فتاة على مذبح الانتقام

فتاة على مذبح الانتقام

last updateÚltima actualización : 2026-10-11
Por:  دعاء السبكى Actualizado ahora
Idioma: Arab
goodnovel18goodnovel
10
4 calificaciones. 4 reseñas
22Capítulos
236vistas
Leer
Agregar a biblioteca

Compartir:  

Reportar
Resumen
Catálogo
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP

"ليلة واحدة في غرفة خاطئة كشفت أسراراً لم تكن في الحسبان... حين ظنوا أنها ابنة عدوهم واستباحوا ألمها انتقاماً،وافقدوها عذريتها ، لم يعلموا أن للحقيقة وجهاً آخر سيزلزل عرش الانتقام! لم تكن "شيماء" تتوقع أن تضحيتها الأخيرة لنور، ابنة صاحب القصر الفاره، ستكلفها حياتها ونفسها للأبد. ليلة واحدة وافقت فيها على النوم في غرفتها لتغطي على خروجها الخفي، كانت كفيلة بأن تفتح عليها أبواب الجحيم. مع انتصاف الليل، وقعت ابنة الخادمة البسيطة فريسة لخطأ لم ترتكبه، ودَفعت ثمن حرب لا يد لها فيها. بين صدمة الجريمة، وتهديدات نور للتمويه على سرها، وصمت والديها الخائفين على قوت يومهما، تجد شيماء نفسها أسيرة صمت قاتل... ثم تبدأ خيوط الليلة المظلمة بالتكشف واحداً تلو الآخر. فهل ستظل الضحية صامتة في الظل، أم أن سر تلك الليلة سيعيد تشكيل مقادير الجميع

Ver más

Capítulo 1

الفصل الاول

الفصل الأول: بديلة في العتمة

كانت خطوات "شيماء" المتخفية على السجاد الأنيق

الممتد في الممر العلوي للقصر تكاد تكون بلا صوت.

تسعة عشر عاماً عاشتها في هذا المكان،

لكنها لم تشعر يوماً أنها تنتمي إليه.

كانت دائماً "ابنة الخادمة"، الفتاة التي تتنفس في الهامش

بينما تعيش "نور" ابنة رجل الأعمال الشهير "حسن البهنساوي"

في قلب الضوء.

وصلت شيماء إلى باب غرفة نور الذهبي،

ودفعت الباب بهدوء لتجد نور تجوب الغرفة بجيئة وذهاب،

ترتدي فستاناً أسود مكشوفاً لا يناسب إطلاقاً الليلة الممطرة

ولا التوتر الخفي الذي يخيّم على القصر مؤخراً.

"تأخرتِ يا شيماء!" قالتها نور بحدة وهي تمسك بكتفي شيماء،

ورائحة عطرها الباهظ تملأ المكان.

ردت شيماء وهي تنظر نحو الباب بوجل:

"نور هانم.. والدكِ شدد على الجميع، أعداؤه يتربصون به هذه الأيام،

والقصر مليء بالحراس.. خروجكِ الليلة رهان خطير،

لو علم والدكِ..."

قاطعتها نور بقلة صبر وهي تضع يدها على فم شيماء:

"والدي يبالغ كالعادة! تامر ينتظرني في شقته،

ولا يمكنني إلغاء الموعد. الأمر بسيط جداً..

ستنامين في سريري الليلة،

وتغطين وجهكِ حتى الصباح. إذا دخلت الخادمة أو مرّ والدي ليلاً

ليتفقدني، سيظن أنني نائمة.

في الصباح الباكر سأعود قبل أن يلاحظ أحد."

ترددت شيماء، وشعرت برعشة خوف تسري في أوصالها:

"وإذا اكتُشف الأمر؟

والداي يعملان هنا منذ سنوات،

هذا قد يكلفهما عملهما وحياتهما!"

امسكت نور بيدي شيماء ونظرت إليها بتوسل زائف امتزج بالتعالي:

"أرجوكِ يا شيماء.. أنقذيني هذه الليلة فقط،

ولن أنسى لكِ هذا الصنيع أبداً. أعدكِ ألا أكررها."

أمام إلحاح نور الخائف وضغط الفوارق بينهما

، أومأت شيماء برأسها بقلة حيلة.

أغلقت نور الباب خلفها بسرعة وانسحبت عبر المخرج الخلفي للقصر،

تاركة شيماء وحيدة في الغرفة الفارهة.

