توقفت ليان عن التنفس للحظة.كان خالد يقف أمامها، والسلاح في يده، وملامحه التي حفظتها طوال عمرها تبدو غريبة عليها للمرة الأولى.ذلك الوجه الذي احتمت به طفلةً.ذلك الصوت الذي كان يطمئنها عندما تخاف.ذلك الرجل الذي كانت تناديه أبي.الآن كان يقف أمامها ويقول إنه قتل والدها الحقيقي.قالت بصوت مرتجف:— ماذا قلت؟لم يتحرك خالد.— سمعتِني.هزت ليان رأسها بعنف.— لا... أنت تكذب.— أتمنى لو كنت أكذب.تقدم آسر خطوة رغم إصابته، لكن ريان أمسك بذراعه.— لا تتحرك.نظر آسر إلى خالد بعينين مشتعلتين.— اخفض سلاحك.ابتسم خالد بسخرية.— ما زلت تحاول حمايتها؟— وسأظل.— حتى بعد أن تعرف من تكون؟قال آسر:— لا يهمني من تكون.ثم نظر إلى ليان.— هي ليان.تسارعت أنفاسها.كانت كلماته البسيطة أقوى من كل الملفات التي قرأتها.لكن خالد قال:— أنت لا تعرفها.أجاب آسر:— أعرفها أكثر مما تعرفها أنت.ساد صمت ثقيل.ثم ضحك خالد.— ربما.خفض سلاحه قليلًا.— ولهذا السبب كنت أعرف أنك ستقف أمامها عندما أطلق نجيب النار.تجمد آسر.— كنت تعرف؟— نعم.قال خالد:— كل شيء كان محسوبًا.اقتربت ليان منه خطوة.— لماذا؟نظر إليها طويلً
Última actualización : 2026-10-06 Leer más