في صباح الاجتماع، كانت ليمار تراجع عرضًا هندسيًا للمرة الثالثة. لم تكن تشك في مهارة الفريق، لكن أحد الأعمدة في المشروع الجديد حمل نتائج اختبارين مختلفين، ولم يكن من المقبول أن تختار الرقم الأجمل وتترك الآخر. اتصلت بالخبير الدكتور عادل منصور، الذي سبق أن شارك في مؤتمر للمنشآت الطبية، وسألته عن مراجعة محايدة. وافق بشرط أن يحضر مسؤولان آخران وأن تسجل التوصيات في محضر واضح. أعجبها الشرط؛ فكلما كثر الشهود على قرار فني، قلت فرصة تحويله إلى مزاج شخص واحد. أرسلت إلى كنان إشعارًا بموعد الاجتماع، ثم وضعت نسخة منه في جدول المشروع العام.رأى كنان الإشعار قبل أن تغادر البيت. لم يسأل أين تذهب؛ سأل إن كانت عائدة للغداء، ووعد أن يترك لها بعض حساء العدس إن سبقتها ساعة العودة. ابتسمت وقالت: «لا تأكل حصتي هذه المرة ثم تتهم الملعقة». ضحك، وكانت الضحكة صادقة. بعد إغلاق الباب حمل هاتفه الآخر، فوجد رسالة من قاسم يطالب بحسم خطة جمال قبل نهاية الشهر. كتب: «سأتولى الأمر». تأمل الكلمتين وقتًا طويلًا. كان في وسعه أن يكتب بدلًا منهما «توقف»، لكنه رتب على مدى سنوات حياة لا يعرف كيف يخرج منها بكلمة واحدة.في الفندق
Última actualización : 2026-10-09 Leer más