نقترب منه."

نظر كايل إلى الرمز مرة أخرى.

"أو أنه يقودنا إليه."

ثم أغلق يده حول قطعة القماش.

"وفي الحالتين... علينا أن نواصل."

استكملوا رحلتهم بعد ذلك، متجهين نحو القرى الواقعة في الطريق الغربي، على أمل العثور على أي أثر يقودهم إلى نادر. وكانت أقرب قرية أمامهم تبعد يومين كاملين، مما جعلهم يدركون أنهم لن يصلوا إليها قبل حلول الليل.

وعندما بدأ الظلام بالانتشار، توقفوا في مكان مناسب بين الأشجار، ووضعوا أغراضهم على الأرض ونصبوا خيامهم.

لم تكن ليانا وآدم يملكان خيمة، فتقاسم آدم خيمة كايل، بينما تقاسمت ليانا خيمة ميرال، التي كانت الفتاة الوحيدة بينهم ولديها خيمة خاصة بها.

جلس الجميع حول النار، بينما كان رين يجهز لهم طعامًا بسيطًا يكفي لإشباعهم.

وبينما كانوا يأكلون، تنحنح كايل، فالتفت الجميع إليه.

فكر قليلًا، ثم قال: "ما ظهر منكِ قبل قليل ليس أمرًا عاديًا. إنها قوة تُعرف باسم الأثير."

عقدت ليانا حاجبيها. "الأثير؟"

أومأ كايل. "نعم. هي قوة موجودة لدى بعض البشر، لكنها ليست شائعة. عدد من يستطيعون إظهارها قليل، وحتى بين هؤلاء تختلف طريقة ظهورها من شخص إلى آخر."

قال رين بدهشة: "لحظة... هل تريد أن تقول إن هناك أشخاصًا آخرين يستطيعون فعل ما فعلته ليانا؟"

"نعم."

سألت ميرال بهدوء: "وهل تختلف قدراتهم أيضًا؟"

نظر كايل إليها وأجاب: "نعم. ليس كل من يمتلك الأثير يستطيع استخدامه بالطريقة نفسها. بعضهم يستطيع التأثير في أشياء من حوله، وبعضهم تظهر قدرته بطريقة مختلفة تمامًا."

نظرت ليانا إلى يديها، ثم قالت: "وهل أستطيع التحكم فيه؟"

أجاب كايل: "لا أعرف. لكن ما حدث اليوم لم يكن تحت سيطرتك."

خفضت ليانا عينيها، وقالت: "حدث الأمر نفسه عندما كان يونس في خطر... لم أستطع التحكم فيه حينها أيضًا."

نظر آدم إليها بقلق، لكنه لم يقل شيئًا.

سأل رين: "ولماذا استهدفها ذلك الرجل إذن؟"

نظر كايل إلى المكان الذي اختفى فيه المقنّع.

"لا أعرف على وجه اليقين، لكن من الواضح أنه كان يعرف شيئًا عن هذه القوة، وربما كان يبحث عن شخص يمتلكها."

قالت ليانا: "لكنه لم يكن يعرف أنني أملكها."

أجاب كايل: "ربما لم يكن يعرف... حتى ظهرت أمامه."

ساد الصمت للحظات.

ثم نظر كايل إلى قطعة القماش التي تحمل الرمز، وقال: "لكن هناك شيئًا آخر أكثر إزعاجًا."

رفع القماش أمامهم.

"هذا الرمز ظهر مع أوراقنا المسروقة، وظهر مع نادر، والآن تركه الرجل نفسه خلفه."

شد آدم قبضته. "إذن هو يستهدف نادر وليانا معًا."

أجاب كايل: "يبدو أن الأمر أكبر من ذلك."

قالت ليانا: "ماذا تقصد؟"

نظر كايل إليها مباشرة.

"الرجل لم يحاول قتلنا. كان يحاول الوصول إليكِ."

سكتت ليانا، بينما تبادل آدم ورين وميرال وداريان النظرات.

قال آدم: "إذن علينا أن نكون أكثر حذرًا."

أعاد كايل قطعة القماش إلى يده.

"من الآن فصاعدًا، لن نبحث عن نادر وحده."