غيّرت شيماء ملابسها بملابس نوم اعطتها لها نور ،

واستلقيت على السرير العريض،

ملتحفة بالغطاء الثقيل حتى أطراف شعرها.

كانت ضربات قلبها تتسارع مع كل صوت تصدره الرياح في الخارج.

في منتصف الليل، خيّم سكون مريب على القصر،

سكون انكسر فجأة بصوت خطوات ثقيله متلاحقه فى الممر.

جلست شيماء في السرير مرعوبة،

لكن قبل أن تتحرك أو تصرخ، انفتح باب الغرفة بعنف.

اقتحم المكان ثلاثة رجال ملثمين يرتدون ملابس سوداء.

كان أحدهم يحمل ملفات أوراق استولوا عليها للتو من مكتب حسن البهنساوي.

"البنت هنا.. ابنة البهنساوي!"

قال أحدهم بصوت خافت وخشن وهو يشير إلى السرير.

قبل أن تنطق شيماء بحرف أو تستغيث، قفز الضخم بينهم نحو السرير.

كتم أنفاسها بيده القوية ومسح محاولاتها للصراخ بلاصق عريض

وضعه على فمها بسرعة خاطفة،

ثم جذب يديها وقيدهما برباط محكم إلى إطار السرير الخشبي.

توسلت إليه بعينيها الدامعتين، تنفي برأسها بحرقة لتخبره أنها ليست نور

، وأنها مجرد خادمة لا ذنب لها،

لكن الظلام الدامس وقناع الملثم حجبا أي رؤية صادقة.

اقترب المعتدي و أنفاسه الحادة القريبة من أذنها وهو يهمس

بغلٍّ وكراهية دفينة:

"هذا أول ثمن يدق مضجع والدكِ..

سيتعلم حسن البهنساوي كيف يدمر حياة الآخرين!"

