بدأ كنان يطلب حضور ليمار اجتماعات أكثر مما تستدعيه مهمتها. مرة لمناقشة واجهة مستشفى، ومرة لأن مهندسًا غاب عن تقديم عرض، ومرة ليطمئن إلى تقدم مراجعة الجودة. أدركت ليمار أن اهتمامه يتجاوز العمل، لكنها لم تسمح له بأن يصير امتيازًا خاصًا. حين أرسل لها باقة ورد إلى المكتب، أعادتها إلى الاستقبال مع ملاحظة: «لدى شركتنا سياسة واضحة بشأن الهدايا بين المديرين والموظفين».حين بدأ كنان يرسل الدعوات إلى اجتماعات ليمار، لاحظت أن أسماء بعض زملائها حذفت من المراسلات الفنية. لم ترضَ أن تكون قناة خاصة إلى رئيس الشركة في شأن يخص الفريق كله. أعادت قائمة المستلمين، وكتبت أن المخططات لن تعتمد ما لم يطلع عليها أصحاب الاختصاص. استغرب مساعد كنان جرأتها؛ فقد اعتاد أن يقول الموظفون ما يرضي الإدارة أولًا، ثم يتناقشون في الاعتراضات في الممرات. أما ليمار فكانت تعتقد أن المعترض بشفافية يوفّر على الآخرين أخطاء لا يراها صاحب المنصب من مكتبه المرتفع. جلس معها مهندس كبير اسمه نجيب وشكرها لأنها لم تسمح بتحويل المشروع إلى علاقة شخصية. كان الرجل مقربًا من جمال، لكنها طلبت منه أن يحاسب عملها بصرامة كالآخرين. أخبرته أنها لا
Last Updated : 2026-10-05 Read more