LOGIN*حب وعذاب* أحبته حد الجنون... فعاقبها بالعذاب حد الموت. لم تكن ليلى تعلم أن الرجل الذي سلمته قلبها بكل براءة، سيكون هو نفسه من يسحق هذا القلب بلا رحمة. آدم الرجل القاسي، البارد، الذي لا يعرف الحب إلا كسلاح للانتقام. تزوجها ليس حباً بها، بل انتقاماً منها. صدق كذبة قذرة بأنها خانته، فقرر أن يجعل حياتها جحيماً. أخذها إلى قصره المعزول بعيداً عن العالم، هناك حيث لا أحد يسمع صراخها ولا بكاءها. في النهار كان يعذبها بكلماته الجارحة. "أنتِ مجرد لعبة اشتريتها بمالي" يقولها وهو ينظر إليها باحتقار، بينما عيناه تفضحه... عيناه تحبها بجنون. وفي الليل، يتحول إلى رجل آخر. يأتي إلى غرفتها وهي نائمة، يجلس بجانبها لساعات، يتأمل ملامحها البريئة، يلمس شعرها بطريقة مجنونة كأنه خائف أن تختفي. يقبل جبينها برقة، ويهمس بندم: "لماذا جعلتيني أحبك بهذا الشكل؟ لماذا عذابك هو عذابي؟" ليلى كانت ضائعة بين حبه وعذابه. تكرهه في الصباح، وتشتاق إليه في المساء. تحاول الهروب منه، لكنه في كل مرة يعيدها بقوة إلى صدره، يضمها بعنف وحنان في نفس الوقت، كأنه يريد أن يدخلها داخل قلبه حتى لا تهرب مرة أخرى. غيرته كانت جنونية. إذا ابتسمت لخادم، كسر الكأس بيده. إذا تأخرت في الرد عليه، قلب القصر رأساً على عقب. "أنتِ لي وحدي، أنفاسك لي، عيونك لي، حتى دموعك لي أنا فقط" كان يصرخ بوجهها، ثم يضمها فجأة ويبكي في حضنها كطفل ضائع. هي بدأت تتغير. لم تعد تلك الفتاة الضعيفة التي تبكي بصمت. صارت تصرخ بوجهه، تضربه، تعانده. وهذا العناد أشعل جنونه أكثر. صار مهووساً بها، لا ينام إلا وهي بجانبه، لا يأكل إلا إذا أكلت هي. ذات ليلة، بعد شجار عنيف، دفعها على الحائط، اقترب منها لدرجة أنها شعرت بأنفاسه الحارة. كان غاضباً، مجنوناً، وعاشقاً في نفس اللحظة. "أكرهك" قالتها وهي تبكي. "وأنا أموت فيكِ" رد عليها، ثم قبلها قبلة طويلة سرقت كل غضبها، قبلة مليانة ألم وشوق وانتقام وحب. هل كانت بريئة؟ نعم، وكان
View Moreبيت ابو فارس (راشد)شيخه بنت راشد : يبه عمي ماغلط بشيء هم قالوا الحق بس علي : شيخه خلك بحالك ولا تتدخلين شيخه : هذي كلمة حق ولازم اقولها بدر : لا مشكوره ابلعيها محد يبغى يسمع كلمة الحق ابو فارس (راشد) : خلاااص احترموا وجودي محمد : الحين وش بيصير على موضوع عمي ؟ابو فارس (راشد) : بنروح كلنا بعد صلاة العصر لبيته ونتسامح منه ام فارس : ليه تروح ؟ انت ماسويت شيء شيخه بقهر : كله عشان الدلوعه ماتزعل ابو فارس (راشد) : بس يابنت خلصناا ، علي اخوي الكبير وله قدره واحترامه فارس بن راشد : طيب فارس وش بيصير عليه بترجع له العنود ؟؟ابو فارس (راشد) : اكيد المره مالها الا زوجها شيخه انقهرت وبدت تفقد الامل اكثر بإنفصال فارس والعنود ، اما فارس صار له اكثر من اسبوع مايكلم احد يدخل البيت ولغرفته على طول حتى فطور ماكان يفطر والعنود ماكانت افضل حالاً منه زياد : فارس ابوي يبغاك تحت فارس : ما قالك ليه ؟ زياد بخبث : ماادري بس الظاهر يبغى يروح لعمي علي فز فارس بسرعه وصار قبال زياد : تقولها صادق ؟؟؟!!!ضحك زياد : ايه انزل تأكد بنفسك (نزل فارس بسرعه متجه لابوه فالصاله وهناك العائله مجتمعين)باس راس