في تلك الليلة المظلمة، وتحت سقف القصر الفاخر،

همس اليه الرجل الثاني هيا قبل ان ننكشف

اجابه بصوت خفيض امهلونى خمس دقائق

ابحثوا عن باقى الاوراق حتى اخذ انتقام امى من اعز ما يملك

،استسلما لاصراره وتركاه مع الفتاه التى كانت تصرخ بصوت مكتوم

اسفل اللاصق اقترب منها ومزق ملابس نومها حتى انكشف جسدها

الجميل امامه وهمس بالقرب من اذنها لا تكفيكى خمس دقائق

ولكن ساكون سريعا

فتح سحاب بنطاله وانزل ملابسها الداخلية رغما عنها وهى تضم

رجليها معا فتحهما بالقوه وجسمها ينتفض تحته رافضا ما يحدث

ولكنه لم يقوى على ردعه ،

فدخل مرة واحده المتها واحس هو بشئ يتمزق داخلها

فانسحب منها سريعا ونظر الى بقعة الدم اسفلها

وقبل ان ينظر الى وجهها دخل الرجلان هيا بسرعه هناك صوت حركه بالاسفل

قفزواوالثلاثه من الشرفه وفروا مسرعين

،

Expandir
Siguiente capítulo
Descargar

Último capítulo

Más capítulos

reseñas

hend shahine
hend shahine
مدام انتى اللى كتباها اكيد هتابعها... واكيد حتبقي شيقة زى باقى الروايات بتاعتك.... يسلم قلمك مقدما
2026-10-13 03:02:08
1
1
mariam kamal
mariam kamal
اكيد بدال تبعك بتبقي ممتازة وفعلا طلعت كدة منتظرين باقي احداث الرواية وتحديث اجزاء الرواية
2026-10-13 02:58:33
1
1
Marwa M AbdElfatah
Marwa M AbdElfatah
اكيد هتبق هتبق روايه تجنن بالتوفيق ي احلا دودو
2026-10-13 00:55:13
1
1
رغد الشيباني
رغد الشيباني
رواية جديدة لكاتبتي المفضله اكيد هتبقى عظمه كالعاده
2026-10-12 17:28:55
1
1
22 Capítulos
الفصل الاول
الفصل الأول: بديلة في العتمة كانت خطوات "شيماء" المتخفية على السجاد الأنيق الممتد في الممر العلوي للقصر تكاد تكون بلا صوت. تسعة عشر عاماً عاشتها في هذا المكان، لكنها لم تشعر يوماً أنها تنتمي إليه. كانت دائماً "ابنة الخادمة"، الفتاة التي تتنفس في الهامش بينما تعيش "نور" ابنة رجل الأعمال الشهير "حسن البهنساوي" في قلب الضوء. وصلت شيماء إلى باب غرفة نور الذهبي، ودفعت الباب بهدوء لتجد نور تجوب الغرفة بجيئة وذهاب، ترتدي فستاناً أسود مكشوفاً لا يناسب إطلاقاً الليلة الممطرة ولا التوتر الخفي الذي يخيّم على القصر مؤخراً. "تأخرتِ يا شيماء!" قالتها نور بحدة وهي تمسك بكتفي شيماء، ورائحة عطرها الباهظ تملأ المكان. ردت شيماء وهي تنظر نحو الباب بوجل: "نور هانم.. والدكِ شدد على الجميع، أعداؤه يتربصون به هذه الأيام، والقصر مليء بالحراس.. خروجكِ الليلة رهان خطير، لو علم والدكِ..." قاطعتها نور بقلة صبر وهي تضع يدها على فم شيماء: "والدي يبالغ كالعادة! تامر ينتظرني في شقته، ولا يمكنني إلغاء الموعد. الأمر بسيط جداً.. ستنامين في سريري الليلة، وتغطين وجهكِ حتى الصباح. إذ
last updateÚltima actualización : 2026-10-11
Leer más
الفصل الثاني
ارتبك الثلاثة فور صعودهم إلى السيارة. أدار أحدهم المحرك بسرعة لينطلقوا متخفين في عتمة الليل ، لكنهما لاحظا صمت "زياد" المريب وتجمده التام وهو يحدق في الفراغ. سأله رفيقه باستغراب: "ماذا بك يا زياد؟ مالك صامت هكذا على غير العادتك؟" لم يجبه زياد فوراً، بل التفت إليه بسؤال غير متوقع: "ألم تكن نور على علاقة بتامر؟" رد الآخر بثقة: "نعم، بالتأكيد.. إنهما معاً منذ أكثر من سنة." قطر الاندهاش من صوت زياد وهو يهمس: "كيف تكون عذراء إذاً؟!" انفجر الشابان بالضحك ساخرين من كلامه، وقال أحدهما بتهكم: "نور عذراء؟! ماذا تقول يا رجل؟ هذا مستحيل بالطبع!" لم يرغما زياد على الجدال، بل شرد ذهنه مرة أخرى، واكتفى بالنظر عبر نافذة السيارة إلى ظلام الليل الممتد ، والشكوك تنهش عقله عما حدث داخل تلك الغرفة. وفي القصر، كانت "شيماء" ما تزال قابعة في سرير "نور"، ترتجف بجسدها العارى والدموع تتجمد في عينيها من أثر الصدمة. في تلك اللحظة، انفتح الباب فجأة ، ودخل "حسن بيه" ليطمئن على ابنته كعادته بعدما شعر بحركة مريبة، وكان يتبعه "كامل" و"هناء" خادما القصر ووالدا شيماء. ضغط حسن بيه على زر الإضاء
