Tous les chapitres de : Chapitre 1 - Chapitre 10

49

الفصل الأول زواج العقاب

لم تكن ليلة زفاف. كانت ليلة جنازة قلبها.وقفت ليلى في منتصف الغرفة الفخمة، فستانها الأبيض الذي حلمت به طويلاً أصبح الآن كفناً يخنقها. الباب انفتح بقوة، ودخل آدم.لم ينظر إلى جمالها، لم يبتسم. عيونه كانت حمراء من الغضب والغيرة."مبروك يا عروس" قالها باستهزاء، صوته جارح كالسكين. "أخيراً حصلتي على ما تريدين؟ تزوجتي الرجل الغني؟"شهقت ليلى، دموعها نزلت. "آدم والله أنت فاهم غلط، أنا ما خنتك، الصورة كانت كذب..."اقترب منها بسرعة، مسك ذراعها بقوة، ليس بقوة تؤذيها، بل بقوة رجل خائف أن تهرب. "لا تنطقين كلمة خيانة! أنتِ لي الآن. زوجتي. على الورق وأمام الكل. وسأعلمك كيف تكون الزوجة المطيعة."دفعها بلطف قاسٍ لتجلس على السرير. جلس أمامها، يحاول أن يتنفس. كانت رائحتها تفقده عقله، وهذا ما كان يغيظه أكثر."أنت تكرهني؟" سألته وهي ترتجف.ضحك ضحكة موجعة. "أكرهك؟ لو كنت أكرهك لكان الأمر سهلاً. أنا... أنا أموت كلما تذكرت أن رجلاً غيري لمس يدك. أتخيلك تضحكين معه، وهذا الخيال يقتلني."هذا لم يكن حباً، كان تملكاً مجنوناً، كان عذاباً.أخذ هاتفه ورمى به أمامها. "اتصلي به، اتصلي بعشيقك الآن وقولي له أنك أصبحتِ
last updateDernière mise à jour : 2026-10-04
Read More

الفصل الثاني زواج العقاب

رجعا للقصر، والهواء بينهما ثقيل بالغضب والشوق.آدم رمى الأكياس على الأرض. لم يكن يهتم بالملابس. كان يهتم فقط بها. بها وهي تمشي أمامه بفستانها الجديد الذي اختاره هو، ضيق، يكشف عن كتفها."من قال لك تلبسينه هكذا؟" صوته كان يرتجف.التفتت ليلى بعناد: "أنت اخترته!""اخترته لكِ في البيت، ليس ليخرج أحد ويراكِ به!" اقترب منها، عيناه تلتهم تفاصيلها. "بدلي فوراً.""لا!" صرخت. "تعبت من تحكمك! أنا لست لعبة تشتري لها ثياباً وتقول لها متى تلبس ومتى تنزع!"كلمة "تنزع" أشعلت جنونه. سحبها من خصرها فجأة، ألصقها بالحائط. أنفاسه حارة على وجهها، عيناه حمراء من غيرة مجنونة."تعيدينها؟" همس بجانب شفتيها، صوته جارح وموجوع. "تقولين هذه الكلمة مرة ثانية وأنا أمامك؟"كانت ترتجف، لكنها لم تخاف. لأول مرة، شعرت بقوته، بضعفه أمامها."أنت تغار حتى من ثيابي يا آدم؟" همست وهي تبكي."أغار من كل شيء!" انفجر. "أغار من المرآة التي تراكِ، من الهواء الذي يلمس خديك، من اسمي عندما تنطقينه ببرود! أريدك أن تنطقي اسمي بحب، كما كنتِ تفعلين قبل!"ضمها بقوة، كأنه يريد أن يسحق المسافة بينهما. يده كانت في شعرها، يده الأخرى تمسك خصرها
last updateDernière mise à jour : 2026-10-04
Read More