نظر إلى الطريق المظلم أمامهم.

"سنبحث أيضًا عن الشخص الذي يقف خلف هذا الرمز."

Expandir
Próximo capítulo
Baixar

Último capítulo

Mais capítulos

avaliações

ما تشتهيه نفسي
ما تشتهيه نفسي
اعذرون لدي مشكلة في ترتيب الفصول وحتي الان المحرر لم يسمح لي بضيطها مزلت انتظر الاجرأت حتي الان
2026-09-24 03:02:50
1
0
16 Capítulos
الفصل الحادي عشر: ظلٌّ بين الأشجار 🌲🎭
لم تمضِ سوى دقائق على مغادرتهم إيلورا، حتى ابتعدت القرية عن أنظارهم، وبدأ الطريق يمتد بين الأشجار الكثيفة والتلال المنخفضة.كان كايل يسير في المقدمة، وخلفه داريان ورين وميرال، بينما كانت ليانا تسير إلى جوار آدم.لم يكن أحد منهم يعرف ما ينتظرهم في الطريق. كانت ليانا تضم يديها حول حزام حقيبتها، وعيناها تتحركان بين الأشجار من حين إلى آخر.لاحظ رين ذلك، فقال محاولًا تخفيف التوتر:"لا تقلقي، لو ظهر أي شيء مخيف فسأكون أول من يهرب."نظرت إليه ميرال باستغراب:"وأنت تسمي هذا طمأنة؟"ابتسم رين."أنا صريح فقط."قال داريان من الأمام:"اخفض صوتك."اختفت ابتسامة رين قليلًا، ونظر حوله."لماذا؟"لم يجبه داريان، فقد توقف كايل فجأة.توقف الجميع خلفه.وضع كايل يده على مقبض سيفه، وأخذ يتفحص المكان بصمت.سأله آدم:"ماذا هناك؟"قال كايل:"هناك شخص."ما إن أنهى كلماته حتى خرج رجل مقنّع من بين الأشجار.كان يرتدي عباءة داكنة، وغطاءً يخفي وجهه بالكامل، ولم يظهر منه سوى عينين ثابتتين تراقبان ليانا مباشرة.لاحظ كايل اتجاه نظره.لم يتحرك الرجل، وفي اللحظة التالية، اندفع بسرعة نحوها.تقدم كايل في الحال، وسحب سيفه
last updateÚltima atualização : 2026-09-22
Ler mais
الفصل العاشر: الطريق الذي لم يسلكه 🏞👤✍🏻✨
في تلك الأثناء، كان آدم قد عاد إلى المنزل. فتح الباب، فلم يجد في الداخل سوى يونس. نظر إليه باستغراب. "أين ليانا وسامر ونادر؟" رفع يونس رأسه. "خرجو." "إلى أين؟" تردد يونس قليلًا، ثم أجاب: "إنهما يبحثان عن نادر." تغيرت ملامح آدم. "نادر؟" أومأ يونس. "خرج إلى السوق ليشتري قلمًا، لكنه لم يعد، والان ليانا و سامر يبحثان عنه" لم ينتظر آدم أكثر. خرج من المنزل واتجه نحو السوق، وأخذ يسأل عنهما حتى وصل إليهما. وفي اللحظة التي رآهما فيها، ناداهما: "ليانا!" التفتت إليه. اقترب آدم وهو يلتقط أنفاسه، ثم قال: "سمعت من يونس أنكما تبحثان عن نادر، فجئت لأبحث، لكنني لم أجده." نظر إلى سامر. "هل وجدتما شيئًا؟" وقعت عيناه على دفتر نادر والقلم في يد ليانا، ثم على قطعة القماش. سأل: "ما هذه؟" أجابته ليانا: "وجدناها بجوار دفتر نادر وقلمه." أخذ آدم القطعة ونظر إلى الرمز المحفور عليها.ظل صامتًا لحظات. "هل تعرفه؟" سألت ليانا.رفع عينيه إليها. "يشبه شي رايته من قبل"ثم أعاد إليها القطعة. قال سامر: "هذا الرجل يقول إن الرمز نفسه ظهر مع شيء سُرق منه." نظر آدم إلى ك
last updateÚltima atualização : 2026-09-22
Ler mais
الفصل التاسع: بداية الطريق 🌱🏞