last updateÚltima actualización : 2026-10-11
Leer más
الفصل الثالث
لفّت "هناء" جسد ابنتها المرتعش بالغطاء الثقيل ، وضمتها إلى صدرها الخافق برعبٍ أعمى ، ثم هبطت بها بخطوات متسارعة وواهنة عبر السلم الخلفي المؤدي إلى ملحق الخدم السفلي. كانت الجدران الحجرية الرطبة تعكس صداء زفراتها المتلاحقة، والبرودة تنهش الأرجاء ، لكن جسد "شيماء" كان يتلوي برعشةٍ أشد قسوة من برد الليل. أدخلتها أُمها إلى الحمام الضيق، وأجلستها على مقعدٍ خشبي تهالك طرفه، ثم فتحت صنبور دُش المياه الدافئة. تدفقت القطرات فوق رأس شيماء، لتختلط بخصلات شعرها المبتلة ودموعها المتجمدة على وجنتيها الشاحبتين. كانت عيناها متسعتين بتجمدٍ مريب، تحدق في الفراغ كمن يرى كابوساً لا ينتهي، بينما راحت الأم تمرر يديها المرتجفتين على كتفيها، تغسل آثار تلك الليلة المظلمة وهي تهمس بابتهالات خائفة لا تبين. في الحجرة المجاورة، كان والدهما "كامل" يذرع الأرض جيئة وذهاباً، والدماء تغلي في عروقه من أثر الصدمة والذعر. كُمّا قميصه مُجعدان، ووجهه الذي أضنته سنوات الخدمة يتصبب عرقاً بارداً. ما إن فتحت هناء الباب وخرجت تحث خطى ابنتها المنهارة ، حتى اندفع كامل كالمجنون. رفع يده وهوى به
last updateÚltima actualización : 2026-10-11
Leer más
الفصل الرابع
في اليوم التالي، توجهت "نور" إلى الجامعة بحراسة مشددة، متأنقة ومتغطرسة كعادتها، والابتسامة لا تفارق وجهها وكأن شيئاً لم يحدث بالأمس. في قاعة المحاضرات المغلقة، دخل الدكتور "زياد" ليأخذ بعض الأوراق التي نسيها بعد انصراف الطلاب . وقبل أن يخرج، ترامى إلى مسامعه صوت همسات واهاتة وانين مكتوم واضطراب خافت بين المدرجات. تحرك بخفة وصعد الدرج بحذر ، ينظر بين المقاعد حتى اقترب من مصدر الصوت ، ليتفاجأ بـ شاب ازرار قميصه مفتوحه ومن تحته فتاه مغمضة العينين من شدة الاثاره وهو يضع يده على صدرها العارى يتحسس مفاتنها وفمه يلاحق الاخر بشهوه قاطعهما صوت زياد الصارم وهو يرفع هاتفـه مستخدماً كاميرته لتوثيق المخالفة: "اتبعاني إلى المكتب فوراً!" انتفض تامر ونور بذهول. اتسعت حدقتا زياد من الصدمة حين تعرف على وجه نور، لكنه استجمع شتات نفسه سريعاً كي لا ينكشف ذهوله أمامهما. عدّلا ملابسهما بسرعة، ثم مشيا خلفه. كان تامر يرتجف خوفاً، فترقبت نور ارتباكه وقالت بحدة وضيق: "أوف! ما بك يا تامر؟ لا تكن جباناً هكذا!" رد تامر بصوت خفيض ومرتبك: "نور، ما هذه الصلابة؟! سي
last updateÚltima actualización : 2026-10-11
Leer más
الفصل الخامس
