Todos los capítulos de السر المدفون : Capítulo 11 - Capítulo 20

100 Capítulos

الفص الحادي عشر : الخائن الذي لايعرفه احد

لم تستطع ليان النوم بعد الرسالة التي وصلتها من سامر.كانت الكلمات القليلة التي كتبها كافية لتجعل عقلها لا يتوقف عن التفكير."تعالي وحدك... لأن آسر لا يريدك أن تعرفي الحقيقة كاملة."جلست على سريرها، والهاتف بين يديها.كانت تستطيع تجاهل الرسالة.كان بإمكانها أن تحذفها وتنتهي من الأمر.لكنها لم تستطع.ليس بعد كل ما حدث.كانت تعرف أن سامر يخفي شيئًا.وتعرف أن نديم يكذب.وتعرف أن نادين ليست بريئة تمامًا.أما آسر...فكان أكثر شخص يربكها.كلما ظنت أنه يخفي عنها شيئًا، اكتشفت أنه كان يخفي شيئًا آخر.ومع ذلك، كانت هناك حقيقة واحدة لم تستطع إنكارها.عندما تعرضت للخطر، كان أول شخص يصل إليها دائمًا هو آسر.لم يكن يتردد.لم يكن يسأل عن الثمن.وكانت نظرته إليها في كل مرة تقول شيئًا لم تكن مستعدة للاعتراف به.الخوف.الخوف من فقدانها.وضعت الهاتف جانبًا.ثم نهضت.— لن أذهب إلى سامر.قالتها لنفسها.لكنها بعد ثوانٍ عادت وأمسكت الهاتف.كتبت له:"أين؟"جاء الرد سريعًا."المكان الذي بدأ فيه كل شيء."ثم أرسل لها عنوانًا.قرأت العنوان.كان مبنى الشركة القديمة.نفس المكان الذي ذهبت إليه مع آسر.نفس المكان ال
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل الثاني عشر: الرجل الذي يحمل صوره والدها

كان الظلام قد ابتلع المنزل في لحظة واحدة.توقفت ليان عن التنفس للحظات، بينما كانت قطعة الزجاج التي تحطمت قبل ثوانٍ لا تزال تتدحرج فوق الأرض بصوت مرعب. تجمدت في مكانها، وعيناها معلقتان بالنافذة التي دخل منها هواء الليل البارد.ثم جاء الصوت.— انتهى وقت الاختباء.كان صوت نديم.اقترب آسر منها فورًا، وأمسك بيدها وسحبها خلفه.— لا تتحركي.همست ليان وهي تحاول السيطرة على ارتجاف صوتها:— نديم هنا؟لم يجبها.كان آسر يحدق في الظلام أمامه، وملامحه تحولت إلى قسوة لم ترها ليان من قبل.تحركت أصوات خطوات في الخارج.خطوة.ثم أخرى.ثم صمت.رفع آسر يده، وأشار إليها بأن تبقى خلفه، قبل أن يتقدم ببطء نحو النافذة المحطمة.وفجأة أضاءت مصابيح السيارة الموجودة أمام المنزل.تسلل الضوء من خلال النافذة، وكشف للحظات عن ثلاثة رجال يقفون أمام المنزل.كان نديم في المنتصف.أما الرجل الذي يقف بجانبه...فقد كان يحمل شيئًا في يده.صورة.اقترب آسر من النافذة، وما إن رأى وجه الرجل حتى تجمد للحظة.لاحظت ليان ذلك.— آسر... من هو؟لم يرد.كان الرجل يرفع الصورة أمامه وكأنه يتعمد أن يراها آسر.صورة خالد.والد ليان.صرخت ليان:
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل الثالث عشر: المستودع القديم

