أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها.
 بين انتقام بارد وعشق يحرق

أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق

last updateLast Updated : 2026-10-14
By:  وردهUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
46Chapters
27views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

*حب وعذاب* أحبته حد الجنون... فعاقبها بالعذاب حد الموت. لم تكن ليلى تعلم أن الرجل الذي سلمته قلبها بكل براءة، سيكون هو نفسه من يسحق هذا القلب بلا رحمة. آدم الرجل القاسي، البارد، الذي لا يعرف الحب إلا كسلاح للانتقام. تزوجها ليس حباً بها، بل انتقاماً منها. صدق كذبة قذرة بأنها خانته، فقرر أن يجعل حياتها جحيماً. أخذها إلى قصره المعزول بعيداً عن العالم، هناك حيث لا أحد يسمع صراخها ولا بكاءها. في النهار كان يعذبها بكلماته الجارحة. "أنتِ مجرد لعبة اشتريتها بمالي" يقولها وهو ينظر إليها باحتقار، بينما عيناه تفضحه... عيناه تحبها بجنون. وفي الليل، يتحول إلى رجل آخر. يأتي إلى غرفتها وهي نائمة، يجلس بجانبها لساعات، يتأمل ملامحها البريئة، يلمس شعرها بطريقة مجنونة كأنه خائف أن تختفي. يقبل جبينها برقة، ويهمس بندم: "لماذا جعلتيني أحبك بهذا الشكل؟ لماذا عذابك هو عذابي؟" ليلى كانت ضائعة بين حبه وعذابه. تكرهه في الصباح، وتشتاق إليه في المساء. تحاول الهروب منه، لكنه في كل مرة يعيدها بقوة إلى صدره، يضمها بعنف وحنان في نفس الوقت، كأنه يريد أن يدخلها داخل قلبه حتى لا تهرب مرة أخرى. غيرته كانت جنونية. إذا ابتسمت لخادم، كسر الكأس بيده. إذا تأخرت في الرد عليه، قلب القصر رأساً على عقب. "أنتِ لي وحدي، أنفاسك لي، عيونك لي، حتى دموعك لي أنا فقط" كان يصرخ بوجهها، ثم يضمها فجأة ويبكي في حضنها كطفل ضائع. هي بدأت تتغير. لم تعد تلك الفتاة الضعيفة التي تبكي بصمت. صارت تصرخ بوجهه، تضربه، تعانده. وهذا العناد أشعل جنونه أكثر. صار مهووساً بها، لا ينام إلا وهي بجانبه، لا يأكل إلا إذا أكلت هي. ذات ليلة، بعد شجار عنيف، دفعها على الحائط، اقترب منها لدرجة أنها شعرت بأنفاسه الحارة. كان غاضباً، مجنوناً، وعاشقاً في نفس اللحظة. "أكرهك" قالتها وهي تبكي. "وأنا أموت فيكِ" رد عليها، ثم قبلها قبلة طويلة سرقت كل غضبها، قبلة مليانة ألم وشوق وانتقام وحب. هل كانت بريئة؟ نعم، وكان

View More

Chapter 1

الفصل الأول زواج العقاب

لم تكن ليلة زفاف. كانت ليلة جنازة قلبها.

وقفت ليلى في منتصف الغرفة الفخمة، فستانها الأبيض الذي حلمت به طويلاً أصبح الآن كفناً يخنقها. الباب انفتح بقوة، ودخل آدم.

لم ينظر إلى جمالها، لم يبتسم. عيونه كانت حمراء من الغضب والغيرة.

"مبروك يا عروس" قالها باستهزاء، صوته جارح كالسكين. "أخيراً حصلتي على ما تريدين؟ تزوجتي الرجل الغني؟"

شهقت ليلى، دموعها نزلت. "آدم والله أنت فاهم غلط، أنا ما خنتك، الصورة كانت كذب..."

اقترب منها بسرعة، مسك ذراعها بقوة، ليس بقوة تؤذيها، بل بقوة رجل خائف أن تهرب. "لا تنطقين كلمة خيانة! أنتِ لي الآن. زوجتي. على الورق وأمام الكل. وسأعلمك كيف تكون الزوجة المطيعة."

دفعها بلطف قاسٍ لتجلس على السرير. جلس أمامها، يحاول أن يتنفس. كانت رائحتها تفقده عقله، وهذا ما كان يغيظه أكثر.