"لدينا ما نبحث عنه." قال كايل ذلك وهو يغلق يده حول الخيط الأسود الصغير. اقترب داريان منه، بينما ألقى رِين نظرة سريعة على ما وجده. قال داريان: "خيط؟" أخرج كايل قطعة القماش التي وجدوها قرب العربة، ووضع الخيط بجانبها. تأمل داريان القطعتين لحظات. "من النوع نفسه." أومأ كايل. قالت ميرال: "وهذا يعني أن الشخص الذي مر من هنا قد يكون هو نفسه الذي أخذ الأوراق." أعاد كايل الخيط إلى الكيس. "أو شخصًا يعمل معه." رفع رِين حاجبه. "وهل لدينا أي فكرة عمّن يكون؟" "لا." ابتسم رِين ابتسامة صغيرة. "رائع. نطارد شخصًا لا نعرفه، بسبب شيء لا نعرف مكانه." لم يرد كايل. قال فقط: "سنعود إلى السوق." ثم تحرك، ولحق به الآخرون. --- كان صباح القرية هادئًا كعادته. جلس نادر إلى جوار النافذة، يضع دفتره فوق ركبتيه، بينما كان يرسم عربة صغيرة تقف أمام أحد المتاجر. دخلت ليانا الغرفة وهي تحمل بعض الملابس. نظرت إلى الرسم. "هل هذه العربة؟" رفع نادر رأسه. "نعم." اقتربت منه. "ولماذا رسمتها؟" هز كتفيه. "أعجبتني." ابتسمت ليانا. "أنت لا تترك شيئًا يمر أمامك دون أن ترسمه
last updateÚltima atualização : 2026-09-22
Ler mais
الفصل الثامن: تحت سقفٍ واحد🫀✨
لم يجد كايل ورفاقه مكانًا للإقامة إلا بعد أن بدأ الليل يفرض هدوءه على أطراف القرية. كان النُّزل صغيرًا، يقع في شارع جانبي قريب من السوق، وتعلو بابه لافتة خشبية قديمة تحركها الريح ببطء. لم يكن المكان فخمًا، لكنه كان نظيفًا وهادئًا، وهذا كل ما احتاجه الفريق بعد يوم طويل من البحث. دخل داريان أولًا، وتبعه رِين وميرال، بينما وقف كايل لحظة عند الباب يتفحص المكان بعينين يقظتين. اقترب صاحب النُّزل منهم، ورحّب بهم وهو يمسح يديه بمنديل قماشي. قال داريان: "نحتاج إلى أربع غرف." رفع الرجل حاجبه. "أربع؟" أجابه رِين مبتسمًا: "نعم. ولا تقلق، لن نحتل المكان." نظر إليه الرجل لحظة، ثم ابتسم. "لدي ثلاث غرف فقط." تنهد رِين. "كنت أعلم أن الأمر لن يكون بهذه السهولة." قالت ميرال وهي تضع حقيبتها على الأرض: "يمكنني مشاركة غرفة." نظر إليها داريان. "وأنا كذلك." ثم التفت الجميع إلى كايل. ظل واقفًا بصمته المعتاد. قال رِين: "حسنًا، يبدو أن القرار واضح." رمقه كايل بنظرة باردة. "لا تبدأ." رفع رِين يديه مستسلمًا. "لم أقل شيئًا." بعد دقائق، اتفقوا على الغرف الثلاث، وحملوا أمتعتهم إلى الطابق العلوي
last updateÚltima atualização : 2026-09-22
Ler mais
الفصل السابع: ألاصطدام الأول✍🏻✨
عاد كايل وفريقه إلى القرية بعد أن تركوا العربة في مكانها، فقد أدرك كايل أن العثور عليها لم يكن نهاية الأمر، بل ربما كان بداية الطريق الحقيقي إلى من سرق الأوراق. كان يسير في مقدمة المجموعة بخطوات ثابتة، وعيناه تتنقلان بين الأزقة والمحال المحيطة بالطريق. قال داريان وهو يتفحص خريطة صغيرة في يده: "إذا كان السارق قد بقي في القرية، فمن المحتمل أنه دخل من الجهة الشمالية. الطريق هناك أقل