لم تكن ليان تعرف لماذا شعرت بأن الطريق إلى المستودع القديم أطول من أي طريق سلكته من قبل.كانت تجلس إلى جوار آسر في المقعد الأمامي، تحدق من النافذة دون أن ترى شيئًا حقيقيًا. أضواء الشوارع كانت تمر أمام عينيها بسرعة، بينما ظلت صورة والدها الأخيرة عالقة في ذهنها.خالد.حي.بعد كل تلك السنوات.لم تكن تعرف هل تصدق الصورة أم تخاف منها.لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا.إذا كان والدها حيًا فعلًا، فلن تسمح لأحد بمنعها من الوصول إليه.التفتت إلى آسر.كان يقود السيارة بصمت، وملامحه جامدة، لكن قبضته المشدودة على المقود كانت تفضح التوتر الذي يحاول إخفاءه.قالت:— أنت تعرف هذا المستودع جيدًا؟— كنت أعرفه.— ومتى آخر مرة ذهبت إليه؟صمت للحظات.— منذ سنوات.— في نفس الفترة التي اختفى فيها أبي؟نظر إليها سريعًا ثم أعاد عينيه إلى الطريق.— نعم.شعرت ليان بانقباض في صدرها.— لماذا لم تخبرني؟— لأنني لم أكن أريد أن أفتح جرحًا لم أكن أعرف كيف أغلقه.— هذا ليس عذرًا.— أعرف.عاد الصمت.وبعد دقائق، قالت:— آسر.— نعم؟— هل كنت تحبه؟تفاجأ بالسؤال.— من؟— أبي.أبطأ السيارة قليلًا.ثم قال:— نعم.كانت إجابته بس
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل الرابع عشر: السر الذي اخفاه خالد.

لم تستطع ليان أن ترفع عينيها عن الورقة.كانت الكلمات القليلة المكتوبة بخط والدها أثقل من أن تستوعبها."إذا حدث لي شيء، لا تسمحي لآسر أن يعرف أين أخفيت ابنتي."ابنتي.هي.شعرت بأن الأرض تميد تحت قدميها.رفعت عينيها ببطء نحو آسر.كان واقفًا أمامها، جامد الملامح، لكن شيئًا في عينيه كان مختلفًا. لم يكن الغضب وحده. كان هناك خوف.خوف حقيقي.قالت بصوت متقطع:— لماذا كتب أبي هذا؟لم يجب آسر.رفعت الورقة أمامه.— لماذا كان يخشى أن تعرف أين أخفاني؟قال آسر:— لا أعرف.صرخت:— أنت تعرف!— ليان...— لا تقل لي إنك لا تعرف!تدخل مازن بهدوء:— هو لا يعرف كل شيء.التفتت ليان إليه.— إذًا أخبرني أنت.نظر مازن إلى آسر.— ربما حان الوقت.اقترب آسر منه.— اختر كلماتك بعناية.ابتسم مازن بمرارة.— ما زلت كما أنت. تحاول التحكم في كل شيء حتى عندما يكون الأمر متعلقًا بحياة فتاة لا تعرف الحقيقة.— لا تتحدث عن ليان وكأنك تعرفها.— أعرف عنها أكثر مما تتخيل.تجمدت ليان.— ماذا تقصد؟أخرج مازن ملفًا آخر من الحقيبة.وضعه أمامها.— هذا كان مع والدك.فتحت الملف.كانت الصفحة الأولى تحمل اسمها.ليان خالد المنصوري.ارتج
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل الخامس عشر: الغرفه 417

كانت عقارب الساعة تقترب من منتصف الليل.جلست ليان في السيارة بجوار آسر، بينما كانت صورة والدها لا تزال مفتوحة على شاشة هاتفها.خالد.حي.يجلس داخل غرفة لا تعرف عنها شيئًا، وينظر إلى الكاميرا وكأنه كان يعلم أن ابنته ستصل إليه يومًا.لكن الجملة الموجودة أسفل الصورة كانت تقتلها في كل مرة تقرؤها."تعالي قبل منتصف الليل... وإلا سيموت والدك."قالت ليان بصوت منخفض:— كم بقي؟نظر آسر إلى الساعة.— سبع عشرة دقيقة.— إذًا أسرع.— السرعة لن تساعدنا.— آسر، هذا أبي.— وأنا أعرف.— لا، أنت لا تعرف ماذا أشعر.نظر إليها للحظة.— بل أعرف.صمتت.أعاد عينيه إلى الطريق.— لأنني عشت سنوات وأنا لا أعرف إن كان خالد حيًا أو ميتًا.نظرت إليه.— لماذا لم تخبرني أنك كنت تبحث عنه كل هذه السنوات؟— لأنني لم أرد أن أعطيك أملًا كاذبًا.— لكنك كنت تأمل.— كل يوم.كانت كلمته بسيطة، لكنها جعلت قلبها يؤلمها.قالت:— لو كان أبي حيًا طوال هذه السنوات... لماذا لم يحاول العودة؟— ربما لم يستطع.— أو ربما لم يرد.— لا تقولي ذلك.— لماذا؟— لأنني رأيت عينيه في الليلة الأخيرة.— وماذا كان فيهما؟— الخوف عليك.خفضت ليان رأسها
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل السادس عشر: الحقيقة التي سيقت الجميع

