Todos los capítulos de السر المدفون : Capítulo 41 - Capítulo 50

100 Capítulos

الفصل الحادي واربعون الرجل الذي قتل الحقيقة

توقفت ليان عن التنفس للحظة.كان خالد يقف أمامها، والسلاح في يده، وملامحه التي حفظتها طوال عمرها تبدو غريبة عليها للمرة الأولى.ذلك الوجه الذي احتمت به طفلةً.ذلك الصوت الذي كان يطمئنها عندما تخاف.ذلك الرجل الذي كانت تناديه أبي.الآن كان يقف أمامها ويقول إنه قتل والدها الحقيقي.قالت بصوت مرتجف:— ماذا قلت؟لم يتحرك خالد.— سمعتِني.هزت ليان رأسها بعنف.— لا... أنت تكذب.— أتمنى لو كنت أكذب.تقدم آسر خطوة رغم إصابته، لكن ريان أمسك بذراعه.— لا تتحرك.نظر آسر إلى خالد بعينين مشتعلتين.— اخفض سلاحك.ابتسم خالد بسخرية.— ما زلت تحاول حمايتها؟— وسأظل.— حتى بعد أن تعرف من تكون؟قال آسر:— لا يهمني من تكون.ثم نظر إلى ليان.— هي ليان.تسارعت أنفاسها.كانت كلماته البسيطة أقوى من كل الملفات التي قرأتها.لكن خالد قال:— أنت لا تعرفها.أجاب آسر:— أعرفها أكثر مما تعرفها أنت.ساد صمت ثقيل.ثم ضحك خالد.— ربما.خفض سلاحه قليلًا.— ولهذا السبب كنت أعرف أنك ستقف أمامها عندما أطلق نجيب النار.تجمد آسر.— كنت تعرف؟— نعم.قال خالد:— كل شيء كان محسوبًا.اقتربت ليان منه خطوة.— لماذا؟نظر إليها طويلً
last updateÚltima actualización : 2026-10-06
Leer más

الفصل الثاني والأربعون — الحقيقة التي لا يحتملها القلب

انطلقت الرصاصة.لكنها لم تصب ليان.في اللحظة الأخيرة اندفع آسر أمامها، فارتطمت الرصاصة بالجدار خلفه.صرخت ليان:— آسر!سقطت قطعة من الحائط، بينما رفع ريان سلاحه في اتجاه نجيب.— اخفض سلاحك!ابتسم نجيب.— لو أردت قتلها لفعلت.صرخ خالد:— كاذب!استدار نجيب نحوه.— أنت أكثر شخص لا يحق له اتهامي بالكذب.ثم نظر إلى ليان.— أخبرك أنه والد آسر.هزت ليان رأسها.— قال إنك أنت والدي.— وأنا قلت لك الحقيقة.— لكنك قلت سابقًا إنني ابنتك.— لأنني والدك فعلًا.تدخل آسر، وهو يضغط على جرحه:— كفى.نظر الجميع إليه.كان وجهه شاحبًا، لكنه بقي واقفًا.قال:— كل واحد منكم يدعي أنه والدها.ثم نظر إلى ليان.— وهي تدفع ثمن أكاذيبكم.اقترب نجيب خطوة.— أنت لا تفهم.— إذًا اشرح.صمت نجيب للحظة.ثم قال:— والد ليان الحقيقي هو الرجل الذي تظنونه مات.قال خالد:— لا تجرؤ.— لماذا؟ هل تخشى أن تعرف هي الحقيقة؟صرخت ليان:— كفى!ساد الصمت.وقفت في منتصف الغرفة، ودموعها على وجهها.— أريد الحقيقة.نظرت إلى نجيب.— كاملة.ثم إلى خالد.— بدون أكاذيب.ثم إلى ريان.— وبدون أسرار.قالت:— تعبت من أن أكتشف كل ساعة أن حياتي ك
last updateÚltima actualización : 2026-10-06
Leer más

