Todos los capítulos de السر المدفون : Capítulo 31 - Capítulo 40

100 Capítulos

الفصل الحادي وثلاثون:ابنه المرأه التي ماتت

لم تتحرك ليان.بقيت واقفة أمام الشاشة، تحدق في الصورة التي قلبت كل ما كانت تعرفه عن نفسها رأسًا على عقب.امرأة شابة ذات ملامح هادئة، شعر داكن، وعينان تشبهان عيني آسر بصورة مخيفة.تحت الصورة ظهرت الكلمات:"ليان... ابنة أم آسر المنصوري."لم تسمع ليان شيئًا بعد ذلك.لا صوت الأجهزة.لا أنفاس آسر.لا صرخة نادر.ولا حتى صوت مريم وهي تبكي.كان عقلها قد توقف عند كلمة واحدة.ابنة.التفتت ببطء نحو آسر.كان وجهه شاحبًا.— آسر...لم يجب.— من هذه؟رفع عينيه إليها.لم يكن فيهما غضب هذه المرة.كان هناك خوف.خوف حقيقي.قال أخيرًا:— أمي.تراجعت ليان خطوة.— والدتك؟أومأ.— نعم.— لكنها ماتت.أغلق عينيه.— هذا ما قالوه لي.تدخلت مريم بصوت متقطع:— لأنها لم تمت بالطريقة التي أخبروك بها.التفتت ليان إليها بسرعة.— ماذا يعني ذلك؟لكن قبل أن تجيب، انطلق صوت مالك من مكبرات الصوت.— جميل... أخيرًا وصلنا إلى الجزء الممتع.صرخ آسر:— اظهر!ضحك مالك.— أنت غاضب لأنك بدأت تفهم يا ابن أخي.قال آسر:— ماذا فعلت بأمي؟— لم أفعل شيئًا.— كاذب!— أمك ماتت بسبب من حاول حمايتها.سكت آسر.ثم قال:— من؟— والدك.ارتجف
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل الثاني وثلاثون:الرجل الذي لم يمت

بقيت الجملة مضيئة على الشاشة، كأنها حكم صدر على الجميع دفعة واحدة."لكنه لم يمت."لم يتحرك آسر.لم يرمش حتى.كان يحدق في الصورة القديمة للرجل المجهول، بينما تتسارع أنفاسه بصورة واضحة.اقتربت ليان منه.— آسر...لم يجب.— من هذا الرجل؟ظل صامتًا.ثم رفع يده وأشار إلى الشاشة.— هذا الرجل...توقف لحظة.— قتلته.قالت ليان:— متى؟— قبل سنوات.— كيف؟أغمض عينيه.— كنت أظن أنني قتلته.تدخل والده:— لأنك فعلت ما أردتك أن تفعله.استدار آسر نحوه بعنف.— ماذا تقصد؟— كنت في الثانية عشرة عندما بدأت الحقيقة.— لا تتحدث عن طفولتي وكأنها لعبة.— بالنسبة إليهم كانت لعبة.قال والده.— أما بالنسبة لي، فكانت محاولة لإنقاذك.ضحك آسر بمرارة.— أنقذتني؟ أنت جعلتني أعيش اثنين وعشرين عامًا وأنا أعتقد أنني قتلت امرأة بريئة!تغير وجه الرجل.— لأنني كنت أحاول أن أجعلك تنسى.— ماذا؟— كل شيء.تدخلت ليان:— عن أي شيء تتحدثون؟نظر إليها والد آسر.— عن الليلة التي بدأت فيها قصتك.قالت:— ولادتي؟— نعم.— وأمي؟— ليست أمك وحدها.ارتجفت ليان.— ماذا يعني هذا؟قال:— أم آسر كانت المرأة التي حملتك.ساد الصمت.— لكن مري
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل الثالث وثلاثون:والدها الحقيقي

