Todos los capítulos de السر المدفون : Capítulo 21 - Capítulo 30

100 Capítulos

الفصل الحادي وعشرون: المرأه التي عادت من الموت

تجمدت ليان في مكانها.كان صوت المرأة يأتي من الظلام خلفهم، هادئًا ومليئًا بشيء لم تستطع ليان تحديده؛ خوف، حزن، وربما سنوات طويلة من الانتظار.لكنها عرفته.عرفته رغم مرور سبعة عشر عامًا.رغم أن ذاكرتها كانت صغيرة وقتها.رغم أن صوت أمها لم يعد سوى صدى بعيد في أعماقها.همست:— أمي؟لم يجب الصوت.تقدم آسر بسرعة، ووضع نفسه أمام ليان.— لا تقتربي.صرخت ليان:— إنها أمي!— لا نعرف من تكون.قالت المرأة من الظلام:— آسر...توقف.— أنت لم تتغير.تجمد وجهه.كانت نبرة الصوت واضحة الآن.عرفها هو أيضًا.— السيدة مريم؟خرجت المرأة من الظلام ببطء.كانت ترتدي معطفًا داكنًا، وشعرها الذي تذكرته ليان أسود طويلًا أصبح يحمل خيوطًا فضية.لكن عينيها...كانتا نفس العينين.عينَا أمها.شهقت ليان.لم تعد قادرة على التفكير.ركضت نحوها.لكن آسر أمسك بذراعها.— انتظري.صرخت:— اتركني!ثم نظرت إلى المرأة.— أمي؟كانت عينا المرأة تلمعان بالدموع.رفعت يدها إلى فمها، وكأنها تحاول السيطرة على انهيارها.— ليان...لم تحتمل ليان أكثر.نزعت يدها من يد آسر وركضت إليها.احتضنتها بقوة.وانهارت بالبكاء.— أنتِ حية...وضعت مريم
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل الثاني وعشرون: الرجل الذي كان يعرف الحقيقة

كانت ليان تحدق في والدها وكأنها تنتظر منه أن ينفي كل شيء.أن يضحك.أن يقول إن التسجيل كذبة.أن يخبرها أن الرجل الذي سمعته ليس إلا شخصًا يقلد صوته.لكن خالد لم يفعل.ظل واقفًا في مكانه، وجهه شاحب، وعيناه ممتلئتان بشيء لم تره ليان فيه من قبل.الخوف.قالت بصوت مرتجف:— أبي... قل شيئًا.لم يجب.اقتربت منه.— هل تعرف أين كانت أمي طوال السنوات الماضية؟خفض رأسه.— نعم.شعرت بأن شيئًا انكسر داخلها.— وأنت كنت تعرف أنها حية؟— نعم.— لماذا؟رفع عينيه إليها.— لأنني كنت أحاول إعادتها.ضحكت ليان ضحكة قصيرة خالية من الفرح.— إعادتها؟— نعم.— سبعة عشر عامًا وأنت تحاول إعادتها؟— لم يكن الأمر بهذه البساطة.— بالنسبة إليك ربما.اقتربت منه أكثر.— كنت أعيش كل هذه السنوات وأنا أعتقد أن أمي ماتت. كنت أبكيها، وأشتاق إليها، وأتذكرها كل ليلة... بينما أنت تعرف أنها حية؟أغمض خالد عينيه.— كنت أريد أن أخبرك.— متى؟لم يجب.— عندما أكبر؟صمت.— عندما أصبح قوية بما يكفي؟ظل ساكتًا.قالت وهي تبكي:— أم عندما تموت هي فعلًا؟رفع رأسه بسرعة.— لا تقولي ذلك.— لماذا؟ أليس هذا ما حدث؟ كل مرة أحاول الوصول إلى الحق
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل الثالث وعشرون: الحقيقة التي كسرت قلبها