"أنت تكرهني؟" سألته وهي ترتجف.

ضحك ضحكة موجعة. "أكرهك؟ لو كنت أكرهك لكان الأمر سهلاً. أنا... أنا أموت كلما تذكرت أن رجلاً غيري لمس يدك. أتخيلك تضحكين معه، وهذا الخيال يقتلني."

هذا لم يكن حباً، كان تملكاً مجنوناً، كان عذاباً.

أخذ هاتفه ورمى به أمامها. "اتصلي به، اتصلي بعشيقك الآن وقولي له أنك أصبحتِ ملكي أنا. قولي له أن آدم الهاشمي أخذك."

"لا يوجد عشيق! صدقني!" صرخت ليلى.

غضبه انفجر، وقف وكسر المزهرية بجانبه. صوت الزجاج أفزعها. لكنه في نفس اللحظة، عندما رآها خائفة، ندم. اقترب منها بسرعة، ركع أمامها كأنه طفل، ومسك وجهها بين يديه.

"لا تخافي مني... لا تخافي مني يا ليلى. أنا لا أريد أن أخيفك، أريد أن... أريد أن أنسى."

عيناها في عينيه، لأول مرة رأت الدموع في عينيه هو أيضاً. هذا الرجل المتكبر، رئيس الشركة الذي يهابه الجميع، كان يبكي أمامها.

"لماذا تعذبني هكذا؟" همست.

"لأنك عذابي الأجمل" همس وهو يقترب، جبهته تلامس جبهتها. "منذ أن أحببتك وأنا لا أنام. أغار عليك من الهواء، من ثيابك، من ضحكتك. أريد أن أحبسك في قلبي ولا يراك أحد غيري."

قبل جبينها قبلة طويلة، قبلة حارقة، جارحة، مليانة اعتذار وغيرة ووجع. لم تكن قبلة عاشق، كانت قبلة سجان يعشق سجينته.

"نامي الآن" قال وهو يغطيها. "نامي، وأنا سأبقى هنا أحرسك. لن ألمسك، وعد. لكن لن أتركك أيضاً."

استلقى بجانبها، بعيداً، لكن يده بقيت ممسكة بيدها طوال الليل. يده ترتجف. هو يعاقبها بالزواج، لكنه هو من كان يتعذب أكثر.

في الصباح، استيقظت ليلى ولم تجده. وجدت ورقة بجانبها: "فطورك جاهز تحت. لا تخرجي بدون إذني. أنتِ زوجة آدم الهاشمي، والكل يجب أن يعرف أنك لي. - آدم"

ابتسمت بوجع. حتى في رسائله، كان حبه يبدو كتهديد، وتهديده يبدو كحب.

هل هذا هو الحب؟ سألت نفسها. أن تموتي شوقاً لرجل هو نفسه من يبكيك كل ليلة؟

نزلت للأسفل، وجدته جالساً ببدلته الرسمية، بارداً كعادته، كأن رجل الليل لم يكن هو. قال بدون أن ينظر إليها: "سنذهب اليوم لشراء ملابس جديدة لك. لا أريد أن يرى أحد ملابسك القديمة."

"لماذا؟"

نظر إليها نظرة أحرقتها. "لأنها لا تليق بامرأة تخصني. أريد أن أختار أنا كل شيء تلبسينه. كل شيء."

سيطرته كانت تخنقها، لكن قلبها... قلبها الغبي كان يدق له بجنون. لأنه رغم كل قسوته، كانت ترى الحب الحقيقي يصرخ في عينيه، حب مريض، مؤلم، لكنه صادق.

وهنا بدأ عذابها الحقيقي... أن تقع في حب جلادها.

نزلت للأسفل وقلبها يدق. كان آدم جالساً على طاولة الفطور، يتصفح هاتفه، وجهه لا يقرأ. كل شيء حوله مرتب وبارد مثله.

"تأخرتِ" قال بدون أن يرفع عينيه.

"ما كنت أعرف أن عندي وقت محدد للفطور" ردت ليلى بعناد، لأول مرة.

رفع عينيه فجأة، نظرة واحدة جعلتها تندم. وقف، اقترب منها، أمسك الكرسي وسحبه لها. "اجلسي."

جلست وهي ترتجف. وضع أمامها صحناً. "كلي."