لم تستطع ليان أن تستوعب ما قاله الرجل."والدك لم يختفِ بسبب نديم... اختفى بسببي."ظلت تحدق فيه، بينما كان آسر واقفًا بجانبها، متوترًا ومستعدًا لأي حركة.قالت بصوت خافت:— ماذا فعلت بأبي؟نظر الرجل إليها طويلًا.— لم أفعل به ما تظنين.— إذًا ماذا فعلت؟— أنقذته.ضحكت ليان بمرارة.— الجميع يقولون إنهم أنقذوا أبي، لكن لا أحد يخبرني أين هو.تقدم الرجل خطوة.— لأن معرفة مكانه كانت ستعرضك للخطر.قال آسر بحدة:— ابتعد عنها.التفت الرجل إليه.— ما زلت تحاول حمايتها بنفس الطريقة القديمة.— لأنني أعرفك.— وأنت تعرف أيضًا أنني لست عدوها.— لا أعرف شيئًا عنك.ابتسم الرجل.— بل تعرف أكثر مما تتذكر.قالت ليان:— من أنت؟أجاب:— اسمي سليم.رفعت حاجبيها.— سليم؟— كنت أعمل مع والدك.نظر آسر إليه باهتمام.— كنت أظن أنك مت.— وهذا ما كان يجب أن يظنه الجميع.قالت ليان:— لماذا؟— لأن الرجل الذي يختفي من هذا العالم يستطيع أن يعرف أشياء لا يستطيع الأحياء معرفتها.اقتربت منه.— هل أبي حي؟أجاب فورًا:— نعم.أغمضت عينيها.لم تستطع منع دموعها.— أين؟— قريب.— أريد أن أراه.— سترينه، لكن ليس الآن.— لماذا؟—
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل السابع عشر: الرجل الذي ظنوه ميتا.

لم تستطع ليان أن تتحرك.كانت تحدق في الرجل الواقف أمامها، تحاول أن تجد في ملامحه أي شيء يثبت أن ما يحدث ليس حقيقيًا.الرجل الذي ظن الجميع أنه مات.الرجل الذي يعرف آسر.والذي قال للتو إن اختفاء والدها كان بسببه.كان آسر واقفًا أمامها، جسده متوتر بالكامل، وعيناه لا تفارقان الرجل.قالت ليان بصوت مرتجف:— من هو؟لم يجب آسر.الرجل هو الذي أجاب:— اسمي رائد.اتسعت عينا ليان.— رائد؟قال آسر بحدة:— لا تكذب عليها.ابتسم رائد.— لم أكذب.— أنت مت.— كنت أتمنى أن أظل كذلك في نظر الجميع.قالت ليان:— لماذا؟نظر إليها طويلًا.— لأن الموت كان أسهل من العودة.اقترب آسر خطوة.— ماذا تريد؟ضحك رائد.— ما زلت تسأل السؤال الخطأ.— إذًا ما السؤال الصحيح؟— لماذا تركت خالد حيًا؟تجمدت ليان.— أبي حي؟نظر إليها رائد.— نعم.خرجت الكلمة من فمه بهدوء، لكنها كانت كافية لتجعل قلبها يضرب بعنف.— أين هو؟— في مكان آمن.— أريد رؤيته.— سترينه.— الآن.— ليس بعد.صرخت:— كفى!توقف الجميع.كانت الدموع تملأ عينيها.— منذ سنوات وأنا أعيش وأنا لا أعرف ماذا حدث لأبي. كل واحد منكم يأتي بقصة جديدة! مرة تقولون إنه اختفى
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل الثامن عشر: الحقيقة التي أخفاها خابد