كان الهاتف قد سقط من يد ليان قبل أن تستوعب تمامًا الكلمات التي سمعتها.«ليان... لا تثقي في آسر.»ثم انقطع الاتصال.ظلت تحدق في الشاشة السوداء، وكأنها تنتظر أن يرن الهاتف من جديد، أن تعود أمها لتشرح، لتقول إن كل ما سمعته كان سوء فهم، أو أن هناك شيئًا لم تفهمه.لكن الصمت كان أقسى من أي إجابة.رفعت ليان عينيها ببطء نحو آسر.كان واقفًا أمامها، شاحب الوجه، وكأن الكلمات نفسها أصابته في مكان لم يكن مستعدًا لحمايته.قالت بصوت مرتجف:— أنت كنت هناك؟لم يجب.اقتربت خطوة.— آسر... هل كنت هناك عندما حدث شيء لأمي؟أغمض عينيه للحظة.ذلك الصمت كان كافيًا ليزرع الرعب في قلبها.— كنت هناك.تراجعت ليان خطوة.— ومعك مسدس؟فتح عينيه ونظر إليها مباشرة.— نعم.شهقت.لم تستطع منع نفسها من النظر إلى يده، وكأنها تتخيلها صغيرة، مرتجفة، ممسكة بالسلاح الذي ظهر في ذكرياته.قال آسر بسرعة:— لكنني لم أقتلها.— إذن لماذا كانت أمي تقول لي ألا أثق بك؟— لأنها لا تعرف الحقيقة كاملة.— وهي تعرف أنك كنت هناك!ارتفع صوت ليان، بينما كانت الدموع تتجمع في عينيها.— وأنت أخفيت هذا عني كل هذه السنوات!اقترب آسر منها.— لأنني ك
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل الرابع وعشرون:الرصاصه التي كشفت الحقيقه

انطلقت الرصاصة.في تلك اللحظة، لم تسمع ليان سوى صوت آسر وهو يصرخ باسمها.ثم شعرت بذراعيه تلتفان حولها بقوة، ويسقطان معًا على الأرض.توقفت أنفاسها.مرّت ثوانٍ بدت لها كأنها ساعات.رفعت رأسها ببطء.— آسر؟لم يجب.كان جسده فوقها، يحجب عنها الرؤية.وضعت يدها على كتفه.— آسر!فتح عينيه.— أنا بخير.قالها بصعوبة، ثم حاول النهوض.لكن ليان لاحظت الدم على ذراعه.— أنت مصاب!نظر إلى ذراعه.كانت الرصاصة قد اخترقت أعلى كتفه، لكنها لم تكن إصابة قاتلة.— مجرد خدش.صرخت:— هذا ليس خدشًا!رفع آسر عينيه نحو الرجل الذي أطلق النار.لكن الرجل كان قد اختفى وسط الدخان.قال رائد:— أغلقوا جميع المخارج!تحرك رجال الحراسة بسرعة.كان خالد يحاول الوصول إلى ليان، بينما وقف سامر بجانب الباب، يراقب الممر بحذر.أما رائد فظل ثابتًا في مكانه.كان ينظر إلى آسر.ثم إلى ليان.وكأن شيئًا ما في داخله قد حُسم.قال آسر:— أنت تعرفه.لم يجب رائد.اقترب منه آسر.— الرجل الذي أطلق النار... أنت تعرفه.قال رائد بهدوء:— أعرف من أرسله.توقفت ليان.— من؟نظر رائد إليها.— الشخص الذي أخبرتك عنه.— الشخص الموجود بيننا؟أومأ.— نعم.
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل الخامس وعشرون: الرجل الذي عاد من. الموت

ساد الصمت داخل الغرفة.لم تعد ليان تسمع شيئًا سوى دقات قلبها.كانت تحدق في الشاشة الصغيرة المثبتة على الجدار، عاجزة عن استيعاب الصورة التي أمامها.والد آسر.الرجل الذي أخبروها أنه مات منذ سنوات.الرجل الذي كان مجرد اسم في تسجيلات قديمة وصور باهتة.كان حيًا.وكان يقف بجانب مريم.أما آسر، فكان يحدق في وجه أبيه وكأنه يرى شبحًا خرج من أكثر ذكرياته رعبًا.تحركت شفتاه دون أن يخرج صوت.— أبي...ابتسم الرجل على الشاشة.لم تكن ابتسامته حنونة.كانت باردة.هادئة.ابتسامة رجل يعرف أنه يملك الحقيقة كاملة.قال:— نعم يا آسر.ارتجف آسر.— أنت ميت.ضحك الرجل بهدوء.— هذا ما أردت منك أن تصدقه.تقدمت ليان نحو الشاشة.— أين أمي؟نظر الرجل إليها.تغيرت ملامحه قليلًا.— ما زلتِ تشبهينها.قالت بغضب:— أين أمي؟ظهر وجه مريم في زاوية الشاشة.كانت جالسة بجانبه.حاولت التحدث، لكنه وضع يده أمامها.— ليس الآن.صرخت ليان:— اتركها!رفع الرجل عينيه إليها.— ستتعلمين قريبًا أن الغضب لا يفيدك.قال آسر:— ماذا تريد؟— أريدك أن تعرف الحقيقة.— بعد كل هذه السنوات؟— لأنك أصبحت مستعدًا لسماعها.اقترب آسر من الشاشة.— لم
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل السادس وعشرون:الحقيقة المستحيله