"ما أريد"

انحنى عليها، صوته صار هامساً جارحاً بجانب أذنها: "ليلى، لا تعانديني على الصباح. أنا لم أنم طوال الليل وأنا أفكر بكيف أجعلك تنسينه، وأنتِ تقولين ما أريد؟ ستأكلين، لأنك إذا مرضتِ سأجن."

كانت هذه هي طريقته في الحب. تهديد مغلف بخوف.

أكلت بصمت وهو يراقب كل لقمة. ثم قال: "قومي البسي، سنخرج."

في السيارة، كان الصمت يخنقها. هو يقود بسرعة، يده على المقود مشدودة. فجأة سأل: "هل اشتقتِ له؟"

"لمن؟"

"لا تستغبيني!" ضرب المقود. "ذلك الرجل الذي في الصورة."

انفجرت ليلى بالبكاء: "قلت لك ألف مرة لا يوجد رجل! أنت لماذا لا تصدقني؟ أنت تحب تعذيبي؟ تستمتع؟"

أوقف السيارة فجأة على جانب الطريق. الشارع فارغ. التفت إليها، عيونه حمراء. "أستمتع؟ أنتِ تظنين أني أستمتع وأنا أراك تبكين بسببي؟ أنا أتعذب أكثر منك، يا غبية. كل دمعة تنزل منك تحرقني. لكني لا أستطيع... لا أستطيع أن أتركك. فكرة أن تكوني لرجل غيري تقتلني."

ثم فجأة، بدون مقدمات، سحبها من يدها وضمها بقوة إلى صدره. ضمة موجعة، قوية، كأنه يريد أن يكسر ضلوعها ليدخلها داخله.

"آسف... آسف" كان يهمس وهو يشم شعرها بجنون. "أنا مجنون بك، مجنون. سامحي جنوني."

بكت في حضنه، ولأول مرة، لم تدفعه. ضربت على صدره بضعف: "أنت تؤلمني، آدم، أنت تؤلمني كثيراً."

"وأنا أتألم أكثر" قال وهو يرفع وجهها، دموعها على خديها. مسحها بإبهامه بخشونة وحنان. "لا تبكي، أرجوك لا تبكي. أكره دموعك."

اقترب ليقبل دموعها، قبلة بعد قبلة، على خدها، على عينيها. قبلات جارحة، حارة، مليئة بالندم والاشتياق. هي أرادت أن تبعده، لكن جسدها خانه، بقيت متجمدة بين يديه.

"ليلى..." همس اسمها كأنه دعاء.

في تلك اللحظة، رن هاتفه. رسالة. فتحها، وجهه تغير. كانت صورة جديدة، مفبركة أيضاً، لها مع نفس الرجل. من أرسلها؟

الغيرة عادت لتأكله. دفعها بلطف قاسٍ، وعاد للقيادة، وجهه عاد بارداً كالحجر.

"من أرسل هذه الصور؟ من يريد أن يدمرنا؟" سألت ليلى بخوف.

"لا يهمني من أرسلها" قال ببرود جارح. "المهم أنكِ الآن زوجتي، ولن يستطيع أحد أن يأخذك مني. حتى لو اضطررت أن أحبسك في هذا القصر طوال عمرك، سأفعل."

وصلنا للمول، أمسك يدها أمام الجميع، بقوة، كأنه يعلن للعالم: هذه لي. كل من نظر إليها، نظر إليه نظرة تهديد.

وهي، رغم خوفها، شعرت بشيء غريب... شعرت بالأمان في سجن يده. شعرت أن هذا الرجل المريض، المتكبر، الجارح، هو الوحيد الذي سيحميها حتى من نفسها.