كان الصمت داخل الغرفة أشبه بسكينٍ معلّق في الهواء.وقف خالد في منتصف الغرفة، ويداه مقيدتان خلف ظهره، بينما كان سامر يقف أمامه بنظرة جامدة لا تشبه الرجل الذي عرفه الجميع طوال السنوات الماضية.خارج الباب، كان الرجل الغامض الذي ظهر قبل لحظات يقف في الظلام.قال بصوت منخفض لكنه حاسم:— حان الوقت لتعرف ليان من يكون والدها حقًا.رفع خالد رأسه ببطء، وتغيرت ملامحه فور سماع الجملة.— لا.ضحك الرجل ضحكة قصيرة.— ما زلت تخاف عليها حتى الآن؟— أنا لا أخاف عليها منك... أخاف عليها من الحقيقة.اقترب سامر منه.— الحقيقة انتهت صلاحيتها يا خالد. سبعة عشر عامًا وأنت تختبئ، والآن لم يعد بإمكانك حماية ابنتك بالكذب.شد خالد قبضتيه.— أنت آخر شخص يحق له الحديث عن الكذب.توقف سامر لحظة، ثم قال ببرود:— ربما. لكنني على الأقل لم أتركها تعيش وهي تظن أن والدها تخلى عنها.في مكان آخر، كانت ليان تجلس إلى جوار آسر داخل السيارة.لم تكن قادرة على التفكير.منذ أن أخبرهما رائد بأن خالد حي وأن سامر يحتجزه، وهي تشعر أن العالم من حولها يتحرك بسرعة أكبر من قدرتها على استيعابه.قال آسر وهو يقود:— يجب أن نبقى هادئين.التفتت
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل التاسع عشر: الوريث الثاني.

لم يتحرك أحد.بقيت أنظار الجميع معلقة على الشاشة التي توقفت عند صورة الطفل الصغير، وتحتها الاسم الذي قلب كل شيء رأسًا على عقب:رائد المنصوري.كان الصمت ثقيلًا إلى درجة أن ليان استطاعت سماع أنفاسها المتقطعة.نظرت إلى رائد.كان واقفًا قرب الباب، شاحب الوجه، وعيناه مثبتتان على الشاشة وكأنهما تحاولان إنكار ما تراه.قال آسر ببطء:— رائد... من هذا الطفل؟لم يجب.تقدم آسر خطوة.— سألتك سؤالًا.رفع رائد عينيه إليه.— لا أعرف.ضحك سامر بسخرية.— لا تعرف؟التفت إليه رائد بغضب.— اخرس يا سامر.قال سامر:— لقد انتهى وقت الأكاذيب.اقتربت ليان من الشاشة.— أبي...التفت خالد إليها.— ليان، اسمعيني.— لا. أريد أن أفهم.أشارت إلى الصورة.— من هذا الطفل؟ ولماذا يحمل اسم المنصوري؟صمت خالد.قالت بصوت أعلى:— أبي!أغمض خالد عينيه للحظة، ثم قال:— لأنه ابن عائلة المنصوري.نظر آسر إلى رائد.— هل كنت تعرف؟أجاب رائد:— لم أكن أعرف أنني...توقف.— ماذا؟خفض رائد رأسه.— كنت أعرف أنني تربيت في عائلة مختلفة. كنت أعرف أن اسمي الحقيقي ليس الاسم الذي نشأت به. لكنني لم أعرف شيئًا عن المنصوري.قال آسر:— ومن كنت تع
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل العشرون:أمها التي لم تمت

لم تستطع ليان أن تتحرك.بقيت يدها معلقة في الهواء فوق جسد والدها، بينما كانت كلمات الرسالة التي ظهرت على هاتف آسر تدور داخل رأسها بلا توقف:"وقريبًا... ستتذكر ليان أيضًا من تكون أمها الحقيقية."أمها.تلك الكلمة وحدها كانت كافية لفتح جرح قديم لم يلتئم.منذ طفولتها، كانت أمها بالنسبة إليها صورة باهتة من الذكريات؛ رائحة عطر، صوت هادئ، يد دافئة تمسح على شعرها قبل النوم، وابتسامة كانت تظهر كلما شعرت ليان بالخوف.لكن أمها ماتت.هكذا قيل لها.مرض مفاجئ.هذا ما عاشت عليه سنوات طويلة.وهذا ما صدقته.حتى هذه اللحظة.رفعت ليان رأسها نحو آسر.— هل تصدق ما قاله؟لم يجب.— آسر؟نظر إليها، ثم قال:— لا أعرف ماذا أصدق بعد الآن.انخفضت عيناها.— أمي قُتلت؟اقترب منها.— ربما الرجل يحاول تدميرك نفسيًا.— لكنه قال ذلك أمام أبي.التفتت إلى خالد.كان فاقدًا للوعي، وجهه شاحبًا، وجرح صغير عند جبينه ينزف.ركع آسر بجانبه، ووضع أصابعه على عنقه.— ما زال حيًا.تنفست ليان براحة قصيرة.قال رائد:— يجب أن نخرج من هنا.التفتت إليه.توقفت عيناها عند وجهه.قبل دقائق فقط، كانت قد اكتشفت أنه شقيقها.والآن، أصبحت لا تعر
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más
ANTERIOR
123456
...
10
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status