العنود وسط بكاها : بابا بليز رجعني فارس ماله ذنب ابو العنود : مالك رجعه له بعد اللي سمعته العنود : بس بابا فارس وش ذنبه ؟ابو العنود بعصبيه : ذنبه انه يسمع وساكت (وصلوا للبيت واختلعت ام العنود لما شافت منظر بنتها وهي تبكي وتترجى ابوها)ام العنود بخوف : بسم الله وش صاير فارس فيه شيء ؟؟!راحت العنود لامها وضمتها : بابا يبغى اتطلق ام العنود : ليييش ؟؟؟ابو العنود : مالها رجعه له بعد وترى من بكره راح ادور على بيت وننتقل من هنا ام العنود : علي وش فيك وش صاير فهمني ؟؟؟!!!(قال لها ابو العنود عن كل اللي صار وكل الكلام اللي قالته عن بنته)ام العنود : حرام عليها كيف تقدر تقول كذا وعندها بنات ؟العنود وهي تبكي : ماما فارس ماله ذنب ام العنود بعصبيه : كيف ماله ذنب كان يقدر يحط حد لاهله ابو العنود : لا شكله كان عاجبه الوضع ، اسمعيني يالعنود فارس انسيه مراح اسمح لاحد يهين بنتي (صعدت العنود لغرفتها وهي تبكي ، رخصوا المستشفى فارس ورجع مع زياد للبيت اول مادخل فارس صعد لغرفته من غير لا يسلم على اهله او يكلم احد) ام فارس : ساحرته هالبومه شفت كيف طنشنا ابو فارس : خليه يومين ويهدأ ريم : وع مااب
فارس : لا يمه مستحيل اطلقها (مد يده للعنود وهي مسكت يده) ابو فارس : امك معها حق العنود خذلتنا كلنا وخانت الثقه انت.....قاطعه فارس : ممكن تتركونا بروحنا (طلعوا الكل وبقت هي وفارس ، تكلم فارس بعد مااستوعب اللي صار وتطمن عليها) فارس : ليش سويتي كذا ؟؟العنود حاولت تتكلم لكن خنقتها العبره وماطلعت الحروف فارس بصراخ : تكلممممي نقزت من الخوف : م م مااعرف شيء ص صدقني عصب اكثر : كذابه انتي عارفه كل شيء العنود : فارس قاطعها بصرخه : ججججبب ماابغى اسمع صوتك العنود نزلت راسها وصارت تبكي وتشهق : ليش اخذت انت الرصاصه .. ل ليش ماتركتني اموت (الكلام طلع منها مقطع من كثرت البكي) فارس بداخله (لاني احبك ، احبك وهذا من حزن حظي) رد بقسوه : ماابغى تموتين قبل ماانتقم منك رفعت راسها وناظرته بتعجب : ف .. فاارس !!!!!قاطعها : صار عندي الحين هدف تدرين وشهو العنود : وشهو ؟؟فارس : تعذيبك راح اعذبك لحد ماتتمنين الموت بذلك واهينك , اعلمك كيف تخونين فارس عورها قلبها حيل من كلامه لكن جدياً فرحت انه صحى ورجع لها صحيح رجع لئيم لكن المهم عندها الحين وجوده بحياتها وعندها قناعه ان حبيبها فارس الحنون راح يتحر
في امريكا نور : بس ياماما العنود اكيد بحاجتي ام نور : لا يابنتي برضاي عليكي بلا ماتروحي ، انتي كل ماعندي بهالدنيا نور وهي ماسكه يد امها : بس امي انا غدرت فيها العنود كتير طيبه ام نور بحزن : لكان استني لحتى تهدأ الامور بلكي هالمجنون يعمل فيكي شيء نور بحزن : امي عبدالله مات ام نور بصدممه : ششووو ؟؟!!!كيف هيك ؟؟نور : حكاية طويله ماما اختصارها انو عبدالله كان ضحيه كمان ام نور : كيف ضحيه هاد مجرم ؟؟نور بحزن : لا امي عبدالله ضحيه والمجرمين اهله في سنغافورة العنود طاحت عالارض وهي تبكي وتردد : انا السبب انا السبب زياد جلس جنبها عالارض وماكان حاله افضل منها : العنود خلينا نرجع الفندق جلستنا هنا بدون فايده العنود : لا مستحيل اروح واترك فارس زياد بحزن : العنود انتي عارفه انه بالعنايه ماتقدرين تدخلين عليه العنود وهي تبكي : المهم اكون قريبه منه وبعد عدت محاولات قبلت العنود ورجعت معه للفندق انصدمت انه سكن بنفس الفندق ونفس غرفتها هي وفارس كان كل شيء مثل ماكان وفيه شرائط حوالين اغراضهم من الشرطه لما كانوا يحققون زياد بتعب : ارتاحي بغرفتك انا بنزل اشتري جوال وشريحه باتصل على اهلي الع