الفصل الثالث زواج العقاب

لم تنم ليلى طوال الليل. كلمة "سأحرق العالم" لا تزال ترن في أذنها. لم تكن تهديداً، كانت وعداً من رجل مجنون يحبها.في الصباح، نزلت ولم تجده على الفطور. وجدت الخادمة تقول: "السيد آدم في مكتبه منذ الفجر، لم يخرج."ذهبت إلى المكتب. الباب كان موارباً. رأته. كان جالساً، شعره مبعثر، عيناه حمراوتان، وأمامه هاتفه وتلك الصور المفبركة. كان يبحث، يبحث كالمجنون عن من أرسلها.دخلت بهدوء: "آدم؟"رفع رأسه بسرعة، وعندما رآها، حاول أن يخفي تعبه. "لماذا استيقظتِ باكراً؟""وأنت لماذا لم تنم؟"اقترب منها، أمسك يدها وأجلسها على الكرسي أمامه. "لأنني لا أستطيع أن أنام ورجل يحاول أن يسرقك مني في الخفاء. سأجده، ليلى. أقسم سأجده."نظرت إلى الصور على الطاولة، شعرت بالغثيان. "دعك منها، إنها كاذبة، أنت تعرف.""أعرف أنها كاذبة!" صرخ، ثم أمسك وجهها بلطف. "لكنها تقتلني. كل مرة أنظر إليها أتخيل يد رجل غيري تلمسك، حتى لو كانت كذبة، قلبي لا يتحمل."هنا، انهار. ركع أمامها مرة أخرى، كما فعل ليلة زفافهما. هذا الرجل المتكبر الذي لا يركع لأحد، كان يركع لها كل مرة."ليلى، هل تريدين الحقيقة؟" قال وصوته يرتجف."أي حقيقة؟""حقيقة
last updateDernière mise à jour : 2026-10-04
Read More

عذاب الحب الفصل 1

سأحاول ألا أطيل عليكم في قراءة قصتي ، ولكن السنوات التي قضيتها في عذاب لا يمكن اختزالها ببضعٍ كلمات على الورق ، فأنا فتاة خلقني الله على قدر كبير من الجمال ، بوجه مستدير وشعر فاحم يتخطى ظهري في انسداله ، اسمي هلا وكان عمري مع بداية قصتي ٢٦ عامًا ، حينها كانت الابتسامة لا تفارق شفاهي والجميع يلتفون حولي لخفة ظلي ودعاباتي الكثيرة .وذات يوم أثناء سيري مع أمي بإحدى المولات في عمان ، رأني شاب مليح القسمات فاقترب مننا في خطوات جريئة وسأل أمي إن كنت مرتبطة أو متزوجة أم لا ، فنفت أمي ذلك فطلب منها العنوان وأخبرها أنه سيحضر أسرته غدًا لخطبتي ، وحدثها عن وضعه المالي الكبير وعائلته العريقة وسيارته الفارهة ، ففرحت أمي كثيرًا واعتبرت أنه هدية لا يمكن رفضها .وبالفعل انتظرت أسرتي العريس في اليوم التالي وهم على أحر من الجمر ، والغريب أنه جاء وتقدم فلم يكن ما فعله مجرد مزحة ، وقد جاء معه بعض أفراد أسرته ولكن لم تأتي أمه ، وحينما اتفق العريس أو فارس فقد كان هذا اسمه مع أبي لم يعارضه في شيء ، ولكنه أصر على الزواج في خلال أسبوع واحد ، كان كل شيء معد القاعة محجوزة والمنزل متكامل وحتى فستان العرس .تعج
last updateDernière mise à jour : 2026-10-05
Read More

عذاب الحب الفصل 2

نعيش في مجتمع مغلق ، تعاني فيه الكثير من النساء من الحرمان من الكثير من الحريات ، لكنني درست في الخارج وأعلم أن المرأة من حقها أن تتعلم وتعمل مثل الرجال ، لذا لم أحرم زوجتي من حقها في العلم والعمل .منذ أول يوم في زواجنا أخبرتها أنني أساند كافة اختياراتها في الحياة ولا مانع لدي أن تعمل أو تتعلم ، كانت مندهشة وأخبرتني أن ما قلته لها أعاد الحياة والأمل فيها ، حيث أنها كانت خائفة أن أرفض العمل ، ولم تكن لي نفس نظرة الرجل الشرقي التقليدي كنت أرغب في أن أشعر بالفخر بها ، وأن أدفعها للأمام ففي الأول والأخير نجاح زوجتي هو جزء من نجاحي .وبدأت زوجتي العمل في أحد الدوائر الحكومية كنت سعيد بها ، وأسعدني أكثر قرارها بالدراسات العليا ، كانت في شهور حملها الأولى ولم أشأ أن أرهقها فطلبت خادمة تقوم بالأعمال المنزلية لكي تتفرغ زوجتي للمذاكرة والراحة فقط .بعد الإنجاب أتت والدتي إلى المنزل لتراعي طفلي ، وحقيقة الأمر أن هناك صداقة تمكنت زوجتي ووالدتي عقدها وهو ما جعل جو المنزل مريح وهادئ ، كما أن زوجتي تمكنت من إتمام الماجستير والدكتوراه وكانت أمي بجوارنا حين رزقنا بابننا الثاني .ومرت السنوات وأصبحت
last updateDernière mise à jour : 2026-10-05
Read More

