Alle Kapitel von السر المدفون : Kapitel 91 – Kapitel 100

100 Kapitel

الفصل الحادي وتسعون:السر الذي اخفاه والد اسر

كان الطريق إلى المخزن القديم أكثر هدوءًا مما ينبغي.لم تتحدث ليان منذ انطلقت السيارة.كانت تجلس بجوار آسر في المقعد الخلفي، تنظر من النافذة إلى الطريق المظلم، بينما كانت الكلمات التي سمعوها طوال الليل تدور داخل رأسها بلا توقف.والدها حي.والد آسر حي.رائد هو العقل الحقيقي وراء الشبكة.والآن هناك سر يخص آسر نفسه، أخفاه والده عنه طوال حياته.كانت تشعر أن كل إجابة تحصل عليها تفتح أمامها عشرات الأسئلة الجديدة.مد آسر يده وأمسك يدها.نظرت إليه.— خايفة؟ابتسمت ابتسامة صغيرة.— جدًا.— وأنا كمان.— أنت؟— آه.— أول مرة تقولها.— مش معنى إني ساكت إني مش بخاف.خفضت عينيها إلى يده.— أنا مش عايزة أخسرك.شد على أصابعها.— مش هتخسريني.لكن نبرة صوته لم تكن واثقة تمامًا.وكأن هناك شيئًا بداخله يخشى أن يكون وعده أكبر من قدرته على الوفاء به.من المقعد الأمامي، قال والد ليان:— وصلنا تقريبًا.رفع آسر عينيه.ظهر المخزن من بعيد.نفس المبنى القديم.نفس الجدران المتآكلة.نفس المكان الذي ظن الجميع أن كل شيء انتهى فيه.لكن هذه المرة، لم يكن المكان مهجورًا.كانت هناك سيارة سوداء متوقفة أمامه.وأخرى خلفها.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-08
Mehr lesen

الفصل الثاني وتسعون: الرجل الذي بدأ كل شيء

ساد الصمت في المكان لدرجة أن ليان استطاعت سماع أنفاسها المتسارعة.لم تتحرك.لم تستطع.كانت عيناها معلقتين بالرجل العجوز الواقف أمامها، بينما كانت الصورة القديمة في يدها ترتجف قليلًا.نفس الوجه.نفس العينين.نفس النظرة الباردة التي ظهرت في الصورة التي وجدتها في الملف.لكن الرجل أمامها لم يكن مجرد صورة من الماضي.كان حيًّا.واقفًا أمامها الآن.رفع العجوز عينيه نحوها، ثم ابتسم ابتسامة صغيرة لم تحمل أي دفء.قال بصوت هادئ:— تأخرتِ يا ليان.تجمدت ملامح آسر.تقدم خطوة إلى الأمام، رغم الألم الذي ما زال يسكن كتفه.— أنت.التفت الرجل إليه ببطء.— نعم... أنا.قبض آسر يده.— أنت الشخص الذي ظن الجميع أنه مات منذ عشرين سنة.ضحك الرجل ضحكة قصيرة.— الناس يصدقون بسهولة ما يُقال لهم، يا آسر.تدخل والد آسر بسرعة:— لا تقترب منه.لكن الرجل لم يلتفت إليه حتى.قال:— لا تقلق. لو كنت أريد قتله، لما انتظرت كل هذه السنوات.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.لأول مرة منذ أن رأته حيًا، شعرت بالخوف الحقيقي في عينيه.اقتربت منه.— أبي... أنت تعرفه؟لم يجب.— أبي؟خفض والدها عينيه.— أعرفه منذ أن كنتِ طفلة.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-08
Mehr lesen

الفصل الثالث وتسعون: الليله التي ولد فيها اسر

دوى صوت الطلقة في الممر الخارجي، ثم عاد الصمت للحظة واحدة فقط.لحظة قصيرة، لكنها كانت كافية ليشعر الجميع أن شيئًا انتهى.وأن شيئًا آخر بدأ.اندفعت مريم نحو ليان، بينما تحرك والدها بسرعة وأمسك بيدها.— لا تتحركي.لكن ليان لم تستطع.كانت تحدق في الباب المفتوح، وقلبها يخبط داخل صدرها بعنف.الصوت الذي سمعته منذ لحظات ما زال عالقًا في رأسها.صوت رجل تعرفه.أو بالأحرى... صوت رجل ظنت أنه مات قبل أن تولد.قال آسر:— ابقي خلفي.تقدم أمامها، رغم ألم كتفه.صرخت مريم:— آسر، جرحك!— أنا بخير.— أنت لست بخير.نظر إليها للحظة.— سأكون بخير.ثم عاد بنظره إلى الباب.دخل سامح وأغلقه بسرعة، ثم دفع خزانة خشبية ثقيلة أمامه.— لن تصمد طويلًا.قال سليم بهدوء غريب:— لن يحاول الدخول.التفت إليه آسر.— كيف تعرف؟أجابه:— لأنه يريدنا أن نخرج.قالت ليان:— ومن هو؟نظر إليها سليم.— الرجل الذي كان يجب أن يموت قبل عشرين عامًا.— اسمه؟صمت سليم.صرخت ليان:— اسمه!قال والدها أخيرًا:— جابر.شعرت ليان أن الأرض تحركت تحت قدميها.— جابر؟أومأ والدها.— جابر الكيلاني.اتسعت عيناها.كان الاسم مألوفًا.مألوفًا جدًا.ال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-08
Mehr lesen