ازدحامًا." أجاب كايل دون أن يبطئ خطاه: "سنبدأ من هناك." كان رِين يسير خلفهما، وقد عقد ذراعيه خلف رأسه. "أليس من الممكن أن يكون قد غادر القرية منذ ساعات، ونحن نبحث عنه في المكان الخطأ؟" التفتت إليه ميرال وقالت: "لو كان الأمر كذلك، لما عدنا إلى هنا." ابتسم رِين. "كنت أحاول فقط أن أضيف احتمالًا." قالت ميرال بهدوء: "أضفته. ثم استبعدناه." ضحك رِين، بينما واصل كايل طريقه دون تعليق. مرت الساعات وهم يتنقلون بين أطراف القرية، يسألون أصحاب المتاجر وأصحاب العربات عن أي شخص غريب شوهد خلال اليومين الماضيين. لم يحصلوا على شيء واضح، لكن داريان عثر أكثر من مرة على آثار متقطعة لعربة مرت من أماكن مختلفة. ومع اق
last updateÚltima atualização : 2026-09-22
Ler mais
الفصل السادس: أثرٌ لا يختفي👣✨
كان الرجل يركض بين الأزقة الضيقة دون أن يلتفت خلفه. تبع كايل خطواته بسرعة ثابتة، لا يندفع بلا حساب، ولا يسمح للمسافة بينهما أن تتسع. كان رِين خلفه بعدة أمتار، وهو يحاول اللحاق بهما. "كايل! هل يمكنك، لمرّة واحدة، أن تركض بسرعة أقل؟!" لم يجبه كايل. رفع رِين صوته وهو يلهث: "كنت أعني أنني أستطيع اللحاق بك، لكن يبدو أنني أخطأت في تقدير قدراتي!" سمعت ميرال صوته من بعيد، فهزّت رأسها وهي تواصل السير مع داريان. قالت: "لن يتوقف عن الكلام حتى وهو يركض." أجاب داريان وهو يتفحص الطريق: "على الأقل، نعرف مكانه من صوته." في نهاية الزقاق، انعطف الرجل فجأة واختفى خلف مجموعة من المباني القديمة. أسرع كايل، ثم توقف عند المنعطف. نظر إلى الأرض. كانت هناك آثار عجلات واضحة فوق التراب الرطب، تتجه إلى الجهة الشمالية من القرية. وصل رِين بعد لحظات، وانحنى واضعًا يديه على ركبتيه. "اختفى؟" أشار كايل إلى الأرض. "هناك." نظر رِين إلى الآثار، ثم رفع رأسه. "عربة؟" وصلت ميرال وداريان إليهما. انحنى داريان بجوار الأثر، ومرر أصابعه فوق حافته دون أن يلمسه كثيرًا. "هذه ليست آثار العربة التي رأيناها في ا
last updateÚltima atualização : 2026-09-22
Ler mais
الفصل الخامس:الرجل الذي لا يشرح نفسه✨👤
كان الطريق المؤدي إلى إيلورا هادئًا في ذلك الصباح. امتدت الأرض الجافة بين التلال المنخفضة، وتفرقت الأشجار على جانبي الطريق في مجموعات متباعدة. كانت عربة صغيرة تسير ببطء فوق الطريق الترابي، بينما كان أربعة أشخاص يسيرون إلى جانبها. تقدم كايل المجموعة بخطوات ثابتة. كان في الحادية والعشرين من عمره، طويل القامة، ذا شعر أسود قصير وعينين رماديتين لا تكشفان الكثير عما يفكر فيه. كان يرتدي ملابس سفر داكنة، ويحمل سلاحه إلى جانبه دون أن يبدو مهتمًا بإظهاره. لم يتحدث منذ بداية الطريق. أما رِين، الذي كان يسير خلفه بقليل، فلم يكن يملك الصبر نفسه. قال وهو يرفع يده ليحجب الشمس عن عينيه: "هل سنظل نسير هكذا حتى المساء؟" لم يلتفت كايل. "إذا أسرعتَ، ستصل قبلنا." توقف رِين لحظة. "وهل هذه طريقتك في تشجيعي؟" "كانت ملاحظة." ابتسم رِين. "أحيانًا أنسى أنك لا تعرف الفرق." كانت ميرال تسير إلى جوارهما، تحمل حقيبة صغيرة على كتفها. كانت في الثانية والعشرين، ذات شعر أسود طويل مربوط إلى الخلف، وعينين بنيتين داكنتين. ألقت نظرة سريعة على رِين، ثم قالت: "لا تحاول. لن تحصل منه على إجابة أفض