بدأ عذابها الأكبر... أنها بدأت تحب سجانها.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
46 Chapters
الفصل الأول زواج العقاب
لم تكن ليلة زفاف. كانت ليلة جنازة قلبها.وقفت ليلى في منتصف الغرفة الفخمة، فستانها الأبيض الذي حلمت به طويلاً أصبح الآن كفناً يخنقها. الباب انفتح بقوة، ودخل آدم.لم ينظر إلى جمالها، لم يبتسم. عيونه كانت حمراء من الغضب والغيرة."مبروك يا عروس" قالها باستهزاء، صوته جارح كالسكين. "أخيراً حصلتي على ما تريدين؟ تزوجتي الرجل الغني؟"شهقت ليلى، دموعها نزلت. "آدم والله أنت فاهم غلط، أنا ما خنتك، الصورة كانت كذب..."اقترب منها بسرعة، مسك ذراعها بقوة، ليس بقوة تؤذيها، بل بقوة رجل خائف أن تهرب. "لا تنطقين كلمة خيانة! أنتِ لي الآن. زوجتي. على الورق وأمام الكل. وسأعلمك كيف تكون الزوجة المطيعة."دفعها بلطف قاسٍ لتجلس على السرير. جلس أمامها، يحاول أن يتنفس. كانت رائحتها تفقده عقله، وهذا ما كان يغيظه أكثر."أنت تكرهني؟" سألته وهي ترتجف.ضحك ضحكة موجعة. "أكرهك؟ لو كنت أكرهك لكان الأمر سهلاً. أنا... أنا أموت كلما تذكرت أن رجلاً غيري لمس يدك. أتخيلك تضحكين معه، وهذا الخيال يقتلني."هذا لم يكن حباً، كان تملكاً مجنوناً، كان عذاباً.أخذ هاتفه ورمى به أمامها. "اتصلي به، اتصلي بعشيقك الآن وقولي له أنك أصبحتِ
last updateLast Updated : 2026-10-04
Read more
الفصل الثاني زواج العقاب
رجعا للقصر، والهواء بينهما ثقيل بالغضب والشوق.آدم رمى الأكياس على الأرض. لم يكن يهتم بالملابس. كان يهتم فقط بها. بها وهي تمشي أمامه بفستانها الجديد الذي اختاره هو، ضيق، يكشف عن كتفها."من قال لك تلبسينه هكذا؟" صوته كان يرتجف.التفتت ليلى بعناد: "أنت اخترته!""اخترته لكِ في البيت، ليس ليخرج أحد ويراكِ به!" اقترب منها، عيناه تلتهم تفاصيلها. "بدلي فوراً.""لا!" صرخت. "تعبت من تحكمك! أنا لست لعبة تشتري لها ثياباً وتقول لها متى تلبس ومتى تنزع!"كلمة "تنزع" أشعلت جنونه. سحبها من خصرها فجأة، ألصقها بالحائط. أنفاسه حارة على وجهها، عيناه حمراء من غيرة مجنونة."تعيدينها؟" همس بجانب شفتيها، صوته جارح وموجوع. "تقولين هذه الكلمة مرة ثانية وأنا أمامك؟"كانت ترتجف، لكنها لم تخاف. لأول مرة، شعرت بقوته، بضعفه أمامها."أنت تغار حتى من ثيابي يا آدم؟" همست وهي تبكي."أغار من كل شيء!" انفجر. "أغار من المرآة التي تراكِ، من الهواء الذي يلمس خديك، من اسمي عندما تنطقينه ببرود! أريدك أن تنطقي اسمي بحب، كما كنتِ تفعلين قبل!"ضمها بقوة، كأنه يريد أن يسحق المسافة بينهما. يده كانت في شعرها، يده الأخرى تمسك خصرها
last updateLast Updated : 2026-10-04
Read more
الفصل الثالث زواج العقاب
لم تنم ليلى طوال الليل. كلمة "سأحرق العالم" لا تزال ترن في أذنها. لم تكن تهديداً، كانت وعداً من رجل مجنون يحبها.في الصباح، نزلت ولم تجده على الفطور. وجدت الخادمة تقول: "السيد آدم في مكتبه منذ الفجر، لم يخرج."ذهبت إلى المكتب. الباب كان موارباً. رأته. كان جالساً، شعره مبعثر، عيناه حمراوتان، وأمامه هاتفه وتلك الصور المفبركة. كان يبحث، يبحث كالمجنون عن من أرسلها.دخلت بهدوء: "آدم؟"رفع رأسه بسرعة، وعندما رآها، حاول أن يخفي تعبه. "لماذا استيقظتِ باكراً؟""