الفصل الرابع وتسعون: الوريثه التي لم تعرف حقيقتها

توقفت أنفاس ليان.كان الرجل يقف عند مدخل الغرفة، نصف وجهه غارقًا في الظلام، والنصف الآخر تضيئه الإضاءة الباهتة القادمة من هاتف آسر.لم يكن هناك مجال للشك.إنه جابر.الرجل الذي ظل اسمه يطاردهم طوال الأيام الماضية.الرجل الذي قيل إنه مات قبل عشرين عامًا.والآن كان يقف أمامها حيًا.ينظر إليها وكأنه يعرفها منذ زمن بعيد.قال جابر:— تبدين مثل أمك.لم تجبه ليان.كانت عيناها معلقتين بوجهه.قال آسر:— ابتعد عنها.ضحك جابر بهدوء.— ما زلت تفعل الشيء نفسه.— ماذا؟— تحاول حماية الأشخاص الذين تحبهم حتى لو كان ذلك سيقتلك.تقدم آسر خطوة.— لن تقترب منها.رفع جابر حاجبه.— وهل تظن أنك قادر على منعي؟تدخل والد ليان.— جابر.توقفت ابتسامة الرجل.— مر وقت طويل.— كان يجب أن تموت.— كان يجب أن أموت مرات كثيرة.ثم نظر إلى سليم.— لكنك تعرف أنني كنت دائمًا أجيد البقاء.قال سليم:— انتهى كل شيء.رد جابر:— لا.ثم نظر إلى ليان.— بدأ كل شيء الآن.شعرت ليان بقشعريرة.قالت:— لماذا أنا؟اقترب جابر خطوة.— لأنك السؤال الذي لم يجرؤ أحد على الإجابة عنه.— لا أفهم.— ستفهمين.ثم نظر إلى والدها.— أخبرها.ظل والد
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-08
Mehr lesen

الفصل الخامس وتسعون: الاسم الذي اخفاه الجميع

ظلّت ليان تحدق في آسر.لم يكن في الغرفة صوت سوى أنفاسهم المتقطعة، وصوت الريح التي كانت تصطدم بالنوافذ المكسورة للمستشفى القديمة.كان السؤال ما زال معلقًا بينهما.— هل كنت تعرف عن نور؟لم يجب آسر.ولأول مرة منذ أن عرفته، لم تجد ليان في عينيه أي محاولة للتهرب أو الكذب.وجدت شيئًا أسوأ.الندم.تراجعت خطوة.— كنت تعرف.قال آسر بصوت منخفض:— نعم.أغمضت ليان عينيها.لم تكن الصدمة في أن آسر عرف اسم نور.الصدمة أنه عرف، وظل صامتًا.فتحت عينيها.— منذ متى؟— منذ فترة قصيرة.— قبل أن نأتي إلى هنا؟— نعم.— قبل أن يظهر جابر؟— نعم.ضحكت ضحكة قصيرة خالية من الفرح.— وكل هذا الوقت كنت تنظر في عيني وتقول إنك لا تعرف شيئًا.اقترب منها.— كنت أحاول أن أتأكد.— من ماذا؟— من أنها حية.توقفت.— حية؟أومأ.— جابر لم يكن أول شخص يخبرني عنها.قالت:— من أخبرك؟نظر آسر إلى والده.كان الرجل يخفض عينيه.قال آسر:— أبي.رفعت ليان رأسها نحوه.— والدك يعرف نور؟— نعم.قالت مريم:— لم يكن يجب أن يعرف.التفتت ليان إليها.— لكنكم جميعًا تعرفون.لم يجب أحد.صرخت:— جميعكم تعرفون وأنا الوحيدة التي لا تعرف شيئًا!أمس
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-08
Mehr lesen

