LOGINلدي اليوم الكثير من المشاكل للاسف لن استيطع النشر اليوم علي كل ساعوض ذالك غدا باذن الله
لم يعرف كايل كم مضى من الوقت منذ أن ابتلعتهما البوابة.كل ما كان يعرفه أن المكان لم يعد يشبه الغابة التي دخلاها.الأشجار ما زالت تحيط بهما، لكنها بدت أكثر كثافة، وأكثر هدوءًا.حتى الهواء كان مختلفًا.وقفت ليانا إلى جواره، تنظر حولها بقلق.قالت: "علينا أن نجد الطريق."أجاب كايل ببساطة :"سنفعل."تحرك الاثنان بين الأشجار لم يكن أمامهما خيار آخر.حاول كايل العودة من الاتجاه الذي أتيا منه، لكن المكان بدا وكأنه أعاد ترتيب نفسه.كلما ظن أنه يسير في خط مستقيم، وجد شجرة ليست غريبة أمامه، أو صخرة يرها للمرة الالف وكانهم يمشون في دائرة، توقفت ليانا. "كايل."التفت إليها كانت تتنفس بصعوبة."أعتقد أننا نسير منذ وقت طويل."نظر إلى السماء بين الأغصان بدأ الضوء يضعف قال:"نعم.""ولم نجد شيئًا.""أعرف."جلست ليانا على جذع شجرة قريب. "أنا متعبة."نظر إليها كايل للحظة، ثم قال: " اذاً سنرتاح."أشارت إلى المكان حولهما."هنا؟""حتى نجد مكانًا أفضل."ابتسمت ابتسامة صغيرة. "على الأقل أنت تعترف أخيرًا أننا تائهان."جلس كايل على صخرة مقابلة لها. "لم أقل إننا تائهان."رفعت حاجبها. "قلت إنك لا تعرف طريق العودة.""
لم يطل انتظار كايل منذ اختفاء الرجلين اللذين كانا يراقبان القرية، ظل شيء واحد يزعجه أكثر من وجودهما نفسه أنهما غادرا نحو الغابة.لم يكن يعرف ما الذي يبحثان عنه هناك، ولا ما الذي ينتظره في أعماقها، لكنه لم يعد مرتاحًا لفكرة البقاء في مكان واحد وانتظار أن يقرر الطرف الآخر خطوته التالية.وقف كايل أمام الطريق المؤدي إلى أطراف القرية، وعيناه معلقتان بالمسافة البعيدة حيث بدأت الأشجار تتكاثف.اقترب منه داريان." هل ستتحرك يا زعيم؟"أجابه كايل دون أن يلتفت: "نعم."ثم أضاف: "سنذهب إلى الغابة."رفع داريان حاجبه "حسناً؟"التفت إليه كايل."ستبقى هنا."نظر داريان خلفه نحو المنزل الذي يرقد فيه آدم."مع آدم.""نعم."تنهد داريان. "كنت أتمنى أن تكون هناك مهمة أكثر إثارة."جاء صوت من الخلف: "أنا أيضًا."التفت الاثنان.كان رين واقفًا وهو يعقد ذراعيه. "أنتما ستذهبان إلى الغابة، ونحن سنبقى هنا نراقب رجلًا مصابًا."قال داريان: "يمكنك أن تبقى معنا."نظر إليه رين بصدمة. "هل تحاول قتلي نفسيًا؟"ضحك داريان.حتى كايل ظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة قبل أن تختفي سريعًا.قال: "رين، ستأتي معي."أشرق وجه رين."كنت أعرف أن
حتى بعدما اختفاء الرجلان اللذان كانا يراقبان الفريق عن الأنظار، بقي الشعور نفسه معلقًا في الهواء.شعورٌ بأن أحدًا ما يعرف أنهم هنا.وأن ابتعاد أولئك الرجال لم يكن نهاية المراقبة، بل مجرد انتقالها إلى مكان لا تستطيع العين الوصول إليه.كان كايل لا يزال واقفًا عند الطريق.لم يلاحقهما.ولم يأمر أحدًا بذلك.اكتفى بالنظر إلى المكان الذي اختفيا فيه، وكأنه يحاول أن يحفظ تفاصيل الطريق في ذاكرته.اقترب منه داريان.قال بصوت منخفض:"لقد غادرا."أجابه كايل:"أعرف.""لن نعرف إلى أين ذهبا.""ليس الآن."نظر داريان إليه لحظة."وأنت لا تنوي اللحاق بهما."هز كايل رأسه."لو أردت معرفة مكانهما، لتبعتهما."صمت قليلًا، ثم أضاف:"لكنني أريد معرفة شيء آخر.""ماذا؟"رفع كايل عينيه نحو القرية."ماذا سيفعلان بعد أن يعودا."فهم داريان قصده.لم تكن المشكلة في الرجلين نفسيهما.المشكلة في اليد التي أرسلتهما.
لدي بعض الاضطرابات وهذا سيجعلني اقلل من النشر فبدلاً من فصلين في اليوم اظن سيصيح فصل في الوقت الحالي، مزلت ادرس ولدي مستقبل ايضا اهتم به، ثم اني لم اتلقا اي دعم هذا لايعني اني ياست مزلت ساستمؤ وهذه روايتي الاولي التي اكتبها فلا اتوقع الكثير ثم انا لست كاتبة محترفة، ايضا الكتابة ليست سهلة كما كنت اظن لذا فعلا احتاج الي بعض الوقت ثم هناك كورسات لتعلم كتابة افضل، من حيث هذا باذن الله سوف احسنه، ومن حيث التشجيع مزلت في طريق البداية ولن استسلم
كان الصباح قد تسلل إلى القرية بهدوء.ضوء شاحب عبر النافذة الصغيرة، واستقر فوق أرض الغرفة الخشبية، بينما بقيت رائحة الأعشاب والماء الدافئ عالقة في الهواء.كانت ليانا لا تزال جالسة إلى جوار آدم.لم تكن تعرف كم مر من الوقت منذ أغمضت عينيها.كل ما كانت تعرفه أنها استيقظت على صوت خافت.صوت لم تسمعه منذ وقت بدا لها أطول من اللازم."ليانا..."فتحت عينيها فورًا.رفعت رأسها بسرعة.في البداية لم تفهم ما يحدث.ثم رأت عيني آدم مفتوحتين.تجمدت للحظة.لم تتحرك.وكأنها تخشى أن يكون ما تراه مجرد حلم قصير سينتهي إذا رمشت.حدقت في وجهه.كان شاحبًا، وعيناه تحملان إرهاقًا واضحًا، لكنه كان مستيقظًا.ينظر إليها.قال بصوت ضعيف:"لماذا تنظرين إليّ هكذا؟"شهقت ليانا.ثم أمسكت يده بكلتا يديها."آدم!"حاول آدم تحريك رأسه، فتألم قليلًا وأغمض عينيه.انتبهت ليانا فورًا."لا تتحرك."ثم رفعت صوتها:"أيتها السيدة!"جاءت المرأة العجوز مسرعة، وما إن رأت آدم مستيقظًا حتى اقتربت منه.فحصت عينيه، ثم نبضه، وطلبت منه أن يتابع حركة يدها بعينيه.أجاب عن بعض أسئلتها بصعوبة، وتوقف أكثر من مرة وكأنه يحتاج إلى وقت ليتذكر الإجابة.