وأنت لماذا لم تنم؟"اقترب منها، أمسك يدها وأجلسها على الكرسي أمامه. "لأنني لا أستطيع أن أنام ورجل يحاول أن يسرقك مني في الخفاء. سأجده، ليلى. أقسم سأجده."نظرت إلى الصور على الطاولة، شعرت بالغثيان. "دعك منها، إنها كاذبة، أنت تعرف.""أعرف أنها كاذبة!" صرخ، ثم أمسك وجهها بلطف. "لكنها تقتلني. كل مرة أنظر إليها أتخيل يد رجل غيري تلمسك، حتى لو كانت كذبة، قلبي لا يتحمل."هنا، انهار. ركع أمامها مرة أخرى، كما فعل ليلة زفافهما. هذا الرجل المتكبر الذي لا يركع لأحد، كان يركع لها كل مرة."ليلى، هل تريدين الحقيقة؟" قال وصوته يرتجف."أي حقيقة؟""حقيقة
last updateLast Updated : 2026-10-04
Read more
عذاب الحب الفصل 1
سأحاول ألا أطيل عليكم في قراءة قصتي ، ولكن السنوات التي قضيتها في عذاب لا يمكن اختزالها ببضعٍ كلمات على الورق ، فأنا فتاة خلقني الله على قدر كبير من الجمال ، بوجه مستدير وشعر فاحم يتخطى ظهري في انسداله ، اسمي هلا وكان عمري مع بداية قصتي ٢٦ عامًا ، حينها كانت الابتسامة لا تفارق شفاهي والجميع يلتفون حولي لخفة ظلي ودعاباتي الكثيرة .وذات يوم أثناء سيري مع أمي بإحدى المولات في عمان ، رأني شاب مليح القسمات فاقترب مننا في خطوات جريئة وسأل أمي إن كنت مرتبطة أو متزوجة أم لا ، فنفت أمي ذلك فطلب منها العنوان وأخبرها أنه سيحضر أسرته غدًا لخطبتي ، وحدثها عن وضعه المالي الكبير وعائلته العريقة وسيارته الفارهة ، ففرحت أمي كثيرًا واعتبرت أنه هدية لا يمكن رفضها .وبالفعل انتظرت أسرتي العريس في اليوم التالي وهم على أحر من الجمر ، والغريب أنه جاء وتقدم فلم يكن ما فعله مجرد مزحة ، وقد جاء معه بعض أفراد أسرته ولكن لم تأتي أمه ، وحينما اتفق العريس أو فارس فقد كان هذا اسمه مع أبي لم يعارضه في شيء ، ولكنه أصر على الزواج في خلال أسبوع واحد ، كان كل شيء معد القاعة محجوزة والمنزل متكامل وحتى فستان العرس .تعج
last updateLast Updated : 2026-10-05
Read more
عذاب الحب الفصل 2
نعيش في مجتمع مغلق ، تعاني فيه الكثير من النساء من الحرمان من الكثير من الحريات ، لكنني درست في الخارج وأعلم أن المرأة من حقها أن تتعلم وتعمل مثل الرجال ، لذا لم أحرم زوجتي من حقها في العلم والعمل .منذ أول يوم في زواجنا أخبرتها أنني أساند كافة اختياراتها في الحياة ولا مانع لدي أن تعمل أو تتعلم ، كانت مندهشة وأخبرتني أن ما قلته لها أعاد الحياة والأمل فيها ، حيث أنها كانت خائفة أن أرفض العمل ، ولم تكن لي نفس نظرة الرجل الشرقي التقليدي كنت أرغب في أن أشعر بالفخر بها ، وأن أدفعها للأمام ففي الأول والأخير نجاح زوجتي هو جزء من نجاحي .وبدأت زوجتي العمل في أحد الدوائر الحكومية كنت سعيد بها ، وأسعدني أكثر قرارها بالدراسات العليا ، كانت في شهور حملها الأولى ولم أشأ أن أرهقها فطلبت خادمة تقوم بالأعمال المنزلية لكي تتفرغ زوجتي للمذاكرة والراحة فقط .بعد الإنجاب أتت والدتي إلى المنزل لتراعي طفلي ، وحقيقة الأمر أن هناك صداقة تمكنت زوجتي ووالدتي عقدها وهو ما جعل جو المنزل مريح وهادئ ، كما أن زوجتي تمكنت من إتمام الماجستير والدكتوراه وكانت أمي بجوارنا حين رزقنا بابننا الثاني .ومرت السنوات وأصبحت