الفصل الثالث والأربعون — مفاتيح الدم

انطفأت الأنوار.وفي اللحظة نفسها، دوّى صوت إغلاق الأبواب المعدنية من حولهم، كأن المختبر كله تحول إلى قفص ضخم.لم تستطع ليان رؤية شيء.سمعت فقط أنفاس من حولها.ثم صوت آسر:— ليان... لا تتحركي.مدت يدها في الظلام، حتى شعرت بأصابعه.أمسكت بها بقوة.— أنا هنا.لكن صوت فارس جاء من الجهة الأخرى:— لا تخافي يا ابنتي.ارتجفت ليان.— لا تنادني ابنتك.ضحك بهدوء.— ستتغير كلمتك عندما تعرفين الحقيقة.قال آسر:— ابتعد عنها.— أنت لا تزال تحاول حمايتها؟— نعم.— حتى بعد أن تعرف أنها جزء من الشيء الذي قضيت حياتك تحاول الهرب منه؟صمت آسر.صرخت ليان:— ماذا تقصد؟أجاب فارس:— اسألي آسر.نظرت ليان إليه رغم الظلام.— آسر؟لم يجب.— آسر، ماذا يقصد؟قال بصوت منخفض:— لا أعرف.ضحك فارس.— كذبت.اشتعلت الإضاءة فجأة.اضطر الجميع إلى إغلاق أعينهم للحظة.وعندما فتحت ليان عينيها، كان فارس يقف أمامها.وبجانبه جلال.أما رجال مسلحون فكانوا ينتشرون حول الغرفة.رفع فارس يده.— لا أحد يطلق النار.ثم نظر إلى ليان.— أريدها حية.قال جلال:— بالطبع.تقدم فارس نحوها.لكن آسر وقف أمامها.— لن تقترب منها.قال فارس:— أنت ل
last updateÚltima actualización : 2026-10-06
Leer más

الفصل الرابع والأربعون — الرجل الذي قتله آسر

ظلّت ليان تحدّق في الشاشة.لم تستطع أن تستوعب ما ظهر أمامها.صورة الرجل.اسمه.والصوت الذي خرج من التسجيل.إلياس الراوي.الرجل الذي أخبرها الجميع أنه مات.الرجل الذي ظن آسر أنه قتله وهو طفل.والآن...كان يقول إنه والدها.قالت ليان بصوت خافت:— هذا مستحيل.لم يجب أحد.كان آسر واقفًا أمام الشاشة، شاحب الوجه، وكأن الماضي كله عاد ليضربه دفعة واحدة.اقتربت منه.— آسر...رفع يده.— لا.— ماذا؟— لا تلمسيني الآن.توقفت.لم يكن يرفضها.كان خائفًا.خائفًا من نفسه.قال آسر:— أنا أتذكر هذا الصوت.ظهرت على الشاشة صورة إلياس وهو يتحدث أمام الكاميرا.— إذا كنتِ تشاهدين هذا، فهذا يعني أنني فشلت في حمايتك.ارتجفت ليان.— أبي...توقفت عند الكلمة.لم تستطع قولها.تابع إلياس:— ليان، إذا أخبروك أنني مت، فلا تصدقيهم.نظر آسر إلى الشاشة.— لماذا؟تابع التسجيل:— لأنهم سيحاولون إقناعك بأن الرجل الذي قتلك لم يكن موجودًا.شهقت ليان.— قتلي؟توقف التسجيل لثوانٍ.ثم عاد صوت إلياس:— لكن الحقيقة أنني لم أمت يومها.تجمد آسر.قال:— ماذا؟ابتسم إلياس في التسجيل.— الطفل الذي أطلق النار عليّ لم يكن آسر.اتسعت عين
last updateÚltima actualización : 2026-10-06
Leer más

الفصل الخامس والأربعون — الباب

توقفت ليان عن التنفس لثوانٍ.لم تسمع أصوات الرصاص.لم تسمع صرخات كريم.لم تسمع حتى صوت آسر الذي كان يقف بجانبها.كل ما بقي في رأسها هو جملة المرأة:— هو الباب نفسه.رفعت عينيها نحو آسر.كان واقفًا أمامها، وجهه جامد، لكن عينيه كانتا تحملان شيئًا لم تره فيه من قبل.الخوف.قالت ليان بصوت مرتجف:— آسر... ماذا تقصد؟لم يجب.نظر إلى المرأة الواقفة بجانب جلال.كانت تشبه ليان بصورة مخيفة.العينان.ملامح الوجه.حتى طريقة الوقوف.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.كانت عيناها أكثر برودة.قالت نور:— لا...التفتت إليها ليان.— ماذا؟تراجعت نور خطوة.— أنا أعرفها.قال ريان:— من؟رفعت نور عينيها نحو المرأة.— كانت في الغرفة المجاورة لنا.قالت ليان:— عندما كنا أطفالًا؟أومأت نور ببطء.— نعم.ابتسمت المرأة.— ذكية كالعادة يا نور.قالت ليان:— من أنتِ؟نظرت إليها المرأة طويلًا.ثم قالت:— اسمي سارة.صمتت.— الحالة 06.شهقت ليان.كانت قد سمعت الرقم من قبل.لكنها لم تتوقع يومًا أن ترى صاحبة الرقم أمامها.قال ريان:— كيف نجوتِ؟ضحكت سارة.— لم أنجُ.تجمد الجميع.— أنا لم أخرج من المشروع أصلًا.ثم نظرت إلى
last updateÚltima actualización : 2026-10-08
Leer más

