تجهزت نور بكامل أناقتها لاستقبال الدكتور زياد؛ ارتدت فستاناً أنيقاً يُبرز جمالها، وضعت عطراً ناعماً، وحرصت على الظهور بملامح رزينة وهادئة تحاول بها لفت انتباهه وكسب احترامه. في الجناح العلوي، التفت حسن إلى شيماء بنظرات حادة لا ترحم، وأخرج لها قميصاً حريرياً مكشوفاً ، ثم ألقاه على السرير وقال بلهجة آمرة قاطعة: "سترتدين هذا وتنتظرينني هنا... اليوم لن يمنعني عنكِ أي شيء في هذا العالم!" نزل حسن إلى الأسفل لاستقبال ضيفه ، بينما بكت شيماء وانقبضت معدتها بشدة تحت تأثير الصدمة والاشمئزاز من لمسته وتقبيله القسري لها. أسرعت نحو الحمام ودخلت تتقيأ بحرارة ودوار يعصف برأسها. كانت تتألم وتنتحب بصوت مكتوم وهي تُحدث نفسها بهستيرية: (لا... لن أستطيع البقاء في هذا المكان لحظة واحدة أخرى! لا بد أن أهرب اليوم قبل غد... لن يلمسني هذا الرجل رغماً عني، الموت ألف مرة أفضل بكثير من هذا الجحيم!) في البهو الفسيح، استقبل حسن الدكتور زياد بحفاوة وترحيب حار، ودعاه إلى طاولة الضيافة الفاخرة. وقفت نور إلى جوار أبيها بإطلالتها الساحرة ، تحاول إظهار النضج والرزانة في حديثها مع زياد. خلال
Última atualização : 2026-10-11 Ler mais