last updateLast Updated : 2026-10-05
Read more
عذاب الحب الفصل 3
كان هناك شاب وشابه يعشقان بعضهما الآخر لحد الموت وكانوا دائما يذهبون سويا للحدائق العامه ويأخذون من هذه الحدائق ملجأ لهم من عناء تعب العمل المرهق في ذلك الاستديو وكانوا يعيشون الحب باجمل صوره فلا يستطيع احد ان يفرقهم عن بعضهم الا النوموكانوا دائما يلتقطون الصور الفوتوغرافيه لبعضهم حفاظا على ذكريات هذا الحب العذريوعندما انتهى من تحميض الصور وقبل خروجه من المحل رتب كل شيء ووضعه في مكانه من اوراق ومواد كيميائيه الخاصه بالتحميض لان حبيبته تكن معه نظرا لارتباطها بموعد مع امهاوفي اليوم التالي اتت الفتاه لتمارس عملها في الاستوديو في الصباح الباكر واخذت تقوم بتحميض الصور ولكن حبيبها في الامس اخطأ في وضع الحمض الكيميائي فوق بمكان غير آمن وحدث مالم يكن بالحسبان بينما كانت الفتاه تشتغل رفعت رأسها لتاخذ بعض الاحماض الكيميائيه وفجأه وقع الحمض على عيونها وجبهتها وماحدث ان اتىكل من في المحل مسرعين اليها وقد راوها بحاله خطره واسرعوا بنقلهاالى المستشفى وابلغوا صديقها بذلكعندما علم صديقها بذلك عرف ان الحمض الكيميائي الذي انسكب عليها هو اشد الاحماض قوه فعرف انها سوف تفقد بصرها تعرفون ماذا فعل لقد تر
last updateLast Updated : 2026-10-05
Read more
عذاب الحب الفصل 4
تربيا معاً وكبرا معاً، وكبر الحب بينهما حتى صارت كل الأعين تسلط عليهما. اتفقا أن يأتي إدوارد ليخطبها من والدها.جاء إدوارد وتقدم لخطبة أسماء من عمه، ولكنه تفاجأ بالرفض! كاد أن يفقد عقله. كانت أسماء تستمع من خلف الباب، فبكت بكاءً شديداً.خرج إدوارد وعيناه تلمع بالدموع، وعند الباب التفت وقال:> قلبي يحب وعن هوى الزين ما تاب> حب أسماء بداخل القلب منحوت> يا للأسف يا عم فيك الرجاء خاب> ما تدري إن الرفض يعني لي الموتحين سمعت أسماء هذه الأبيات جهشت بالبكاء وسقطت على الأرض. وتكدر خاطر عمه حين سمع الأبيات وبكاء ابنته، فلحق بإدوارد ومسك يده وقال: "هذي بنت عمك ومالها إلا أنت".قبل إدوارد رأس عمه وفرحت أسماء حين علمت أن والدها وافق.وفي يوم من الأيام كانا يسيران بعيداً عن البيوت، كانت أسماء في أسعد لحظات حياتها لقرب زواجهما، تركض وتقفز وتغني وإدوارد يقول لها "انتبهي لنفسك لا تسقطين".وفجأة سمع إدوارد صوتاً قوياً يقترب... سيارة قادمة بسرعة جنونية وأسماء بعيدة عنه!صرخ: "أسماء انتبهيييي السيارة قادمة!!!!"للأسف قدر الله أن السيارة *دهست أسماء*.سكن الصوت وزال الغبار، اقترب منها إدوارد كأنها حلم
last updateLast Updated : 2026-10-05
Read more
عذاب الحب الفصل 5
كان شاباً عادياً ليس به ما يُميزه عن غيره، ظل يراقبها عن بُعد في الذهاب والعودة، حاول السير خلفها عدة مرات ولكن خجله كان يقف حائلاً دون أن يحادثها، سأل عنها وعن أهلها فوجد الجميع يُثني على أخلاقها، فتقدم الى خطبتها من والديها، وبالفعل تحقق حلمه ووافقت.وبعد الخطوبة بأيام أستأذن والدها في الخروج معها الى احد المطاعم، فسمح له والدها بذلك، خرجا في مكان مُنعزل بديكور هادئ، ولأول مرة يجلسان سوياً على انفراد، وهو الأمر الذي جعله مضطرباً للغاية ولا يستطيع تجميع الكلمات التي تدور في رأسه من شدة التوتر.