الفصل السادس وتسعون: المرأه التي ربتني

لم تنم ليان تلك الليلة.منذ أن قرأت الرسالة الأخيرة، وهي جالسة أمام النافذة، تحدق في الظلام وكأنها تنتظر أن يخرج منه جواب."المرة القادمة لن أتصل بكِ... سأنتظرك."كانت الجملة تدور في رأسها بلا توقف.لكنها لم تكن أكثر ما يؤلمها.كان السؤال الآخر.من كانت المرأة التي ربّتني طوال حياتي؟رفعت ليان عينيها نحو والدتها.كانت مريم جالسة في الجهة الأخرى من الغرفة، صامتة منذ ساعات.لم تكن تنظر إلى ليان.وكأنها تخشى أن تلتقي عيناها بعيني ابنتها.قالت ليان أخيرًا:— أمي.رفعت مريم رأسها.— نعم؟— هل أنتِ أمي فعلًا؟تجمد وجه مريم.تقدم والد ليان خطوة.— ليان...— لا.رفعت يدها.— أريدها أن تجيب.صمتت مريم طويلًا.ثم قالت:— نعم.تنفست ليان ببطء.— وجابر كان يكذب؟— في أغلب كلامه.— وفي بعضه؟لم تجب.قالت ليان:— أمي.أغمضت مريم عينيها.— هناك أشياء لم أخبرك بها لأنني كنت أخشى أن تخسري كل شيء.— أنا أخسر كل شيء الآن بسبب صمتكم.انخفض رأس مريم.— أعرف.اقتربت ليان منها.— هل نور أختي؟— نعم.— هل هي حية؟— لا أعرف.— هل كانت لارا؟هنا رفعت مريم عينيها بسرعة.توقفت ليان.— إذًا أنتِ تعرفين الاسم.لم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-08
Mehr lesen

الفصل السابع وتسعون:المرأه التي لم تمت

لم تتحرك ليان.حتى أنفاسها توقفت للحظة.كانت المرأة تقف أمامها، وجهها شاحب، وعيناها ممتلئتان بالدموع.لم تكن ليان بحاجة إلى أحد ليخبرها من تكون.رغم كل السنوات التي عاشتها وهي تظن أن أمها هي مريم، ورغم كل الأكاذيب التي أحاطت بميلادها، كان هناك شيء غريب في تلك اللحظة.شيء داخلها تعرفه.نور.أمها الحقيقية.المرأة التي ظنت أنها ماتت قبل سنوات.المرأة التي بحثت عنها دون أن تعرف أنها تبحث عنها.المرأة التي كانت السبب في كل هذا.همست ليان:— أمي؟ارتجفت شفتا نور.— نعم.خرجت الكلمة ضعيفة.لكنها هزت قلب ليان بالكامل.خطت ليان خطوة إلى الأمام.ثم توقفت.لم تكن تعرف هل تحتضنها أم تسألها أم تصرخ في وجهها.قالت نور:— أعرف أنني لا أستحق أن تناديني بهذا الاسم.ردت ليان بصوت مكسور:— أنا لا أعرف حتى إن كان من حقي أن أناديكِ به.انخفضت عينا نور.— معك حق.قال جابر من الخلف:— مؤثر جدًا.التفت آسر إليه.— اصمت.ضحك جابر.— أنت دائمًا تحاول حماية الجميع، أليس كذلك؟رفع آسر سلاحه.— هذه المرة لن أسمح لك بالاقتراب منها.قال جابر:— لن تحتاج إلى ذلك.ثم نظر إلى نور.— لقد انتهى دورك.رفعت نور رأسها.— ل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-08
Mehr lesen