لم يتحرك أحد.بقيت الكلمات معلقة في الهواء، أثقل من أن تمر كجملة عابرة، وأخطر من أن تُنسى.«لم تكن تحاول حماية ليان من الشبكة فقط... كانت تحاول حمايتها من والدها الحقيقي.»شعرت ليان بأن الأرض انسحبت من تحت قدميها.نظرت إلى الرجل الواقف أمامها، إلى آسر، ثم إلى إلياس، قبل أن تستقر عيناها على الرجل الذي وقف خلف كل تلك الأسرار لسنوات.والد آسر.كان وجهه جامدًا، لكن عينيه لم تكونا كذلك.للمرة الأولى، لم ترَ ليان في عينيه برود رجل يملك كل الإجابات.رأت خوفًا.خوفًا حقيقيًا.قالت بصوت مرتجف:— أنت تعرف من هو أبي الحقيقي.لم يجب.اقترب آسر خطوة.— أبي... انظر إليّ.رفع الرجل عينيه إليه.— من هو والد ليان؟ساد الصمت.صرخت ليان:— أريد إجابة!ارتدت صرختها بين جدران المختبر القديم.مريم وضعت يدها على فمها، بينما خالد شد على جرحه بصمت. حتى كريم، الذي كان يقف بالقرب من الباب، لم يحاول التدخل.أما إلياس فابتسم ابتسامة خالية من الفرح.— أخيرًا وصلنا إلى السؤال الصحيح.التفت إليه آسر بغضب.— لا تتدخل.— بل سأفعل.تقدم إلياس حتى أصبح في مواجهة آسر.— لأنك طوال حياتك كنت تبحث عن قاتل أمك... بينما الحقي
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل الرابع وثلاثون:عوده الاب

لم تستطع ليان أن تتحرك.كانت تحدق في الشاشة وكأن عينيها ترفضان تصديق ما تريانه.الرجل الذي ظهر أمامها لم يكن صورة قديمة.لم يكن تسجيلًا من الماضي.كان حيًا.ينظر إليها مباشرة.ويبتسم.سليم الراوي.والدها الحقيقي.أو هكذا قيل لها.اقترب آسر منها بسرعة، ووقف أمامها حاجبًا عنها الشاشة.— لا تنظري إليه.لكن ليان دفعت يده برفق.— أريد أن أراه.— ليان...— قلت إنني أريد أن أراه.تراجع آسر خطوة.عادت عيناها إلى الشاشة.كان سليم جالسًا في غرفة مظلمة، وخلفه جدار مليء بالشاشات والملفات. لم يكن يبدو كرجل هارب أو خائف.كان يبدو وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ سنوات.قال سليم:— كبرتِ.ارتجفت شفتا ليان.— أنت تعرفني؟ابتسم.— أكثر مما تتخيلين.قالت:— إذن لماذا تركتني؟لم يجب فورًا.خفض عينيه للحظة، ثم أعادهما إلى الكاميرا.— لأنني لم أتركك.— بل فعلت.— كنت أراقبك.ضحكت بمرارة.— مراقبتي ليست أبوة.ساد صمت قصير.ثم قال:— أعرف.كانت كلمة واحدة، لكنها جعلت ليان تشعر بشيء غريب.لم يكن يدافع عن نفسه.قال سليم:— أعرف أنني لا أملك الحق في أن أطلب منك شيئًا. لكن هناك أشياء لا تعرفينها.تدخل آسر:— لن ن
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الخامس وثلاثون:الأخت التي لم تعرفها

لم تتوقف ليان عن الركض.كان صوت الانفجارات خلفها يلاحقها في الممر الضيق، والدخان يملأ المكان حتى أصبح التنفس صعبًا. كانت يد آسر ممسكة بيدها بقوة، بينما كان خالد وكريم ومريم وإلياس يتحركون خلفهما.لكن شيئًا واحدًا ظل عالقًا في عقل ليان.الصورة.الفتاة التي ظهرت على الشاشة.الوجه نفسه.العينان نفسيهما.الملامح نفسها.أختها.كانت الكلمة وحدها كافية لتجعل رأسها يدور.وصلوا إلى باب حديدي في نهاية الممر. دفعه آسر بكل قوته، فانفتح بصعوبة.خرجوا إلى ممر خارجي مهجور، والهواء البارد ضرب وجوههم.توقفت ليان فجأة.— انتظر.التفت آسر.— ماذا؟سحبت يدها من يده.— أريد العودة.— مستحيل.— الصورة...— ليان، المكان ينهار.— رأيتها.قالت بصوت متقطع:— رأيت وجهها.اقتربت مريم منها.— لا تفكري الآن.نظرت إليها ليان.— أنتِ كنتِ تعرفين.صمتت مريم.— كنتِ تعرفين أن لدي أختًا.لم تجب.— أليس كذلك؟خفضت مريم عينيها.صرخت ليان:— أليس كذلك؟قالت مريم أخيرًا:— كنت أعرف أن هناك طفلة أخرى.تراجعت ليان خطوة.— منذ متى؟— منذ يوم ولادتك.شعرت ليان بأن قلبها يهبط إلى مكان بعيد.— لماذا لم تخبريني؟— لأنني لم أكن أم
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