في العتمة الخانقة لجناح "حسن البهنساوي" ، كان "كامل" يقف مطأطئ الرأس، تتصارع في صدره أنفاس متقطعة كأن الهواء حُرم عليه. السجاد الإيراني الثمين تحت قدميه الحافيتين بدا كرمال متحركة تبتلعه ببطء ، والنجف الكريستالي الضخم المسكوب بضوء دافئ خافت لم يزد المكان إلا رهبة وقسوة. راح حسن البهنساوي يذرع الغرفة بجيئة وذهاب بخطوات بطيئة ومتأنية، وأصوات كعبه الرخامي تطرق على الأرضية الخشبية كمقصلة تنزل بالتتابع. كل دورة يدورها حسن حول جسد الخادم المنهك كانت تزيد من ارتعاد الفرائص وتجمد الدماء في عروقه. كسر حسن الصمت بنبرة هادئة لكنها مشحونة بسلطة لا تُرد: "أنت تعلم يا كامل أنك تعمل في هذا القصر منذ أن أبصرت 'نور' النور... وتعلم تمام العلم أنني رجل لا يصفح عن الخطأ، ولا أسمح لمن هم تحت سقفي بالخروج عن طاعتي.. أليس كذلك؟" بلع كامل ريقه بصعوبة، وصوته المبحوح يخرج متلعثماً من بين شفتين جافتين: "بالطبع يا حسن بيه... بالطبع أدرك ذلك . لكن ابنتي شيماء مسكينة، لم تتجرأ يوماً على مخالفتكم.. هي لم تملك القوة لترفض طلب نور هانم، ولهذا تصرفت بتهور أعمى.. صدقني يا سيدي ، لقد نال
last updateÚltima actualización : 2026-10-11
Leer más
الفصل السادس
وقفت "شيماء" عند أسفل السلم، تفرك يديها برعشة خائفة وهي تنتظر خروج والدها لتطمئن عليه، بعد أن رأته يدخل جناح "حسن بيه" بوجه شاحب كالموتى. تنهدت براحة ظاهرة عندما رأت الباب يفتح أخيراً، وتقدمت نحوه بابتسامة باهتة تحاول استجداء الأمل، لكن والدها تجنب النظر في عينيها تماماً، وشخص ببصره نحو الأرض. همست بنبرة خافتة يملؤها التوجس: "أبي.. هل سامحنا حسن بيه، أم سيطردنا إلى الشارع؟" توقف كامل دون أن يرفع رأسه، وقال بصوت جاف خالٍ من المشاعر: "الأمر كله متوقف عليكِ الآن.. إذا وافقتِ على ما يأمركِ به سنبقى في أمان القصر، ولكن إذا استمر عنادكِ كما هو، فسنُلقى في الشوارع مشردين؛ إخوتكِ الصغار يموتون جوعاً ، وأمكِ المريضة لن تجد ثمن الدواء!" اتسعت عيناها برعب وتساءلت: "ماذا يريد مني يا أبي؟!" أجابها بجفاء وهو يبتعد عنها بخطوات متسارعة: "ادخلي إليه الآن لتعرفي بنفسك.. أنا أعطيته موافقتي، ولم يبقَ إلا أنتِ!" انصرف مسرعاً ونزل السلم بخطى حثيثة كأنه يهرب من ذنبه، بينما وقفت شيماء متسمرة في مكانها، تجمدت الدماء في عروقها. تحركت بخطوات خائفة، يجرها القدم تلو الآخر، حت
last updateÚltima actualización : 2026-10-11
Leer más
الفصل السابع
في مكتبه الأكاديمي الشاسع، ساد صمتٌ ثقيل يقطعه رنين الثواني على الساعة الجدارية. كان الدكتور زياد يقف بثبات خلف طاولته، يحمل هاتفه بين أنامله ويصوب نحو "نور" نظراتٍ حادة كالشفرة، تفيض ببرود ثلجي أربك غرورها. دون أن يطرف له جفن، أجرى الاتصال برجل الأعمال حسن البهنساوي. على الجانب الآخر، في القصر الفاره، كان حسن يميل بجسده فوق السرير محاصراً شيماء المذعورة ، يقطع توسلاتها بنبرة تقطر قسوة واستعلاء ويجاوب عن سؤالها ببرود : "نعم يا شيماء... والدكِ يعلم تماماً ما أريده ، وقد قبض الثمن وأعطاني موافقته المطلقة! لكنني لن أرغمكِ على شيء.. إن رفضتِ، فلتأخذي عائلتكِ المريضة الجائعة وتخرجي فوراً إلى الشارع. معكِ فرصة خاطفة للتفكير حتى أرد على هذا الهاتف!" نهض حسن وجذب هاتفه برعونة، مجيباً بنبرة حادة: "من معي؟" أتاه صوت زياد رخيمًا، هادئاً، ويحمل بين طبقاته تهديداً مبطناً: "مرحباً يا حسن بيه.. أنا الدكتور زياد، أستاذ إدارة الأعمال في جامعة ابنتكِ نور." تغيرت نبرة حسن فوراً ، واعتراها توجس مفاجئ: "زياد؟ هل حدث شيء لابنتي نور؟!" أجابه زياد بابتسامة باردة لم يرَها حس
last updateÚltima actualización : 2026-10-11
Leer más
الفصل الثامن