ساد الصمت.لم تعد ليان تسمع أصوات الرجال المسلحين، ولا صوت مازن، ولا حتى أنفاس رائد.كل ما كانت تراه هو وجه آسر.وجه الرجل الذي أحبته.الرجل الذي احتمت به.الرجل الذي أخبرها أنه يحبها.والآن...قيل لها إنه والدها.هزت رأسها ببطء.— لا.خرجت الكلمة ضعيفة.ثم أقوى:— لا... هذا مستحيل.نظرت إلى مازن.— أنت تكذب.ابتسم مازن.— كنت أعرف أنك ستقولين ذلك.رفعت ليان عينيها نحو آسر.— قل شيئًا.لم يجب.— آسر...ظل صامتًا.اقتربت منه.— انظر إليّ.رفع عينيه أخيرًا.وكان الألم في وجهه كافيًا ليجعل قلبها ينهار.قالت:— قل إن هذا كذب.فتح فمه، لكنه لم يجد الكلمات.صرخت:— قلها!قال بصوت خافت:— الوثيقة حقيقية.تراجعت ليان كأنها تلقت صفعة.— ماذا؟أغلق آسر عينيه للحظة.— لكنها لا تعني ما يريده مازن أن تعتقديه.— مكتوب فيها اسمك!— أعرف.— إذن أنت...لم تستطع إكمال الجملة.قال آسر:— ليان، اسمعيني.— لا تقترب.توقف.— أنت قلت إنك تحبني.— نعم.— وكنت تعرف أنني...ارتجف صوتها.— ابنتك؟قال آسر بسرعة:— لا.تجمدت.— ماذا؟— أنت لست ابنتي.قالها بوضوح هذه المرة.— إذن لماذا اسمك موجود في شهادة ميلادي؟
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل السابع وعشرون:الأب الذي عاد من الظلام

لم تستطع ليان الحركة.كانت تحدق في الرجل الواقف أمامها، تحاول أن تجد في ملامحه أي شيء يثبت أن ما تسمعه مجرد كذبة جديدة.لكن الرجل كان ثابتًا.هادئًا.وكأنه انتظر هذه اللحظة سنوات طويلة.قال مرة أخرى:— أنا والدك الحقيقي.شعرت ليان أن الكلمات لا تصل إلى عقلها.نظرت إلى خالد.ثم إلى مالك.ثم إلى رائد.وأخيرًا إلى آسر.كان آسر أكثرهم صدمة.قال بصوت خافت:— أنت مستحيل أن تكون...قاطعه الرجل:— أعرف ما تفكر فيه.ثم ابتسم.— لأنك ظننت أنني مت.اقترب آسر خطوة.— من أنت؟قال الرجل:— اسمي نادر المنصوري.تجمد آسر.— نادر...قال مالك:— نعم.نظر إليه نادر.— شقيقك الأصغر.شهقت ليان.— إذن أنت...— والدك.وضعت يدها على فمها.كانت دموعها تنزل دون أن تشعر.قالت:— لماذا؟لم يفهم نادر.— ماذا؟— لماذا تركتني؟تغير وجهه.— لم أتركك.— الجميع يقولون ذلك!صرخت.— أمي لم تتركني، أبي لم يتركني، رائد لم يتركني، وأنت الآن تقول إنك لم تتركني!ثم ضحكت بمرارة.— لكن أين كنتم جميعًا عندما كنت أحتاج إليكم؟لم يجب أحد.تقدم نادر ببطء.— كنت أحاول أن أبقيك حية.— من ماذا؟— من عائلتي.نظرت إليه.— عائلتك؟أشار إ
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل الثامن وعشرون: الرصاصه التي كانت لها.

