Home / الرومانسية / حًيَنِ يَوٌقُظُ آلَقُمًر آلَظُلَآمً / الفصل الحادي عشر: ظلٌّ بين الأشجار 🌲🎭

Share

الفصل الحادي عشر: ظلٌّ بين الأشجار 🌲🎭

last update publish date: 2026-09-22 02:45:32
لم تمضِ سوى دقائق على مغادرتهم إيلورا، حتى ابتعدت القرية عن أنظارهم، وبدأ الطريق يمتد بين الأشجار الكثيفة والتلال المنخفضة.

كان كايل يسير في المقدمة، وخلفه داريان ورين وميرال، بينما كانت ليانا تسير إلى جوار آدم.

لم يكن أحد منهم يعرف ما ينتظرهم في الطريق. كانت ليانا تضم يديها حول حزام حقيبتها، وعيناها تتحركان بين الأشجار من حين إلى آخر.

لاحظ رين ذلك، فقال محاولًا تخفيف التوتر:

"لا تقلقي، لو ظهر أي شيء مخيف فسأكون أول من يهرب."

نظرت إليه ميرال باستغراب:

"وأنت تسمي هذا طمأنة؟"

ابتسم ر
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • حًيَنِ يَوٌقُظُ آلَقُمًر آلَظُلَآمً    ملحوظة

    لدي اليوم الكثير من المشاكل للاسف لن استيطع النشر اليوم علي كل ساعوض ذالك غدا باذن الله

  • حًيَنِ يَوٌقُظُ آلَقُمًر آلَظُلَآمً    الفصل الرابع والعشرون: ليل بلا طريق

    لم يعرف كايل كم مضى من الوقت منذ أن ابتلعتهما البوابة.كل ما كان يعرفه أن المكان لم يعد يشبه الغابة التي دخلاها.الأشجار ما زالت تحيط بهما، لكنها بدت أكثر كثافة، وأكثر هدوءًا.حتى الهواء كان مختلفًا.وقفت ليانا إلى جواره، تنظر حولها بقلق.قالت: "علينا أن نجد الطريق."أجاب كايل ببساطة :"سنفعل."تحرك الاثنان بين الأشجار لم يكن أمامهما خيار آخر.حاول كايل العودة من الاتجاه الذي أتيا منه، لكن المكان بدا وكأنه أعاد ترتيب نفسه.كلما ظن أنه يسير في خط مستقيم، وجد شجرة ليست غريبة أمامه، أو صخرة يرها للمرة الالف وكانهم يمشون في دائرة، توقفت ليانا. "كايل."التفت إليها كانت تتنفس بصعوبة."أعتقد أننا نسير منذ وقت طويل."نظر إلى السماء بين الأغصان بدأ الضوء يضعف قال:"نعم.""ولم نجد شيئًا.""أعرف."جلست ليانا على جذع شجرة قريب. "أنا متعبة."نظر إليها كايل للحظة، ثم قال: " اذاً سنرتاح."أشارت إلى المكان حولهما."هنا؟""حتى نجد مكانًا أفضل."ابتسمت ابتسامة صغيرة. "على الأقل أنت تعترف أخيرًا أننا تائهان."جلس كايل على صخرة مقابلة لها. "لم أقل إننا تائهان."رفعت حاجبها. "قلت إنك لا تعرف طريق العودة.""

  • حًيَنِ يَوٌقُظُ آلَقُمًر آلَظُلَآمً    الفصل الثالث والعشرون: حين ابتلعهم الظلام

    لم يطل انتظار كايل منذ اختفاء الرجلين اللذين كانا يراقبان القرية، ظل شيء واحد يزعجه أكثر من وجودهما نفسه أنهما غادرا نحو الغابة.لم يكن يعرف ما الذي يبحثان عنه هناك، ولا ما الذي ينتظره في أعماقها، لكنه لم يعد مرتاحًا لفكرة البقاء في مكان واحد وانتظار أن يقرر الطرف الآخر خطوته التالية.وقف كايل أمام الطريق المؤدي إلى أطراف القرية، وعيناه معلقتان بالمسافة البعيدة حيث بدأت الأشجار تتكاثف.اقترب منه داريان." هل ستتحرك يا زعيم؟"أجابه كايل دون أن يلتفت: "نعم."ثم أضاف: "سنذهب إلى الغابة."رفع داريان حاجبه "حسناً؟"التفت إليه كايل."ستبقى هنا."نظر داريان خلفه نحو المنزل الذي يرقد فيه آدم."مع آدم.""نعم."تنهد داريان. "كنت أتمنى أن تكون هناك مهمة أكثر إثارة."جاء صوت من الخلف: "أنا أيضًا."التفت الاثنان.كان رين واقفًا وهو يعقد ذراعيه. "أنتما ستذهبان إلى الغابة، ونحن سنبقى هنا نراقب رجلًا مصابًا."قال داريان: "يمكنك أن تبقى معنا."نظر إليه رين بصدمة. "هل تحاول قتلي نفسيًا؟"ضحك داريان.حتى كايل ظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة قبل أن تختفي سريعًا.قال: "رين، ستأتي معي."أشرق وجه رين."كنت أعرف أن

