لم تكن ليلة زفاف. كانت ليلة جنازة قلبها.وقفت ليلى في منتصف الغرفة الفخمة، فستانها الأبيض الذي حلمت به طويلاً أصبح الآن كفناً يخنقها. الباب انفتح بقوة، ودخل آدم.لم ينظر إلى جمالها، لم يبتسم. عيونه كانت حمراء من الغضب والغيرة."مبروك يا عروس" قالها باستهزاء، صوته جارح كالسكين. "أخيراً حصلتي على ما تريدين؟ تزوجتي الرجل الغني؟"شهقت ليلى، دموعها نزلت. "آدم والله أنت فاهم غلط، أنا ما خنتك، الصورة كانت كذب..."اقترب منها بسرعة، مسك ذراعها بقوة، ليس بقوة تؤذيها، بل بقوة رجل خائف أن تهرب. "لا تنطقين كلمة خيانة! أنتِ لي الآن. زوجتي. على الورق وأمام الكل. وسأعلمك كيف تكون الزوجة المطيعة."دفعها بلطف قاسٍ لتجلس على السرير. جلس أمامها، يحاول أن يتنفس. كانت رائحتها تفقده عقله، وهذا ما كان يغيظه أكثر."أنت تكرهني؟" سألته وهي ترتجف.ضحك ضحكة موجعة. "أكرهك؟ لو كنت أكرهك لكان الأمر سهلاً. أنا... أنا أموت كلما تذكرت أن رجلاً غيري لمس يدك. أتخيلك تضحكين معه، وهذا الخيال يقتلني."هذا لم يكن حباً، كان تملكاً مجنوناً، كان عذاباً.أخذ هاتفه ورمى به أمامها. "اتصلي به، اتصلي بعشيقك الآن وقولي له أنك أصبحتِ
Dernière mise à jour : 2026-10-04 Read More