السادس وثلاثون:نصف الحقيقه

لم تستطع ليان أن ترفع عينيها عن الصورة.كانت أختها تنظر إلى الكاميرا بابتسامة غامضة، بينما الجملة أسفلها تبدو كأنها كتبت خصيصًا لتطعنها في أضعف نقطة لديها.«هي تعرف شيئًا عن والدك أكثر مما تعرفينه أنتِ.»شعرت ليان بأن قلبها ينبض بعنف.— ماذا تعرف؟لم يجب أحد.رفعت عينيها إلى خالد.— ماذا تعرف أختي عن أبي؟خفض خالد رأسه.— لا أعرف.صرخت:— كفى!انتفض الجميع.— كل مرة تقولون إنكم لا تعرفون! كل مرة تخفون جزءًا جديدًا! أنا تعبت!اقترب آسر منها.— ليان، اهدئي.— لا أريد أن أهدأ!كانت الدموع تتجمع في عينيها.— أريد الحقيقة فقط.قال آسر:— وسنصل إليها.— متى؟ بعد أن يقتلني أحد؟ بعد أن يمحوا ذاكرتي مرة أخرى؟ بعد أن أكتشف أن كل شخص أحببته كان يخفي عني شيئًا؟سكت آسر.كانت كلماتها تصيبه أيضًا.اقترب منها أكثر.— أنا لم أخفِ عنك شيئًا لأنني كنت أريد خداعك.— لكنك فعلت.— لأنني كنت أحاول حمايتك.نظرت إليه طويلاً.— الجميع يستخدم هذه الكلمة.ثم أدارت وجهها.قال آسر:— وأنا سأثبت لك أنني مختلف.لم ترد.تدخل كريم:— علينا أن نتحرك.قال آسر:— إلى المرفق رقم 9.هز كريم رأسه.— نعم.قال خالد:— لن أذه
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

السابع وثلاثون:الحقيقه التي دفنت

لم تستطع ليان أن تتحرك.بقيت الكلمات تتردد داخل رأسها، وكأنها لم تفهم معناها رغم وضوحها.«والدنا الحقيقي واحد... وهو يقف أمامك الآن.»رفعت عينيها ببطء نحو الرجل الواقف أمامها.آدم المنصوري.والد آسر.الرجل الذي اعترف بأنه قتل أم آسر.الرجل الذي أخفى أسرارًا عنها وعن ابنه لسنوات.الرجل الذي ظنت طوال الوقت أنه جزء من الكارثة.والآن...أختها تقول إنه والدها.والدها الحقيقي.قالت ليان بصوت خافت:— أنت؟لم يجب آدم.كانت ملامحه جامدة، لكن عينيه كانتا مليئتين بشيء لم تره فيهما من قبل.الندم.اقتربت منه خطوة.— هل أنت أبي؟ظل صامتًا.— أجبني!ارتجف صوتها.— هل أنت والدي الحقيقي؟أغمض آدم عينيه للحظة، ثم فتحهما.— نعم.شعرت ليان بأن العالم توقف.تراجعت خطوة.ثم أخرى.اصطدمت بآسر.أمسكها بسرعة.— ليان...لكنها لم تنظر إليه.كانت تحدق في آدم.— وأختي؟قال آدم:— ابنتي أيضًا.صرخت:— إذن لماذا تركتني؟لم يجب.— لماذا تركتني مع خالد؟ لماذا جعلتني أعيش طوال حياتي وأنا أعتقد أنني ابنة رجل آخر؟ لماذا سمحت لهم بأن يعبثوا بذاكرتي؟قال آدم:— لأن بقاءك معي كان سيقتلك.ضحكت ليان بمرارة.— وحياتي بعيدًا ع
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل الثامن وثلاثون:الجد الذي لم يمت