last updateÚltima atualização : 2026-09-22
Ler mais
الفصل الرابع: حين تحرّك الهواء🍃🌪
في صباح اليوم التالي، كانت ليانا تستعد للخروج إلى السوق، بعدما طلب منها آدم شراء بعض الأشياء التي يحتاجها المنزل. وقبل أن تخرج، التفتت إلى يونس الذي كان يجلس قرب الباب. قالت وهي تضع سلة صغيرة في يدها: "سأعود سريعًا، لذا ابقَ هنا." رفع يونس رأسه إليها وقال ببراءة مصطنعة: "لكنني أريد الذهاب معك." نظرت إليه ليانا قليلًا، ثم ضيّقت عينيها. "ألم يقل لك آدم أن تبقى في المنزل؟" أجاب يونس وهو يشيح بنظره: "قال." "إذًا؟" صمت لحظة، ثم قال: "كنت أريد شراء قطعة صغيرة من القماش." تنهدت ليانا، ثم اقتربت منه وأمسكت بأذنه برفق. "تعال إذًا، ولكن ابقَ إلى جانبي، ولا تبتعد عني." ابتسم يونس وهو يحاول تخليص أذنه من يدها. "حسنًا، حسنًا!" تركته ليانا، وخرج الاثنان معًا باتجاه السوق. كان السوق مزدحمًا كعادته. أصوات الباعة تختلط بأصوات المارة، والعربات تتحرك ببطء بين الناس، بينما كان يونس ينظر إلى كل شيء من حوله بفضول. قالت ليانا وهي تراقبه: "لا تفكر حتى في الابتعاد." "لن أفعل." "قلت هذا في المرة السابقة أيضًا." ضحك يونس، ثم أسرع قليلًا حتى أصبح إلى جوارها. تابعا
last updateÚltima atualização : 2026-09-22
Ler mais
الفصل الثالث: القطعة الغامضة 🔮🪙
بعد الظهر بقليل، خرجت ليانا إلى السوق برفقة آدم. كان يريد تسليم بعض البضائع لأحد التجار، بينما تبعه يونس بعد أن أصر على مساعدته.أما نادر، فبقي في المنزل لإنهاء رسمه.عندما وصلوا إلى السوق، كانت الحركة أكثر ازدحامًا من المعتاد. توقفت عربة كبيرة بالقرب من الساحة، واجتمع حولها عدد من الرجال يتحدثون بصوت مرتفع.توقف آدم ونظر إليهم.قال:"ابقَ بجانبي يا يونس."أومأ يونس، لكنه كان ينظر إلى العربة باهتمام.اقترب أحد التجار من آدم."عدت أخيرًا."صافحه آدم."نعم. لدي البضاعة التي طلبتها."ثم بدأ الاثنان يتحدثان عن الأسعار والكميات، بينما وقف يونس جانبًا يستمع.كان السوق يعج بالأصوات؛ باعة ينادون على بضائعهم، وأطفال يمرون بين المارة، وعربات تتحرك ببطء وسط الزحام. بدت إيلورا أكثر حيوية من الصباح، وكأن القرية كلها اجتمعت في مكان واحد.وبينما كان ينتظر، لمح شيئًا على الأرض بالقرب من إحدى العربات.انحنى والتقط قطعة معدنية صغيرة.كانت تحمل علامة محفورة عليها.ظل يونس يقلبها بين أصابعه لحظات، ثم رفعها نحو آدم."آدم، ما هذه؟"التفت آدم إليه.نظر إلى القطعة، ثم مد يده وأخذها منه.لم يجب فورًا.سأل يون
last updateÚltima atualização : 2026-09-22
Ler mais
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status