ساد الصمت داخل السيارة للحظات، صمتٌ ثقيل لم تستطع ليان احتماله.كانت تحدق في نادر، وكأنها تنتظر منه أن يبتلع كلماته الأخيرة ويقول إنه أخطأ.لكن وجهه ظل ثابتًا.قال ببطء:— الرصاصة التي أصابت خالد... لم تكن موجهة إليه.ارتجفت أنفاس ليان.— ماذا تقصد؟نظر نادر إليها مباشرة.— كانت موجهة إليكِ.شعرت ليان بأن الدم انسحب من وجهها.أما آسر، فاستدار نحوه بعنف.— أنت متأكد؟— نعم.— كيف؟أخرج نادر هاتفه، وفتح تسجيلًا قصيرًا التقطته إحدى كاميرات المراقبة القديمة.ظهرت الشاشة مهزوزة، لكن المشهد كان واضحًا بما يكفي.كانت ليان تركض نحو الباب، وخالد خلفها مباشرة. وفي اللحظة التي استدار فيها خالد، ظهر وميض من سطح أحد المباني.ثم سقط خالد.أوقف نادر التسجيل.— انظروا إلى زاوية إطلاق النار.اقترب آسر من الهاتف.حدق في الصورة لثوانٍ، ثم تغيرت ملامحه.— كان سيصيبها في الرأس.قال نادر:— بالضبط.وضعت ليان يدها على فمها.لم تكن قادرة على استيعاب الفكرة.كل ما حدث في السنوات الأخيرة كان يدور حولها.لكنها كانت تظن دائمًا أنها مجرد ورقة يستخدمها الآخرون.أما الآن، فقد بدأت تفهم شيئًا أكثر رعبًا.هي لم تكن و
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل التاسع وعشرون: الصورة التي قلبت كل شيء

بقيت ليان تحدق في الصورة، غير قادرة على استيعاب ما تراه عيناها.كانت الصورة قديمة، حوافها مهترئة، واللون الباهت يغطيها كأنها خرجت من زمن آخر. طفلة صغيرة تقف أمام بوابة المستشفى، وبين ذراعي مريم، بينما يقف إلى جوارهما رجل شاب.لكن ذلك الرجل...كان آسر.لم تستطع ليان أن تتنفس.رفعت الصورة أمام وجهه.— ما هذا؟لم يجب.كان آسر نفسه ينظر إلى الصورة وكأنه يراها للمرة الأولى.اقترب منها، أخذ الصورة، وحدق فيها طويلًا.— هذه ليست أنا.ضحكت ليان ضحكة قصيرة مليئة بالصدمة.— ليست أنت؟— لا.— لكن الرجل يشبهك.— يشبهني، نعم، لكنه ليس أنا.تدخل نادر:— وأنا أصدق آسر.التفتت ليان إليه.— لماذا؟— لأنني أعرف أين كان آسر في ذلك اليوم.نظر آسر إليه بسرعة.— كيف؟قال نادر:— لأنني كنت هناك.تجمد الجميع.اقترب آسر منه.— ماذا قلت؟— كنت هناك في اليوم الذي ولدت فيه ليان.— أنت تكذب.— أتمنى لو كنت أكذب.قالت ليان:— إذن تحدث.جلس نادر على حافة الطاولة، وكأنه يستعد لفتح باب ظل مغلقًا سنوات طويلة.— في ذلك اليوم، لم تكن الولادة عادية.ابتلعت ليان ريقها.— ماذا حدث؟— مريم كانت تهرب.— ممن؟— من أبي.تغير وج
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más

الفصل الثلاثون:يوم ولدت ليان

لم تستطع ليان أن ترفع عينيها عن الرسالة.كانت الكلمات القليلة على الشاشة أثقل من أن تتحملها."جاء دورك لتعرفي لماذا اختاركِ مالك منذ يوم ولادتك."شعرت بأن أصابعها تبرد.كان آسر يقف بجوارها، يراقب وجهها دون أن يعرف ما قرأته.— ماذا أرسلوا؟لم تجبه.مد يده نحو الهاتف.— ليان.ناولته الهاتف.قرأ الرسالة، ثم تغيرت ملامحه.— مالك...قال نادر:— ماذا؟رفع آسر الهاتف.قرأ نادر الرسالة، ثم أغلق عينيه للحظة.— إذن عرف أننا وجدنا الملف.قالت ليان:— أي ملف؟نظر إليها نادر.— ملف ولادتك.— وما الذي يوجد فيه؟— الحقيقة التي أخفاها خالد ومريم طوال هذه السنوات.تدخل آسر:— والحقيقة التي يحاول مالك الوصول إليها قبلنا.صرخت ليان:— كفى!ساد الصمت.— أريد أن أعرف كل شيء الآن.نظر إليها الاثنان.— لا أريد المزيد من الأسرار. لا أريد أن أسمع أنني يجب أن أنتظر أو أن الوقت غير مناسب أو أن الحقيقة خطيرة. أنا التي عشت كل هذا. أنا التي تعرضت للملاحقة والتهديد والخطف. أنا التي رأيت أمي تعود من الموت أكثر من مرة في ذاكرتي قبل أن أعرف أنها حية فعلًا. وأنا التي لا أعرف حتى من أبي الحقيقي!ارتجف صوتها.— لذلك هذه
last updateÚltima actualización : 2026-10-05
Leer más
ANTERIOR
123456
...
10
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status