لم تتحرك ليان.بقيت واقفة أمام الشاشة، تحدق في الصورة التي قلبت كل ما كانت تعرفه عن نفسها رأسًا على عقب.امرأة شابة ذات ملامح هادئة، شعر داكن، وعينان تشبهان عيني آسر بصورة مخيفة.تحت الصورة ظهرت الكلمات:"ليان... ابنة أم آسر المنصوري."لم تسمع ليان شيئًا بعد ذلك.لا صوت الأجهزة.لا أنفاس آسر.لا صرخة نادر.ولا حتى صوت مريم وهي تبكي.كان عقلها قد توقف عند كلمة واحدة.ابنة.التفتت ببطء نحو آسر.كان وجهه شاحبًا.— آسر...لم يجب.— من هذه؟رفع عينيه إليها.لم يكن فيهما غضب هذه المرة.كان هناك خوف.خوف حقيقي.قال أخيرًا:— أمي.تراجعت ليان خطوة.— والدتك؟أومأ.— نعم.— لكنها ماتت.أغلق عينيه.— هذا ما قالوه لي.تدخلت مريم بصوت متقطع:— لأنها لم تمت بالطريقة التي أخبروك بها.التفتت ليان إليها بسرعة.— ماذا يعني ذلك؟لكن قبل أن تجيب، انطلق صوت مالك من مكبرات الصوت.— جميل... أخيرًا وصلنا إلى الجزء الممتع.صرخ آسر:— اظهر!ضحك مالك.— أنت غاضب لأنك بدأت تفهم يا ابن أخي.قال آسر:— ماذا فعلت بأمي؟— لم أفعل شيئًا.— كاذب!— أمك ماتت بسبب من حاول حمايتها.سكت آسر.ثم قال:— من؟— والدك.ارتجف
Última actualización : 2026-10-05 Leer más