ساد الظلام.لم يعد أحد يرى شيئًا.فقط صوت الرجل العجوز كان يتردد من مكبرات الصوت، هادئًا إلى درجة جعلت الرعب يتسلل إلى القلوب أكثر من أي صرخة.— وأخيرًا... اجتمعت حفيدتاي.ثم ضحك.ضحكة قصيرة باردة.— الآن يمكن أن تبدأ المرحلة الأخيرة.صرخت ليان:— من أنت؟جاء الرد فورًا:— تعرفينني أكثر مما تعتقدين.شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.قال آسر:— أظهر نفسك.— دائمًا كنت متسرعًا يا آسر.تجمد آسر.— كيف تعرفني؟— لأنني كنت أراقبك منذ ولادتك.قال آسر بغضب:— أظهر نفسك!أضاءت شاشة واحدة في نهاية الغرفة.ظهر رجل مسن يجلس على كرسي أسود.كان شعره أبيض، ووجهه يحمل آثار عمر طويل، لكن عينيه كانتا حادتين بشكل مخيف.نظر مباشرة إلى الكاميرا.ثم قال:— اسمي جلال المنصوري.تجمد آدم.قال بصوت منخفض:— أبي...ابتسم جلال.— اشتقت إليك يا بني.قال آدم:— أنت ميت.ضحك جلال.— الجميع يظن ذلك.قالت ليان:— إذن أنت جدي؟نظر إليها.تغيرت ابتسامته.— نعم.ثم نظر إلى نور.— وأنتِ حفيدتي الثانية.لم تتحرك نور.قال جلال:— كنت أعلم أنكما ستلتقيان يومًا.صرخت ليان:— لماذا فعلت كل هذا؟— أي شيء تحديدًا؟— المشروع.— أي م
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل التاسع وثلاثون: الرجل الذي عاد من ااموت

لم تسمع ليان سوى صوت الرصاصة.صوت واحد مزّق الممر الضيق، ثم تبعه صمت ثقيل جعل العالم كله يبدو وكأنه توقف للحظة.كان آسر أمامها.لم ترَ الرجل الذي أطلق النار، ولا نور الواقفة خلفها، ولا آدم الذي صرخ باسم ابنه.رأت فقط آسر وهو يتراجع خطوة.ثم خطوة أخرى.وعندما رفع يده إلى صدره، أدركت أن الرصاصة أصابته.— آسر!سقط أمامها.اندفعت ليان نحوه، لكن نور أمسكت بذراعها بقوة.— لا!— اتركيني!— ليان، انظري إليه!نزعت ليان يد نور عنها وركعت بجوار آسر.كان الدم ينتشر ببطء على قميصه، بينما بقيت عيناه مفتوحتين.نظر إليها.ورغم الألم، حاول أن يبتسم.— لا... تخافي.ارتجفت شفتاها.— أنت تنزف.— أعرف.— آسر!وضعت يدها على مكان الإصابة، وضغطت بكل قوتها.صرخت:— أحد يساعدني!ركع آدم بجواره، وأخرج قطعة قماش من سترته وضغط بها على الجرح.— الرصاصة دخلت من الجانب، ليست في القلب.نظر إليه آسر بحدة.— قلت لك... لا تتدخل.— اصمت يا آسر.كانت تلك أول مرة تسمع ليان آدم يتحدث مع ابنه بهذه الطريقة.لم يكن في صوته غضب.كان خوفًا.أما نجيب الراوي، فكان واقفًا في نهاية الممر، يحمل السلاح بيد ثابتة.نظر إلى ليان.ثم إلى
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل الاربعون: الأخ الذي اخفوه

لم يكن الظلام هو أكثر ما أخاف ليان.بل الصوت.صوت جلال وهو يتردد عبر مكبرات الصوت، ببرودة جعلت الدم يتجمد في عروقها:— الآن تبدأ الحقيقة... لكن هذه المرة، لن يخرج أحد حيًا.شهقت نور، بينما تحرك كريم بسرعة نحو لوحة التحكم.— ابتعدوا عن الأبواب!ركض كريم إلى أقرب لوحة كهربائية، وبدأ يحاول فتح النظام يدويًا.أما ليان، فلم تستطع أن ترفع عينيها عن الرجل الواقف أمامها.الرجل الذي قال إنه أخوها.كان يشبهها بطريقة مخيفة.العينان نفسهما.لون الشعر نفسه.حتى تلك العلامة الصغيرة قرب حاجبه كانت تشبه العلامة الموجودة قرب حاجب نور.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.عيناه كانتا خاليتين من أي دفء.قالت ليان بصوت متقطع:— من أنت؟ابتسم.— قلت لك.— لا أصدقك.— من حقك.تقدمت نور خطوة.— ما اسمك؟نظر إليها.— ريان.تجمدت ليان.— ريان؟أومأ.— ريان الراوي.صرخ كريم من الخلف:— هذا الاسم غير موجود في أي ملف!ضحك ريان.— بالطبع غير موجود.التفت إليه.— لأنهم محوه.ثم نظر إلى ليان.— كما محوا اسمك.شعرت ليان بقشعريرة.— لماذا تقول إنك أخونا؟قال بهدوء:— لأنني كنت الحالة التاسعة.رفعت نور حاجبيها.— الحالة التا
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más
ANTERIOR
123456
...
10
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status