شعرت الفتاة بذلك ولكنها لم ترغب في أن تحرجه بسؤالها عن سبب توتره خشية أن يخجل منها، فصارت تبتسم برقة ولطف كلما وقعت عيناهما على بعض .لم ينتظر كثيراً ثم نادى للجرسون طالباً فنجان من القهوة مع القليل من الملح.نظرت اليه باستغراب وهي تبتسم دون أن تتكلم، أحمر وجهه من الخجل، وخلال لحظات أحضر الجرسون القهوة ومعها القليل من الملح، فوضع الشاب الملح على قهوته وبدأ في شربها.قادها فضولها لسؤاله فقالت: لم أسمع بملح مع القهوة، كيف تستطيع شربها؟فرد عليها قائلاً: لقد عشت طفولتي في منطقة قريبة من البحر، كنت
last updateLast Updated : 2026-10-06
Read more
عذاب الحب الفصل 6
. قصة حب من طرف واحدأعزائي القراء،لقد مرّت عليّ خلال سنوات عملي في الإصلاح الأسري عشرات الحالات، لكن هذه الحالة تحديداً توقفت عندها طويلاً، لأنها تحمل في طياتها سؤالاً كبيراً ظل يتردد في ذهني: ما الذي يجعل امرأة تصبر؟جلست أمامي امرأة في بداية الثلاثينيات من عمرها، جميلة الملامح، أنيقة، متعلمة، موظفة مرموقة، من عائلة معروفة ونسبها أعلى من نسب زوجها، والأهم من ذلك كله أنها امرأة مصلية، تخاف الله، ملتزمة بصلاتها وصيامها.وبجانبها جلس زوجها، شاب في مثل سنها، لا يصلي ولا يصوم، كثير السهر، كثير الغياب، يقضي جل وقته مع رفقاء السوء، يضع كل راتبه على طاولات السهر واللهو.سألت نفسي وأنا أنظر إليهما: ما الذي جمع بين هذين النقيضين؟ وما الذي يجعل هذه المرأة تصبر خمس سنوات كاملة؟خمس سنوات لم تنل فيها حقها الشرعي في المعاشرة الزوجية، خمس سنوات وهي تطلب حقها كزوجة في المودة والرحمة والسكن، وهو يختلق الحجج والمبررات.خمس سنوات وهو لا يرغب في الإنجاب، ولا يريد أن يكون أباً، رغم أن حلمها الأكبر أن تصبح أماً.خمس سنوات وهي من تنفق على نفسها، وتشتري كل مستلزمات البيت من راتبها الخاص، من طعام وشراب ومل
last updateLast Updated : 2026-10-07
Read more
عذاب الحب الفصل 7
"عايشين عشان العيال وبس".. الجملة التي دمرت البيوتخلق الله عز وجل المرأة والرجل ليكون كل منهما سكناً للآخر، يأنس بها وتأنس به، يحبها وتحبه، يحتويها وتحتويه. هذا هو الأصل في الحياة الزوجية، هذه هي الفطرة التي فطر الله الناس عليها.وقد تصيب الحياة الزوجية بعض القلاقل والمتاعب، وهذا طبيعي، فما من بيت إلا وفيه خلاف، لكنها تحل بالصبر والتغاضي، ويبقى الحب بلسماً للجراح بين الزوجين، وتظل العشرة والأيام الحلوة محفزاً للاستمرار وبقاء الأسرة. وهذا مصداق قوله صلى الله عليه وسلم: "لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر".وبغير وجود هذا الحب والمودة والرحمة، لن يتحمل أي طرف مطبات الحياة الزوجية ومشاكلها، مهما كان قوياً وصبوراً.كثرت في هذه الأيام الحالات التي نسمع فيها أحد الزوجين أو كلاهما عند حدوث أي خلاف بسيط يقول: "أنا عايش وبس عشان الأولاد"، أو "إحنا عايشين مع بعض نربي العيال وبس"، أو "اللي رابطنا عيالنا وغير كده كنا اتطلقنا من زمان".وغيرها من العبارات المحبطة والمدمرة التي أصبحت شعاراً لكثير من البيوت اليوم.ومن خلال هذه العبارات وحدها، تدرك مدى الجفاء الذي سيلحق بمثل تلك العلا
last updateLast Updated : 2026-10-07
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status