الفصل السادس والأربعون — الحالة صفر

ظلّت ليان واقفة أمام الشاشة، عاجزة عن استيعاب ما تراه.سليم الراوي — الحالة صفر.تحت الاسم ظهرت كلمات أخرى:أول تجربة ناجحة.أول من عبر الذاكرة.أول من فتح الباب.شعرت ليان بأن الأرض تميد تحت قدميها.— سليم...خرج الاسم من فمها كأنه اعتراف بجريمة لا تعرفها.التفتت إلى آسر.كان لا يزال على ركبتيه، يضع يده على رأسه، يتنفس بصعوبة.— آسر؟رفع عينيه إليها.لكنها لم تعرف هل تنظر إلى الرجل الذي أحبته أم إلى آلاف الذكريات التي اجتاحت عقله.قال بصوت متقطع:— رأيته.اقتربت منه.— من؟— سليم.توقفت.— أين؟أغمض عينيه.— في ذاكرتي.ثم رفع رأسه.— لم يكن مجرد رجل يعمل مع المشروع.قال ريان:— ماذا كان؟أجاب آسر:— كان البداية.نور اقتربت منه.— ماذا رأيت؟نظر إليها.— رأيت غرفة بيضاء.تغير وجه نور.— أي غرفة؟— الغرفة التي وُلدنا فيها.تراجعت نور.— لا...تابع آسر:— كان هناك أربعة أطفال.قالت ليان:— نحن؟— نعم.— وسارة؟هز رأسه.— لا.ثم صمت.— كانت هناك طفلة خامسة.تجمدت ليان.— ماذا؟قال ريان:— طفلة خامسة؟أومأ آسر.— لم أرَ وجهها.ثم وضع يده على صدره.— لكنني سمعت اسمها.سألته ليان:— ما اسمه
last updateÚltima actualización : 2026-10-08
Leer más

الفصل السابع والأربعون — الطفل صفر

لم تستطع ليان أن تتحرك.كانت تحدق في الصورة المعلقة على الشاشة، بينما يتسع صدرها مع كل نفس متقطع.طفل صغير يقف بجانبها.نفس ملامح آسر تقريبًا.نفس الشعر.نفس الطول.لكن عيناه كانتا مختلفتين تمامًا.وتحت صورته رقم واحد:00قالت ليان بصوت خافت:— من هذا؟لم يجب أحد.حتى آسر ظل صامتًا.كان ينظر إلى الصورة وكأنه يحاول اختراقها بعينيه.اقترب ريان من الشاشة.— هذا غير موجود في أي ملف.قالت نور:— لأن الحالة صفر لم تكن ضمن الحالات الرسمية.التفتت إليها ليان.— ماذا تقصدين؟— الأرقام تبدأ من 06 في الملفات التي رأيناها.قال ريان:— وهذا يعني أن 00 سبقهم جميعًا.قالت ليان:— لكنه يشبه آسر.تقدم آسر خطوة.— ليس أنا.نظرت إليه.— متأكد؟— نعم.ثم وضع يده على رأسه.— لكنني رأيته من قبل.تجمدت ليان.— أين؟أغمض عينيه.— في الحلم نفسه الذي يتكرر منذ طفولتي.سألته:— ماذا يحدث فيه؟— أكون واقفًا في ممر أبيض.توقف.— وأرى طفلًا أمامي.— ماذا يقول؟— لا يتكلم.— وماذا يفعل؟— ينظر إليّ.ثم فتح عينيه.— وبعدها تأتي امرأة وتأخذه.قالت ليان:— من المرأة؟أجاب:— إيلينا.تسارعت أنفاس ليان.— أمي؟أومأ.— ك
last updateÚltima actualización : 2026-10-08
Leer más