عذاب الحب الفصل 3

كان هناك شاب وشابه يعشقان بعضهما الآخر لحد الموت وكانوا دائما يذهبون سويا للحدائق العامه ويأخذون من هذه الحدائق ملجأ لهم من عناء تعب العمل المرهق في ذلك الاستديو وكانوا يعيشون الحب باجمل صوره فلا يستطيع احد ان يفرقهم عن بعضهم الا النوموكانوا دائما يلتقطون الصور الفوتوغرافيه لبعضهم حفاظا على ذكريات هذا الحب العذريوعندما انتهى من تحميض الصور وقبل خروجه من المحل رتب كل شيء ووضعه في مكانه من اوراق ومواد كيميائيه الخاصه بالتحميض لان حبيبته تكن معه نظرا لارتباطها بموعد مع امهاوفي اليوم التالي اتت الفتاه لتمارس عملها في الاستوديو في الصباح الباكر واخذت تقوم بتحميض الصور ولكن حبيبها في الامس اخطأ في وضع الحمض الكيميائي فوق بمكان غير آمن وحدث مالم يكن بالحسبان بينما كانت الفتاه تشتغل رفعت رأسها لتاخذ بعض الاحماض الكيميائيه وفجأه وقع الحمض على عيونها وجبهتها وماحدث ان اتىكل من في المحل مسرعين اليها وقد راوها بحاله خطره واسرعوا بنقلهاالى المستشفى وابلغوا صديقها بذلكعندما علم صديقها بذلك عرف ان الحمض الكيميائي الذي انسكب عليها هو اشد الاحماض قوه فعرف انها سوف تفقد بصرها تعرفون ماذا فعل لقد تر
last updateDernière mise à jour : 2026-10-05
Read More

عذاب الحب الفصل 4

تربيا معاً وكبرا معاً، وكبر الحب بينهما حتى صارت كل الأعين تسلط عليهما. اتفقا أن يأتي إدوارد ليخطبها من والدها.جاء إدوارد وتقدم لخطبة أسماء من عمه، ولكنه تفاجأ بالرفض! كاد أن يفقد عقله. كانت أسماء تستمع من خلف الباب، فبكت بكاءً شديداً.خرج إدوارد وعيناه تلمع بالدموع، وعند الباب التفت وقال:> قلبي يحب وعن هوى الزين ما تاب> حب أسماء بداخل القلب منحوت> يا للأسف يا عم فيك الرجاء خاب> ما تدري إن الرفض يعني لي الموتحين سمعت أسماء هذه الأبيات جهشت بالبكاء وسقطت على الأرض. وتكدر خاطر عمه حين سمع الأبيات وبكاء ابنته، فلحق بإدوارد ومسك يده وقال: "هذي بنت عمك ومالها إلا أنت".قبل إدوارد رأس عمه وفرحت أسماء حين علمت أن والدها وافق.وفي يوم من الأيام كانا يسيران بعيداً عن البيوت، كانت أسماء في أسعد لحظات حياتها لقرب زواجهما، تركض وتقفز وتغني وإدوارد يقول لها "انتبهي لنفسك لا تسقطين".وفجأة سمع إدوارد صوتاً قوياً يقترب... سيارة قادمة بسرعة جنونية وأسماء بعيدة عنه!صرخ: "أسماء انتبهيييي السيارة قادمة!!!!"للأسف قدر الله أن السيارة *دهست أسماء*.سكن الصوت وزال الغبار، اقترب منها إدوارد كأنها حلم
last updateDernière mise à jour : 2026-10-05
Read More