  • حًيَنِ يَوٌقُظُ آلَقُمًر آلَظُلَآمً    الفصل الثاني والعشرون: بدايةُ تحرّكِ قادةِ إلياس

    حتى بعدما اختفاء الرجلان اللذان كانا يراقبان الفريق عن الأنظار، بقي الشعور نفسه معلقًا في الهواء.شعورٌ بأن أحدًا ما يعرف أنهم هنا.وأن ابتعاد أولئك الرجال لم يكن نهاية المراقبة، بل مجرد انتقالها إلى مكان لا تستطيع العين الوصول إليه.كان كايل لا يزال واقفًا عند الطريق.لم يلاحقهما.ولم يأمر أحدًا بذلك.اكتفى بالنظر إلى المكان الذي اختفيا فيه، وكأنه يحاول أن يحفظ تفاصيل الطريق في ذاكرته.اقترب منه داريان.قال بصوت منخفض:"لقد غادرا."أجابه كايل:"أعرف.""لن نعرف إلى أين ذهبا.""ليس الآن."نظر داريان إليه لحظة."وأنت لا تنوي اللحاق بهما."هز كايل رأسه."لو أردت معرفة مكانهما، لتبعتهما."صمت قليلًا، ثم أضاف:"لكنني أريد معرفة شيء آخر.""ماذا؟"رفع كايل عينيه نحو القرية."ماذا سيفعلان بعد أن يعودا."فهم داريان قصده.لم تكن المشكلة في الرجلين نفسيهما.المشكلة في اليد التي أرسلتهما.

  • حًيَنِ يَوٌقُظُ آلَقُمًر آلَظُلَآمً    ملحوظة هامة

    لدي بعض الاضطرابات وهذا سيجعلني اقلل من النشر فبدلاً من فصلين في اليوم اظن سيصيح فصل في الوقت الحالي، مزلت ادرس ولدي مستقبل ايضا اهتم به، ثم اني لم اتلقا اي دعم هذا لايعني اني ياست مزلت ساستمؤ وهذه روايتي الاولي التي اكتبها فلا اتوقع الكثير ثم انا لست كاتبة محترفة، ايضا الكتابة ليست سهلة كما كنت اظن لذا فعلا احتاج الي بعض الوقت ثم هناك كورسات لتعلم كتابة افضل، من حيث هذا باذن الله سوف احسنه، ومن حيث التشجيع مزلت في طريق البداية ولن استسلم

  • حًيَنِ يَوٌقُظُ آلَقُمًر آلَظُلَآمً    لفصل الحادي والعشرون: عيونٌ في الظلام

    كان الصباح قد تسلل إلى القرية بهدوء.ضوء شاحب عبر النافذة الصغيرة، واستقر فوق أرض الغرفة الخشبية، بينما بقيت رائحة الأعشاب والماء الدافئ عالقة في الهواء.كانت ليانا لا تزال جالسة إلى جوار آدم.لم تكن تعرف كم مر من الوقت منذ أغمضت عينيها.كل ما كانت تعرفه أنها استيقظت على صوت خافت.صوت لم تسمعه منذ وقت بدا لها أطول من اللازم."ليانا..."فتحت عينيها فورًا.رفعت رأسها بسرعة.في البداية لم تفهم ما يحدث.ثم رأت عيني آدم مفتوحتين.تجمدت للحظة.لم تتحرك.وكأنها تخشى أن يكون ما تراه مجرد حلم قصير سينتهي إذا رمشت.حدقت في وجهه.كان شاحبًا، وعيناه تحملان إرهاقًا واضحًا، لكنه كان مستيقظًا.ينظر إليها.قال بصوت ضعيف:"لماذا تنظرين إليّ هكذا؟"شهقت ليانا.ثم أمسكت يده بكلتا يديها."آدم!"حاول آدم تحريك رأسه، فتألم قليلًا وأغمض عينيه.انتبهت ليانا فورًا."لا تتحرك."ثم رفعت صوتها:"أيتها السيدة!"جاءت المرأة العجوز مسرعة، وما إن رأت آدم مستيقظًا حتى اقتربت منه.فحصت عينيه، ثم نبضه، وطلبت منه أن يتابع حركة يدها بعينيه.أجاب عن بعض أسئلتها بصعوبة، وتوقف أكثر من مرة وكأنه يحتاج إلى وقت ليتذكر الإجابة.

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status