الفصل الثامن واربعون:الجسد الاصلي

ارتجّت الغرفة كلها.كانت الأضواء الحمراء تومض فوق رؤوسهم، والإنذارات تصرخ في كل اتجاه، بينما ظل آسر ملقى على الأرض، يتلوى من الألم.كانت العلامة على كتفه تزداد توهجًا.— آسر!اندفعت ليان نحوه، لكن ريان أمسك بذراعها.— لا تلمسيه!صرخت:— اتركني!— لو لمسته الآن قد تنتقل الذكريات إليك!نظرت إليه بذعر.— لا يهمني!لكن قبل أن تصل إليه، وقف الرجل الذي يشبه آسر بينها وبينه.قال بهدوء:— لا تفعلي.رفعت ليان عينيها إليه.— ابتعد عنه.— لا أستطيع.— لماذا؟— لأنه جسدي.تجمدت.— جسدك؟أشار إلى آسر.— نعم.ثم قال:— لكنهم أعطوه له.رفع آسر رأسه بصعوبة.— أنت تكذب.ابتسم الرجل.— أتمنى ذلك.ثم اقترب منه.— اسمي ليس مهمًا.قال آسر:— إذًا لماذا أشعر بك؟تغيرت ملامح الرجل.— لأنك جزء مني.— لا.— بل أنت الجزء الذي تركوه حيًا.بدأت ذكريات تتدفق داخل رأس آسر.غرفة بيضاء.أطباء.إيلينا.رجل يحمل طفلًا صغيرًا.ثم صوت جلال:— لا يمكن أن نترك الوعي كاملًا في جسد واحد.وصوت آخر:— سنقسمه.ثم صرخة طفل.فتح آسر عينيه فجأة.— لا...اقتربت ليان.— ماذا رأيت؟قال بصوت متقطع:— كانوا يصرخون.— من؟— أنا.تجمدت.
last updateÚltima actualización : 2026-10-08
Leer más

الفصل التاسع واربعون:الصوتان

لم تتحرك ليان.ظلت جاثية على الأرض، وعيناها مثبتتان على الشاشة التي اختفت منها الرسالة الأخيرة.المضيف: ليان.كان عقلها يرفض فهم ما حدث.آسر داخلها.والحالة صفر داخلها.وصوتان مختلفان يترددان في رأسها.الأول كان صوت الرجل الذي يشبه آسر:— لا تحاولي المقاومة.والثاني...كان صوت آسر.— ليان، لا تثقي به.وضعت يديها على رأسها.— اخرسوا!نظر الجميع إليها.اقتربت نور.— ليان؟صرخت:— لا تقتربي!توقفت نور.قال ريان:— اسمعيني. يجب أن نعرف أي صوت هو الحقيقي.رفعت عينيها إليه.— آسر.— ماذا؟— الصوت الحقيقي هو آسر.قال الرجل بهدوء:— وأنا لم أقل إنني آسر.نظرت إليه.— إذًا من أنت؟— قلت لكِ من قبل.— أريد اسمًا.صمت للحظة.ثم قال:— آدم.تجمدت ليان.— ماذا؟ابتسم.— هذا الاسم كان اسمي قبل أن أصبح الحالة صفر.قالت مريم:— كاذب.التفت إليها.— أنتِ تعرفين أنني لا أكذب.صرخت:— أنت لا تملك اسمًا!قال:— بل أملك.ثم نظر إلى ليان.— آدم الراوي.تراجعت ليان.— آدم؟قال ريان:— آدم المنصوري؟ضحك.— الاسم الذي أطلقوه عليّ كان آدم المنصوري.ثم أضاف:— لكن اسمي الحقيقي لم يكن كذلك.قالت نور:— لماذا تحم
last updateÚltima actualización : 2026-10-08
Leer más

الفصل الخمسون: الاب والابنه

ساد الظلام.لم يبقَ في الغرفة سوى صوت أنفاس ليان المتسارعة.كانت الكلمات الأخيرة لا تزال معلقة في ذهنها:المرحلة الأخيرة لا تحتاج إلى أربعة مفاتيح.تحتاج إلى الأب... والابنة.رفعت رأسها ببطء.— أبي؟لم يجب أحد.كان الصوت الذي سمعته قبل لحظات قد اختفى.لكنها كانت متأكدة أنه لم يكن وهمًا.كان فريد داخل ذاكرتها.والآن...كان يستيقظ.وضعت ليان يدها على صدرها.— فريد...قالت الكلمة للمرة الأولى.فارتجف جسدها.سمعت صوته من أعماق عقلها:— نعم.أغمضت عينيها.— لماذا أنت بداخلي؟— لأنني لم أمت.— الجميع قال إنك مت.— الجميع كان يريدك أن تصدقي ذلك.— حتى سليم؟صمت.— نعم.فتحت عينيها.— لماذا؟جاءها صوته:— لأن سليم لم يكن يريد حمايتك مني.توقفت.— بل كان يريد حمايتي منك.---صرخت ليان:— أريد الحقيقة!لم يسمعها سوى من يقف حولها.نظر آسر إليها من داخل عقلها.— أنا معك.قالت:— هل تسمعه؟— نعم.— ماذا يقول؟— لا أثق به.ظهر صوت فريد:— وهذا طبيعي.قال آسر:— لا تستمعي إليه.— ولماذا؟— لأنه يحاول عزلك عن الجميع.ضحك فريد.— أنا لا أحاول عزلها.قال آسر:— إذًا ماذا تريد؟— أن تعرف ابنتي الحقيقة.
last updateÚltima actualización : 2026-10-08
Leer más
ANTERIOR
1
...
34567
...
10
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status