في صباح اليوم التالي كانت الأمور محتدمة، نجلس جميعنا على طاولة الإفطار نتناول طعامنا في صمت ثقيل، حاول العم الأكبر لسهيل أن يتجاذب أطراف الحديث ولكن بلا أمل، حتى حدثت الكارثة التي كنت أتوقعها، قبل أن نغادر المنزل بدقائق هاجمتني والدة سهيل بصراخ هستيري تتهمني أنني حققت ما تحلم به أسرتي، فرقت بين أبناء العائلة، لم يعد سهيل كما هو، لقد فقد عقله بسببي وأنني أزمة وأصيبت بها الأسرة ولن تنصلح الأحوال إلا إن فارقتهم إلى الأبد.حسنًا؛ لقد توقعت البعض من هذا ولكن ما قالته لي أصابني بشعور كبير بالظلم، فمنذ عدة ساعات مضت كنت أرجو زوجي ألا يترك أسرته وألا يتخلى عن العمل معهم، أخبرته أنني لن أعمل إن كان هذا حلًا للمشكلة وأن الأمر لا يهمني كثيرًا، لقد حاولت ولكنه رفض، وقف سهيل دون أن ينطق بكلمة واحدة، كان موقفه أصعب من أن يتدخل فمن سيختار والدته أم زوجته، لكنه وفور أن انتهت والدته مما قالته صرخ بأعلى صوت باسم مربية طفلنا، وحين وصلت أمامه طلب منها أن تصطحب فريد على الفور وتنتظرنا في السيارة.توجه بنظره إلى والدته يلومها ويخبرها أنني تحدثت إليه ساعات لكي أقنعه أن يعدل عن رأيه، وكاد أن يفعل هذا ولكن ب
Last Updated : 2026-10-08 Read more