عذاب الحب الفصل 5

كان شاباً عادياً ليس به ما يُميزه عن غيره، ظل يراقبها عن بُعد في الذهاب والعودة، حاول السير خلفها عدة مرات ولكن خجله كان يقف حائلاً دون أن يحادثها، سأل عنها وعن أهلها فوجد الجميع يُثني على أخلاقها، فتقدم الى خطبتها من والديها، وبالفعل تحقق حلمه ووافقت.وبعد الخطوبة بأيام أستأذن والدها في الخروج معها الى احد المطاعم، فسمح له والدها بذلك، خرجا في مكان مُنعزل بديكور هادئ، ولأول مرة يجلسان سوياً على انفراد، وهو الأمر الذي جعله مضطرباً للغاية ولا يستطيع تجميع الكلمات التي تدور في رأسه من شدة التوتر.شعرت الفتاة بذلك ولكنها لم ترغب في أن تحرجه بسؤالها عن سبب توتره خشية أن يخجل منها، فصارت تبتسم برقة ولطف كلما وقعت عيناهما على بعض .لم ينتظر كثيراً ثم نادى للجرسون طالباً فنجان من القهوة مع القليل من الملح.نظرت اليه باستغراب وهي تبتسم دون أن تتكلم، أحمر وجهه من الخجل، وخلال لحظات أحضر الجرسون القهوة ومعها القليل من الملح، فوضع الشاب الملح على قهوته وبدأ في شربها.قادها فضولها لسؤاله فقالت: لم أسمع بملح مع القهوة، كيف تستطيع شربها؟فرد عليها قائلاً: لقد عشت طفولتي في منطقة قريبة من البحر، كنت
last updateDernière mise à jour : 2026-10-06
Read More

عذاب الحب الفصل 6

. قصة حب من طرف واحدأعزائي القراء،لقد مرّت عليّ خلال سنوات عملي في الإصلاح الأسري عشرات الحالات، لكن هذه الحالة تحديداً توقفت عندها طويلاً، لأنها تحمل في طياتها سؤالاً كبيراً ظل يتردد في ذهني: ما الذي يجعل امرأة تصبر؟جلست أمامي امرأة في بداية الثلاثينيات من عمرها، جميلة الملامح، أنيقة، متعلمة، موظفة مرموقة، من عائلة معروفة ونسبها أعلى من نسب زوجها، والأهم من ذلك كله أنها امرأة مصلية، تخاف الله، ملتزمة بصلاتها وصيامها.وبجانبها جلس زوجها، شاب في مثل سنها، لا يصلي ولا يصوم، كثير السهر، كثير الغياب، يقضي جل وقته مع رفقاء السوء، يضع كل راتبه على طاولات السهر واللهو.سألت نفسي وأنا أنظر إليهما: ما الذي جمع بين هذين النقيضين؟ وما الذي يجعل هذه المرأة تصبر خمس سنوات كاملة؟خمس سنوات لم تنل فيها حقها الشرعي في المعاشرة الزوجية، خمس سنوات وهي تطلب حقها كزوجة في المودة والرحمة والسكن، وهو يختلق الحجج والمبررات.خمس سنوات وهو لا يرغب في الإنجاب، ولا يريد أن يكون أباً، رغم أن حلمها الأكبر أن تصبح أماً.خمس سنوات وهي من تنفق على نفسها، وتشتري كل مستلزمات البيت من راتبها الخاص، من طعام وشراب ومل
last updateDernière mise à jour : 2026-10-07
Read More

عذاب الحب الفصل 7

"عايشين عشان العيال وبس".. الجملة التي دمرت البيوتخلق الله عز وجل المرأة والرجل ليكون كل منهما سكناً للآخر، يأنس بها وتأنس به، يحبها وتحبه، يحتويها وتحتويه. هذا هو الأصل في الحياة الزوجية، هذه هي الفطرة التي فطر الله الناس عليها.وقد تصيب الحياة الزوجية بعض القلاقل والمتاعب، وهذا طبيعي، فما من بيت إلا وفيه خلاف، لكنها تحل بالصبر والتغاضي، ويبقى الحب بلسماً للجراح بين الزوجين، وتظل العشرة والأيام الحلوة محفزاً للاستمرار وبقاء الأسرة. وهذا مصداق قوله صلى الله عليه وسلم: "لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر".وبغير وجود هذا الحب والمودة والرحمة، لن يتحمل أي طرف مطبات الحياة الزوجية ومشاكلها، مهما كان قوياً وصبوراً.كثرت في هذه الأيام الحالات التي نسمع فيها أحد الزوجين أو كلاهما عند حدوث أي خلاف بسيط يقول: "أنا عايش وبس عشان الأولاد"، أو "إحنا عايشين مع بعض نربي العيال وبس"، أو "اللي رابطنا عيالنا وغير كده كنا اتطلقنا من زمان".وغيرها من العبارات المحبطة والمدمرة التي أصبحت شعاراً لكثير من البيوت اليوم.ومن خلال هذه العبارات وحدها، تدرك مدى الجفاء الذي سيلحق بمثل تلك العلا
last updateDernière mise à jour : 2026-10-07
Read More
Dernier
12345
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status