في مكتب الدكتور زياد، وبعد أن باءت محاولات "نور" في استغلال نفوذ عائلتها بالفشل أمام بروده القاتل ، بدأت تتراجع وتغير خطتها بسرعة . اقتربت منه بخطوات بطيئة، وقد اختفت نبرة الاستعلاء لتسكن محلها نبرة رجاء متصنعة: "دكتور زياد.. أرجوك، لا تخبر والدي بما حدث." وقف زياد أمامها، وارتسمت على شفتيه ابتسامة سخرية لاذعة: "نور هانم تترجاني الآن؟" تجاهلت نور طريقة سخريتـه، واستجمعت جرأتها المعتادة لتلعب كارتها الأخير. اقتربت أكثر حتى لامست يداها صدره، ورفعت عينيها تنظر في عينيه بنبرة ملغومة بالترغيب: "نعم.. وإذا أردت، أستطيع أن أرضيك بأي طريقة تريدها ، المهم ألا تخبر أبي. إن أردت أن تجرب ما كنت أفعله مع تامر ، فلا مانع لدي.. وسأجعلك أسعد شخص في الدنيا." لم يهتز لزياد جفن، بل التفت ببصره نحو الشاب الواقف عند الباب يرتجف رعباً، ورفع صوته بتشفي: "ألا تخافين من حبيبك الواقف هناك؟ ما رأيك يا تامر فيما تقوله حبيبتك؟" تلعثم تامر من مكانـه وقال بصوت متهدج: "عذراً.. لم أسمعها جيداً!" رد زياد بصوت عالٍ ومباشر: "إنها تريد أن أتغاضى عما رأيته، وتعدني بأن تقضي معي الليلة لكي أسا
last updateÚltima actualización : 2026-10-11
Leer más
الفصل التاسع
عاد "حسن البهنساوي" برفقة ابنته إلى القصر، وما إن وطأت أقدامهما البهو حتى التفت إليها بنظرة حادة جردتها من قناع البراءة، وقال بصرامة لا تقبل النقاش: "هيا.. اصعدي إلى غرفتكِ فوراً، ولا تخرجي منها طوال اليوم!" عقدت نور حاجبيها واصطنعت التعجب: "أبي.. هل أنا معاقبة؟!" ابتسم حسن بسخرية جافة وهو يهز رأسه: "نعم يا نور.. لا تعتقدي أنني صدقتُ روايتكِ البائسة وأن ذلك الفتى أرغمكِ على شيء! لو فعل ذلك حقيقةً لكنتِ قد قتلتِه ولم تستسلمي له أبداً.. أنا أعرف جيناتي فيكِ جيداً . لكنني لم أرد إحراجكِ أمام هذا الدكتور! هيا.. إذا رأيتُكِ اليوم خارج غرفتكِ، سأحرمكِ من الخروج أسبوعاً كاملاً!" تظاهرت بالانصياع وأطرقت رأسها: "حاضر يا أبي.. أوامرك." صعدت نور أدراج السلم الفاخرة وهي تخفي ابتسامة ارتياح خبيثة. دخلت جناحها وأدارت المفتاح في القفل، ثم تنهدت بعمق وهي تلقي بمعطفها على الأريكة: (لا بأس إطلاقاً بقضاء اليوم بمفردي. . لدي سهرة تخطيط استثنائية لترويض هذا "الدكتور زياد"، ولا أود أي إزعاج من أحد!) في الأسفل، اتجه حسن بخطوات ثقيلة ونظرات مظلمة نحو مكتبه الفخ
last updateÚltima actualización : 2026-10-11
Leer más
الفصل العاشر
أغلق حسن البهنساوي الباب بالمفتاح، ودارت الدورة الأخيرة للقفل بصوت حاد تردد صداه في أرجاء الجناح الصامت. التفت نحو "شيماء" وأشار لها بسبابته لتتقدم نحوه، لكن قدميها تجمدتا في الأرض من هول الرعب. عندما اقترب منها، لاحظ يديها المرتجفتين اللتين تحاولان الاحتماء بهما، فأمسك بمعصميها بجمود ثلجي ، وأعادهما إلى الخلف قاطعا محاولتها للتراجع: "عندما أكون في الغرفة، تقفين باحترام هكذا!" تنفس بعمق وهو يدرس ملامحها الشاحبة وانكسار عينيها، ثم قال بنبرة استعلاء: "يبدو أن أمكِ اهتمت بكِ جيداً لتكوني في أبهى صورة.. . وبما أنكِ أبديتِ طاعة حتى الآن، سأمنحكِ طلبًا واحداً كمكافأة، أي شيء تطلبينه سأنفذه لكِ الآن." رفعت شيماء عينيها المغرورقتين بالدموع ، وقالت بنبرة رجاء متقطعة: "اتركني اليوم يا سيدي.. أرجوك، دعني حتى أعتاد على وجودي في هذا المكان." ابتسم حسن ابتسامة باردة تحمل الكثير من الخبث، وقال بصرامة: "لقد أضعتِ فرصه المكافأة يا شيماء! لم أكن أنوي المساس بكِ الليلة على أي حال، فأنتِ تحتاجين أولاً لتعلم حدود الطاعة التامة." سحب مقعداً خشبياً فخماً وجلس
last updateÚltima actualización : 2026-10-11
Leer más
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status