الفصل الثامن وتسعون: الرجل فوق جابر

انطفأت الأنوار.للحظة، لم يسمع أحد شيئًا.ثم جاء الصوت مرة أخرى من الظلام.هادئًا.واثقًا.وكأنه يعرف تمامًا مقدار الخوف الذي يمكن لصوته أن يزرعه في قلوبهم.— أخيرًا بدأتِ تفهمين يا ابنتي.تجمدت ليان.أما آسر، فرفع سلاحه فورًا.— من أنت؟جاءت ضحكة خافتة.— سؤال متأخر يا آسر.ثم أضاءت شاشة صغيرة في نهاية الغرفة.ظهر عليها وجه رجل مسن.وجه لم تره ليان من قبل.لكن شيئًا فيه كان مألوفًا.العيون.طريقة الابتسام.الهدوء.قال سليم بصوت منخفض:— مستحيل.التفتت ليان إليه.— تعرفه؟لم يجب.تقدم والد آسر خطوة.— أنت مت.ابتسم الرجل عبر الشاشة.— يبدو أن هذه الجملة أصبحت عادة في عائلتكم.قال آسر:— من هو؟ظل الرجل صامتًا للحظات.ثم قال:— اسمي فؤاد.شهقت نور.تغير وجهها تمامًا.— فؤاد...قال الرجل:— نعم يا نور.اقتربت منه.— كنت أعتقد أنك مت.— الجميع اعتقد ذلك.قالت:— أنت السبب.أجاب بهدوء:— أنا السبب في أشياء كثيرة.رفع آسر سلاحه نحو الشاشة وكأنه يستطيع إطلاق النار على الماضي نفسه.— أين مريم؟ابتسم فؤاد.— لا تقلق.— أين هي؟— حية.تنفس الجميع.ثم أضاف:— حتى الآن.شد آسر يده.— إذا لمستها.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-08
Mehr lesen

الفصل التاسع وتسعون: الحقيقه التي اخفتها مريم

ساد الصمت داخل الغرفة.لم يكن صمتًا عاديًا، بل ذلك النوع من الصمت الذي يجعل الإنسان يسمع دقات قلبه وكأنها قادمة من مكان آخر.كانت ليان تحدق في الشاشة أمامها، غير قادرة على استيعاب الكلمات التي ظهرت عليها.المشرف الحقيقي على التجربة: مريم.مريم.اسم المرأة التي احتضنتها منذ طفولتها.المرأة التي كانت تناديها ابنتها.المرأة التي ظنت ليان طوال حياتها أنها أمها.ارتجفت أصابعها ببطء.— أمي؟خرجت الكلمة من فمها ضعيفة، كأنها سؤال لا تنتظر له إجابة.التفت الجميع نحو مريم.كانت مقيدة على الكرسي، ووجهها شاحب، لكن عينيها لم تحملَا دهشة.وكأنها كانت تعرف أن هذه اللحظة ستأتي يومًا.صرخت ليان:— قولي إن ده كذب!لم تجب مريم.اقتربت ليان خطوة.— قولي إن فؤاد بيكدب!أغمضت مريم عينيها لثوانٍ، ثم فتحتهما.— فؤاد لا يكذب في هذه النقطة.تجمدت ليان.حتى آسر، الذي كان واقفًا بجانبها، رفع رأسه ببطء.— مريم...قاطعته:— لكن الحقيقة ليست كما يريدكم أن تفهموها.ضحك فؤاد من خلف الزجاج.— بالطبع. دائمًا لديها قصة أخرى.ضرب آسر قبضته على الطاولة.— اخرس!لكن فؤاد لم يهتم.— اسألها يا آسر. اسألها عن الليلة التي وُلد
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-08
Mehr lesen

الفصل المئه:المفتاح الذي لم يولد بعد

لم يتحرك أحد.كانت المرأة تقف في نهاية الممر، نصف وجهها غارقًا في الظلام، بينما انعكس الضوء الخافت على عينيها.إلى جوارها وقفت لارا.لكن شيئًا في المشهد كان مختلفًا.لم تكن لارا تبتسم.كانت تنظر إلى ليان وكأنها تحاول أن تمنع شيئًا أسوأ من الحدوث.قال آسر بصوت حاد:— ابعدوا عنها.رفعت المرأة يدها.— لو أردت قتلها، لكانت ماتت منذ سنوات.رفع آسر سلاحه.— آخر تحذير.تدخلت ليان:— آسر... استنى.نظر إليها.— لا.— لازم نعرف مين دي.ردت المرأة:— اسمي سارة.شهقت مريم.تغير وجهها بالكامل.— سارة...تقدم والد ليان خطوة.— مستحيل.ابتسمت المرأة.— كنت متأكد إنكم هتقولوا كده.قالت ليان:— مين سارة؟لم يجب أحد.نظرت إلى مريم.— أمي؟قالت مريم بصوت متردد:— كانت تعمل معي في المختبر القديم.قالت سارة:— بل كنت أعمل معك قبل أن تخونيهم.ردت مريم:— لم أخن أحدًا.— أنتِ أخذتِ ليان وهربتِ.— لأنهم كانوا يريدون قتلها!— وأنا؟تجمدت مريم.اقتربت سارة.— ماذا عني يا مريم؟صمتت مريم.قالت ليان:— إيه اللي حصل لها؟تنفست مريم ببطء.— سارة كانت مسؤولة عن المرحلة الأولى من التجربة.نظر آسر إلى لارا.ثم إلى سا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-08
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
5678910
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status